راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         وزارة الصحة: هذه أسباب ارتفاع حالات الإصابة بـ"بوحمرون"             الفرقة الوطنية تدخل على الخط وتحقق مع سماسرة الفرشة             ماجد الغرباوي: إشكالية النهضة ورهان تقوية الشعور الهوياتي العقلاني لدى العربي المسلم             مدينة الألفية وتبعات التنمية المعاقة أو المعطوبة             مهنة اسمه فاعل جمعوي...             الانتخابات الرئاسية في أمريكا.. ترامب يقترب من العودة الى البيت الأبيض             محاميد الغزلان تحتضن المهرجان الدولي للرحل من 14 إلى 16 مارس             البروج تشهد مسابقة في وشم وانتقاء فحول سلالة الصردي             استثمار 41 مليار درهم في مجالات البنيات التحتية والماء والنقل خلال 2023             أبطال إفريقيا: الوداد والترجي يواجهان خطر الإقصاء من دور المجموعات             رئيس وزراء مالي: المسؤولون الجزائريون غير مرحب بهم في بلادنا             ضمنها “محمد السادس أو الملكية المتبصرة”.. تقديم ثلاثة كتب للمؤرخ شارل سانت – برو             قوائم المتأهلين من البطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي بأزيلال التي أعطى انطلاقتها عامل الإقليم             أزيلال: مجموعة الجماعات الترابية الاطلسين الكبير والمتوسط تعقد دورتها العادية             المجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب             عبد النباوي: هيئة مراجعة مدونة الأسرة تواصل دراسة التصورات والمقترحات             المجلس الأعلى للحسابات يفضح الاحزاب التي لم تبرر الدعم المقدم لها             استثمار السواحل المغربية: بين تحديات التنمية والمسؤولية البيئية             الاعلام والحماية الاجتماعية             التحديات الأمنية لتحول الميليشيات الإرهابية للبوليساريو لجماعة إرهابية برعاية النظام العسكري الجزائري             فيدرالية منتجي الحليب تطمئن المستهلكين و تؤكد وفرة الحليب خلال رمضان             الكولونيالية ومستقبل الدولة المغربية             هل بمحض الصدفة التقى كلام نبيلة منيب مع بعض كلام عبد القادر بن قرينة؟             نشرة انذارية: تساقطات ثلجية ورياح قوية اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء في هذه المناطق             دعم فرنسا لمقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.. هل سيكون الخطوة نحو طي الأزمة بين المغرب وفرنسا؟             "أجْمَعَت الأمة" و"أجمع العلماء"             لماذا تجاهلت الصحافة الرسمية الجزائرية خبر مقتل حارس الرئيس الموريتاني في تندوف؟             شروط جديدة لتعليم السياقة بالمغرب             تنفيذا للتوجيهات الملكية.. توقيع اتفاقية للنهوض بأوضاع المرأة العاملة في القطاع غير المهيكل             التحديات البيئية والتخطيط الحضري في المغرب: نحو التنمية المستدامة وحماية البيئة                                                                                                                                                                                                                                                            
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

ماجد الغرباوي: إشكالية النهضة ورهان تقوية الشعور الهوياتي العقلاني لدى العربي المسلم


مدينة الألفية وتبعات التنمية المعاقة أو المعطوبة


مهنة اسمه فاعل جمعوي...


الكولونيالية ومستقبل الدولة المغربية


هل بمحض الصدفة التقى كلام نبيلة منيب مع بعض كلام عبد القادر بن قرينة؟

 
أدسنس
 
حـــــــــــــــوادث

تسجيل 993 قتيلا بسبب حوادث السير سنة 2023

 
سياحـــــــــــــــة

عدد السياح الوافدين على المغرب بلغ 6,5 مليون سائح عند متم يونيو 2023

 
دوليـــــــــــــــــة

الانتخابات الرئاسية في أمريكا.. ترامب يقترب من العودة الى البيت الأبيض

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــــات

المجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب

 
وطنيـــــــــــــــــة

ضمنها “محمد السادس أو الملكية المتبصرة”.. تقديم ثلاثة كتب للمؤرخ شارل سانت – برو

 
جــهـــــــــــــــات

خريبكة: اتفاقية للشراكة والتعاون السينمائي الافرو - متوسطي

 
 

لماذا رفْع الدعوى أمام محكمة العدل الدولية وليس أمام المحكمة الجنائية الدولية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 فبراير 2024 الساعة 26 : 16


 

 

محمد إنفي

بداية، لا بد من تقديم الاعتذار لأهل الاختصاص على ما قد يكون في هذا المقال من هفوات وزلات قانونية ومن أفكار خاطئة عن اختصاصات المحكمتين الدوليتين المذكورتين في العنوان أعلاه؛ خصوصا وأن كاتب هذه السطور ليس لا رجل قانون ولا متخصص في العلوم السياسية ولا في العلاقات الدولية. لكن بالبداهة وإعمال النظر، يمكن أن ندرك أن بين التسميتين أو المحكمتين تباينا في الاختصاصات؛ وإلا لتم الاكتفاء بإحداث محكمة دولية واحدة.  

وقبل أن ننظر، ولو بشكل مختصر جدا، في الفرق بين المحكمتين كما توحي بذلك صيغة العنوان، نسجل، من حيث المبدأ ودون التفكير فيما قد يكون هناك من خلفيات وحسابات سياسية ضيقة، أن إقدام جنوب أفريقيا على رفع دعوى قضائية ضد إسرائيل، هو عمل جيد يلبي رغبة الشعوب المتطلعة إلى مبادرة قادرة على إيقاف إسرائيل عند حدها؛ خصوصا وقد أبان المنتظم الدولي عن عجزه في ردع هذا الكيان الذي يمارس الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل. ويمكن النظر إلى هذه المبادرة على أنها، من جهة، عمل تضامني يستحق الإشادة والتقدير؛ ومن جهة أخرى، يمكن اعتبارها (المبادرة) إدانة للنفاق الغربي وفضحا وتسفيها لقيمه المزعومة. فالدول الغربية التي تدعي الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، سقطت أخلاقيا بوقوفها إلى جانب إسرائيل وتشجيعها على إبادة الشعب الفلسطيني باسم الحق في الدفاع عن النفس المفترى عليه. لقد تنكر الغرب لقيمه ووقف إلى جانب العنصرية والغطرسة التي تنتهك أقدس حق من حقوق الإنسان؛ ألا وهو الحق في الحياة. فآلة الحرب الصهيونية تمارس الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني، وتحرم الآلاف من حقهم في الحياة، معظمهم من النساء والأطفال؛ ناهيك عن المجاعة التي تتهدد بالموت الناجين من القصف العشوائي المدمر؛ وذلك بفعل الحصار ومنع وصول المساعدات.

في خضم هذا الواقع، نتساءل عما يمكن أن تحققه مبادرة جنوب إفريقيا لفائدة الشعب الفلسطيني. منذ البداية، خرج بعض أهل الاختصاص لإبراز عدم الفائدة من وراء هذه المبادرة. وبما أن محكمة العدل الدولية قد أصدرت قرارها الذي يأمر إسرائيل بمنع ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية في غزة، نتساءل عن جدوى هذا القرار. فهل توقف القصف الهمجي الصهيوني على غزة؟ طبعا، لا. وهل للمحكمة المذكورة إمكانية تنفيذ قرارها؟ أكيد، لا. ما ذا بقي أمام المحكمة المذكورة أن تفعله، إذن؟ بقي لها أن تنتظر مداولات مجلس الأمن. وها قد عقد أول جلسة له بعد قرار المحكمة ليتأكد بالملموس أن لا فائدة من وراء هذه الإحالة التي تمت بطلب من الجزائر.

فلو رفعت جنوب إفريقيا الدعوى لدى المحكمة الجنائية الدولية، لكان الوضع ربما مختلفا، خصوصا وأن مذكرة التوقيف الصادرة من طرف المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتهم بارتكاب جرائم حرب، تدل على أن قرارات الجنائية الدولية لا تعرض على مجلس الأمن؛ وإلا لكانت روسيا قد استعملت حق الفيتو. وهنا، يظهر الفرق بين المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية. فهذه الأخيرة تتولى الفصل في النزاعات القانونية التي تنشأ بين الدول أو الحكومات؛ وذلك طبقا لأحكام القانون الدولي؛ بينما الهدف من إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، هو محاكمة المسؤولين، بصفتهم الشخصية، عن أسوأ الجرائم كالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجريمة العدوان. وكل هذه الجرائم تُرتكب في غزة من طرف جيش الاحتلال الصهيوني؛ وهو ما يدين المجرم نتنياهو وأعوانه. فلو رفعت جنوب إفريقيا القضية ضد نتنياهو ووزيره في الدفاع، مثلا، أمام المحكمة الجنائية الدولية، لكان لهذه الخطوة بعض الأثر الإيجابي ولساهم هذا الأمر في التخفيف من وطأة الوضع في غزة.

 لكن جنوب إفريقيا لها حساباتها وتدري ما تفعل. فلا يعتقدنَّ أحد أن هذه الدولة تجهل الفرق بين المحكمتين واختصاصاتهما. والمتخصصون في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، يعلمون أن المبادرة مجرد مسرحية لدر الرماد في العيون من أجل تحقيق أهداف سياسية ضيقة؛ وذلك من خلال الركوب على القضية الفلسطينية العادلة ومأساة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب الإبادة.   
 
وبالنظر إلى العلاقات التاريخية بين جنوب إفريقيا وإسرائيل، واعتبارا للنقاش الدائر في الأمم المتحدة بشأن إصلاح التركيبة الحالية لمجلس الأمن الدولي وتمتيع إفريقيا في هذه الهيئة الأممية بتمثيلية دائمة، إما بمقعد أو مقعدين، ندرك الهدف الحقيقي من وراء هذه الخطوة التي أقدمت عليها جنوب إفريقيا؛ وهي، في الواقع، عبارة عن جعجعة بلا طحين.

خلاصة القول، جنوب إفريقيا تمارس النفاق السياسي وتتاجر بالقضية الفلسطينية كغيرها من تجار القضية، أفرادا ودولا، من أجل تحقيق مصلحتها الذاتية وليس مصلحة الشعب الفلسطيني. فركوبها على قضية هذا الشعب المغوار، وعينها على المقعد الدائم بمجلس الأمن الدولي، لن ينطلي إلا على المغفلين. ويبدو أنهم كثر!!!







[email protected]

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الذهب يعاود سلسلة ارتفاعه.. وغرام 21 يصل إلى 2100 ليرة

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الحقيقة وراء أسطورة نهاية العالم في 2012

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

لماذا رفْع الدعوى أمام محكمة العدل الدولية وليس أمام المحكمة الجنائية الدولية؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
سياســــــــــــــة

المجلس الأعلى للحسابات يفضح الاحزاب التي لم تبرر الدعم المقدم لها

 
تربويـــــــــــــــــة

أزيلال: المدرسة العتيقة سيدي إبراهيم البصير تحتفي بأبنائها المتفوقين دراسيا في حفل التميز

 
صوت وصورة

مدرعات سريعة وفتاكة تعزز صفوف القوات البرية المغربية


تصنيف الفيفا الجديد للمنتخبات


قناة جزائرية حرة تفتضح إعلام الكبرانات


استعدادات الأسود لمياراة جنوب افريقيا


برلمانيون ينتفضون ضد الحكومة

 
وقائــــــــــــــــــع

الركراكي يكشف تفاصيل خلافه مع عميد منتخب الكونغو الديمقراطية

 
مجتمــــــــــــــــع

الاعلام والحماية الاجتماعية

 
متابعــــــــــــــات

الفرقة الوطنية تدخل على الخط وتحقق مع سماسرة الفرشة

 
البحث بالموقع
 
 شركة وصلة