راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         "أجْمَعَت الأمة" و"أجمع العلماء"             لماذا تجاهلت الصحافة الرسمية الجزائرية خبر مقتل حارس الرئيس الموريتاني في تندوف؟             شروط جديدة لتعليم السياقة بالمغرب             تنفيذا للتوجيهات الملكية.. توقيع اتفاقية للنهوض بأوضاع المرأة العاملة في القطاع غير المهيكل             التحديات البيئية والتخطيط الحضري في المغرب: نحو التنمية المستدامة وحماية البيئة             نشرة إنذارية.. رياح قوية وتساقطات ثلجية مرتقبة يومي الجمعة والسبت             ارتفاع المداخيل الضريبية في المغرب خلال سنة 2023             الزعفران بالمغرب.. انتاج 1.7 طن خلال سنة 2023             الحكومة: المنتجات الغذائية الأكثر إقبالا خلال شهر رمضان متوفرة بشكل كاف             وزارة التجهيز والماء تهيب بمستعملي الطرق توخي الحيطة والحذر             الرباط: أحكام سجنية في حق متهمين توبعا من أجل تهم لها علاقة بالإرهاب             تفاصيل الحكم على متورطين في شبكة متخصصة في تزوير الشهادات الإدارية             أزيلال: المدرسة العتيقة سيدي إبراهيم البصير تحتفي بأبنائها المتفوقين دراسيا في حفل التميز             رحيل الغني وتواضعه أمام قضاء الزمان             واقع تجربة الدراسة في المدرسة المغربية: بين المفارقات والتحديات             السجن النافذ لمدير مركز تعليمي تورط في اغتصاب 3 تلميذات             نجوم ريال مدريد يحلون بمراكش لحضور زفاف شقيقة ابراهيم دياز             فرنسا.. سقوط قتلى في حادث إطلاق نار أمام محكمة مونبلييه             البنك الدولي يخصص 11.2 مليار درهم لدعم التنمية في المغرب             ڤينيسيوس يزور مراكش ما القصة ؟             حين نصحو على أمل وننام على ألم...             سلوكيات مريبة قرب المدارس والجامعات المغربية: ضرورة تشديد المراقبة             المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوصي بوضع حد لتزويج القاصرات             التساقطات المطرية الأخيرة ترفع حقينة السدود بجهة بني ملال خنيفرة             أخنوش: 2.6 مليون أسرة توصلت إلى حد الآن بدفعات الدعم ‏الاجتماعي المباشر ما بين 500 و1200 درهم             كرة القدم..المنتخب الوطني يواجه نظيريه الأنغولي والموريتاني             المغرب يتجه نحو الربط بين الأحواض لتوفير مياه الشرب             بعد المشاركة المخيبة للآمال في كان الكوت ديفوار.. تغييرات تطال تشكيلة الاسود             وداعا للجفاف..هل تنقذ الزراعة بدون تربة الفلاحة بالمغرب             حان الوقت لإزالة الكتب الورقية في المدارس المغربية وتعويضها بكتب إلكترونية                                                                                                                                                                                                                                                            
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

"أجْمَعَت الأمة" و"أجمع العلماء"


حين نصحو على أمل وننام على ألم...


شكرا يا أشقّاءنا الإيڨواريين


أعداء الداخل يُقلِّلون من شأن وطنهم ويُعلون من مكانة البلدان التي تعاديه


النظر ليس هو البصر في القرآن الكريم

 
حـــــــــــــــوادث

تسجيل 993 قتيلا بسبب حوادث السير سنة 2023

 
سياحـــــــــــــــة

عدد السياح الوافدين على المغرب بلغ 6,5 مليون سائح عند متم يونيو 2023

 
دوليـــــــــــــــــة

فرنسا.. سقوط قتلى في حادث إطلاق نار أمام محكمة مونبلييه

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــــات

تفاصيل الحكم على متورطين في شبكة متخصصة في تزوير الشهادات الإدارية

 
وطنيـــــــــــــــــة

تنفيذا للتوجيهات الملكية.. توقيع اتفاقية للنهوض بأوضاع المرأة العاملة في القطاع غير المهيكل

 
جــهـــــــــــــــات

خريبكة: اتفاقية للشراكة والتعاون السينمائي الافرو - متوسطي

 
 

كيف نشكّل حكوماتِنا وننتقي وزراءَنا ونطوّر دولتَنا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 غشت 2023 الساعة 56 : 01


 

 

 

كيف نشكّل حكوماتِنا وننتقي وزراءَنا ونطوّر دولتَنا؟

 

محمد فارس

تعاني أمّتُنا من سوء اختيار وزراء للحكومة؛ فأغْلبهم، هم مجرّد (خوردة) سياسية مترهّلة، سئِمَ الشعب منها، وعانى من ضُعفِها، فهي تحافظ على مصالحها، ومصير الأمّة هو آخر همِّها إنْ كان لها أصلا همٌّ غيْر جيوبها، وضرْب أرزاق مواطنيها، بأكذوبة الإصلاح، وأوهام التنمية، وأكاذيب فرص الشغل، وأحلام المغرب الأخضر الذي صار بسبب الجفاف أصفر، والاقتصاد الأزرق، والمواطن هيهات له أن يذوق سمكَ بلاده التي لها بحران غنيان بثروات تسير أموالُها إلى جيوب الوزراء التجار؛ ومحروقات أحرقت جيوبَ المواطنين الذين استحالوا إلى مجرّد زبائن مخدوعين، يشترون بترولاً هو الأغلى في كافة بلدان المعمور؛ ثم شهرُ الصّيام على الأبواب، فتسمّيه تلفزةُ (الطّبالة) الشهر الأبرك، فيما هو شهر المضاربة في الأسعار، واستغلال الصّائمين بتوظيف الدّين للرّبح غيْر المشروع، ثم يتلو الشهرَ عيدان، يقال عنهما (مباركان)، فيما هما فرصتان للتجار، والمطفّفين، والغشّاشين، حتى بدت أعيادُ المسيحيين أرحم وأيسر من أعياد المسلمين، في مغرب صار جحيمًا، فيه العين بصيرة، واليد قصيرة، لا؛ بل مقطوعة أصلا؛ فترى المواطنَ لبس الهمَّ والغمَّ، وهو في يوم عيد قيل عنه إنّه سعيد، وما هو بعيد سعيد يا سيّدي (سَعيد)، ولكن شبّه لنا فقط.. هذا هو مغرب اليوم..

هذه الليلة، طرقتُ بابَ فيلسوف حكيم، تجرّع السّم، بدلاً من أن يبدو كذّابا في ما جادل فيه العامّة، وسألناه عن كيفية انتقاء الحكومات، واختيار الوزراء، لتكون لنا دولةٌ فاضلةٌ نباهي بها دولَ العالم ونفْخر، فوجدْنا لديه صِدْقًا، وصدرًا رحبًا، وقولا سديدا..

سألناه: كيف نختار وزراءَ حكومتنا يا سيِّد (سُقراط)؟

* يلْزم أن نختار من جمهور المسؤولين، الأفراد الذين ظهر لنا، بعد المراقبة المفروضة، أنهم يمتازون بالغيرة على القيام بكلّ عمل مفيد للدولة مدى الحياة، وينبذون ما يحسبونه ضارّا..

صدقتَ يا سيّد (سقراط)، لكنْ كيف لنا أن نراقبهم؟

* أرى لزامًا أن نراقبهم في كل أطوار الحياة، لنرى هل هم وزراء ثابتون في هذا اليقين؟ ولا تزحزحهم عنه قوّةٌ كالطمع في مال الدولة، ولا رقية لإطراحه، بل يحرصون على الاقتناع بأنهم يجب أن يفعلوا الأفضلَ لدولتهم بصدق، وبمعزل عن أية أطماع أو امتيازات..

نعم؛ سيد (سقراط) كلام جميل، ومنطقٌ سديد، وقوْل مقبول؛ وماذا أيضا؟

* يجب أن ننشد أفضل الوزراء ذوي الإقناع الداخلي، بأنهم يجب أن يفعلوا ما يحسبونه أفضل لمصلحة الدولة، ونراقبهم منذ حداثتهم.. فمن غلب هواهُ عواملَ ضلاله، وغلبتْ ذاكرتُه بواعثَ النسيان، فإيّاه نختار للوزارة؛ ومن لم يكنْ كذلك نبذْناه قصِيّا.. وعلينا أن نمتحنهم بالأعمال والآلام، ونرقب خوْضهم مَعْمعَانها لنرى ظاهراتِ صفاتهم.. فمن جاز الامتحانَ المرّةَ بعد المرة، حدثًا، وشابًا، وكهلاً، وخرج من التجربة سليما، فهو الذي نختاره وزيرًا ومدبّرا، ويجب إكرامُه في حياته وفي مماته، ومَن كانت صفاتهم نقيضَ ذلك، رفضناهم، وما كلّفناهم بمهامّ في الدولة..

ما أروع الحوارَ معك يا سيد (سقراط).. قال فيلسوفٌ من عصر النهضة: إذا أردتَ أن تعرف مدى تقدُّم أمّة ورقيّها، فاستمع لفلاسفتها.. زِدْني زِدْني يرحمكَ الله يا سيّد (سقراط)!

* يجب إقصاءُ مَن سفُل من مواليد المسؤولين إلى فئة أدنى، ورفْع من تفوّقَ من أنسال العامّة إلى مصافّ الحكّام.. والقصد من كل ذلك، تأهيلُ كل فرد من سكّان الدولة لممارسة الفن الذي أهّلتْه الفطرةُ له، فيتمكّن بذلك من إنجاز عمله، ولا يكون متعدّد الذّاتية، بل إنسانٌ واحد.. وعلى هذا القياس، تكون الدولة كتلةً واحدة، غير منقسمة..

ألا ترى يا سيّد (سقراط) أنّ هذه واجباتٌ ثقيلة نوعًا ما؟

* كلاّ؛ ليست هذه واجبات ثقيلة، ولكنّها تهون إذا اعتصم المسؤولون بالنقطة المهمة جريًا على القول: (دولةٌ مكتفية خيرٌ من دولة عظيمة).. إنّ القانون الذي وضعناه في بدْء تأسيسنا الدولةَ هو العدالة.. فقد قرّرنا، وأعدنا القولَ مرارًا، أنه على كلّ من أبناء الدولة أن يلوذ بشيء واحد تميل إليه فطرتُه، فيظهر، يا صديقي، أنّ العدالة هي اقتصار الإنسان على ما يخصّه.. وإذا تقيّد كلّ منهم بعمله الخاص المنوط به، مُعْرضًا عمّا لا يعنيه في دوائر الصناعة، والتجارة، والفلاحة؛ فذلك التصرّف عدالة، وبه تكون الدولة عادلة.. فلا يجوز أن يكون الوزيرُ تاجرًا، أو فلاّحًا أو صيّادًا..

 وكيف نتصور هذه العدالة يا سيّد (سقراط)؟

* إذا تصوَّرنا العدالةَ في الوسط الكبير أوّلا، هانَ علينا إدراكُها في الوسط الصغير، في الفرد الواحد من الناس، وقد رأينا الدولةَ أفْضل وسط نختاره لهذا الغرض.. وبوضع الدولة والفرد جنبًا إلى جنب، والجمع بينهما، تسطع منهما شرارةُ العدالة؛ ومتى سطعتْ أنوارُ العدالة أمام عقولنا، حكمْنا في حقيقتها.. لكنْ دعني أسألُكَ أيها الزائر الغريب، من أيّ عصرٍ أو قرن أتيتَ؟

لقد جئتُكَ يا سيّد (سقراط) من عصر التقنيات،  حيث ولج السياسةَ والحُكْمَ في الدولة (خوردة) باليةٌ تسيّر الأمور ببطنِها وجيبِها، وهي أفرغ من بطنِ أمّ موسى..









[email protected]

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

قصة آدم عليه السلام

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

قصة صالح نبي ثمود عليه السلام

احذروا جريمة الزنا

“برافدا” الروسية: هل سيهاجم ثوار ليبيا الجزائر؟

تصريحات مثيرة لضابط روسي كان احد المستشارين العسكريين لدى معمر القذافي

وشهد شاهد من أهلها..وأهل ال20 أدرى بشوادها وماركسييها وأضغات أحلامها

ناشط بمنظمات غربية مشبوهة بهولندا يحرض على إغتيال الملك وأسرته

"العدل والإحسان" والفوضوية السّياسية

بعد "البُورطابلات" لماذا لا يوزِّع عليهم الـمُسَدّسات للدفاع عن الوطن؟!

كيف نشكّل حكوماتِنا وننتقي وزراءَنا ونطوّر دولتَنا؟

كيف نشكّل حكوماتِنا وننتقي وزراءَنا ونطوّر دولتَنا؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
سياســــــــــــــة

وهبي السّياسي الذي أُنْزٍل من قيادة الجرّار على مضض

 
تربويـــــــــــــــــة

أزيلال: المدرسة العتيقة سيدي إبراهيم البصير تحتفي بأبنائها المتفوقين دراسيا في حفل التميز

 
صوت وصورة

تصنيف الفيفا الجديد للمنتخبات


قناة جزائرية حرة تفتضح إعلام الكبرانات


استعدادات الأسود لمياراة جنوب افريقيا


برلمانيون ينتفضون ضد الحكومة


الندوة الصحفية للمدرب وليد الركراكي

 
وقائــــــــــــــــــع

الركراكي يكشف تفاصيل خلافه مع عميد منتخب الكونغو الديمقراطية

 
مجتمــــــــــــــــع

سلوكيات مريبة قرب المدارس والجامعات المغربية: ضرورة تشديد المراقبة

 
متابعــــــــــــــات

شروط جديدة لتعليم السياقة بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
 شركة وصلة