راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         الجزائر وأزمة الهوية             الناظور: دورة تدريبية حول آليات حقوق الإنسان الأممية             عامل الإقليم يقوم بزيارة تفقدية لمكتب العدول الموحد بمدينة أزيلال             تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني             ازيلال..عامل الإقليم يحضر احتفالات اليهود المغاربة بليلة هيلولة بدمنات             ازيلال.. انطلاقة مشروع أشغال تهيئة مطرح النفايات             البطولة الوطنية الإحترافية ..النتائج مع الهدافين             برنامج تيسير.. الشروع في التحويل المالي الثالث برسم الموسم الدراسي 2021 -2022             خنيفرة : مشاركة أكثر من 120 سباحا في النسخة السادسة من تظاهرة السباحة في المياه الباردة             الفيفا تطرح تذاكر الموندياليتو للبيع وتكشف أثمنتها             موجة برد ابتداء من الاثنين بعدد من أقاليم المملكة             إقليم خنيفرة .. يوم تحسيسي حول تقنية الزرع المباشر لفائدة الفلاحين             الغاز الجزائري وراء تمويل التقرير المعادي للمغرب             بني ملال خنيفرة: تسليم 30 سيارة إسعاف لفائدة عدد من الجماعات القروية             حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية ‏خلال الأسبوع المنصرم             عضو مجلس الفيفا ينتقد الجزائر ويدعو إلى حماية قيم كرة القدم العالمية             بني ملال-خنيفرة: 300 ألف شخص يستفيدون من برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة             حفيد منديلا يسترزق بتاريخ جده ويستحق لقب كيدار الدار             كأس العالم للرماية بالمغرب.. اليوناني نيكولاوس والأمريكية كيمبرلي يفوزان بالميدالية الذهبية             التوقيع على اتفاق بين الحكومة المغربية والمعهد الإفريقي للتنمية بشأن إحداث مقر دائم للمعهد بالداخلة             خنيفرة: إطلاق مشروع مرصد المناطق الرطبة لمحمية المحيط الحيوي لأرز الأطلس             التعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية تفتتح السنة الجديدة 2023 بتدشين مجموعة من وكالات القرب             الوداد الرياضي يواجه الهلال السعودي في ربع نهائي كأس العالم للأندية             اليوسفي، جهود دولة العهد الجديد والحق في استكمال التحرير             معنويات الأسر ليست على ما يرام             ماذا يوجد في دماغ إعلاميي الجزائر؟             نتائج الدورة الأولى من الولاية الثانية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي             سياق القرار المغربي الواضح بخصوص المشاركة في الشان بالجزائر             رؤساء فرق الأغلبية يدعون إلى ضرورة احترام الميثاق السياسي والأخلاقي للأغلبية الحكومية              غياث: الجهة التي تروج لاستطلاع الرأي حول أداء الحكومة مشكوك في نزاهتها                                                                                                                                                                                                                                                             
 
مواقـــــــــــــــف

اليوسفي، جهود دولة العهد الجديد والحق في استكمال التحرير


معنويات الأسر ليست على ما يرام


بدون فواصل.. فرشة ما بعدها فرشة


مونديال قطر وتجليات تمغربيت


أعداء النجاح.. أعداء الفرح..

 
أدسنس
 
كاريكاتير

 
حـــــــــــــــوادث

حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية ‏خلال الأسبوع المنصرم

 
سياحـــــــــــــــة

بني ملال: المجلس الجهوي للسياحة يعقد جمعه العام العادي الثلاثاء المقبل

 
دوليـــــــــــــــــة

الصين تدين فرض عدة دول قيودا على المسافرين منها وتهدد باتخاذ إجراءات مضادة

 
ملفــــــــــــــــات

الحسيمة: اختلالات في مشروع العمران يحرم الزبناء من ربط شققهم بالماء والكهرباء ومطالب بفتح تحقيق

 
استطلاع رأي
في نظرك : هل المشاريع التي ثم اطلاقها باقليم أزيلال مقنعة؟

لا
نعم


 
وطنيـــــــــــــــــة

تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني

 
جــهـــــــــــــــات

ازيلال.. انطلاقة مشروع أشغال تهيئة مطرح النفايات

 
 

محمد زيان.. ما كل مرّة تسلم الجرّة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 نونبر 2022 الساعة 55 : 23


 

 

محمد زيان.. ما كل مرّة تسلم الجرّة

 


سعيد الكحل

من تابع خرجات محمد زيان وشطحاته الإعلامية وهلوساته المَرَضية وتهجماته على ضحايا موكّليه، داخل قاعات المحكمة وخارجها، منذ 2017، تاريخ الاستغناء عن كل خدماته وإحالته على هامش الحياة السياسية، وهو الشخص الذي عاش مذلّلا تحت رعاية الراحلين رضا ﯕديرة، مستشار الملك الحسن الثاني رحمه الله، وإدريس البصري وزير الداخلية الأسبق؛ سيدرك الخلفيات النفسية لتصرفات زيان بغاية الانتقام والتشويش على مؤسسات الدولة. إذ لا يكاد يُعرض ملف على أنظار المحكمة يتعلق بالاغتصاب أو بالتمرد على القوانين إلا وانتصب زيان مدافعا عن المتهمين، ليس بهدف الدفاع الشريف بحثا عن الحقيقة وإنصافا للأطراف المتضررة، كما هي مهمة المحاماة، ولكن ليجعل من تلك القضايا مجال مواجهة مع الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية. لقد بالغ زيان في شيطنة الدولة ومؤسساتها بأن جعل كل همّها هو اصطياد "معارضيها". لم يكتف زيان بهذا، بل عمد إلى تحريض مغاربة المهجر على مهاجمة وطنهم المغرب عبر "تنظيم أنسفهم لإنشاء مواقع الكترونية للمعارضة في الخارج، مع العلم أن هذا النوع من الإعلام الذي ينجح في التأثير أكثر سهولة على المغاربة من الداخل". في كل خرجاته يتدثر زيان بشعارات مناصرة الضعفاء والدفاع عن الفقراء من باب التظاهر بالوطنية وبالنضال. شعارات غرّرت بعدد من النساء اللائي التمسن مساعدة زيان وتوكيله للترافع عنهن، ليجدن أنفسهن ضحايا الاستغلال المادي والجنسي لم يخطر على بالهن. ومن ضحايا زيان الفنانة المغربية “غاية الفيصل” المقيمة بالإمارات العربية التي وضعت شكاية لدى وكيل الملك بالرباط، معززة بصور ومحتويات رقمية ضد محمد زيان، بتهمة "التحرش والابتزاز والمساومة على الجنس". وقالت في فيديو منشور بتاريخ 24 دجنبر 2021، إن زيان ظل يلح عليها لأزيد من شهر ونصف، لتأتي إلى المغرب؛ لتضيف بكل حسرة "فعلا نزلت إلى المغرب ويا ليتني ما نزلت". غرّتها شعارات زيان وتظاهره بالإيمان والخوف من الله، فوضعت كل ثقتها فيه. ولما كانت تسأله عن أتعابه في القضايا الثلاث التي وكلته فيها كان يجيبها "ما بغيت والو بس جيبي لي وجيبي لي.. "أنا ما خليت شيء ما جبت له إياه من الإمارات، وأشياء كلها ماركات عالمية وأشياء لها قيمة وثمينة.. دخل معي في أمور غير مهنية إطلاقا". هذه واحدة من ضحايا زيان تكشف عن حقيقته وتريد من الشعب المغربي أن يفطن لألاعيب زيان الخبيثة. طبعا لم تحركها الأجهزة الأمنية لمتابعة زيان، بل هي التي أعلنت إصرارها على متابعته "أبشّره أنا واحدة من المشتكيات وأريد حقي بالقانون، أنا مشكلتي مع هذا الشخص ولن أتنازل ولا أريد أي شيء غير الحق المعنوي..عشان الشعب المغربي مثل ما تغشيت وانخدعت بالكلام والفوضى والشجاعة والاستهبال والاستهتار أريدهم يصحون يفيقو من هذه التمثيلية الكبيرة". فالسيدة غاية الفيصل وضعت زيان أمام المرآة ليرى حقيقته ودوافعه الجنسية الخسيسة التي يبطّنها بحقوق الإنسان وبالتعاطف مع المساكين "لا رحمة ولا حقوق الإنسان ولا حق، كلها مصالح شخصية..أين هي المهنية؟ أين هي الادعاءات والبلبلة والصراخ والتهديدات والرحمة والإنسانية؟ صدقوني زيرو.. أخذتُ معك كل الطرق الودية، آخر الميساجات بيني وبينك موجودة عندي بالهاتف. استسمحتك الحل الودي أحسن وعملتَ لي بلوك". هذه واحدة من المشتكيات التي عانت من كل أساليب الاستغلال والتحرش والتهديد، ما جعلها تصر على مواجهته قضائيا "دخل معي في أمور غير مهنية إطلاقا.. أنا بيني وبينك الله والقانون. أنا في قرارة نفسي لن اسامحك إطلاقا.. صدقني سأتابعك لآخر يوم في حياتي". لقد تجرد زيان من أي إحساس إنساني ومن كل إيمان سليم وحس أخلاقي رفيع في كل تهجماته على ضحايا الاغتصاب دون أن تبقى للموتى حُرمة. إذ هاجم الضحايا بأقذع النعوت دون رحمة أو شفقة؛ بحيث أضاف إلى قسوة المجتمع قسوة النعوت والتشهير بهن بعد أن حوّلهن إلى "مُجرِمات"؛ فزادهن محنة التشهير على ألم الاغتصاب. رغم الإثباتات المادية التي عرضتها المحكمة على أنظار هيئة دفاع الطرفين ــ بوعشرين وضحاياه ــ ظل زيان ينكر الوقائع الموثقة في فيديوهات حية، ويتهم الأجهزة الأمنية بفبركتها رغم إثبات الخبرة التقنية صحة التسجيلات.

لم يكْف زيان أنه شمت في ضحايا بوعشرين وشهّر بهن، كما لم يشف غيّه مساعدة وهيبة خرشاش على الفرار خارج الحدود والتواطؤ معها لمهاجمة أجهزة الدولة ومؤسساتها، بل تحالف مع أعداء الوطن للمس بمقدساته والتشكيك في أهليتها. إذ صرح بكل خزي ووقاحة لبعض وسائل الإعلام الأجنبية وعبر فيديوهات أن المغرب مقبل على الانفجار، وأن وجود الملك خارج الوطن وإدارته للدولة من هناك أمر مرفوض. بهذا النوع من التطاول على المؤسسات يعتقد زيان أنه يمارس "وطنيته" و"نضاله"؛ فمتى كان النضال طعنا في الوطن وغدرا له بالتشهير به والتحالف مع الأعداء والإرهابيين؟ أي خير يمكن أن يحققه زيان للوطن وهو يضع يده في يد أعداء الوحدة الترابية للمغرب أو يرتمي في حضن الإرهابي محمد حاجب؟ إن الوطنية قيم وأخلاق ومبادئ تجعل المناضلين الحقيقيين يضحون بأرواحهم من أجل أمن الوطن وكرامة المواطنين. فبعد مهاجمته لمؤسسات الدولة ورموزها، ولما يئس من تحقيق مبتغاه، لجأ إلى التحريض على الانفصال وبث بذور الكراهية بين أبناء الوطن الواحد. ففي تصريح إعلامي لزيان، قال بأن "العلم المغربي الحالي الذي نشهد به، هو علم خرج بقرار من الجنرال الفرنسي، الماريشال ليوطي، سنة 1915 وبه كان المقيم العام الفرنسي بالمغرب يحارب المجاهدين". وفي وقاحة وخسة قال إن ”العلم الوطني الحقيقي هو علم بن عبد الكريم الخطابي". أكيد طال صبر الدولة أمام شطحات زيان واستفزازاته لكل المؤسسات الدستورية، ولم تحرك ضده مسطرة المتابعة، بل تركت ضحاياه يتكفلن بمقاضاته حتى لا يجعل من نفسه "معتقل سياسي". لكن ما ينبغي أن ينتبه إليه زيان هو أنه "ليس في كل مرة تسلم الجرّة".

 

 







 



[email protected]

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كتابات مسيئة لرموز الدولة على الجدران تستنفر الأمن بالدار البيضاء

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

مغاربة وجزائريون يعيشون من بيع النفايات في شوارع مدريد

تنسيقيات المعطلين تتسول بأزيلال ومقيمة بمقر نقابة أفراد العدل والإحسان

لماذا اليسار الأخضر ؟!

المد الشيعي بالمغرب بين مساعي ايران و صد المغرب

قصة لوط عليه السلام

احذروا جريمة الزنا

الحزب العمالي ينظم لقاءا تواصليا بالرباط مع الشباب من بينهم شباب أزيلال

تجمع شباب الحزب العمالي بالرباط تجاوز 30 ألف قدموا من ربوع المملكة

محمد زيان.. ما كل مرّة تسلم الجرّة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
سياســــــــــــــة

رؤساء فرق الأغلبية يدعون إلى ضرورة احترام الميثاق السياسي والأخلاقي للأغلبية الحكومية 

 
تربويـــــــــــــــــة

نتائج الدورة الأولى من الولاية الثانية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

 
صوت وصورة

أكبر فضيحة لكأس العالم!!


تساقطات مطرية أنعشت حقينة السدود وأعادت البسمة للمغاربة


الافتتاح الرسمي لمنافسات كأس العالم قطر 2022


تقرير حزين بخصوص أمين حارث


اسليمي يحلل تقرير الأمين العام الأممي إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: العثور على جمجمتين بشريتين ملقتان بمركز جماعة أفورار يستنفر مصالح الدرك الملكي

 
مجتمــــــــــــــــع

ازيلال..عامل الإقليم يحضر احتفالات اليهود المغاربة بليلة هيلولة بدمنات

 
متابعــــــــــــــات

عامل الإقليم يقوم بزيارة تفقدية لمكتب العدول الموحد بمدينة أزيلال

 
 شركة وصلة