راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         مندوبية التخطيط: غالبية الأسر المغربية صرحت بارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال 2021             أهم نقاط نتائج بحث الظرفية لدى الأسر المغربية             دولة الجزائر ودولة المغرب بين الاسم والمسمى             فتح بحث قضائي لتوقيف المتورط بقتل مواطنة أجنبية             كوفيد-19.. تسجيل 8826 إصابة جديدة في المغرب             أسرة وتحديد مصير             بلاغ تضامني مع العائلة الفنية الإخوان ميكري             المنتخب الوطني ينتصر على جزر القمر ويبلغ ثمن نهائي الكان             من 17 إلى 22 يناير الجاري...انقطاع الطريق بين بين الويدان وأفورار بسبب الأشغال             الدرك يعتقل المتورط الرئيسي بجريمة ذبح شاب نواحي تادلة             حريق يُدمّر 16 محلا ببني ملال             رئيس الحكومة يؤكد على الالتزام باستكمال مسار ترسيم الأمازيغية لغة رسمية للمملكة             إيض ن إينّايْر…احتفالات لاستقبال السنة الأمازيغية 2972             أخنوش يوقع منشور إطلاق برنامج أوراش لإحداث 250 ألف فرصة شغل مباشر             الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعلن انطلاق عملية مراقبة حق الاستفادة من التعويضات للموسم الدراسي             حكم زامبي يعلن عن نهاية مباراة تونس ومالي قبل نهايتها القانونية             منظمة الصحة تتوقع أن يصاب أكثر من 50 % من الأوروبيين بأوميكرون خلال شهرين             الحصيلة الوبائية اليومية ...7336 إصابة جديدة بكورونا في المغرب             ثلاثة مشاريع مراسيم أمام مجلس الحكومة الخميس             11 يناير 1944 .. حدث نوعي في تاريخ الكفاح من أجل الحرية والاستقلال             خاليلوزيتش يستدعي بنشرقي لتعويض بانون             المجلس الإقليمي لأزيلال يعقد دورة يناير ويصادق على النقط المدرجة بجدول أعماله             بسبب الكوارث الطبيعية .. 143 مليون شخص سينزحون ببعض المناطق             اتحاد أزيلال لكرة القدم النسوية يدك شباك مضيفه قدماء واد زم بخماسية نظيفة             أسود الأطلس تدشن رحلة الكان بانتصار على غانا             إلى شبابنا المغرر بهم             كوفيد-19 .. أزيد من 10 ملايين حالة مؤكدة في القارة الإفريقية             سكانير المستشفى الإقليمي بأزيلال رهن إشارة المرضى بعد إصلاحه             البرنامج الكامل للمباريات الأولى من كأس إفريقيا بالكاميرون             رسميا.. موعد قرعة الدور الأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة لـمونديال 2022                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

دولة الجزائر ودولة المغرب بين الاسم والمسمى


أسرة وتحديد مصير


إلى شبابنا المغرر بهم


كيم جونغ الاتحاد الاشتراكي


على هامش في سؤال الكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
حـــــــــــــــوادث

حريق يُدمّر 16 محلا ببني ملال

 
سياحـــــــــــــــة

حصيلة القطاع السياحي بالمغرب لسنة 2021: كساد وإفلاس وفقدان آلاف الوظائف

 
دوليـــــــــــــــــة

ألمانيا تشيد بإصلاحات الملك محمد السادس وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي أساسا جيدا لتسوية القضية

 
ملفــــــــــــــــات

القرصنة الإيبيرية للجزر المغربية..

 
وطنيـــــــــــــــــة

أهم نقاط نتائج بحث الظرفية لدى الأسر المغربية

 
جــهـــــــــــــــات

بني ملال - خنيفرة: وزير التجهيز والماء يدشن مقر وحدة طبية تابعة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية

 
 

وردة جوري الحمراء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 دجنبر 2021 الساعة 07 : 20


 

وردة جوري الحمراء

 

الحسين بوخرطة

في يوم تكدرت فيه الأحوال والأوضاع النضالية. تمدد حسون على سريره هائما في ذكريات الماضي المجيد. تذكر كيف كان ينام كل يوم في الساعات المتأخرة من الليل. يزوره في المنام مع العتمة رجل بحلة بيضاء ملائكية، قابضا بين أصابعه وردة جوري الحمراء. مدها له في اليوم الأول والسعادة العارمة تنبعث من محياه ومن أوراقها الزاهية. يبتسم حسون كل عتمة في نومه السعيد. يتمتع جسمه وخاطره بأحلى اللحظات. يستيقظ ويردد بابتسامة مشرقة على مسامع أفراد أسرته "صباحكم وطن"، بعدما تعود على تحيتهم قبل النوم: "تصبحون على وطن".

تكرر على لياليه هذا الحلم الرائع عدة سنوات. كان كلما زار رفاقه في منازلهم، كان يذهل بالجدار المزينة بلوحات الورود المتنوعة، تتوسطها دائما لوحة وردة جوري الحمراء الراقية. حتى وهو يتجول شوارع المدينة، كان يصادف كل مرة مجموعة من الفنانين يزينون الجدار بفنونهم التشكيلية مزخرفين إياها بالأزهار المتنوعة، تتوسطها دائما وردة جوري الحمراء المتسلطنة ببهائها الأسطوري. أما في الأيام المخصصة لزيارة رفاقه المناضلين في السجون الخارجة عن أسوار الوطن، كان يغمر بهجة عندما يستقبلوه بوردة جوري الحمراء ببواعث الزعامة والإقدام، وأخرى منحوتة بالصوف على معاطفهم. حكى له حراس السجن أن رفاقه، المعتقلون السياسيون، حولوا حدائق السجن إلى فضاء يكسوه احمرار وردة الجوري الخلابة. تعمد حسون مقاومة رجال الأمن في تظاهرة مطلبية. اعتقل لمدة ثلاثة أشهر. أتيحت له فرصة التمتع بدفء صداقة المناضلين، وكذا بجمالية حدائقه المكسوة باحمرار وردة جوري الأبية.

تطورت الأوضاع إلى الأسوأ. بدأ العديد من الرفاق يتذرعون بتبريرات التوقع الجارف. منذ ليلة اليوم الأول الذي سيطر عليه هذا الإحساس، عم محيطه الغموض القاتم. حال ضباب خانق بين عينيه وجمال الحدائق الجذابة. لم يعد يشم إلا الروائح النتنة، بعدما تعود على دوام الروائح الطيبة مجتاحة الطبيعة في مدن وقرى بلاده. وهنا تساءل بحيرة :" ما هذا التحول المخيف؟ هل النيل من حيوية الورود هي بداية إضعاف للثقافة والسياسة والفنون كصاريات المدينة، وضياع لحياة الروح الجماعية للأمة؟ في منامه هذه المرة، حضر الرجل الملائكي باكيا متذمرا، ويده اليمنى ترتعش خوفا ورعبا وهي تمد وردة جوري الحمراء تئن حزنا وألما من ذهاب نضارتها ومما دَبَّ فيها من اليُبْس. ضمرت المسكينة وهزلت. اهتز لها خاطر حاملها. انفجرت جوارحه وجسده لشهيق هستيري، وابتل وجهه ومعطفه دموعا ذات طبيعة قل نظيرها.

فشل الرجل المقدام. استسلم للضعف الذي حل به فجأة جاهلا أسباب التحولات الجارفة من حوله. جلس على ركبتيه. ارتمى على رجلي حسون يقبلهما قائلا: "سيدي ومعزي، أغيثوني، ساعدوني، لا تتركوا الورود تذبل، فموتها هو موتي".

استيقظ حسون مرتجفا. غادر النوم أجفانه. تراكمت مجريات الليالي الحالكة المخيفة على حياته. ينام متأخرا لثلاث ساعات على الأكثر استجابة للتعب. يزوره الرجل الملائكي بحال يزداد سوءا كل مرة. لم يعد حسون يردد على مسامع أهله "تصبحون على وطن" ولا "صباحكم وطن". يلتحق بمقر عمله منهوكا وبنفسية يداهمها الاحتقار والمذلة. ينتابه الحزن الشديد عندما يتابع عددا من رفاقه يتباهون بالموقع والريع وراء أسوار أسرار الحياة الإنسانية.

اشتد به المرض. انعزل مستسلما لحياة "الأنا للأنا المذمرة" خوفا من نظرات التشفي. استمر تدهور أحواله بضعة شهور. سلم روحه لخالقها. دفن في أجواء سرية زمن انتشار وباء كورونا. ترك كتابين هامين. ساد كساد نفوس الشباب. يبست أو اقتلعت النباتات والورود المزينة للفضاءات العامة والخاصة في بلاده. ساد تأزم النفوس ووئدت الروح الجماعية النافعة. اشتدت الرقابة والترقب والأمل لعل حياة مشرقة جديدة تعود إلى وردة جوري الحمراء.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

الفيضانات تقتل 98 شخصا في تايلاند وتسبب أضرارا واسعة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

العاهل المغربي يهنئ ويدعم خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة

عالم لا يفهم غير لغة القوة

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

مغاربة وجزائريون يعيشون من بيع النفايات في شوارع مدريد

أسامة الخليفي و أفراد من 20 فبراير بالحدود التركية السورية

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

وردة جوري الحمراء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
صوت وصورة

جزائري والعودة للواقع المــر بعد نشوة الفوز على المغرب


حفل افتتاح بطولة كأس العرب قطر 2021


مستجدات قانون المالية 2022


مشاهد مؤثرة لملحمة المسيرة الخضراء


النظام الجزائزي يوقف تدفق الغاز عبر أنبوب المغرب أوربا

 
سياســــــــــــــة

مالية حزب الوردة: لماذا تراجعت مساهمات الاتحاديين بـ 72 مليون؟!

 
تربويـــــــــــــــــة

ارتفاع نسبة التمدرس بالتعليم الأولي ب71 بالمائة عند متم 2021

 
وقائــــــــــــــــــع

بني ملال: اعتقال شخص للعنف في حق الأصول وإلحاق خسائر مادية

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: تفكيك مصنعين لصناعة مسكر الماحيا بتراب جماعة أكودي نلخير وحجز أكثر من 30 برميل

 
متابعــــــــــــــات

سكانير المستشفى الإقليمي بأزيلال رهن إشارة المرضى بعد إصلاحه

 
 شركة وصلة