راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         السوبر الأوروبي .. هزيمة ثقيلة لريال مدريد أمام الغريم أتليتيكو             تحليل المعاني في بَجَاحَة سعد الدين العثماني             أزيلال: أسرة حليمة إحتاسن تنظم مسيرة احتجاجية للتنديد بالحكم المخفف في حق المعتدي             هل أثرت الأزمة التركية على الاقتصاد المغربي؟             استقالة رئيس نادي إتحاد أزيلال لكرة القدم وأنباء عن تولي لحسن حيرت مسؤولية الفريق             أيّة فلسفة هذه التي رُدَّ إليها الاعتبار في بلادنا؟             في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ             نقابة البيجيدي تسخر من الأساتذة المتعاقدين             ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018             حادثة سير خطيرة تودي بحياة شابين ينحدران من مدينة أزيلال             إرتفاع عدد ضحايا انهيار جسر جنوة بإيطاليا إلى 30 شخصا على الأقل             بني ملال: صاحب دكان يخبر زوج بممارسة الجنس مع زوجته وهذا ما حصل             نفوق 20% من الدجاج بالمغرب بسبب موجة الحر.. الفيدرالية البيمهنية توضح             أزيلال: تعزية في وفاة صهر الأخ محمد أيت أعدي             قيادية بالبيجيدي تدعو للوقوف لبنكيران وحمل صوره             بوادر زلزال ملكي قادم            ترامب وتركيا           
 
كاريكاتير

ترامب وتركيا
 
آراء ومواقف

أيّة فلسفة هذه التي رُدَّ إليها الاعتبار في بلادنا؟


في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ


الذبائح في خطب الجمعة .. محاولة في التركيب


هل هناك أوجه شبه بين (جينجيزخان) و(دونالد ترامب)؟


واجب القوى الفلسطينية تجاه غزة وأهلها

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: أسرة حليمة إحتاسن تنظم مسيرة احتجاجية للتنديد بالحكم المخفف في حق المعتدي

 
الجهوية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يحضر فعاليات المهرجان الصيفي الأول لجماعة أيت مازيغ

 
متابعات

نفوق 20% من الدجاج بالمغرب بسبب موجة الحر.. الفيدرالية البيمهنية توضح

 
سياحة وترفيه

ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

معركة إيسلي ملحمة بطولية تجسد تشبث المغرب الدائم بالتضامن المغاربي

 
الناس والمجتمع

وفاة عامل بناء اثر سقوطه من طابق إحدى المنازل بأزيلال

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: فتح باب التسجيل للاستفادة من منح دراسية موسم 2018/2019 خاصة بفتاة العالم القروي

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ردودٌ على أكاذيب مُرتادي (فرانس 24)

 
الرياضية

السوبر الأوروبي .. هزيمة ثقيلة لريال مدريد أمام الغريم أتليتيكو

 
 


علي عبد الله صالح.. قصة رئيس اسقطته 'الثورة' وعاد من منفاه ليقتله الحوثيون


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2017 الساعة 01 : 20


 

علي عبد الله صالح.. قصة رئيس اسقطته 'الثورة' وعاد من منفاه ليقتله الحوثيون

 

 

شهدت الأيام الأخيرة، تغيرًا في موقف علي عبد الله صالح، الرئيس اليمني السابق، حيث شنت القوات الموالية له هجمات على الحوثيين، كان آخرها اندلاع اشتباكات اليوم بين الجانبين في وسط صنعاء،  بمقتل الرئيس ونشر صور وفيديوهات لجثته من طرف وسائل إعلام تابعة للحوثيين.

وقال "صالح" أول أمس، في تصريحات تلفزيونية إنه منفتح على الحوار مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن .

ورحب التحالف العربي بهذا الأمر، حيث أصدر بيانا قال فيه إن "استعادة حزب المؤتمر الشعبي في اليمن زمام المبادرة وانحيازهم لشعبهم ستخلص اليمن من شرور الميليشيات الطائفية الإرهابية التابعة لإيران".

على الجانب الآخر حذر الحوثيون من أفعال علي عبد الله صالح واصفين إيها بـ "الانقلاب على التحالف والشراكة" ، محذرين من أن ذلك يؤدي إلى "إضعاف الجبهة الداخلية".

واستطاع "صالح" بذلك أن يتصدر المشهد اليمني مرة أخرى ليظل لاعبا أساسيا في الساحة السياسية رغم ما شهدته اليمن من أحداث متعددة، في السنوات الأخيرة، إلا ان الحوثيين كانت لهم الكلمة الأخير، حيث انتشر خبر مقتل الرئيس علي عبد الله صالح هذا الصباح ونشرت صور وشرائط فيديو لجثته محمولة على عربة للجيش الحوثي.

كانت بداية علي عبد الله صالح أبعد ما يكون عن الحياة السياسية، حيث ولد 1942 في عائلة فقيرة، التحق بصفوف الجيش بعد ذلك برفقة باقي أفراد قريته للقوات الجمهورية بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، التي أطاحت بحكم الأئمة والمملكة المتوكلية، ووضعت الأسس للنظام الجمهوري، في شمال اليمن تحت اسم "الجمهورية العربية اليمنية".

عمل كسائق مدرعة وشارك في حماية الجيش الجمهوري في صنعاء، وتدرج في الرتب حتى تولى قيادة لواء تعز عام 1975.

ومثل الانقلاب الذي قام به الرئيس اليمني السابق إبراهيم الحمدي على عبدالرحمن الأرياني، عام 1974 نقطة فارقة في مسيرة علي عبد الله صالح، فيما عرف بالانقلاب الأبيض أو "حركة 13 يونيو التصحيحية"، بسبب اتهام "الأرياني" بضعف الإدارة وعدم الفعالية.

تولى "الحمدي"، الحكم برئاسة مجلس عسكري، هدف إلى إعادة هيكلة الجيش اليمني وتحجيم نفوذ مشايخ القبائل الذين كان لهم نفوذ واسع داخل الجيش، كان من ضمنها تولي "صالح" قيادة لواء مدينة تعز برتبة رائد، ليلمع نجمه في الحياة السياسية والعسكرية منذ ذلك الوقت.

تم اغتيال الأحمدي بعد ذلك أكتوبر1977 في ظروف غامضة حتى الآن، سبقها خلافات مع بعض فئات المجتمع التي لم تكن سعيدة بتوجهاته، ومحاولته هدم البنى التقليدية القبلية السائدة، وبناء دولة حديثة، وتولي أحمد الغشمي رئاسة الجمهورية، لكنه لقي مصير الأحمدي بعد ثمانية أشهر بحقيبة مفخخة.

تواجد "صالح" كعضو في مجلس الرئاسة، ليتم انتخابه بالإجماع من قبل المجلس، ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية في 17 يوليو 1978.

ظل علي عبد الله رئيسا لليمن منذ ذلك الوقت، رغم إعلانه في 2005 أنه لن يترشح للرئاسة في 2006، لكنه تراجع عن قراره بعد ذلك، قائلا إن هذا يرجع إلى إرادة الشعب في بقائه على رأس السلطة.

وفي 2011 شهدت الشوارع اليمنية مظاهرات ضخمة تدعو إلى رحيله، على خلفية ثورات الربيع العربي التي اندلعت في ذلك الوقت، حيث تعامل معها صالح باستخدام القوة الأمنية إلا أن الحركات الاحتجاجية استطاعت أن تنمو وتجذب المزيد من جماعات المعارضة التقليدية والمواطنين، وانفصال عدة ألوية عن الجيش اليمني، أبرزها بقيادة اللواء أحمد الأحمر.

ومع تصاعد المشهد والاشتباكات بين الجانبين تعرض "صالح" لمحاولة اغتيال عن طريق قصف جوي استهدف القصر الرئاسي، حيث أصيب بحروق بالغة، وانتقل إلى السعودية لتلقي العلاج، ليظهر بعد ذلك في لقاء تلفزيوني من هناك يؤكد فيه نجاته من القصف.

نجحت السعودية في إقرار المبادرة الخليجية والتي تهدف إلى تهدئة الأوضاع في اليمن عن طريق تسليم السلطة إلى عبدربه منصور هادي، الرئيس اليمني الحالي، في مقابل منح الحصانة من الملاحقة القانونية والقضائية لـ"صالح" ومعاونيه في المؤسسات العسكرية والأمنية.

رغم المبادرة استطاع "صالح" أن يستمر كلاعب أساسي في المشهد اليمني السياسي، على عكس الرؤساء العرب الذين تعرضوا لأحداث مماثلة في بلادهم في ذلك الوقت، حيث ظل رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي العام، ومارس عمله كسياسي.

ومع اشتداد الاشتباكات بين الحوثيين والجيش اليمني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي، عاد صالح كعنصر مؤثر في الحرب الدائرة من خلال قوات من الحرس الجمهوري موالية لنجله أحمد، والتي قاتلت بجانب الحوثيين ودعمتهم بشكل كبير، ورفضوا إطاعة أوامر القادة العسكريين التابعين للرئيس هادي، حتى تمكنوا من دخول صنعاء وإجبار هادي على الهروب إلى عدن.

وظل التعاون بين الطرفين قائما حتى سادت الأجواء مؤخرا حالة من التوتر منذ أشهر مع اتهام حزب المؤتمر الشعبي للحوثيين باستبعاد عناصره من المناصب القيادية والانفراد بالقرار في المناطق الخاضعة لهم.

وزاد من اشتعال الوضع إعلان الحزب عن خرق الحوثيين للتهدئة بين الطرفين بمهاجمة منازل الموالين لـ"صالح" والانتشار في عدد من بعض شوارع صنعاء.

على الجانب الآخر اتهم الحوثيون صالح وأنصاره بتعمد تعطيل عمل الدولة والتثبيط عن القتال والتحريض على الفتنة، منذ التوقيع على اتفاق الشراكة بينهم في يوليو 2016 لإدارة شؤون اليمن.


وكالات







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو .. واقع الاستقرار المغربي

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

عضو مؤسس للجبهة: البوليساريو "يتيمة" بعد انهيار القذافي

من قتل أنور السادات ؟

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو .. واقع الاستقرار المغربي

أنا عفريت وربما تمساح ..

دراسة:: ما بعد ثورات الحريق العربي...؟

إصلاح التعليم بالمغرب ممكن ... لكن

تاريخ الإصلاحات التعليمية بالمغرب منذ 1956 إلى اليوم

العرب بين " عاصفة الحزم " و ... الاتفاق النووي

مناورات الإصطياد الجنسي في الشارع المغربي

الاتحاد الاشتراكي واستعادة المبادرة في الفكر و الثقافة

تعقيب على بيان الشيخ القرضاوي بخصوص مؤتمر غروزني

انتخابات 7 أكتوبر مؤشر على قدرة الدولة والفاعلين السياسيين على تملك العملية الديمقراطية





 
صوت وصورة

بوادر زلزال ملكي قادم


سوق بيع الأضاحي بسلا


اختلالات في عمليات مراقبة تجهيزات مستشفيات


ساكنة اوريكة تروي تفاصيل ما شهدته


أنواع الأغنام

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عمالة أزيلال تخلد اليوم الوطني للجالية المقيمة بالخارج.. إبراز للمنجزات وإسهامات المهاجرين

 
الاجتماعية

من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟

 
السياسية

تحليل المعاني في بَجَاحَة سعد الدين العثماني

 
التربوية

المتعاقدون يواجهون العثماني بـ 5 خطوات تصعيدية

 
عيش نهار تسمع خبار

نقابة البيجيدي تسخر من الأساتذة المتعاقدين

 
العلوم والبيئة

درجات الحرارة العليا والدنيا المرتقبة الجمعة 10 غشت

 
الثقافية

ماهي الملامح البارزة لازمتنا الثقافية...؟

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

هل أثرت الأزمة التركية على الاقتصاد المغربي؟

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة