راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         ' الهامبورغر' الأمريكي والزيتون الفلسطيني             سيف الملك محمد السادس ذو الحدين             الحكامة المالية ومراقبة التسيير وآليات تحسين التدبير في يوم تحسيسي الأول من نوعه بمقر عمالة أزيلال             صدامات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين بمنطقة القبائل الجزائرية             المشاركة المتميزة لجلالة الملك في قمة باريس تعكس حرصه على قضية التغير المناخي             دور الوعي المنهجي في معالجة مظاهر أزمة الفكر الإسلامي‎             سرقة دراجة نارية في ملكية عامل بجماعة أزيلال و البحث جاري عن سارقها الذي اختفى عن الأنظار ‎             جلالة الملك يصدر تعليماته لاتخاذ تدابير قانونية في حق رجال سلطة بينهم والي وستة عمال مقصرين في مهامه             جلالة الملك يستقبل رئيس الحكومة ووزير الداخلية والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات             هكذا قامت طاحونة العدالة والتنمية بسحق أنصار الولاية الثالثة             القمر الصناعي محمد السادس.. المغرب ضمن الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء             شيخ تونسي يطالب بوقف الحج إلى مكة لأن عوائده تذهب لأمريكا             بالفيديو.. الفيضانات تغمر شارع محمد السادس بالدار البيضاء             انتخاب العثماني أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية             تقرير: نصف المغاربة يحاولون التهرب من أداء الضرائب             حال الحريات الفردية في المغرب            خلف بنكيران           
 
كاريكاتير

خلف بنكيران
 
آراء ومواقف

دور الوعي المنهجي في معالجة مظاهر أزمة الفكر الإسلامي‎


القدس مدينةٌ فلسطينيةٌ عربيةُ الوجه إسلاميةُ الحضارة


كيف نفسر ظاهرة تعنيف التلاميذ لأساتذتهم؟


النار تشتعل في بيت بنكيران....فهل يطفئها ؟


ثلاثة مدارس، 'المغرب' في ثلاثة أنواع


صفقة القرن اقتصادٌ مذلٌ ورفاهيةٌ مخزيةٌ

 
إعلان
 
عدالة

حفل تكريم الموظفين المنتقلين و المتقاعدين بالمحكمة الإبتدائية بازيلال + فيديو

 
جهوية الحرة

المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة فى دورة اسثتنائية

 
متابعات الحرة

' الهامبورغر' الأمريكي والزيتون الفلسطيني

 
سياحية الحرة

حوار مع مرشد سياحي جبلي بأزيلال.. وضعية المهنة لا تبشر بالخير

 
الناس والمجتمع

سرقة دراجة نارية في ملكية عامل بجماعة أزيلال و البحث جاري عن سارقها الذي اختفى عن الأنظار ‎

 
أدسنس
 
جمعيات ومجتمع

يوم تحسيسي بأمراض الروماتيزم بأزيلال

 
من الملفات

برنامج لوزارة الداخلية للتحقيق مع رموز الفساد في العديد من الجماعات المحلية

 
الرياضية

مونديال الاندية: باتشوكا ينهي مشوار الوداد في ربع النهائي

 
دولية الحرة

الحقوقية بدران كوثر تطرح مشروع المعتقلين المغاربة في السجون الإيطالية

 
الشباب والنساء

قضية الجندر...

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
البحث بالموقع
 
وطنية الحرة

سيف الملك محمد السادس ذو الحدين

 
 


صفقة القرن اقتصادٌ مذلٌ ورفاهيةٌ مخزيةٌ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2017 الساعة 40 : 19


 

صفقة القرن اقتصادٌ مذلٌ ورفاهيةٌ مخزيةٌ


يبدو أن صفقة القرن الأمريكية للسلام في منطقة الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، باتت تتكشف تفاصيلها يوماً بعد آخر، ويماط اللثام عن بعض بنودها الأساسية، رغم حالة الغموض العامة التي كانت تحيط بها، والسرية التي حرص عليها صناعُها، إلا أن الحديث عن بعض تفاصيلها لم يعد سراً، كما لم يعد حكراً على قادة ورؤساء وملوك الدول العربية، فضلاً عن الحكومة الإسرائيلية، التي تتلقى تفاصيل دقيقة من الإدارة الأمريكية، وتتدخل بصورةٍ مباشرةٍ في تعديل بعض بنودها أو تصويب جوانب فيها، حيث بدأت داخلياً تتحضر إلى هذه المرحلة، وتعد العدة السياسية والأمنية والاقتصادية للتعامل معها والاستفادة منها.

لا يمكن أن تتعارض المبادرة مع الأحلام والمطامع الإسرائيلية، أو تختلف مع مفهومهم للسلام الذي يريدونه مع العرب عموماً قبل أن يكون مع الفلسطينيين أصحاب القضية والشأن، خاصةً إذا علمنا أن منسق الصفقة وحامل لوائها، والذي نسج خيوطها وحاك أثوابها، وما زال يجوب المنطقة مروجاً لها وداعياً إليها، ومبشراً بالمستقبل الرغيد في ظلها، إنما هو صهر الرئيس ترامب، وهو اليهودي المعروف، والذي ساق وراءه زوجته إيفانكا فغدت يهودية الديانة مثله، فشكلا في البيت الأبيض حصناً يحمي الدولة العبرية، ويحول دون تعرضها لأي خطر، وبذا يستبعد أن يضع اليهوديان ومن معهما من أقطاب اليمين الأمريكي المتطرف، خطةً تضر بكيانهم، وتتعارض مع أحلامهم، ولا يوافق عليها زعماؤهم.

تقوم صفقة القرن الذي يتطلع إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعقلية رجل الأعمال، ويديرها كتاجرٍ يبحث عن الربح ويهرب من الخسارة، أساساً على عامل الاقتصاد، حيث يتطلع إلى خلق حالة من الانتعاش والرفاهية في المنطقة كلها، تكون إسرائيل نواتها وفي القلب منها، تحركها وتنظمها وتتحكم في خيوطها، وتضع القوانين الناظمة لها والقيود الضابطة لأدائها، حيث يتوقع بعض الخبراء والمعنيين أن تعود الصفقة الموعودة على الاقتصاد الإسرائيلي خلال السنوات الخمس القادمة بما يزيد عن 18 مليار دولار، فضلاً عن خلق حالة تنافسٍ كبيرة بين كبار المستثمرين الدوليين والشركات العابرة للقارات، الذين كانوا يهربون قديماً من المنطقة بسبب حالة عدم الاستقرار، والحروب المشتعلة دائماً، فضلاً عن المقاطعة العربية التي كانت تفرض قيوداً على بعض الشركات الدولية العملاقة، التي تحرص على الأسواق العربية، وتتطلع إلى عدم خسارتها، كونها أسواقاً استهلاكية نشطة، ومجتمعاتٍ ظهورية فاعلة، تبحث عن الجديد وتنشغل بالتبديل والتغيير والتجديد، الأمر الذي يساعد محركات الإنتاج العملاقة على مواصلة العمل وعدم التوقف.

لكن الذي يتطلع إليه رجل الأعمال الأمريكي الذي أصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه حمل معه إلى البيت الأبيض عقله المستثمر وحسابات السوق المضارب، يتجاوز الشركات الدولية إلى استدرار رؤوس الأموال العربية، وهي رؤوس أموالٍ ضخمةٍ مكدسة في البنوك، أو معطلة ومجمدة فلا تشارك في عملية الاستثمار، ولا دور لها في تحريك عجلة الاقتصاد في المنطقة العربية وفلسطين، التي هي محل الصراع وقلب المواجهة وأساس التحدي الذي تقوم عليه الصفقة، ولهذا يريد أن يكون الاقتصاد معبراً للأمن، والرفاهية طريقاً للاستقرار، والرخاء وسيلةً للتنازل.

تهتم صفقة القرن الأمريكية بتعويض الفلسطينيين في مناطق السلطة الفلسطينية، على مستوى الأفراد والمجتمع، والبيئة والمدن والمناطق السكنية، وتعمل على خلق مشروع مارشال دولي، يضخ مليارات الدولارات في الأسواق الفلسطينية، ويخلق فرص عملٍ جديدةٍ لعشرات آلاف الخريجين والعاطلين عن العمل، وتخلق مشاريع إنمائية وإنتاجية تتيح الفرصة لتشغيل آلاف العمال الذي استغنت عنهم إسرائيل في السنوات الأخيرة، وستكون الدول العربية عماد أساس هذا المشروع، فضلاً عن الممولين الكبار لوكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الذين سيواصلون تقديم الدعم إلى الفلسطينيين مباشرة، وليس إلى الوكالة الدولية التي آن الأوان لإعلان تفكيكها والاستغناء عنها وإنهاء الخدمات التي تقدمها.

 وستطلب الإدارة الأمريكية من الحكومة الإسرائيلية تسهيل التبادل التجاري مع الفلسطينيين، والموافقة على إنشاء ممراتٍ دوليةٍ تفعل الاقتصاد وتخفف من معاناة السكان، حيث أن الصفقة العتيدة تحمل خططاً لبناء مطاراتٍ وموانئ، وفق شروطٍ أمنيةٍ ضابطةٍ وضماناتٍ إسرائيلية كبيرة، لكنها ستكون ذات نفعٍ كبيرٍ للفلسطينيين، وستدر عليهم أموالاً ضخمة تستخدم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلية، وتساهم في النهوض بظروف المواطنين الفلسطينيين المعيشية والاجتماعية، ليشعروا بجدية المشروع، وأنه يعود بالنفع الكبير فعلياً عليهم، وأنه يساهم في تغيير البنية الاجتماعية والقوانين الاقتصادية المحلية، خاصةً في قطاع غزة، الذي يجب أن يطاله جزءُ كبيرٌ من الصفقة، التي ستهتم به بصورةٍ أكبرٍ، كونه يشكل بؤرة التوتر الدائمة والقنبلة السكانية القابلة للانفجار في أي لحظة، مما يفشل المشروع جوهره، ويعيد المنطقة كلها إلى حالة الحرب المستدامة.

لكن الصفقة المغرية مادياً، والمثيرة للجدل اقتصادياً، والمُروجُ لها عالمياً، والمدعومة دولياً، قد لا تمر بسهولة، ومن المستبعد أن يوافق عليها الفلسطينيون ويقبلوا بها، فهي في المقابل تجردهم من حقهم في الدولة، وتحرمهم من عاصمتهم المقدسية، وتشطب حقهم في العودة، وتفرض قوانين دولية لتوطنين الفلسطينيين حيث يكونون، تمهيداً لمنحهم جنسيات الدول التي يقطنون فيها، وإشراكهم في الحياة الاقتصادية والسياسية ليكونوا جزءاً طبيعياً من النسيج السكاني للدولة، على أمل أن تتخلى الأجيال الحالية أو القادمة عن حلم العودة إلى فلسطين، واستعادة الحقوق والأملاك التي كانت لآبائهم وأجدادهم فيها.

فهل سيقبل الفلسطينيون بما سيملى عليهم وما يخطط لهم، وسيخضعون للإرادة الدولية ويصغون السمع للعصا الأمريكية، وسيوقعون خوفاً ورهبةً على اتفاقيةٍ جديدةٍ تفوق اتفاقية أوسلو في سوئها، مخافة عقوباتٍ أمريكية جديدةٍ، أو ضغوطٍ دوليةٍ خانقةٍ، وحرمانٍ عربي قاسي، وجفاءٍ من المحيط مذلٍ، وحصارٍ من الجوار مهينٍ، أم أنه لن يكون لهم رأيٌ أو قرارٌ، ولن يستشاروا في الأمر ولن يشاركوا في التوقيع، وسيلزمون بقوة الأمر الواقع وحقيقة الوقائع الجديدة على الأرض.

أم أنهم يملكون القوة لرفضها وعندهم القدرة لتعطيلها، وسيوحدون في سبيل إفشالها صفهم، وسيجمعون كلمتهم، وسينسقون جهودهم وسيعدون للمواجهة عدتهم، ولن يخضعوا لبريق الذهب الزائف، ولا لرفاهية الدولار الغادر، ولا للرخاء الاقتصادي الذي يفقد الكرامة ويهين النفس، ولا لبنيانٍ عالي يمرغ بالتراب أنوفهم، ولا لحريةٍ تفقدهم وطنيتهم، ولا لوعودٍ كالسراب تجردهم من قوتهم وتحرمهم من مستقبلهم، وأنه ستكون لهم كلمتهم المدوية كطلقة، وإرادتهم الجبارة كبركان، وثورتهم المهيبة كزلزالٍ، وفعلهم الجارف كسيلٍ، ومقاومتهم المباركة كغيثٍ ستؤتي بإذن الله أكلها حريةً وعودةً وكرامةً، ونصراً ودولةً ووطناً.


بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



منطقة القبائل بالجزائر على صفيح ساخن

المفتش العام للتعاون الوطني يلامس بنايات الرعاية الاجتماعية بأزيلال ومدى مطابقتها للقانون

تضارب مصالح وازدحام جدول الأعمال وراء ارجاء عرض ميزانية 2012 على البرلمان

عامل إقليم أزيلال يعطي الإنطلاقة الفعلية للدخول المدرسي الجديد من أيت امحمد

احذروا جريمة الزنا

قصتي شعيب وأيوب عليهما السلام

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين للشيخ راشد الغنوشي ...القسم الثاني

أزيلال : احذروا إشاعات ملونة بالدماء لمشوشين ونمامين بالحملة الانتخابية

بنكيران يرسل هيكلة الحكومة إلى القصر والمعطلون يحاصرون عباس واعتقال امرأة تدعي أنها ابنة عم الملك

غيرتس الذي باعنا الوهم

صفقة القرن اقتصادٌ مذلٌ ورفاهيةٌ مخزيةٌ





 
صوت وصورة

حال الحريات الفردية في المغرب


قراءة في تقرير المجلس الأعلى للحسابات


قراءة في المسيرة التضامنية مع فلسطين


انقلاب الأمريكيين على ترامب


زواج القاصرات


رفض جماعي بمجلس الأمن لقرار ترامب


القدرة الشرائية


طفل فلسطيني ينفجر ويصف 'ترامب' بالمهرج


.. هذا هو ترامب..؟


شبكة سرية للمخابرات الأمريكية

 
إعلان
 
التنمية البشرية

بإقليم أزيلال: احتياجات كثيرة ومشاكل معقدة.. بينما مصالح خارجية مرهونة بالقرار المركزي

 
اجتماعية الحرة

وزارة الداخلية تتخذ تدابير استبقاية لمواجهة الإنخفاض الشديد في درجة الحرارة

 
أدسنس
 
سياسية الحرة

هكذا قامت طاحونة العدالة والتنمية بسحق أنصار الولاية الثالثة

 
تربوية الحرة

جلالة الملك يستقبل رئيس الحكومة ووزير الداخلية والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات

 
عيش نهار تسمع خبار

الزفزافي 'الأكبر' يقدم أبشع صورة عن الإفلاس الأخلاقي والتنكر لقيم الوطنية وتسهيل أجندات الأجنبي

 
العلوم والبيئة

المشاركة المتميزة لجلالة الملك في قمة باريس تعكس حرصه على قضية التغير المناخي

 
ثقافية الحرة

هل نحن مصابون بالتخمة الثقافية؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  دولية الحرة

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
اقتصادية الحرة

الحكامة المالية ومراقبة التسيير وآليات تحسين التدبير في يوم تحسيسي الأول من نوعه بمقر عمالة أزيلال

 
 شركة وصلة