راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         فتح حركة السير بجميع المحاور الطرقية بعد إزاحة الثلوج             أنصر أخاك قاتلا أو مغتصبا             فوز ثاني على التوالي خارج الميدان لفريق اتحاد أزيلال هذه المرة على حساب مستقبل المرسى             الصحراء المغربية..مساهل يعترف بضلوع الجزائر في النزاع المفتعل وتورطها في دعم البوليساريو             مربي الماشية بأزيلال يطالبون بالتعجيل ببرنامج دعم تغذية المواشي الذي أطلقته وزارة الفلاحة             إعدادية أحمد الحنصالي بأزيلال تحتضن غدا بطولة مؤسسات الرعاية الإجتماعية في كرة القدم النسوية             لدغة ثعبان تضع حدا لحياة جندي ينحدر من أفورار             بالفيديو.. شاهد كيف يعذب الجيش الجزائري المهاجرين الأفارقة             الذكرى 85 لمعركة بوكافر الخالدة ملحمة بزعامة قبائل "أيت عطا" في مواجهة زحف جنود المستعمر الفرنسي             دلالات انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي             الولادة القيصرية للتناوب التوافقي             "البوليساريو" من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغرب             رصد 50 مليار درهم لبرنامج تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق القروية والجبلية             قرار جديد بشأن تنظيم امتحانات الباكلوريا ينشر بالجريدة الرسمية             ماذا عن أصحاب المال والأعمال صاروا وزراء فأبّدوا سوءَ الأحوال؟             تفاصيل وشهادات حول حادث سيارة نقل للمستخدمين بطنجة                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

بين الهلوسة والخرف


الدرس الألماني في مفهوم الديمقراطية وفي تدبير المفاوضات السياسية


نبي الرحمة ..منقد الأمة من الغمة


آمالٌ شعبية على قمة القاهرة الغزاوية


كلام في البلطجة السياسية: بنكيران نموذجا


الفنّ في حقيقته رسالة وجهاد والتزام بقضايا الأمّة وهمومها

 
إعلان
 
عدالة

جرائم الأموال في المغرب بلغت 105 قضية حكم منها 57 خلال السنة الماضية

 
جهوية الحرة

سلطات الحسيمة تفند ما روج حول وفاة رضيع وفتاة بسبب موجة البرد

 
متابعات الحرة

فتح حركة السير بجميع المحاور الطرقية بعد إزاحة الثلوج

 
سياحية الحرة

رحلات سياحية، ثقافية ورياضية الى روسيا لمساندة الفريق الوطني + جدول المباريات

 
الناس والمجتمع

خلاف حول "سومة" رضيع يقود إلى تفكيك شبكة خطيرة بخريبكة تتاجر بالمواليد

 
جمعيات ومجتمع

خريبكة تحتفي بمرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي

 
من الملفات

أنصر أخاك قاتلا أو مغتصبا

 
الرياضية

فوز ثاني على التوالي خارج الميدان لفريق اتحاد أزيلال هذه المرة على حساب مستقبل المرسى

 
الشباب والنساء

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء

 
وطنية الحرة

الذكرى 85 لمعركة بوكافر الخالدة ملحمة بزعامة قبائل "أيت عطا" في مواجهة زحف جنود المستعمر الفرنسي

 
اقتصادية الحرة

مربي الماشية بأزيلال يطالبون بالتعجيل ببرنامج دعم تغذية المواشي الذي أطلقته وزارة الفلاحة

 
 


ثقافة الاسترزاق بالوطن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2017 الساعة 37 : 19


ثقافة الاسترزاق بالوطن

 

هم أناس مستعدون بكل الطرق والأساليب الخبيثة، للمتاجرة في الغالي والنفيس. من أجل المزيد من المال والجاه والسلطة. لا يهمهم مصير الأرض والعرض والشرف والوطن. ترسخت في أذهانهم ثقافة الاسترزاق بالوطن، وتقديم الولاء والطاعة لكل العملات الأجنبية والرقمية. يقضون أوقاتهم في البحث عن منافذ من أجل الهجرة إلى خارج أرض الوطن، والارتماء في أحضان خصوم المغرب وأعداءه.. يظهرون في صور مختلفة من أجل إرضاء أولياء نعمهم.. اختاروا التخلي عن كل ما يسجد الإنسانية في ذواتهم، من عفة وشرف وأصالة مغربية.. تراهم ثارة يجسدون كل أنواع العبودية في الولاء والطاعة، ورسم وتنفيذ المؤامرات والفتن الخارجية، كما تراهم  ينبحون وينهقون خلف بعض شاشات التلفزيونات الغربية... يسارعون الأحداث بتلفيق التهم وإطلاق الإشاعات على بلدهم وشعبهم ومحاولة إسقاط مخططاتهم. يدعون بكل وقاحة وبهتان، المعرفة في كل شيء، والقدرة على تأكيد كل ما أطلقوه من خزعبلات.هؤلاء ثمرات فاسدة سقطت من نخيلنا المهمل بالطرق والشوارع.. ثمرات زاد فسدها بعد أن تركت لتتعفن، وتلوث بيئتنا..     

 

لم تعد أخطار الفشل التعليمي والانحطاط الثقافي والفني والانحلال الأخلاقي.. جاثمة فقط على كل مسالك التنمية البشرية ومظاهر الحياة. بل إن تلك الأخطار بدأت تفرز كائنات بشرية، تعشق وتهوى السلبية والعدمية، وتكن العداء للأب والأم والقريب والجار.. كائنات حذفت من قاموسها اللغوي، كل ما يمكن اشتقاقه من كلمة الوطن.. من  قبيل (مواطن، وطني،..). الحديث هنا لا يقف عند مدمني حبوب الهلوسة والمخدرات وخمر(الماحيا). هؤلاء المرضى ضحايا عبث وعفن المجتمع، وقصور أداء الحكومات التي تعاقبت على تدبير شؤون البلاد والعباد. الذين يرتكبون جرائم القتل، ضد الأصول وضد أنفسهم.. ولكن الحديث عن المصنفين في خانات المثقفين والسياسيين والإعلاميين، الذين لا يترددون في المتاجرة في أرض وعرض وسمعة وشرف البلاد..هؤلاء الذين يساومون من أجل الاحتفاظ ب(وطنيتهم) و(جنسيتهم) وولائهم لوطنهم. يتقمصون أدوار الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين والفقهاء والمرشدين، يخالطون الشرفاء منهم،  لكسب الدعم والتضامن، و يتصيدون الأوقات والأمكنة والمناسبات لترويج خطاباتهم الانفصالية، وزرع مشاتل الكره والحقد على الوطن. بدعوى تعرضهم لأذى أو عنف أو مظلمة من مسؤول أو جهازما.                           

 

 ما جدوى برامج ومخططات وزارات التربية الوطنية والثقافة والاتصال والشؤون الإسلامية.. وغيرها من القطاعات المفروض في مسؤوليها ترسيخ ثقافة الحب والاعتزاز بالوطن والمغربة القحة في نفوس وعقول كل المغاربة ؟. وما جدوى المدارس والكتاتيب والمساجد والمعاهد والكليات.. ودور الشباب والثقافة والمراكز الاجتماعية.. إن لم تفضي إلى إفراز أطفال وشباب ورجالات ونساء يعشقون وطنهم. ويؤمنون بإمكانية التغيير والنماء وتحقيق الأفضل بطاقات وكفاءات وبرامج  ومخططات مغربية، من داخل المغرب ؟... لم تكن يوما تلك المخططات والبرامج المستوردة من (العم سام) و(الخالة فرنسا)، والأصهار الجدد (تركيا، الصين،..)، كفيلة بتحقيق أهدافها، وتقديم أية إصلاحات للمغاربة. برامج ومخططات أعدت لشعوب أخرى، بناء على تشخيصات ودراسات داخل بلدانها، لا علاقة لها بالواقع والحياة المغربية..  

لم تعد قصيدة الشاعر التونسي مازن الشريف (خذوا المناصب و المكاسب لكن خلولي الوطن)، تلهمنا، ولم يعد الفنان التونسي لطفي بوشناق يطربنا بصوته ولحنه لها، بعد ثورة الوهم والربيع العربي المصطنع. لأن جشع وطمع هؤلاء الذين أخذوا المناصب المكاسب، أنساهم مصالح الوطن والمواطنين. ولم يعد هناك من يفكر في تنقية وتطهير مسارات أطفالنا وتقويم اعوجاجاتهم وترسيخ مبادئ الوطنية والغيرة الأكيدة على بلدهم الأم. بات من الواجب الرجوع إلى حيث أبرع شاعر الخضراء التونسي الراحل أبي القاسم الشابي، في قصيدته الشهيرة (إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر).. والتي تغنت بها عدة أجيال مغربية بحرقة وتمني.

 

بوشعيب حمراوي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

عصبة أبطال إفريقيا : الصحافيون الرياضيون المغاربة يستنكرون التجاوزات التي شابت مباراة الوداد والأهلي

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

تنسيقيات المعطلين تتسول بأزيلال ومقيمة بمقر نقابة أفراد العدل والإحسان

المشاركة السياسية في تصور جماعة العدل والإحسان

وتستمر خيبات البوليساريو باسبانيا

برلمانية تمارس "الإحسان" وتلتقط لها صورا للتوثيق

مؤتمر دولي بإيطاليا عن حقوق المرأة بلسان مختلف التشريعات

ثقافة الاسترزاق بالوطن

تَمَخَّضَ ' الزَّعِيمُ ' فَدَمَّرَ حِزْبًا





 
صوت وصورة

تفاصيل وشهادات حول حادث سيارة نقل للمستخدمين بطنجة


خبايا الأجندة المشتركة بين داعش والبوليساريو


خطورة التحالف بين "داعش" و"البوليساريو"


إيقاف 3 عناصر خطيرة موالية لداعش


تعديلات في إجراءات تعليم السياقة


مواصلة المستشفى العسكري لخدماته بالأطلس


البحث عن متغيب من تزارين


فضيحة أوكسفام.. عمليات اغتصاب واسعة


المغرب يواجه شبكات المخدرات الدولية


الأوضاع بعدد من القرى بعد التساقطات الثلجية

 
إعلان
 
التنمية البشرية

رصد 50 مليار درهم لبرنامج تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق القروية والجبلية

 
اجتماعية الحرة

موجة البرد بأزيلال .. جسر جوي وبري لنقل المساعدات و استفادة 10309 عائلة بعدد من الجماعات

 
سياسية الحرة

الولادة القيصرية للتناوب التوافقي

 
تربوية الحرة

قرار جديد بشأن تنظيم امتحانات الباكلوريا ينشر بالجريدة الرسمية

 
عيش نهار تسمع خبار

المهداوي الهبيل يعترف: وعدوني برئاسة جمهورية الريف بعد نجاح الثورة وتنصيب الزفزافي ملكا

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم السبت 10 فبراير حسب مديرية الأرصاد الجوية

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد على مستوى النوع والمعرفة معه عرفنا أن الألعاب ليست تسلية بل هي قيم وأخلاق وتنمية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  متفرقات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
متفرقات
"البوليساريو" من الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية الى التحالف مع داعش لتنفد تفجيرات في المغرب

 
 شركة وصلة