راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         الحكومة تعرب عن اندهاشها الكبير للرأي الصادر عن فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي             شهادة الخدمة العسكرية أصدَقُ من أيّة شهادة جامعية             أهداف التنمية المستدامة: المجلس الأعلى للحسابات يسجل الالتزام الواضح للمغرب             ( 13 ) مليون مغربي يعانون الاكتئاب والقلق والوسواس             الحسابات البنكية والحسابات الحقوقية             البحث العلمي والجينات             زيارة تفقدية لعامل إقليم أزيلال لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين             رئيسُ حكومةٍ كان من أعلام القرن (20) فمن هو؟             العثماني يفشل في إخراج قوانين لمكافحة الفساد             بوتفليقة صَنَمُ مَعْبَد الفساد و الإستبداد بالجزائر !             تفعيل آليات الوقاية من حوادث السير محور يوم دراسي بالمحكمة الابتدائية بسوق السبت             أنشطة تحسيسية بأزيلال بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية             إقليم أزيلال..تعزية إلى عائلة أمين بأربعاء أقبلي في وفاة ابنتهم رحمها الله             دوري أبطال أوروبا .. برنامج مباريات ذهاب دور ثمن النهاية             توقعات طقس الثلاثاء 19 فبراير .. أمطار وثلوج وأجواء باردة             خطفوا ابن رئيس جماعة وقتلوه لعدم أداء 40 مليون فدية            جدل فيسبوكي           
 
كاريكاتير

جدل فيسبوكي
 
آراء ومواقف

شهادة الخدمة العسكرية أصدَقُ من أيّة شهادة جامعية


ارحموا عزيز قوم جُن


القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !


البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


التسوية الودية للمديونية المفرطة للمستهلك

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

بني ملال: إيقاف الرأس المدبر لتهجير الشباب إلى إيطاليا عبر ليبيا

 
الجهوية

حركة تمدن سريعة بأزيلال وفعالية المراقبة في سياق الضوابط القانونية

 
متابعات

أنشطة تحسيسية بأزيلال بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية 2019-2029

 
الناس والمجتمع

توزيع أماكن للتجار المنتصبين فوضويا بسوق السبت اولاد نمة

 
جمعيات ومجتمع

ندوة حول "الإعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

رئيسُ حكومةٍ كان من أعلام القرن (20) فمن هو؟

 
الرياضية

المدارس الكروية بأزيلال أهم من استقطاب اللاعبين من خارج الإقليم

 
 


لولا فسحة الأمل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 أكتوبر 2017 الساعة 18 : 21


 

لولا فسحة الأمل

 

بلغني أيها البني آدميين، المثقفين المفكرين، أن بعض أصحابنا المنجمين النادرين، قد صرحوا بأن الدنيا في عام 2025، ستكون على كف التكنولوجيين المجانين.. فقد وصفوها تارة كالحلم البسيط، وتارة كخفقان العصافير.

 

فهل حلمتم أيها البني آدميين بعباءة 'هاري بوتر' الصغير، التي تختفي وتظهر في غمضة عين؟ أم حلمتم بوجباتكم المفضلة تظهر أمامكم وقت الجوع؟ وسياراتكم تسيرها أفكاركم دون الحاجة للبنزين اللعين؟، ما هي حكمتكم في الحياة؟؟

 

 فقد كانت حكمتي يوما ليس : كل ما يتمناه المرء يدركه ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.. قال لي قائل : حكمتي يا هذا أنه لا يحزنني إن فشلت مادمت أحاول الوقوف على قدمي من جديد.

 

وقال آخر: حكمتي أنا أتكلم إذا أنا موجود.

 

وقال صغيري : لي حكمة يا أبي منذ طفولتي وأنا أسمعكم ترددونها في كل وقت من جد وجد ومن زرع حصد، طأطأت رأسي وأمعنت في حلمي وحياتي ووجدت أن صغيري محق والآخر محق .ولكن من منا كان يصدق الآخر ؟ و هذا عيبنا ..

 

في دروة الفسحة نتمتع بقليل من الحرية كالعصافير الطنانة المعرضة لخطر الانقراض مثلي .

 

لبعض الناس فلسفة معينة في الحياة تتلخص في بضع كلمات, تكون نتيجة مواقف أو خبرات أو صعاب مرت عليهم في الحياة. قد تكون جملة واحدة قالها أحد الفلاسفة أو آية كريمة أو حديث شريف أو قول مأثور لأحد العلماء و الحكماء أو القادة.

 

كأن يقول : حكمتي في الحياة هي: دع الأيام تفعل ما تشاء ... لا تجزع لحادثة الليالي... فما لحوادث الدنيا بقاء. و يرد عليه : لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك، ولا تجعل ثقتك بهم عمياء لأنك ستبكي يوما على سذاجتك، ولتكن فيك طبيعة الماء الذي يحطم الصخرة بينما ينساب قطرة ، قطرة.

 

من هذا المنطلق أحببت أن تشاركونا بحكمكم في الحياة و ما هي فلسفة كل واحد فينا, علنا نستفيد من حكمة أحدنا, عسى أن تكون لنا مفتاح هداية في مواجهة مصاعب الحياة أو حتى أفراحها.

 

طبعا لكل منا عدد من الحكم التي يسير عليها. وفي بعض الأحوال تكون هناك حكمة تكون هي الأساس والبقية فروع. أما بالنسبة للحكمة الأساسية التي أسير عليها فهي: "لكل حدث سبب".

 
فكل ما يحدث في حياتنا - سواء كان سيئا أو جيدا - فهو قد حدث لحكمة قد لا يعلمها إلا الله تعالى. وحتى لو كان ظاهر الشيء أنه سيء جدا أو حتى مصيبة، فإن الله قدر حدوث ذلك لسبب، والله أعلم منا بما هو خير لنا . فإذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا.

 

قديما كنا شرفاء واليوم لا يجوز أن يضع الإنسان حكمة واحدة نصب عينيه دائما وإنما مجموعة من الحكم ولكل مقام مقال…

 

بقلم خونيني

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

العاهل المغربي يهنئ ويدعم خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

قصة هود عليه السلام

أزيلال : رئيس جماعة " تامدة نومرصيد " فوق القانون

الفوائد الملتقطة في الرد على من زعم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة!

قصة لوط عليه السلام

لولا فسحة الأمل





 
صوت وصورة

خطفوا ابن رئيس جماعة وقتلوه لعدم أداء 40 مليون فدية


ارتفاع حدة الاحتجاجات في تيندوف


أين المتبرعين من المتبرعة بسطات؟+أخبار متفرقة


مجلس المنافسة يصـدم الوزير الداودي+ أخبار متفرقة


المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أهداف التنمية المستدامة: المجلس الأعلى للحسابات يسجل الالتزام الواضح للمغرب

 
الاجتماعية

( 13 ) مليون مغربي يعانون الاكتئاب والقلق والوسواس

 
السياسية

بنكيران والعثماني ومحمّد مُصدَّق هل من مقارنة؟

 
التربوية

زيارة تفقدية لعامل إقليم أزيلال لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

 
عيش نهار تسمع خبار

المعطي منجيب وخديجة الرياضي يتواطئان مع الانفصاليين بباريس

 
العلوم والبيئة

البحث العلمي والجينات

 
الثقافية

أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

هل من وجود لحركة نسائية فاعلة بإقليم أزيلال تعود بالنفع على المجتمع؟

 
 شركة وصلة