راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         أبطال أوروبا.. سيسكا موسكو يهزم ريال مدريد في عقر داره             مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار             على هامش المهرجان الوطني للاتحاد الاشتراكي بوجدة: قراءة زمكانية للمنصة             عائلة آيت الجيد: إلى كان حامي الدين عندو حزب تيحميه حنا عندنا الله و القضاء             أزيلال: تفكيك مصنع سري لتقطير مسكر " الماحيا " وترويجها بجماعة تامدة نومرصيد             مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يتعلقان بالضمان الاجتماعي             مديرية الأمن تنفي ادعاءات بتوقيف أجانب شاركوا في احتجاج على هامش المؤتمر الحكومي الدولي بمراكش             أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست             التعديلات الأخيرة على قانون المالية 2019 على لسان وزير المالية             موظفي الأكاديمية يحتجون أمام مديرية التعليم بأزيلال ضدا على التمييز بين المتعاقد والرسمي             عامل إقليم جرادة يعطي الانطلاقة لأشغال مشروع التطهير السائل بمدينة تويسيت             الحرمان من الدعم العمومي يخرج جمعية فضاء المرأة بتنغير إلى الشارع             كذبة "الحماية" المكرهة كان يتخفّى وراءها استعمارٌ بغيض             الكشف عن مسجد سري لجماعة العدل والإحسان             صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه             رسميا .. المغرب لن يترشح لاستضافة كان 2019                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

على هامش المهرجان الوطني للاتحاد الاشتراكي بوجدة: قراءة زمكانية للمنصة


صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه


أوّل مواجهة بين فرنسا وألمانيا: (ضربة أگادير)


أزمة السترات الصفراء ودرس السياسة والقيم


انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد

 
الجهوية

أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست

 
متابعات

أزيلال: تفكيك مصنع سري لتقطير مسكر " الماحيا " وترويجها بجماعة تامدة نومرصيد

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

كذبة "الحماية" المكرهة كان يتخفّى وراءها استعمارٌ بغيض

 
الناس والمجتمع

أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

عائلة آيت الجيد: إلى كان حامي الدين عندو حزب تيحميه حنا عندنا الله و القضاء

 
الرياضية

أبطال أوروبا.. سيسكا موسكو يهزم ريال مدريد في عقر داره

 
 


حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2011 الساعة 56 : 15


 

 



 

 

حميد برادة المعارض المغربي السابق المحكوم بالإعدام لـ الشرق الاوسط: نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني.. وكانت هناك مؤامرتان لاغتياله

قال إن الاتحاد الاشتراكي كان ضحية وفاعلا.. وبن بركة لم يكن ديمقراطيا

 

 


قال الصحافي حميد برادة، أحد أبرز معارضي نظام العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني في بداية الستينات من القرن الماضي، الذي حكم عليه بالاعدام على خلفية محاولة اغتياله الملك الراحل، ان المغرب في حالة جيدة، وان الارث الذي وجده الملك محمد السادس ايجابي بغض النظر عما يقال.

واوضح برادة قائلا: «اليوم لدينا دولة حديثة وتراب متجانس، وعندما نعين واليا من اصول صحراوية في سلا، لا احد في المدينة يثور على السلطة المركزية».

وذكر برادة ان المغرب اهتم بالأمن والجيش والمؤسسات الدستورية، واهمل الجوانب الاجتماعية، مشيرا الى ان تقرير التنمية الاجتماعية يوضح مكامن الخلل بجلاء.

وتحدث برادة عن اجواء الحرية التي يتمتع بها المغرب، وقال ان المغاربة لم يتمتعوا أبدا بمستوى الحرية الذي يتمتعون به حاليا، وهو مستوى غير موجود في اي بلد عربي، بيد انه اوضح انهم يستعملونها احيانا بشكل سيئ. وانتقد برادة الصحافة المستقلة في المغرب، وقال انها لا تمنح الخبر في غالبية الأحيان، وتركز على الهجوم والنقد اللاذع، وتسميم افكار المواطنين.

وتطرق برادة في حديثه لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وقال انه كان في الماضي ضحية وفاعلا. وحث الاتحاديين على ان يحكوا ما وقع بمحاسنه ومساوئه.وقال انه يعرف رأي الاتحاديين الاقحاح في الحسن الثاني.. لقد ظلمنا الرجل. وكشف برادة انه في سنة 1963 لم تكن هناك مؤامرة واحدة ضد ملك المغرب بل مؤامرتان، وانه طلب منه اغتيال الملك الحسن الثاني في سريره بالقصر الملكي.

وروى برادة كيف ان صورة الملك الحسن الثاني سقطت ارضا اثر حادث عرضي في مكتب المهدي بن بركة، فالتفت اليها هذا الاخير نابسا: «لم يحن الوقت بعد». ووصف السياسي والاعلامي المغربي، السياسي الراحل المهدي بن بركة بانه لم يكن معارضا سياسيا، ولم يكن ديمقراطيا بل رجل سلطة يتوق ويحارب من اجل الوصول اليها. معتبرا الموقف المزدوج لبن بركة، والمتمثل في التحضير للثورة والاستيلاء على الحكم بالعنف والمشاركة، والبحث عن تسوية مع الملك الحسن الثاني في نفس الوقت، بانه ليس غريبا على من يعرف تاريخ المغرب. وفي ما يلي نص الحديث:

> كيف ترى وضع المغرب بعد سبع سنوات من حكم العاهل المغربي الملك محمد السادس؟

ـ أظن أن المغرب في حالة جيدة. وهناك ثلاثة عوامل تفسر ما أقوله. فرغم وجود مجموعة من المعضلات التي يتخبط فيها المغرب، إلا أنه يسير في الطريق الصحيح. وأظن أن من بين المؤشرات المهمة، أن الإرث الذي وجده الملك محمد السادس، ايجابي بغض النظر عما يقال عنه، لأنه عندما ننظر إليه بتمعن ندرك أن المغرب يتوفر، لأول مرة، على دولة حديثة. ومن الخطأ القول إن البلاد تتوفر على دولة منذ القدم، فنحن لم نكن نملك غير دولة عتيقة منذ قرون، إلا أن الدولة الحديثة، ولدت في العقود الأخيرة فقط. في القرنين السابع عشر والثامن عشر كان المغرب مقسما إلى بلاد المخزن (السلطة) والسيبة، أي المناطق التي لا تؤدي الضرائب للحكم المركزي ولا تقبل بالسلطان إلا كأمير للمؤمنين فقط، وتلتف حوله في حالة وجود حرب ضد المسيحيين وتقام الصلاة باسمه. وبالتالي لم تكن هناك دولة حديثة مركزية. وأول مرة توحد فيها التراب المغربي كان في عهد الحماية الفرنسية، وكان أكبر دور للعاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، أنه قام بمغربة الحماية التي كانت ايجابية بالنسبة للمغرب من هذه الزاوية. فاليوم لدينا دولة حديثة وتراب متجانس، وعندما نعين واليا (محافظ) من أصول صحراوية في سلا، فإن المدينة لا تثور على السلطة، ولدينا سلطة مركزية يقبلها الجميع، وبالتالي فإن الارث جيد من هذه الناحية.

وأود الإشارة إلى أنه في فترة معينة كانت الوظائف العمومية مقتصرة فقط على أهل فاس (شمال وسط المغرب)، إذ أن إدريس البصري، وزير الداخلية الأسبق مثلا، عندما أراد أن يلتحق بسلك الأمن، بمعية رفاقه بعثوا بطلبات العمل عدة مرات، فلم يتلقوا جوابا، لكن عندما غيروا اسماءهم وأطلقوا على أنفسهم أسماء فاسية تم قبولهم فورا. وفي ظل حكم الملك الحسن الثاني تم ادخال أهل الشاوية وأهل سوس بشكل مكثف الى السلطة، وأدمجوا في المجال الاقتصادي. فرجل الأعمال عزيز أخنوش ليس فاسيا مثلا. لقد تمعنت جيدا في أسماء أولى الكوادر العليا، التي عينها الملك محمد السادس، فوجدت أنهم ينتمون إلى جميع المناطق ودرسوا في أكبر المدارس الفرنسية والأميركية، وهذا ربما سيخلق لنا طبقة تكنوقراطية. وبصراحة، أفضل تكنوقراطيا درس سنوات بالخارج على سياسي ديماغوجي. وعندما ألتقي بعضا من هؤلاء الكوادر اسألهم إن كانوا يشتغلون تحت تأثير تدخلات غير قانونية (تعليمات)، فيجيبون بالنفي. وأضيف هنا أمرا ايجابيا مرتبطا بالمشاريع الكبرى التي أطلقها المغرب في طنجة والرباط ومراكش والمدن الخمس الجديدة. وهذا ما يجعلني أقول إن المغرب يسير في الطريق الصحيح. وهناك عنصر آخر مهم في هذا الإرث الإيجابي، هو أن المغرب يمتلك مؤسسات سياسية، ووزيرا أول (رئيس وزراء) مسؤولا أمام الملك والبرلمان، الذي يبقى عليه أن يقوم بمهامه. ومنذ 40 عاما لم ننعم بهذا التوازن السياسي، كما أن المغاربة لم يتمتعوا أبدا بمستوى الحرية الذي يتمتعون به حاليا، وهو مستوى غير موجود في أي بلد عربي.

وهناك، بطبيعة الحال، عناصر سلبية في هذا الإرث هي الأمية، ومستوى التعليم، فقد اهتم المغرب بالأمن والجيش والمؤسسات الدستورية وأهمل الجوانب الاجتماعية. وأظن أن تقرير التنمية خلال 50 عاما يوضح مكامن الخلل بجلاء.

> قلتم إن المغاربة يتمتعون حاليا بحرية التعبير، فهل هذا راجع إلى جرأة الصحافة المستقلة؟

ـ المغاربة الآن يتمتعون بالحرية، وأحيانا يستعملون هذه الحرية بشكل سيئ، لكن هذا أمر ثانوي. صحيح أن الصحافة لا تمنح الخبر في غالبية الأحيان وتركز على الهجوم والنقد اللاذع وتسميم افكار المواطنين، لأن جزءا من المغاربة صار يناقش بعض القضايا بطريقة خاطئة، بحكم أن المعطيات التي حصلوا عليها مصدرها تلك الصحف، خصوصا الصادرة بالفرنسية. ولحسن الحظ أن مبيعات هذه الصحف تقتصر على مدن الدار البيضاء والرباط، كما أنه صار بامكان المغاربة مشاهدة القنوات الفضائية التي تمكنهم من تكوين رأي عما يحدث حولهم. لكن تأثير هذا النوع من الصحافة سيتضاءل، لأنها تحمل عوامل انقراضها في ذاتها، بسبب المبالغة والكذب والافتراء، والمغاربة الآن يتنفسون الحرية وتخلصوا من الشرطي الذي كان يقبع في دواخلهم. وأتذكر انني أجريت حوارا مع الفنان المغربي الساخر أحمد السنوسي قبل 20 عاما، وقال لي إنه في السابق كان الذي يتكلم هو من يشعر بالخوف، لكن الآن من ينصت هو من يتملكه الخوف، ووضعت جملته بالبنط العريض، وأعجبت هذه العبارة الملك الراحل الحسن الثاني. أما اليوم فإن من يتكلم أو ينصت لا يشعر بأدنى خوف.

> اطلعت على تفاصيل السياسة المغربية طيلة أربعين عاما من حكم الملك الراحل الحسن الثاني، وعايشت سبع سنوات من عهد الملك محمد السادس، كيف تقارن بين العهدين؟

ـ أنا عشت في الخارج خلال هذه المدة، لكنني تتبعت التطورات السياسية. وما يمكن أن اقوله هو أن الملك الحسن الثاني كان يهتم كثيرا بالأمور الخارجية، وبالتالي كان ينظر إلى المغرب في سياقه الدولي، أما حاليا فإن جميع الجهود تنصب على الشؤون الداخلية للمغرب، مما أضعف دوره الخارجي. فالحسن الثاني كان يعتقد دائما أن قوة المغرب مرتبطة بمحيطه الخارجي، لذلك فإن اهتمامه بقضايا الشرق الأوسط كان يروم من ورائه الدفاع عن المصالح المغربية بالدرجة الأولى، ولم تكن له سياسة نشيطة تجاه فلسطين أو اسرائيل، لأننا لم نكن وحدنا، بحكم أن المغرب كان جزءا من السياسة العربية، بيد أنه كان مقداما في تعامله مع هذه القضايا، أما حاليا فقد صار لنا موقع متواضع في هذا المجال.

> هل هذا ناتج عن كون المغرب عجز عن تعويض بعض الكفاءات التي اشتغلت مع الملك الحسن الثاني وكانت لها دراية بشؤون العالم الخارجي؟

ـ أظن أن الأمر يعود إلى اختيارات استراتيجية للملك محمد السادس الذي يركز جهوده أكثر على النقائص الداخلية، ويولي اهتماما أكبر بتشييد المدارس والجامعات والمستشفيات.

ويمكنني القول إن الملك الحسن الثاني، بنى المنزل ومحمد السادس، يقوم الآن بتأثيثه. في السابق كان بناء المنزل هو الأهم، وأظن أنه عندما يغيب أحمد رضا كديرة وعبد الهادي بوطالب عن الساحة السياسية مثلا، فأكيد أن هناك أشخاصا يضاهونهم، أو اقدر منهم ما زالوا موجودين، بيد أن الوظيفة هي التي تخلق الأداة، وبالتالي لم تعد هناك حاجة لتشغيل اشخاص بمواصفاتهم.

> في عهد الملك محمد السادس دخل المغرب مرحلة طي صفحة الماضي، عبر انشاء هيئة الانصاف والمصالحة، بوصفك احد المتتبعين والفاعلين في الفترة السابقة، ما هو تقييمك لذلك؟

ـ أظن أنه أمر جيد جدا ونزيه وشجاع، خصوصا انها عملية خرجت من رحم السلطة التي امتلكت الذكاء من اجل احتضان هذه المبادرة التي رعاها أشخاص مثل ادريس بنزكري، يحظون باحترام الجميع وقاموا بعمل نضالي شجاع، لكن ما أنتقده بشدة هو أن باقي فعاليات المجتمع لم تقم بعملها، وفي مقدمتها الأحزاب السياسية وعلى رٍأسها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (مشارك في الحكومة)، فليس من المنطقي أن يدعي هذا الحزب أنه ضحية هذه الفترة فقط، في الواقع الذي يعرفه الجميع أنه كان ضحية وفاعلا، يجب على الاتحاديين أن يحكوا ما وقع بمحاسنه ومساوئه، لأننا لا نقوم حاليا إلا بسرد جزء يسير من هذه المباراة التي تواجه فيها فريقان. وما يصور الآن هو مباراة بفريق واحد، وكأن الفريق الآخر لم يكن موجودا أبدا. وهنا نحكي كل ما قام به الفريق الأول، لكننا نصمت عما فعله الفريق الثاني، الذي كان سباقا الى تسديد الضربات في بعض الأحيان.

وأشير في هذا المقام إلى ما قام به الراحل الفقيه البصري، الذي شارك في انقلاب الجنرال محمد أوفقير عام 1972، فأوفقير لم يكن وحده المخطط للانقلاب، الذي قاده ضد الملك الراحل الحسن الثاني 1972، بل كان آخرون ينتظرون نجاح الانقلاب. وأذكر أنني كتبت أول تحليل سياسي سنة 1970 في صحيفة «فرون» العالم ثالثية، تحدثت فيه عن مؤامرة 1963، وقلت إن «تاراس بولبا، عوض لينين وبقي إدغار فور يتحرك وحيدا» (في اشارة إلى عبد الرحيم بوعبيد)، وكانت الفكرة الأساسية للمقال، هي المؤامرات الحقيقية والمؤامرات المفترضة، في إشارة إلى مؤامرة يوليو (تموز) 1963.

وأذكر أن محمد اليازغي، الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، زارني في باريس وخاطبني قائلا: «عيب عليك أن تكتب مثل هذا الكلام»، فقلت له «أنا أعرف أن هناك مؤامرة مثلما تعرفها أنت، لأنني شاركت فيها»، ثم قال لي «المؤامرة الوحيدة هي مؤامرة النظام ضد الديمقراطية»، وهو شعار رفعناه بعيد مؤامرة يوليو 1963، ثم رويت له حكاية تاجرين من الجنوب سافرا إلى افريقيا السوداء عبر الصحراء، وفي الطريق مات حمارهما ودفناه، فواصل أحدهما طريقه بينما بقي الآخر في المكان نفسه، وبعد سنوات عاد من سفره فوجد صديقه قد بنى ضريحا فوق مكان دفن الحمار، وراح يوهم الناس أنه رجل صالح»، وقلت لليازغي آنذاك «إننا دفناه سوية».

وأركز على أنه من المهم جدا تقييم الماضي، لأنه لا يمكن أن نشيد المستقبل من دون فهم عميق للماضي، فالاتحاد الاشتراكي ضيع اليوم سلطته المعنوية والسياسية، لأنه لا ينظر لماضيه نظرة نزيهة وموضوعية وأخلاقية، وفي الواقع لا يمكن أن يخفي الحقائق وقتا طويلا. ومراجعة الماضي ليست عمل الصحافيين أو المثقفين، بل إنه عمل سياسي أساسي. أنا أعرف رأي الاتحاديين الأقحاح في الملك الحسن الثاني، لقد ظلمنا الرجل.

> لماذا؟

ـ لأننا اعتقدنا سنة 1961 بمجرد اعتلائه العرش، أنه غير مؤهل للحكم، وارتكبنا الخطأ نفسه الذي وقعت فيه وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه)، التي قالت وقتها إنه لن يحكم أكثر من ستة أشهر، واعتقدنا أنه يمكننا الحصول على السلطة بسهولة، بحكم أن أحمد بن بله، الرئيس الجزائري آنذاك، صديقنا، وجمال عبد الناصر، الرئيس المصري آنذاك، تربطنا به صلات، كما أن حزب البعث استولى على الحكم في سورية ثم في العراق كان حليفا لنا، وهذا ما جعلنا لا ننظر إلى الحسن الثاني.

وكانت هناك واقعة ذات مغزى كبير هي أن صورة الملك الحسن الثاني سقطت أرضا إثر حادث عرضي في مكتب المهدي بن بركة، الذي التفت إليها نابسا: «لم يحن الوقت بعد»، هذا ما كنا نعتقده في تلك الفترة.

وأريد أن أوضح أنه في سنة 1963 لم تكن هناك مؤامرة واحدة، بل مؤامرتان، فالفقيه البصري كان يعتقد أنه من السهل الاستيلاء على السلطة، ووصلت ثقته بنفسه إلى حد أنه أبعد بن بركة، الشيء الذي دفع هذا الاخير إلى تنظيم مؤامرة خاصة به موازية، بالاعتماد على شيخ العرب الذي كان خصما للبصري.

> هل تشعر بالندم على وجودك في معمعة كل ما تسرده الآن؟

ـ ليس لي ما اندم عليه، وفي دراستي الفلسفية أحب كثيرا فلسفة باروخ اسبينوزا، الذي يقول «إن الندم يعني أن نرتكب الخطيئة مرتين»، وبالتالي لن أندم على شيء لأنني كنت مخطئا، وهذا ما يجب أن أعترف به، لكنني دخلت إلى عالم السياسة من أجل مبادئ أخلاقية بسبب قضية والدي الذي كان من الرعيل الأول للوطنيين، وذاق طعم المنفى عام 1937، واختطف بعد الاستقلال في اغسطس (آب) 1956، ولم تعثر عائلتي على رفاته بعد، وحاولت معرفة حقيقة اغتياله. وخلال الستينات قررت متابعة معركته الشريفة، كما اعتقدت وقتها أن الملكية تمثل الشر، والثورة هي الطريق الصحيح للدفاع عن مبادئ الحرية والعدل، وطبعا تأثرت في كل ذلك بكتب الثورة الصينية وأميركا اللاتينية، وقمت بانجاز ما اعتقدته صحيحا.

> ما الذي قمت به؟

ـ كنت مستعدا للقيام بكل ما يطلبونه، فقد طلبوا مني مثلا القيام بعملية سريعة داخل القصر الملكي، وعرفت بعد ذلك أن الأمر يتعلق باغتيال الحسن الثاني في سريره، إذ رغم رفضي الفكرة مبدئيا بيد أنني كنت شابا ملتزما، لم أناقش الفكرة، وبدأت أخلق خلايا سرية في أوساط الطلبة، وهذا ما قمت به فعلا. لكن الأمور لم تسر كما يجب، وبدأت أراجع مواقفي بعد فشل مؤامرة يوليو (تموز) 1963، ورحت أبحث عن مكامن الخلل.

> هل بدأت مراجعة أفكارك بعد الحكم عليك بالإعدام مع المهدي بن بركة؟

ـ الحكم علي بالاعدام لم يفتح عيني على الحقيقة. بيد أنه فتح أفواه قدماء المقاومة الموجودين في الجزائر، الذين بدأوا يحكون لي كل شيء، واستطعت معرفة أشياء كثيرة عن مؤامرة يوليو 1963، وفهمت ما يدور حولي بالضبط، وأصبحت واحدا من المجموعة، خصوصا أنني كنت تواقا إلى البحث عن المعلومات، وأدركت ما يحدث، لا سيما أنني لم أكن مجرد طالب شاب ومتحمس، بل كنت واحدا منهم، وصرت أعرف ما يفعلونه. وفي سنة 1964 بالجزائر، أدركت مكمن الخلل، لكن تطلب مني الأمر سنتين من أجل استخلاص العبر.

> لكن تبقى قضية الزعيم اليساري المغربي المهدي بن بركة إحدى القضايا الغامضة التي عشتها في فترة الستينات، ما هي خلاصاتك بشأن اختطاف واغتيال بن بركة بعد مرور أربعة عقود على الحادث؟

- هناك أمر أساسي يجب أن نكون فيه نزهاء وجديين، هو أن بن بركة لم يكن معارضا سياسيا، بل كان مناضلا محاربا، لم يكن ديمقراطيا متشبثا بالقيم الديمقراطية فقط، بل رجل سلطة يريد السلطة ويحارب من أجل الوصول إليها، يحمل في دواخله شخصيتين هما: لينين وادغار فور. فابن بركة نفسه كان يبحث عن توافق مع الملك الحسن الثاني في الفترة التي اختطف فيها. وكان عبد الرحيم بوعبيد ضد المشاركة من أجل المشاركة، ويطرح شروطا من أجل المشاركة مع الحسن الثاني، وكنت مع بن بركة في جنيف عندما اتصل ببوعبيد هاتفيا وقال له «فلنفعل معه (الحسن الثاني) مثلما فعلنا مع والده»، الموقف المزدوج لابن بركة المتمثل في التحضير للثورة والاستيلاء على الحكم بالعنف، والمشاركة والبحث عن تسوية في نفس الوقت ليس غريبا على من يعرف تاريخ المغرب، أي العمل وفق المثل المغربي القائل:« اليد التي لا تستطيع قطعها عليك تقبيلها». إن قضية اغتيال بن بركة وقعت في ظل هذه الظروف، فهل اختطف بن بركة الذي كان يحضر للثورة، أو بن بركة الذي كان يحضر لمؤتمر القارات الثلاث الذي أزعج الأميركيين؟ وهل عملت جهة ما لصالح الأميركيين، أم أن الحسن الثاني ضرب عصفورين بحجر واحد باقصاء عدو خطير وتقديم خدمة لحلفائه؟ هل هناك حادثة غيرت المخطط الأولي؟ هذه الأمور لا يمكن لي الحسم فيها ولا أعرفها، لأن لا أحد من الأطراف المشاركة: المغرب وفرنسا وأميركا، حكى عن دوره في العملية، كما أن الفرنسيين لم يحكوا أبدا عن دورهم، فالرئيس شارل ديغول، قال إن المشاركة الفرنسية كانت على مستوى أدنى، وهذا ليس صحيحا، لأنه بقراءة ما نشرته مجلة «اكسبريس» الفرنسية أخيرا، والكتاب الذي أصدره أحد مسؤولي الاستخبارات الفرنسية السابقين، ندرك أن الفرنسيين كان لهم دور في العملية. ورغم أنهم قاموا برفع السرية، لكنهم لم يخبرونا بأي شيء، والمغاربة لا يريدون الحديث، وإذا أرد الفرنسيون الآن فتح الملف، فيمكنهم القيام بذلك، لكن عليهم ألا يتهموا المغرب وحده في هذه القضية. فهذا أمر غير صحيح. وهذا كل ما يمكنني أن أقوله حول قضية بن بركة.

> يروج أنك التقيت الحسن الثاني عدة مرات وصار بينكما نوع من الود؟

ـ لا، لم ألتقه كثيرا، فقد استقبلني ثلاث مرات. في اللقاء الأول كان الغرض من اللقاء إجراء حوار معه حول الصحراء من أجل إنجاز فيلم كندي حول المغرب، وكان القائمون على الفيلم في حاجة إلى اجراء حوار مع الحسن الثاني، وفعلا تمكن الفريق الكندي من انجاز الفيلم، ومر الحوار مع الملك في ظروف جيدة، كما نشرت فقرات منه في مجلة «جون أفريك».

وبعد الحوار نادى علي الملك، وقال لي «أين هي صحيفتك»، لأنني كنت أفكر في إصدار صحيفة آنذاك، وأجبته أنني سأصدر صحيفة مستقلة ماليا.

أدركت من خلال سؤاله أنه يطلب مني اصدارها، وأن جوابي كان غير لائق. ولتصحيح خطأي اقترحت عليه فكرة إنجاز كتاب معه، لأنه بهذه الطريقة سأكسب ثقة الراغبين في المساهمة المالية في إنشاء الصحيفة، خصوصا أنني أنجزت كتابا عن العقيد الليبي معمر القذافي، فابتسم وسألني: لماذا كل هذه السرعة؟ وأعطيته مثال القذافي الذي خصص لي ست ساعات من وقته، لكنه لم يكن يجيب على الأسئلة، لأنه يريد أن يكون فيلسوفا، لكن جلالتك تجيب عن الأسئلة بدقة. وأشرت أيضا إلى أن فرانسوا ميتران، أنجز كتابا في نهاية أسبوع مع أحد الصحافيين الجيدين.

وكنت أتحدث من الناحية المهنية، فنادى الملك على رئيس وزرائه عبد اللطيف الفيلالي، وطلب منه أن يجد له عشر ساعات خلال شهر سبتمبر (أيلول)، وكنا وقتها في شهر اغسطس (آب) 1986، لكن بعد ذلك لم يتم المشروع بسبب تدخل ادريس البصري، وزير الداخلية انذاك، حسب تخميناتي.

> هل تتهم البصري بتعطيل مشروعك مع الحسن الثاني؟

ـ لا يمكن أن اتهمه، لكنني أعلم أنه تدخل في الأمر، وأعرف أنه حبذ أن اجري الحوار بمعية الصحافي الفرنسي ميشيل دروا، الذي حاور الجنرال ديغول، وعندما عوضته بميشال جوبير أجهض المشروع، لكنني أدرك من الناحية المهنية أنه لا يمكن أن يجري الحوار اثنان، لأن أسلوبينا مختلفان في اجراء الحوارات، فكتبت مذكرة قصيرة إلى الملك سلمتها إلى الوزير مولاي أحمد العلوي، ضمنتها اقتراحا جديدا باجراء حوارات مطولة مع الحسن الثاني حول العالم العربي، لأنه بعد وفاة ناحوم غولدمان، فإن الوحيد الذي يمكن أن ينصت له العرب واليهود هو الحسن الثاني. وفكرتي هذه تحولت إلى كتاب «مذكرات ملك» التي أجراها الحسن الثاني مع الصحافي الفرنسي ايريك لوران.

والتقيت الحسن الثاني مرة أخرى في الغولف بمراكش بعدما عدت لتوي من كندا، واستقبلت بعد ذلك ليلا من طرف الملك بحضور مستشاره أحمد رضا كديرة، وتكلمنا مطولا حول موضوع الكتاب، وكان الحسن الثاني يريد معرفة كل شيء عن الموضوع، وكانت أجوبتي مقتضبة، واجتمعت به مدة ساعة كان خلالها يريد معرفة الأسباب التي دفعتني إلى التفكير في هذا الموضوع، ويبدو أن الحسن الثاني ظن أن الكتاب مرتبط بأهداف غير معروفة، فاتفقنا على طريقة الاشتغال، لكنني لم أتلق أي رد بعد ذلك، وفهمت سبب طرح الحسن الثاني لكل تلك الأسئلة عندما استقبل شيمعون بيريس، في المغرب. فتلك الزيارة حضر لها منذ شهور، وظن الحسن الثاني أنني كنت على علم بها.

> يروج أنك قدمت بعض الخدمات للملك الراحل الحسن الثاني؟

ـ هذا مجرد كلام فارغ، وكل ما فعلته كان بعفوية مثل تحفيزي جان دانييل، مدير مجلة «لونوفيل اوبسرفاتور» الفرنسية، من أجل إجراء حوارات مع الحسن الثاني، واتصلت بمولاي أحمد العلوي للتنسيق بينهما، لكن قمت بذلك من بعيد.

> وماذا عن التناوب التوافقي الذي قام به الحسن الثاني قبيل وفاته؟

ـ كنت مع تجربة التناوب التوافقي، وأذكر أنني وضعت في غلاف مجلة «جون أفريك» صورة إدريس البصري وعبد الرحمن اليوسفي، وتحت الصورة عنوان كبير: «هل يمكنهما الحكم معا؟». وفي نهاية الأسبوع اتصلت باليوسفي، وبدأنا ننكت، وأخبرته أنه في الصفحة الأولى ينعم برفقة حسنة، فسألني هل هي جميلة على الأقل؟ فضحكنا ثم سألني عن هوية رفيقه، فأخبرته بالعنوان الذي وضعناه لهما، فضحك وقال لي إنه سؤال جيد، وتكلم معي من دون أن يمنحني أي خبر ولم يبح لي بأي سر، لكنني فهمت مقصده، وكتبت مقالا تحليليا، واعتقدوا بعد ذلك أن اليوسفي هو الذي أوحى لي بأفكار المقال الذي تنبأت فيه أنهما يمكن أن يشتغلا معا، وبمجرد تعيين اليوسفي وزيرا أول اتصل بي ادريس البصري، رغم أن علاقتنا كانت سيئة، وقال لي: «أنت أول من أتصل به وأريد أن أهنئك على موقفك». واضاف قائلا: «إنك ناضلت من أجل التناوب من دون أن يكون هدفك حقيبة وزارية أو مقعدا في البرلمان». وبالفعل كنت مع التناوب بوصفي صحافيا، ولم يكن لي أي دور سياسي في هذا المجال.

> هل كنت مع نهاية عهد حكومة التناوب وتعيين وزير أول تكنوقراطي؟

ـ انتهى عهد حكومة التناوب بعدما قامت بدورها، وهناك أمران مهمان في هذه النقطة. التناوب لم يكن انتقالا ديمقراطيا، وإنما انتقال للملك، لأن الحسن الثاني أراد أن يتوافق المغاربة مع مؤسساتهم، كما رغب في ترك البيت نظيفا للملك محمد السادس، وانتهى كل شيء بعد ذلك.

والأمر الثاني أن الملك له الحق في أن يعين الوزير الأول الذي يريده، فعندما عين جيسكار ديستان، الرئيس الفرنسي الأسبق، ريمون بار، رئيسا للوزراء، لم يكن هذا الأخير يملك حزبا سياسيا، كما أنه عندما عين جاك شيراك، الرئيس الفرنسي الحالي، دومينيك دو فيلبان، رئيسا للوزراء، لم يكن زعيم حزب سياسي.

وأظن أن اليوسفي محق في عدم الاتفاق مع المنهجية الديمقراطية التي يمكن التناقش حولها بعد ذلك. ويجب الانتباه إلى أن الغالبية التي يرأسها ادريس جطو، رئيس الوزراء المغربي، شكلها اليوسفي الذي مرر الحكومة إلى جطو، لأنه إذا لم يفعل اليوسفي ذلك، فمن عساه ان يفعل؟

نبيل دريوش

الشرق الاوسط

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الله الكيها ليهم

وطنية حتى النخاع

هاذ الاتحاديين الليبيراليين ماشي الاشتراكيين حيث الاشتراكية بزاف عليهم خونة ويدعون الديموقراطية والوطنية

في 21 شتنبر 2011 الساعة 45 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

ملازم اول متقاعد من ابناء ازيلال المدينة

والله هاد السيد كاتب المقال عند الحق والله معندنا الاحزاب والله كل واحد كيضرب على جيبوا والله منخليو شولد الحرام يلعب علينا مرة خرا سيدنا عطنا الحق انعبروا كيف بغينا وهما كيعبروا كيف بغاوا ,
الميزان تكلب ولا المخزن وبالاحرى البوليس والسيمي كيدافع على هادوك لمبغاوش الحق واش كاين شحرية بحال هدي ,
المتل يقول لفرش ليك السلهام ديالو متنعسش رفيه والفاهم يفهم حنا الملكيين بزاف على اولاد الحرام ,
الله ينصر الملك اما هادوك ولاد الحرام لكيخربقوا كون غير البوليس اوسيمي امشيو لبلاصتهم اوخليونا معاهم حنا مواطن بحلنا بحالهم والله العضيم حتى نخليوا دار اماهم اديك الساعة اجي البوليس ودينا فبن انترباوا اومكاين حتى مشكل انبقاو مواطنين احرار وحتى الى متنا غدي انخليوا ولادنا بخير مع الله والوطن والملك الضامن الحيد مشي مع الشلاهبيا هدا هو النضر ديالي اخوختي المغاربة والسلام

في 23 شتنبر 2011 الساعة 06 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

ملازم اول متقاعد من ابناء ازيلال المدينة

والله هاد السيد كاتب المقال عند الحق والله معندنا الاحزاب والله كل واحد كيضرب على جيبوا والله منخليو شولد الحرام يلعب علينا مرة خرا سيدنا عطنا الحق انعبروا كيف بغينا وهما كيعبروا كيف بغاوا ,
الميزان تكلب ولا المخزن وبالاحرى البوليس والسيمي كيدافع على هادوك لمبغاوش الحق واش كاين شحرية بحال هدي ,
المتل يقول لفرش ليك السلهام ديالو متنعسش رفيه والفاهم يفهم حنا الملكيين بزاف على اولاد الحرام ,
الله ينصر الملك اما هادوك ولاد الحرام لكيخربقوا كون غير البوليس اوسيمي امشيو لبلاصتهم اوخليونا معاهم حنا مواطن بحلنا بحالهم والله العضيم حتى نخليوا دار اماهم اديك الساعة اجي البوليس ودينا فبن انترباوا اومكاين حتى مشكل انبقاو مواطنين احرار وحتى الى متنا غدي انخليوا ولادنا بخير مع الله والوطن والملك الضامن الحيد مشي مع الشلاهبيا هدا هو النضر ديالي اخوختي المغاربة والسلام

في 23 شتنبر 2011 الساعة 22 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

أربع محاولات إنتحار بأزيلال متم هذا الأسبوع سببها سوء الفهم

خدمات للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحاصلين على "ميزة" في امتحانات الباكالوريا

الذهب يعاود سلسلة ارتفاعه.. وغرام 21 يصل إلى 2100 ليرة

كتابات مسيئة لرموز الدولة على الجدران تستنفر الأمن بالدار البيضاء

زيارة مرتقبة للمفتش العام للتعاون الوطني لعدد من مؤسسات الرعاية الإجتماعية بأزيلال

تهديدات العدالة والتنمية بمقاطعة الانتخابات.. صيحة تحذير أم خطاب مزايدات؟

مغاربة وجزائريون يعيشون من بيع النفايات في شوارع مدريد

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..





 
صوت وصورة

رسميا .. المغرب لن يترشح لاستضافة كان 2019


مجلس جطو و مشاريع الحسيمة منارة المتوسط + متفرقات


الداودي يسخر من تحضر فرنسا+ متفرقات


راقي بركان في التحقيق


فرنسية راكعة أمام الشرطة: اقتلوني ولا تخربوا باريس!

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار

 
الاجتماعية

أزيلال: ماذا أعد حزب البيــجيـدي للمناطق المتضررة من الفياضانات السابقة بتبانت التي يسير جماعتها.. ؟

 
السياسية

باميون يوجهون انتقادات شديدة لبنشماس وهجرة جماعية الى حزب الحمامة + متفرقات

 
التربوية

موظفي الأكاديمية يحتجون أمام مديرية التعليم بأزيلال ضدا على التمييز بين المتعاقد والرسمي

 
عيش نهار تسمع خبار

باشا أزيلال السابق المشمع مكتبه يفتعل نزاعات تبث فيها المحكمة بسبب الشواهد الإدارية

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

التعديلات الأخيرة على قانون المالية 2019 على لسان وزير المالية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة