راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مواعيد إجراء اختبارات البكالوريا             قيادي سابق بالعدل والإحسان يعلن إلحاده ويبشر الناس بأنه نبي مرسل من السماء             تأملات في واقعة "الشرطي" و"الكوميدي"             الأسهم الأمريكية تتراجع متأثرة بأزمة شركة "هواوي"             الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي             زياش يختار الوجهة المرتقبة بعد أياكس             بعد طريق تزي نترغيست.. عيوب أخرى بمشروع الطريق في اتجاه قلعة مكونة وعامل أزيلال يتدخل             ريال مدريد يسدل الستار على أسوأ موسم له منذ 1998-1999             لابا كودجو يهدي فوزا قاتلا لنهضة بركان في نهائي "الكاف"             عمالة أزيلال تتأهب لافتتاح حلبة تزّلج وتعزز بنيتها الرياضية بمنشأة جديدة             بلاغ بنك المغرب حول الورقة النقدية التي تحمل الرقم 60             أزيلال: البيجيدي بجماعة أيت عباس يقيل عضوة من البيجيدي بسبب الغياب             جبهة القوى الديمقراطية تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة             خمس ذهبيات تعطي سيدات الملاكمة المغربية الريادة في بطولة دولية             التسامح والعيش المشترك عنوان المسابقة الوطنية لفن الكاريكاتير             مشهد رمضاني            التعليم العالي                                                            نضال فايسبوكي            بين الفقر والجشع                                    التوزيع العادل للأصفار            مجانية التعليم            حرية الصحافة            الرشوة                        العثماني والفقر            ازدواجية البيجيدي            قناع بوتفليقة            نهاية بوتفليقة            العثماني والتعاقد           
 
كاريكاتير

مشهد رمضاني
 
آراء ومواقف

كلاكيت آخر مرة هزلية صفقة القرن


من دروس الانتخابات الإسبانية: فعالية المشاركة في مواجهة الشعبوية والعدمية


فرنسا وفضائح مرتزقة الإسلام السياسي


مقامة البداية والنهاية


في المسألة التعليمية، ازدواجية المواقف تشكك في هوية ووطنية أصحابها!!!

 
ادسنس

المنتدى الدولي الرابع للمدن العتيقة بمدينة وزان يستضيف أزيد من 850 مشارك من كافة الدول في العالم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

بإقليم أزيلال.. حادثة سير مروعة بمنعرج خطير بأيت بولي تودي بحياة شاب وإصابة والده وشقيقه

 
الجهوية

أزيلال: البيجيدي بجماعة أيت عباس يقيل عضوة من البيجيدي بسبب الغياب

 
متابعات

تأملات في واقعة "الشرطي" و"الكوميدي"

 
سياحة وترفيه

تبانت: 8 مليون درهم لتأهيل وتجهيز مركز التكوين في المهن والأنشطة الجبلية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

منتخبون من الصحراء المغربية يستعرضون المنجزات السياسية والاجتماعية والاقتصادية أمام لجنة أممية

 
الناس والمجتمع

بأزيلال.. بين مقهى ومقهى مقهى في تزايد.. الكثير من المال والقليل من الأفكار

 
جمعيات ومجتمع

تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى و السينغال ضيفة شرف

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

بعد طريق تزي نترغيست.. عيوب أخرى بمشروع الطريق في اتجاه قلعة مكونة وعامل أزيلال يتدخل

 
 

البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 مارس 2012 الساعة 50 : 21


 

 

البناء الثقافي : الخطاب  ، التدبير بين القراءة والتأويل .

 

        تعالت في الأونة الأخيرة بعض الأصوات التي تطالب بإعادة الإعتبار للشأن الثقافي في المغرب ، أو بصيغة أخرى وضع ميثاق وطني للثقافة ، وبالرغم من تقديرنا لهاته الآراء ، فإنها تجانب الصواب في ملامستها للشأن الثقافي ، وتعجز عن تفكيك شفرته وضبط  ميكانزماته .

 

      فالشأن الثقافي هو ذلك الجزء اليسير من الفعل الثقافي الذي يشكل إطارا متجانسا لكل التمظهرات والتمثلات على مستوى إنتاج القيم ، وتدبير العلاقات ، وتمثين التواصل داخل منظومة مجتمعية مركبة ، حيث يعد البناء الثقافي أحد أعمدتها  المحورية ، وبالتالي فإن البناء الثقافي والسؤال الثقافي والإشكالية الثقافية هي مفاهيم سوسيولوجية بحمولات ودلالات متعددة .

 

     فالبناء الثقافي هو ذلك المركب العمودي الذي ترتب فيه الأدوات والمناهج والآليات والوسائط  وأنماط الإنتاج ، والإستهلاك والتواصل ،  والمعرفة  والمعاش ، والعمران ونظم العلاقات الفردية والجماعية ، وتسيير المدن والبوادي ، ونظام الري والزراعة والمقاولة ، ومسالك التعليم التربوي وكافة  مستوياته ،  والحرف التقليدية والحلي والتراث  المادي وغير المادي ، والتعابير المجتمعية  وغيرها  من رواسب الزمن  الماضي ، وأدوات الحاضر واستشراف المستقبل .

 

         أما السؤال الثقافي فهو ذلك التحليل الأفقي لكل مظاهر البناء الثقافي وأنساقه المتعددة  على مستوى التفاعل والإنصهار والإندماج داخل محيط  سوسيولوجي يزداد تعقيدا مع كل التحولات الكرونولوجية  والمنعطفات الدقيقة ، وبالتالي  فالفعل الثقافي هو الذي يحدد منهجيا طبيعة البناء الثقافي  وتحولاته  التاريخية  وقدرة  الرقعة الجغرافية  على ضبط  إيقاعه  وتموجاته  .

 

           فالهزات العنيفة  والرجات القوية  التي  شهدها  المغرب  مند  القرون  الوسطى  إلى  البدايات  الأولى  من  القرن  التاسع  عشر  لم تؤتر في  بنائه  الثقافي ، ولم  تفكك  ميكانزمات علاقاته المجتمعية ، بالرغم من المحاولات  المتعددة  لتغيير بنياته  الثقافية .

 

         فمكونات البناء الثقافي  في جزئياتها البسيطة ، تتمدد  مجاليا  على  مساحة  جغرافية واسعة ، وعلى تأطير فكري وتربوي ومعرفي  ضخم  ، يسيج  مختلف الأنساق و التحولات المجتمعية وعلاقاتها أفقيا وعموديا ، فالزاوية والمسيد ومختلف وسائطها ورموزها المتعددة ( الشيخ - المريد – الأتباع - الفقيه - الطلبة )  ومجالات  امتدادها  الجغرافي  ( البادية - المدينة – السهل -  الهضاب - الجبل  -الواحات - والصحاري)  وتعدد  وظائفها الإقتصادية والإجتماعية ، تمثل الإطار الحاضن  لمختلف  التحولات  على مستوى إنتاج القيم ، كما أن دورها الفكري  في مختلف التحولات التاريخية  شكل  وعاء  لتأطير المجتمع ، وصيانة هويته  وتحديد  ميولاته . وبالتالي  فإن علاقاتها  مع مختلف  مكونات  المجتمع كان يطبعها الإنسجام والتجانس ، وهذا ما يسر عليها عملية الإختراق والإحتواء لكل التيارات  والأفكار الهامشية  على المجتمع ، كما أن  وحدة العقيدة  و المذهب    أسهما  بشكل  قوي بالدفع بها نحو صياغة مقاربة  تشاركية  ما بين  الإندماج  والتأتير ، وترتيب العلاقة  داخل المجتمع  من خلال  خلق نوع  من التجانس  التركيبي  بين  سلطه  الروحية والمادية ،  وأنماط  معاشه  وعمرانه  ، كما هو الشأن عند الحرفيين والصناع وأهل الحنطة  والفلاحين  وكبار الملاكين  والأعيان  والتجار والعدول  ونقباء الشرفاء  وغيرهم  من الوسائط ، داخل  نفوذها المادي  والرمزي .

 

   أما المضمون الجغرافي  للتوزيع المجالي فهو محدد أساسي  في البناء الثقافي . فالقبيلة  كمكون رئيسي  في المجتمع  وتركيب بشري تتداخل فيها عوامل متعددة ، ويؤطرها منظوم  متكامل تنسجم  فيه آليات الإنضباط  والتحكم في مختلف مراحل الزمان والمكان ، مابين وفرة الإنتاج والرعي والإدخار والإمتداد  في المجال مابين السهول وطبيعة الهضاب  وقساوة الجبال ، و السلط  الرمزية التي  يمثلها الأعيان  والنسب  أو الروحية  التي  تتجسد  في  الشريف  أو شيخ الزاوية  أو الفقيه  ( المسجد أو المسيد )  تشكل  استمرارا ماديا  ومعنويا  لإمتداد نفوذها في مختلف  حالات  الإنقسام  والتوحد  والإنكماش  والإنغلاق ،  ويشكل انفتاحها على المجال الخارجي المواسم الدينية  والأسواق الأسبوعية  والحج  مصدر قوة وعامل  نجاح  لها ، هذا دون أن نغفل أن موقعها الطبيعي  في محيط  البادية  يسمح لها  في التفاعل  مع  سلط  رمزية  ووسائط  أخرى تسهل لها  عملية  الإنتشار  والإستمرار في انسجام تام مع  مضامينها الجغرافية ، إلا أن  الإنتقال إلى الحضر ( حسب ابن خلدون ) ،  يشكل العمران  ونمط  العيش والتجارة أهم رافد من روافد التكامل بين البادية  ( القبيلة )  وغناها الزراعي وحمولاتها  الفكرية  والمادية  والمدينة  كنقطة استقطاب وادخار عن طريق  التجارة  والعلم  والمعرفة  دون  أن  يتناقض  دورها الوظيفي  مع مكوناتها الإقتصادية  والإجتماعية ( العلماء – الأعيان - أمناء المراسي  -  التجار –  العدول  –  النساخين  -  الحرفيون  وغيرها ... ) .

 

         إن  هذه  الثلاتية  التي  تتحكم في البناء الثقافي هي  التي  تحدد  الإطار المرجعي  لكل التحولات  المجتمعية  في  مختلف  المجالات الفكرية  والسياسية  والإقتصادية  وهي :

 السلط  الروحية  -  الوسائط  المادية  والرمزية  –  آليات الضبط  و طبيعة  المجال (  القبيلة ،  البادية  ،  المدينة  ) .

 

           إن أي قراءة  لأوضاعنا  الثقافية  والإقتصادية  والإجتماعية  لايمكن  أن تتجاهل هذه الجزئيات  لأنها  تشكل المرجعية  الرئيسية  في البناء المجتمعي  وهذا  ما  حكم  على  كل الخيارات والطروحات التي تبنتها العديد من منظمات المجتمع المدني بالفشل لأن مشاريعها   المجتمعية لم تدمج البناء الثقافي ضمن إطارها التنظيمي  وهذا  يحيلنا إلى غيرها  من التجارب  في عدد  من  دول المعمور كما  حدث  في  أوروبا الشرقية  بعد انهيار جدار برلين  وانفصال عدد من الجمهوريات  على الإتحاد السوفياتي  سابقا لأن معظم هذه الدول حافظت على بنائها الثقافي الذي ظل صامدا وقويا بالرغم من المد الفكري الذي أوجدته الإديولوجية الإشتراكية التي غيرت أنماط الإستهلاك ولم تنجح في اختراق البنيان المجتمعي المبني على أنساق ثقافية معينة.

 

        إن التأويل الموضوعي  لمختلف القراءات  المطروحة  حول قضايانا الفكرية والثقافية  ينبغي أن يؤمن بالسياق التاريخي للبناء الثقافي الذي هو مضمون  مجتمعي بدلالات  متعددة  وحمولات  فكرية بمقومات أساسية  تشكل العقيدة  والجغرافية أهم مكوناتها دون أن  نتجاهل دور المؤسسات الرمزية  والوسائط  المادية التي  أصبحت  جزءا  لايتجزء  من  هذا  البناء  الثقافي  .

 

-  بقلم : حسن الأكحل

-الكاتب العام للمكتب الوطني لقطاع الثقافة ( الكونفدرالية الديمقراطية للشغل )

 

 

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

الشروع في عملية إنزال الفرقاطة متعددة المهام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

جلالة الملك يضع بالناضور الحجر الأساس لبناء مركز لطب الإدمان بكلفة إجمالية تبلغ خمسة ملايين درهم

السعودية تستقدم خادمات من المغرب قريباً

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

أزيلال : الشروع الرسمي في العمل بدار الطالب المشيدة حديثا وفق نمط راق وأنيق

البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل

إعادة انتخاب علي لطفي على رأس المنظمة الديمقراطية للشغل

ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب

جامع الفنا.. أكبر تجمّع سريالي للمأكولات في مراكش

أزيلال : توقيع اتفاقية شراكة لنصب تذكار المقاومة بزاوية أحنصال

عبد الله نهاري وأنياب ما بعد الحداثة

نص خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

ابزو / أزيلال : شهادة في حق الشاعرة والجمعوية فتيحة رشاد





 
صوت وصورة

التسامح والعيش المشترك عنوان المسابقة الوطنية لفن الكاريكاتير


ظاهرة غياب نواب الأمة عن جلسات البرلمان


ما هي أسباب ارتفاع نفقات صندوق المقاصة؟


تقرير اليونسكو حول التعليم


العثماني يتحدث عن التعديل الحكومي

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 

»  ادسنس

 
 
التنمية البشرية

عمالة إقليم أزيلال تخلد الذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
الاجتماعية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي

 
السياسية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة

 
التربوية

مواعيد إجراء اختبارات البكالوريا

 
عيش نهار تسمع خبار

قيادي سابق بالعدل والإحسان يعلن إلحاده ويبشر الناس بأنه نبي مرسل من السماء

 
العلوم والبيئة

الأمم المتحدة: ارتفاع مستوى سطح البحر يشكل تهديدا وجوديا للدول الجزرية

 
الثقافية

عدد إصدارات الكتاب بالمغرب بلغت زهاء 6000 عنوان خلال سنة 2018

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الأسهم الأمريكية تتراجع متأثرة بأزمة شركة "هواوي"

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ما لم يقله بلاغ مديرية الأمن عن التقرير المصور للقناة الإسبانية الرابعة!

 
 شركة وصلة