راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         سرقة رؤوس أغنام ليلا من حظيرة بمدينة أزيلال             توقعات طقس السبت .. ثلوج وزخات مطرية             عمال الانعاش الوطني يشكون التهميش الحكومي ويطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية             لكثرة انشغالاته ومهامه.. النائب البرلماني بـدر التـوامي يستقيل من رئاسة الجمعية المسيرة لدار الأطفال             ملف الصحراء وما يحمله من تهديد خطير للأمن القومي المغربي             الانتصارُ للقدسِ بشرفٍ والثورةُ من أجلِها بالحقِ             تطورات قضية الفتاة التي احتجزت بإسطبل لمدة 15 عاما ضواحي مراكش + أخبار متفرقة             السلطات الإقليمية لأزيــلال معبأة لمواجهة آثار موجـة البرد             صور وسبب حادثة السير الخطيرة التي أودت بحياة خمسة أشخاص بمرتفعات أزيلال             وزارة الصناعة توقف تطبيق التدابير الجديدة الخاصة بالفوترة الإلكترونية وتضع تعريفا موحدا للمقاولة             إنفانتينو يعلن من مراكش موعد الحسم في التنظيم الثلاثي لمونديال 2030             ماذا عن السادية وما علاقتها بوحشية البشر؟             موغيريني تلتقي وزير الداخلية المغربي بالرباط             أزيلال: مصرع خمسة أشخاص في حادثة سير خطيرة بزاوية أحنصال وعامل الإقليم يحل بعين المكان             مدير دار الشباب أزيلال سابقا من بين المكرمين في حفل بهيج نظمته وزارة الشباب والرياضة             اخبار متفرقة            عمى فيسبوكي           
 
كاريكاتير

عمى فيسبوكي
 
آراء ومواقف

ماذا عن السادية وما علاقتها بوحشية البشر؟


يقظة الشعب وجاهزية المقاومة للعدو بالمرصاد


قضية آيت الجيد بين الحقوقي والقضائي والتوظيف السياسي


من حقِّ العدالة أن تعيد النّظر في أيّة قضية متى شاءت


المغاربة عن الأوربيين "ناقْصْهُومْ هِي الإسلام"

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: مصرع خمسة أشخاص في حادثة سير خطيرة بزاوية أحنصال وعامل الإقليم يحل بعين المكان

 
الجهوية

السلطات الإقليمية لأزيــلال معبأة لمواجهة آثار موجـة البرد

 
متابعات

سرقة رؤوس أغنام ليلا من حظيرة بمدينة أزيلال

 
سياحة وترفيه

صحيفة جنوب إفريقية تسلط الضوء على مؤهلات المغرب

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

بهذا العمل أثبتَ جلالتُه أنّه مَلكٌ ذو حكمة وبُعْد نظر

 
الناس والمجتمع

تطورات قضية الفتاة التي احتجزت بإسطبل لمدة 15 عاما ضواحي مراكش + أخبار متفرقة

 
جمعيات ومجتمع

قافلة إنسانية لجمعية الصداقة بسوق السبت لفائدة تلاميذ المناطق النائية وعائلاتهم بأزيلال

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

إنه وقتُ مشانق تُنْصَب لا وقتَ ورودٍ تُنْثَر وشموع تُشعَل وصُوَر تُرفَع

 
الرياضية

إنفانتينو يعلن من مراكش موعد الحسم في التنظيم الثلاثي لمونديال 2030

 
 


البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 مارس 2012 الساعة 50 : 21


 

 

البناء الثقافي : الخطاب  ، التدبير بين القراءة والتأويل .

 

        تعالت في الأونة الأخيرة بعض الأصوات التي تطالب بإعادة الإعتبار للشأن الثقافي في المغرب ، أو بصيغة أخرى وضع ميثاق وطني للثقافة ، وبالرغم من تقديرنا لهاته الآراء ، فإنها تجانب الصواب في ملامستها للشأن الثقافي ، وتعجز عن تفكيك شفرته وضبط  ميكانزماته .

 

      فالشأن الثقافي هو ذلك الجزء اليسير من الفعل الثقافي الذي يشكل إطارا متجانسا لكل التمظهرات والتمثلات على مستوى إنتاج القيم ، وتدبير العلاقات ، وتمثين التواصل داخل منظومة مجتمعية مركبة ، حيث يعد البناء الثقافي أحد أعمدتها  المحورية ، وبالتالي فإن البناء الثقافي والسؤال الثقافي والإشكالية الثقافية هي مفاهيم سوسيولوجية بحمولات ودلالات متعددة .

 

     فالبناء الثقافي هو ذلك المركب العمودي الذي ترتب فيه الأدوات والمناهج والآليات والوسائط  وأنماط الإنتاج ، والإستهلاك والتواصل ،  والمعرفة  والمعاش ، والعمران ونظم العلاقات الفردية والجماعية ، وتسيير المدن والبوادي ، ونظام الري والزراعة والمقاولة ، ومسالك التعليم التربوي وكافة  مستوياته ،  والحرف التقليدية والحلي والتراث  المادي وغير المادي ، والتعابير المجتمعية  وغيرها  من رواسب الزمن  الماضي ، وأدوات الحاضر واستشراف المستقبل .

 

         أما السؤال الثقافي فهو ذلك التحليل الأفقي لكل مظاهر البناء الثقافي وأنساقه المتعددة  على مستوى التفاعل والإنصهار والإندماج داخل محيط  سوسيولوجي يزداد تعقيدا مع كل التحولات الكرونولوجية  والمنعطفات الدقيقة ، وبالتالي  فالفعل الثقافي هو الذي يحدد منهجيا طبيعة البناء الثقافي  وتحولاته  التاريخية  وقدرة  الرقعة الجغرافية  على ضبط  إيقاعه  وتموجاته  .

 

           فالهزات العنيفة  والرجات القوية  التي  شهدها  المغرب  مند  القرون  الوسطى  إلى  البدايات  الأولى  من  القرن  التاسع  عشر  لم تؤتر في  بنائه  الثقافي ، ولم  تفكك  ميكانزمات علاقاته المجتمعية ، بالرغم من المحاولات  المتعددة  لتغيير بنياته  الثقافية .

 

         فمكونات البناء الثقافي  في جزئياتها البسيطة ، تتمدد  مجاليا  على  مساحة  جغرافية واسعة ، وعلى تأطير فكري وتربوي ومعرفي  ضخم  ، يسيج  مختلف الأنساق و التحولات المجتمعية وعلاقاتها أفقيا وعموديا ، فالزاوية والمسيد ومختلف وسائطها ورموزها المتعددة ( الشيخ - المريد – الأتباع - الفقيه - الطلبة )  ومجالات  امتدادها  الجغرافي  ( البادية - المدينة – السهل -  الهضاب - الجبل  -الواحات - والصحاري)  وتعدد  وظائفها الإقتصادية والإجتماعية ، تمثل الإطار الحاضن  لمختلف  التحولات  على مستوى إنتاج القيم ، كما أن دورها الفكري  في مختلف التحولات التاريخية  شكل  وعاء  لتأطير المجتمع ، وصيانة هويته  وتحديد  ميولاته . وبالتالي  فإن علاقاتها  مع مختلف  مكونات  المجتمع كان يطبعها الإنسجام والتجانس ، وهذا ما يسر عليها عملية الإختراق والإحتواء لكل التيارات  والأفكار الهامشية  على المجتمع ، كما أن  وحدة العقيدة  و المذهب    أسهما  بشكل  قوي بالدفع بها نحو صياغة مقاربة  تشاركية  ما بين  الإندماج  والتأتير ، وترتيب العلاقة  داخل المجتمع  من خلال  خلق نوع  من التجانس  التركيبي  بين  سلطه  الروحية والمادية ،  وأنماط  معاشه  وعمرانه  ، كما هو الشأن عند الحرفيين والصناع وأهل الحنطة  والفلاحين  وكبار الملاكين  والأعيان  والتجار والعدول  ونقباء الشرفاء  وغيرهم  من الوسائط ، داخل  نفوذها المادي  والرمزي .

 

   أما المضمون الجغرافي  للتوزيع المجالي فهو محدد أساسي  في البناء الثقافي . فالقبيلة  كمكون رئيسي  في المجتمع  وتركيب بشري تتداخل فيها عوامل متعددة ، ويؤطرها منظوم  متكامل تنسجم  فيه آليات الإنضباط  والتحكم في مختلف مراحل الزمان والمكان ، مابين وفرة الإنتاج والرعي والإدخار والإمتداد  في المجال مابين السهول وطبيعة الهضاب  وقساوة الجبال ، و السلط  الرمزية التي  يمثلها الأعيان  والنسب  أو الروحية  التي  تتجسد  في  الشريف  أو شيخ الزاوية  أو الفقيه  ( المسجد أو المسيد )  تشكل  استمرارا ماديا  ومعنويا  لإمتداد نفوذها في مختلف  حالات  الإنقسام  والتوحد  والإنكماش  والإنغلاق ،  ويشكل انفتاحها على المجال الخارجي المواسم الدينية  والأسواق الأسبوعية  والحج  مصدر قوة وعامل  نجاح  لها ، هذا دون أن نغفل أن موقعها الطبيعي  في محيط  البادية  يسمح لها  في التفاعل  مع  سلط  رمزية  ووسائط  أخرى تسهل لها  عملية  الإنتشار  والإستمرار في انسجام تام مع  مضامينها الجغرافية ، إلا أن  الإنتقال إلى الحضر ( حسب ابن خلدون ) ،  يشكل العمران  ونمط  العيش والتجارة أهم رافد من روافد التكامل بين البادية  ( القبيلة )  وغناها الزراعي وحمولاتها  الفكرية  والمادية  والمدينة  كنقطة استقطاب وادخار عن طريق  التجارة  والعلم  والمعرفة  دون  أن  يتناقض  دورها الوظيفي  مع مكوناتها الإقتصادية  والإجتماعية ( العلماء – الأعيان - أمناء المراسي  -  التجار –  العدول  –  النساخين  -  الحرفيون  وغيرها ... ) .

 

         إن  هذه  الثلاتية  التي  تتحكم في البناء الثقافي هي  التي  تحدد  الإطار المرجعي  لكل التحولات  المجتمعية  في  مختلف  المجالات الفكرية  والسياسية  والإقتصادية  وهي :

 السلط  الروحية  -  الوسائط  المادية  والرمزية  –  آليات الضبط  و طبيعة  المجال (  القبيلة ،  البادية  ،  المدينة  ) .

 

           إن أي قراءة  لأوضاعنا  الثقافية  والإقتصادية  والإجتماعية  لايمكن  أن تتجاهل هذه الجزئيات  لأنها  تشكل المرجعية  الرئيسية  في البناء المجتمعي  وهذا  ما  حكم  على  كل الخيارات والطروحات التي تبنتها العديد من منظمات المجتمع المدني بالفشل لأن مشاريعها   المجتمعية لم تدمج البناء الثقافي ضمن إطارها التنظيمي  وهذا  يحيلنا إلى غيرها  من التجارب  في عدد  من  دول المعمور كما  حدث  في  أوروبا الشرقية  بعد انهيار جدار برلين  وانفصال عدد من الجمهوريات  على الإتحاد السوفياتي  سابقا لأن معظم هذه الدول حافظت على بنائها الثقافي الذي ظل صامدا وقويا بالرغم من المد الفكري الذي أوجدته الإديولوجية الإشتراكية التي غيرت أنماط الإستهلاك ولم تنجح في اختراق البنيان المجتمعي المبني على أنساق ثقافية معينة.

 

        إن التأويل الموضوعي  لمختلف القراءات  المطروحة  حول قضايانا الفكرية والثقافية  ينبغي أن يؤمن بالسياق التاريخي للبناء الثقافي الذي هو مضمون  مجتمعي بدلالات  متعددة  وحمولات  فكرية بمقومات أساسية  تشكل العقيدة  والجغرافية أهم مكوناتها دون أن  نتجاهل دور المؤسسات الرمزية  والوسائط  المادية التي  أصبحت  جزءا  لايتجزء  من  هذا  البناء  الثقافي  .

 

-  بقلم : حسن الأكحل

-الكاتب العام للمكتب الوطني لقطاع الثقافة ( الكونفدرالية الديمقراطية للشغل )

 

 

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

الشروع في عملية إنزال الفرقاطة متعددة المهام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

جلالة الملك يضع بالناضور الحجر الأساس لبناء مركز لطب الإدمان بكلفة إجمالية تبلغ خمسة ملايين درهم

السعودية تستقدم خادمات من المغرب قريباً

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

أزيلال : الشروع الرسمي في العمل بدار الطالب المشيدة حديثا وفق نمط راق وأنيق

البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل

إعادة انتخاب علي لطفي على رأس المنظمة الديمقراطية للشغل

ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب

جامع الفنا.. أكبر تجمّع سريالي للمأكولات في مراكش

أزيلال : توقيع اتفاقية شراكة لنصب تذكار المقاومة بزاوية أحنصال

عبد الله نهاري وأنياب ما بعد الحداثة

نص خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

ابزو / أزيلال : شهادة في حق الشاعرة والجمعوية فتيحة رشاد





 
صوت وصورة

اخبار متفرقة


اخبار متفرقة


زيارة ملكية مرتقبة للبيضاء + أخبار متفرقة


مفهوم الجهوية المتقدمة


رقصة أحيدوس

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المجلس الإقليمي لأزيلال يواصل مسلسل التنمية وعائق الأراضي يطرح من جديد خلال أشغال الدورة

 
الاجتماعية

مجلس الحكومة يصادق على تحديد كيفيات مراقبة تطبيق أحكام قانون التعويض عن حوادث الشغل

 
السياسية

بن كيران يهاجم اليسار.. يجاهرون بالعداء للإسلام ويشكلون خطورة على الدولة

 
التربوية

النتائج النهائية لمباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديمية بجهة بني ملال خنيفرة

 
عيش نهار تسمع خبار

عيش نهار تسمع خبار.. برمجة 300 ألف درهم لشراء سيارة فاخرة بجماعة بأزيلال ودوار يعاني العطش

 
العلوم والبيئة

توقعات طقس السبت .. ثلوج وزخات مطرية

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي المغرب - الاتحاد الأوروبي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

تقرير.. أزيد من 18 في المائة من الأسر المغربية تديرها نساء برسم 2017

 
 شركة وصلة