راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يتعلقان بالضمان الاجتماعي             مديرية الأمن تنفي ادعاءات بتوقيف أجانب شاركوا في احتجاج على هامش المؤتمر الحكومي الدولي بمراكش             أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست             التعديلات الأخيرة على قانون المالية 2019 على لسان وزير المالية             موظفي الأكاديمية يحتجون أمام مديرية التعليم بأزيلال ضدا على التمييز بين المتعاقد والرسمي             عامل إقليم جرادة يعطي الانطلاقة لأشغال مشروع التطهير السائل بمدينة تويسيت             الحرمان من الدعم العمومي يخرج جمعية فضاء المرأة بتنغير إلى الشارع             كذبة "الحماية" المكرهة كان يتخفّى وراءها استعمارٌ بغيض             الكشف عن مسجد سري لجماعة العدل والإحسان             صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه             أزيلال: ماذا أعد حزب البيــجيـدي للمناطق المتضررة من الفياضانات السابقة بتبانت التي يسير جماعتها.. ؟             ميثاق مراكش حول الهجرة يمنح "إمكانات" لتدبير أكثر انتظاما واحتراما لقيم الكرامة الإنسانية             أوّل مواجهة بين فرنسا وألمانيا: (ضربة أگادير)             أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز             تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد             الداودي يسخر من تحضر فرنسا+ متفرقات            الحوار الاجتماعي           
 
كاريكاتير

الحوار الاجتماعي
 
آراء ومواقف

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه


أوّل مواجهة بين فرنسا وألمانيا: (ضربة أگادير)


أزمة السترات الصفراء ودرس السياسة والقيم


انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ


طارق رمضان، توفيق بوعشرين، وجمال خاشقجي: ثلاثي أضواء المسرح الإسلاموي

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد

 
الجهوية

أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست

 
متابعات

مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يتعلقان بالضمان الاجتماعي

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

كذبة "الحماية" المكرهة كان يتخفّى وراءها استعمارٌ بغيض

 
الناس والمجتمع

أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

الكشف عن مسجد سري لجماعة العدل والإحسان

 
الرياضية

ترتيب البطولة الاحترافية بعد فوز الوداد والحسنية

 
 


قناطر الاستعمار الصامدة ...قناطرنا الساقطة ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 دجنبر 2014 الساعة 37 : 15


 

قناطر الاستعمار الصامدة ...قناطرنا الساقطة ؟


عرف المغرب فيضانات قوية نهاية نونبر 2014 همت مجموعة من مدن وقرى المملكة والتي لاشك عرت على بنية تحتية مهترئة, كما عرت عن مجموعة من الحقائق التي  تناسلت علينا اتباعا , بعد أن تعبأت عدسات هواتف الفايسبوكيين ,  لتصور لنا تفاصيل الفيضانات  لحظة بلحظة , كما تناقل آخرون   صور وزرائنا الكرام وهم يضربون "الرش" على وقع أحواش بالمنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش , والذي يبدو أنه  انقلب من وسيلة الى غاية في حد ذاته , عشية مطالبة مجموعة من الناشطين ,  المسؤولين والجمعويين المغاربة الحاضرين بالمنتدى الى التعبئة العامة من خلال نقل التنظير إلى الممارسة الفعلية  والمتمثلة في  تسطير برامج تترجم على ساحة الواقع  للإغاثة والعون والتأطير , عوض المغالاة في مظاهر التصفيق والتهليل  , وفي الجانب الآخر مواقع الكترونية تضرب "الطبل والغيطة "وتنقل لنا خبر رئيس وزرائنا وهو ينجو من حادث الحوامة  وهو في طريقه لأحد التجمعات الخطابية الحزبية شرق المغرب,اللهم أبعد كل مكروه عن  رئيس حكومتنا ووزرائه  الذين لم  يكلفوا أنفسهم عناء زيارة المناطق المنكوبة في حينه , باستثناء وزير الاتصال الذي سرد أقصوصة  نجاته  من السيول وهو في طريقه لمعاينة المناطق المنكوبة,  ومسئولون لازالوا ينتظرون الأوامر قبل الاضطلاع بمسؤولياتهم في ملامسة أحوال المغاربة وممارسة سياسة القرب التي يترجمها القرب ليس فقط بتصدر شاشات التلفاز والصفوف الأولى  للمهرجانات,  ولكن حتى في الكوارث والفيضانات .

مشاهد تكررت  وصور حية لانهيار قناطر وهي تجرفها  السيول , حيث استهزأ شبابنا بفقر بنياتنا التحتية التي عرتها الفيضانات الأخيرة ,وصاروا يتبادلون صور رمي قصبات وشباك الصيد وحتى السباحة  بالشارع العام ,في تهجم صارخ على بنية تحتية فقيرة  , وشبكات  صرف صحي لم تصمد سويعات في وجه الأمطار  و غدت معها الأحياء والمدن عبارة عن برك عائمة , ولم تنهي هذه المأساة  باهتراء طرق معبدة وقناطر محدثة, والتي ألهمت شباب المواقع الاجتماعية برفع  شعارات من قبيل" قناطر الاستعمار الصامدة ...قناطرنا الساقطة" , في إشارة إلى  التشكيك في عدم احترام  دفاتر التحملات وأن الغش لا محالة أحد العوامل الذي كان  لها  نصيب في تهاوى هاته القناطر,  في منظر يحاكي تساقط أوراق الخريف ...وهي  القناطر التي انهارت لتعزل  قرى ومدنا بأكملها ,حيث بدت شوارعنا المعبدة أشبه بشطائر من الشوكولاتة , هذه الأخيرة التي لها حديث ذو شجون زمن حكومتنا الموقرة , أقول  شوارع تكسوها قشرة فوقية من" الزفت "...تشبه وريقات من الشوكولاتة أو" البصطيلة " المحضرة على الطريقة المغربية .

فيضانات أظهرت لنا الهشاشة الحقيقية التي يعيشها العالم القروي أو بالأحرى المغرب العميق,  من خلال تهاوي مئات الدور السكنية والقصبات , كما أبانت عن عدم الجدية في التعامل مع بعض الاختلالات العمرانية وفي طليعتها  البناء بمصاب الأنهار والأودية ,و التي من المستحيل أن تنسى مجاريها مهما طال الزمن  .

مجموعة من الوديان الثائرة التي أبت أن تجرف كل ما تجده أمامها من حجر وبشر , واد تمسورت ببوزركان واد درعة واد زيز واد  أدودو بسيدي ايفني  واد اساكا واد  تلمعدرت بكلميم ,هذا الاقليم التي غمرته المياه  ولم تسلم منها حتى مؤسسات الدولة ولائحة الأودية طويلة وعريضة.

الفيضانات كذلك أبانت عن سواعد شباب المغرب الذين أظهروا حسا وطنيا عاليا  و تضامنا واسعا, وهم يساهمون في المساعدة والانقاذ وكيف راحوا يحملون الجثث بوسائل تقليدية من عصي تم استثمارها  كنعوش محمولة , وأظهرت أن أمثال "علال القادوس" كثيرون وهو الشخصية الدونكيشوتية التي برز مؤخرا ليسوق لنا "بروفايل"  البطل المقدام الذي يعري عن عضلاته ويتحدى الطبيعة وسط شوارع الرباط , ليساهم في إماطة الأذى عن الطريق وييسر ولوج المارة والسيارات والحافلات , ولربما حتى الترومواي الذي يزين فضاءات وشوارع البيضاء والرباط , ذلك هو علال  الذي لا يملك حتى دراجة هوائية,  لكنه أبى أن يخدم الآخرين في مشهد قلما تكرر من الايثار والاثارة, ليكشف لنا حقيقة بأن "العلاليون" من المغاربة  لن يحتاجوا  إلا من يوقظهم  , "علال القادوس" أو مصطفى السملالي الذي أعطى الدرس لمنتخبينا ومسؤولينا لينهالوا من أبجديات المدرسة "العلالية" في التفاني في خدمة الآخرين , كما انضافت مشاهد ترجمتها  سواعد  الشباب وهم   ييسرون انسياب  المياه الى قنوات الصرف وكيف ساهم مول الحانوت بدوره  في رص مجموعة من قوارير الغاز وصناديق الخضر , لإعلان الشارع مقطوعا في وجه حركة المرور, وكيف تآزرت العائلات والأسر المغربية في المداشر والقرى لإيواء الجيران و الأقارب, حتى قبل وصول خيام ومئونة السلطات العمومية.  

كما أعادت الفيضانات لنا تصوير ملامح إعلامنا الرسمي الذي أتى متأخرا, بعد أن تناقلت قنوات عالمية مشاهد غرق ركاب طاكسيات "باللايف ",  من خلال صور لهواة وهم ينقلون الوقائع من منبعها , في حين كنا ننتظر أن يوازي  تلك الأحداث إعلام وطني يواكب وينقل لنا تفاصيل الفيضانات من قلب الحدث, أو حتى يشعرنا بحداد مزعوم  احتراما لأرواح المغاربة من الأموات ومشاعر ما تبقى من  الأحياء, وعلى النقيض من ذلك عاشت التلفزة المغربية ممثلة في دوزيم على وقع "الشطيح والرديح والنشاط ها هو شاط " ليلة السبت الأحد , وكأننا نحتفل بأولئك المواطنين الذين جرفتهم السيول ونقلتهم  شاحنة رمي الأزبال في مشهد درامي يعكس بجلاء لحظة من الحقيقة المبنية على سجيتها, والتي لا يمكن تغليفها بصور مزيفة لمهرجانات "الزديح والرديح ..."

الفيضانات حملت معها آهات المكلومين لكنها شكلت بالنسبة لآخرين لحظة من  الحنين لساكنة قرى بنواحي ورززات وهم  يتذكرون  مشهد الحوامة التي نقلت لهم صندوق الانتخابات الزجاجي يوم تعذر الولوج الى القرية بسبب سوء الأحوال الجوية , أما في أسفي فساعفتان  "بميكتهم" يتم تدشينهما لأول مرة وحوامة للدرك الملكي تنقل مواطنا أجنبيا الى الرباط,  تم إنقاذه في أعالي مياه شاطئ البدوزة , لحظة خلت من خلالها  أن الأمر لا يتعلق بصور من رحم مغربنا الحبيب الذي نحب أن يكون,  حيث تجندت  أطر وزارة الصحة من مدير جهوي ومندوب الصحة  والمسؤولون الأوائل بقطاع الصحة ورجال الوقاية المدنية  ورجال الدرك والسلطة المحلية بحزم , حتى حسبت  تلك  الصور تؤخذ بأحدى الدول الراقية شمال المتوسط ,  حينها اقتنعت بأن هاته الأمم  لا تفعل المستحيل طالما الأمر تحقق أمام أعيننا, وأنه بإمكاننا أن نكرر تلك  المشاهد التي طالما نقلتها لنا شاشات هوليود من خلال أطر طبية تجتهد للعناية  بالحوامل والمرضى وتعتني بالإنسان , و صرنا نلحظ تلك الصور وهي تردنا  اتباعا ومعها رجال سلطة متعبئون  في خلايا لليقظة  وفي طليعتهم ولاة وعمال المملكة....ذلك هو المغرب الذي نحب أن نكون مواطنين فيه, أو على الأقل أن نضع حجره الأساس لأبنائنا في المستقبل من الزمان , ولنراكم كبشر وكأمة مغربية تجربة إنسانية نتمنى أن لا تتكرر مآسيها ونحن نستقبل أمطار الغيث بحر كل شتاء , واذا تخلفنا عن الموعد فقد يدفعنا الجهل الى أن نكفر من يدعوا لنا أوعلينا بالغيث , وفي اعتقادنا أنه يمعن في السعي إلى إغراقنا ببحر من السيول  والوديان.

 

يوسف بوغنيمي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أسرار 20 فبراير ورجالها “الحلقة الثانية”: الفوضى الخلاقة أو امْشِيشَاتْ الرفيق “ماو”

أزيلال : عامل الاقليم يترأس حفلين بمناسبة عيد العرش المجيد بالمحكمة الابتدائية والخزينة العامة

الكاتب العام لوزارة الصحة و عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال رحال مكاوي يعقد لقاء تواصليا

ازيلال :انطلاق أيام تحسيسية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية حول السلامة الطرقية

حملة توثيق الزواج بجماعات إقليم ازيلال .. توثيق 4000 زواج و معالجة 1800 ملف حالة مدنية

ازيلال: عامل الإقليم في لقاء تواصلي مع منسقي الأحزاب السياسية

سعار الأصوات المبحوحة بين صناعة الوهم وتجارة النكسات

بوجدور : لقاء تواصلي لحزب التجديد والإنصاف حول الجهوية الموسعة وتطورات ملف الصحراء

أنا أحلم وأمشي على رأسي

ورقة تقنية عن البنيات التحتية الطرقية للمديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال في طور الانجاز والبرمجة

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

عالم لا يفهم غير لغة القوة

نظرية المؤامرة والثورات العربية

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين للشيخ راشد الغنوشي ...القسم الثاني

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

المجتمع المدني و حتمية توطيد الصرح المغاربي

أزيلال : العثور على قنبلة طولها 60 سنتيمتر و تزن 50 كيلوغرام بتراب جماعة إسكسي

الطوارق ينسخون نموذج بوليساريو الانفصالي بمساعدة القاعدة

أزيلال : شكاية واعتصام لفض نزاع بين قبيلتين سبق أن أدى إلى سقوط قتلى من زاوية أحنصال

حملة التوجه النقابي الكفاحي لاسقاط مشروع قانون الاضراب





 
صوت وصورة

الداودي يسخر من تحضر فرنسا+ متفرقات


راقي بركان في التحقيق


فرنسية راكعة أمام الشرطة: اقتلوني ولا تخربوا باريس!


سياق مشاركة المغرب حول الصحراء المغربية بجنيف


ممثلة مغربية تستغيت + متفرقات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عامل إقليم جرادة يعطي الانطلاقة لأشغال مشروع التطهير السائل بمدينة تويسيت

 
الاجتماعية

أزيلال: ماذا أعد حزب البيــجيـدي للمناطق المتضررة من الفياضانات السابقة بتبانت التي يسير جماعتها.. ؟

 
السياسية

باميون يوجهون انتقادات شديدة لبنشماس وهجرة جماعية الى حزب الحمامة + متفرقات

 
التربوية

موظفي الأكاديمية يحتجون أمام مديرية التعليم بأزيلال ضدا على التمييز بين المتعاقد والرسمي

 
عيش نهار تسمع خبار

باشا أزيلال السابق المشمع مكتبه يفتعل نزاعات تبث فيها المحكمة بسبب الشواهد الإدارية

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

التعديلات الأخيرة على قانون المالية 2019 على لسان وزير المالية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة