راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران             ضريبة الفوضى             أزيد من 200 مستفيد من حملة طبية متعددة التخصصات بأزيلال والكاتب العام للعمالة يطمئن على المرضى             الأمين العام لحزب بوتفليقة: الجزائر أفضل من الدنمارك والسويد والنرويج +فيديو             صندوق النقد الدولي: مرونة الدرهم ستحسّن قدرة الاقتصاد المغربي على امتصاص الصدمات             بروكسل.. استعراض التجربة المغربية في مجال حقوق الإنسان             بسبب الطاقة الإستيعابية.. على الأساتذة المتعاقدين بأزيلال الإلتحاق بمراكز التكوين بخريبكة             سياسة الجزائر لتصدير الأزمة تعود.. أويحيى تولى المهمة هذه المرة             تراث صار مرجعًا لمن يحاولون سرقةَ القدس             تحرير المسلمين من كهنوت الإسلامويين             نقل سيدة اشتد ألمها من منطقة نائية بزاوية أحنصال صوب مستشفى أزيلال كان في استقبالها عامل الإقليم             نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التوظيف بالتعاقد دورة يناير 2018 بأكاديمية جهة بني ملال خنيفرة             هام لجميع الأساتذة المتعاقدين بإقليم أزيلال بخصوص التكوين             هل يستفيد المغرب من هذه المستجدات لتنظيم مونديال 2026؟             البام يساند حزب لشكر ويقدم مقترح قانون لمنع تعدد الأجور             زوبعة ثلجية في سماء النمسا                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

تراث صار مرجعًا لمن يحاولون سرقةَ القدس


إحسان بطعم السياسة


من التراث إلى الثورة أم من التراث إلى الفتنة؟


بعيدا عن لذة شهوتي .. عند محراب الأنوثة


شعب يسكر و يقامر و يشاهد البورنو لكنه يصوت على الإسلاميين


بوعشرين بين البصبصة والنهش

 
إعلان
 
عدالة

مصالح الأمن والدرك الملكي توقف مجموعة من المتورطين في تبادل رسائل أو تمجد الإرهاب

 
جهوية الحرة

بسبب الطاقة الإستيعابية.. على الأساتذة المتعاقدين بأزيلال الإلتحاق بمراكز التكوين بخريبكة

 
متابعات الحرة

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران

 
سياحية الحرة

بلاغ حول تطبيق المادة 31 من القانون رقم 12-05 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي

 
الناس والمجتمع

نقل سيدة اشتد ألمها من منطقة نائية بزاوية أحنصال صوب مستشفى أزيلال كان في استقبالها عامل الإقليم

 
أدسنس
 
جمعيات ومجتمع

الأربعاء 10 يناير 2018 .. كلنا حاضرين بدار الشباب بأزيلال من أجل عمل خيري

 
من الملفات

تحرير المسلمين من كهنوت الإسلامويين

 
الرياضية

هل يستفيد المغرب من هذه المستجدات لتنظيم مونديال 2026؟

 
دولية الحرة

العصابة في الجزائر ترد على التحالف الفرنسي عبر 'داعش'

 
الشباب والنساء

قضية الجندر...

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
البحث بالموقع
 
وطنية الحرة

بروكسل.. استعراض التجربة المغربية في مجال حقوق الإنسان

 
 


المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 شتنبر 2011 الساعة 03 : 15


المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

   شهد المجتمع المغربي منذ بداية عقد الثمانينات من القرن الماضي، انتشارا ملحوظا لمنظمات و جمعيات حكومية و غير حكومية، حيث غدا المجتمع المدني المغربي من أكبر المجتمعات المدنية في الوطن العربي من حيث الكم و التنوع. فهناك منظمات حقوقية غير حكومية، و جمعيات مختصة بالتنمية و جمعيات الطفولة و الشباب إضافة للجمعيات النسائية.

  ولعل المتتبع لمسيرة تطور المجتمع المدني في المغرب، سيلاحظ دون شك أن الجمعيات النسوية هي الأكثر ذيوعا وانتشارا على امتداد الخارطة المغربية ،على اعتبار النساء الفئة الأكثر تضررا من الوضعية المتأزمة التي تعيشها البلاد. إن هاجس التنمية هو المحرك الأساسي لكل المنظمات و الجمعيات بمختلف مجالاتها ولبرامجها المحلية، انطلاقا من مقاربة حقوقية أساسية و هي أن التنمية هي حق من حقوق الإنسان، يجب العمل من أجل إقراره و نشره بين كل المواطنين في الشمال و الجنوب.

فهل يريد عالم الشمال أن ينمو عالم الجنوب؟

  وما هي أشكال التنمية المقدمة من طرف هذه الجمعيات والتي تدعم غالبا من طرف منظمات في دول الشمال ؟

التنمية المستدامة :

   كثر الحديث عن التنمية المستدامة، وغيب الموضوع الأهم و السؤال الجوهري : لمن نريد هذه التنمية؟ من المعني بالتنمية؟ و هل حقيقة نشرك هذا المعني بأمر التنمية في الخطط و البرامج الهادفة لتحقيق المشاريع التنموية؟ سواء كانت مقررة من طرف الحكومات أو من طرف جمعيات المجتمع المدني؟

   إن أي حديث عن التنمية، يجب أن لا يغفلنا عن حقيقة هامة و هي أن هذا الحديث يجب أن يستهدف بالأساس التركيز على أحد الحقوق الإنسانية الهامة و الأساسية.

   فالمادة الثانية هي" إعلان الحق في التنمية " يشير إلى أن" الإنسان هو الموضوع الرئيسي للتنمية، و ينبغي أن يكون المشارك النشيط في الحق في التنمية و المستفيد منه".

    فالتنمية المستدامة يجب أن تستهدف بالأساس الإنسان من حيث هو الموضوع و المعني الأول بالتنمية. فعندما نتحدث عن الإنسان فإننا نتحدث عن كيان له مجموعة علاقات تحيط به و يتفاعل معها. فهل يمكن الحديث عن إنسان يعيش تنمية، دون الحديث عن ضرورة تنمية محيطه البيئي و تنمية قدراته و مهارته المختلفة، بالإضافة إلى تمتعه بصحة جيدة و بحقوقه من كرامة و استقلالية و حرية؟

وهل يمكن الفصل بين الحاجيات الأساسية و الحقوق الأساسية للإنسان؟

   إن مثل هذه التساؤلات تضعنا مباشرة في صلب الموضوع ، وهل تكرس هذه المشروعات التنموية مفهوم الحقوق الإنسانية وتعمل على تحقيق كرامة الإنسان (المواطن) ؟

   قد لا يختلف اثنان حول أهمية دور المجتمع المدني في ترسيخ مفهوم و مقاربة جديدة للتنمية باعتبارها حقا من الحقوق الإنسانية الذي أصبح يكتسي أهمية بالغة في تقييم مدى نمو و تقدم مجتمع من المجتمعات خصوصا في دول الجنوب.

   ونظرا لهذه الأهمية فإن السؤال الذي يمكن طرحه هنا : إلى أي حد ساهمت جمعيات المجتمع المدني في تكريس تنمية اجتماعية، اقتصادية تراعي الجانب الحقوقي للإنسان في مجتمعات العالم الثالث أو ما أصبح يصطلح عليها بدول الجنوب؟ إن أية مقاربة من هذا النوع يجب أن تراعي ما تحقق على أرض الواقع و ما استطاعت بعض الجمعيات العاملة في حقل التنمية الاجتماعية أو التنمية المستدامة تحقيقه من أجل بلورة تصور واضح و متكامل عن الأهداف و الوسائل و أيضا كيفية التقييم الموضوعي للتجربة أو التجارب.

   إن أهم ما يميز أغلب المشاريع التنموية التي تنفذها الجمعيات، هو أنها تستهدف فئة معينة واحدة هي النساء، انطلاقا من معطى أن هذه الفئة هي الأكثر تضررا بالوضع المتأزم الذي تعيشه التنمية ببلادنا.

تنمية بصيغة المؤنث أية مقاربة؟

  إن المقاربة التي تعتمدها بعض الجمعيات لمفهوم التنمية لا تراعي مقاربة النوع الاجتماعي في إنجاز و صياغة المشاريع و كذا في تنفيذها. حيث أنه غالبا ما ينظر لهذه الفئة باعتبارها متلقيا فقط و ليس مشاركا في كل مراحل إنجاز المشاريع. مما يعيق الاستفادة الحقيقية من المشاريع التنموية.

   فأغلب مشاريع التكوين المهني التي تقدمها هذه الجمعيات كانت عبارة عن عملية إنتاج لعاطلات متعلمات بدل عاطلات أميات غير مؤهلات، إضافة لذلك فالدورات التكوينية التي يتلقينها خاصة في مجال التكوين المهني تجعلهن مؤهلات للعمل في قطاع واحد هو قطاع النسيج، و الذي يعرف ترديا و استغلالا بشعا لليد العاملة الرخيصة. من هنا يمكن القول أن مثل هذه المشاريع التكوينية لا يمكنها أن تكون ناجعة دون وجود متابعة من طرف الجهة المكونة و هي هنا الجمعية، من خلال الضغط و التوعية و التحسيس لفائدة كل المتدخلين في عملية التنمية. فالأخطر في مثل هذا الوضع هو أن تصبح الجمعيات بدورها مكرسة لوضع الاستغلال البشع للنساء باعتبارهن يدا عاملة رخيصة، دون التنبيه لدورها في عملية المقاربة التي يجب أن تراعي إشراك الفئة المستهدفة و الدفاع عن حقوقها الإنسانية و من بينها الحق في التنمية.

   ذلك أن الحق في التنمية هو حق إنساني لكل المواطنين و المواطنات، و لا يجب على أية جهة أن تعتبره عطاء تمن به على المستهدفين منه. وهو ما نلاحظه و للأسف في بعض المشاريع التنموية التي تنفذها بعض الجمعيات، مما جعل أغلب هذه المشاريع تبدو وكأنها صدقة لا تسمن ولا تغني من جوع.

فاطمة واياو

ouaiaouf@yahoo.fr







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- المجتمع المدني اية تنمية

راعي الغنم

خلال تولي عبد الرحمان اليوسفي الحكومةوالدي أعطى أهمية للمجتمع المدني فحقق تنمية في الثمانينات والتسعينات وبعده للأسف تفرخت عدة جمعيات تدور في حلقة مفرغة وخلفت أنواع عديدة بعيدة عن الأهداف المسطرة التي تتماشى مع التنمية البشرية بل كان منها من يجعل المصلحة الشخصية من أولوياته ويساند المجالس الجماعية التي لا تبدل جهدا في تدبير شأنها المحلي ومشاركة فعاليات المجتمع المدني في الحواروالتواصل من أجل المصلحة العامة متخدة شعار عدم قبول الانتقادات البناءة ثم محاولة خلق جمعيات تتماشى مع قراراتهم لاسكات الساكنة عن النضال والمطالبة بحقوقهم المهظومة والمجتمع المدني ليست له قوة اقتراحية و يلعب دور المتفرج وحتى لو كان دا عزيمة نهجنها بلوبيات تنخر العمل الجمعوي من الداخل وبالتالي يصيبها التشتت والانفكاك ومما نستنتج أن رغم التأطير لخلق تواصل فعال فإن الفرق بين القول والفعل يتوسطه البحر ونأمل من الشوباني أن يتم التحقيق في مثل هاته الجمعيات النائمة واتخادالتدابير اللازمة في اقصائها كما أن مفهوم التنمية تختلف من دول إلى اخرى فأي نوع من التنمية نتحدث

في 02 نونبر 2013 الساعة 32 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

جلالة الملك يدشن بزغنغان مركبا سوسيو تربويا أنجز بكلفة 6ر7 مليون درهم

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مصطفى سلمى يعاني من الاهمال من قبل المنتظم الدولي

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

مصطفى سلمى يعاني من الاهمال من قبل المنتظم الدولي

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

خدمات للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحاصلين على "ميزة" في امتحانات الباكالوريا

نظرية المؤامرة والثورات العربية

المغرب: فتح باب الترشيحات لاعتماد ملاحظين وطنيين ودوليين في الانتخابات التشريعية المقبلة

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

أفورار: مدير الإنتاج بالمكتب الوطني للكهرباء يستمر في تعنته اتجاه السكان





 
صوت وصورة

زوبعة ثلجية في سماء النمسا


تكريم ' فطوكوبي' الرئيس بوتفليقة


كلمة عزيمان بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمجلس الأعلى للتربية


حالة خادمة تعرضت للتعنيف والتعذيب


اهداف مباراة المغرب وغينيا


مشاهد من التساقطات الثلجية الإستثنائية بمدينة أزيلال


تحرير سعر صرف الدرهم تعويم الدرهم


اهداف المغرب وموريتانيا


الثلوج تحاصر ساكنة مداشر بني ملال


رحلة في الذاكرة مع رئيس أركان سوفيتي في سوريا

 
إعلان
 
التنمية البشرية

لقاء بعمالة أزيلال لإعطاء الانطلاقة الفعلية لتسجيل جميع الأطفال بسجلات الحالة المدنية

 
اجتماعية الحرة

أزيد من 200 مستفيد من حملة طبية متعددة التخصصات بأزيلال والكاتب العام للعمالة يطمئن على المرضى

 
أدسنس
 
سياسية الحرة

الإنتخابات السابقة لأوانها وجريمة هدر المال العام

 
تربوية الحرة

نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التوظيف بالتعاقد دورة يناير 2018 بأكاديمية جهة بني ملال خنيفرة

 
عيش نهار تسمع خبار

الأمين العام لحزب بوتفليقة: الجزائر أفضل من الدنمارك والسويد والنرويج +فيديو

 
العلوم والبيئة

تراث في مجمله أشبَهُ بأساطير الأوّلين

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد لمؤرخ الزاوية الشرقاوية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  دولية الحرة

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
اقتصادية الحرة

صندوق النقد الدولي: مرونة الدرهم ستحسّن قدرة الاقتصاد المغربي على امتصاص الصدمات

 
 شركة وصلة