راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا             مراكش .. إعادة تمثيل جريمة قتل مقرونة بالاحتجاز والتمثيل بالجثة             الدرك الملكي بسرية أفورار يعتقل شخص متهم باغتصاب إبنة أخته             جهة بني ملال خنيفرة: المصادقة على عدد من الاتفاقيات والشراكات ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي             ندوة رقمية دولية من أجل الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف             تأهيل مركز جماعة تباروشت بتكلفة مالية تناهز 12 مليون درهم بغية تحسين شروط استقرار الساكنة المحلية             مندوبية الصحة بأزيلال: شفاء الحالة الوحيدة من كورونا التي سجلت بأفورار             عادل بركات الأمين الجهوي الجديد للبام يتواصل مع رؤساء جماعات حزبه بأزيلال             توقعات بانخفاض معدل نمو الاقتصاد الوطني بـ 8ر13 في المائة خلال الفصل الثاني من 2020             أزيلال: انطلاق اليوم التكويني لرؤساء وأمناء الجمعيات في موضوع تحقيق أهداف التدبير المالي والمادي             مياه مجزرة أزيلال تهدد نظافة اللحوم والمكتري يتقاعس في الربط بالمياه الصالحة             أزيلال: سائق دراجة تريبورتور يصدم راجلا أصيب إصابة بليغة             عملية غش مصورة تجر مرشحا للباكالوريا للتوقيف             حزب الاستقلال يعقد لقاء تواصليا بأيت أقبلي ومشاكل اجتماعية على طاولة النقاش             جثة فتاة داخل قناة لصرف المياه العادمة.. أمن مراكش يفك لغز الجريمة             موجة حرارة ما بين 35 و48 درجة بعدد من مناطق المملكة من يوم غد السبت الى الثلاثاء             شباب متعطش لكرة القدم بعدد من الأحياء بمدينة أزيلال غاضب من رئيسة الجماعة لهذا السبب             فيروس كورونا.. الحصيلة الإجمالية ليوم الجمعة 3 يوليوز             أزيلال: إطلاق مشاريع رياضية بملايين الدراهم دعما للأنشطة وتمكين الشباب من فضاءات متنوعة             فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ             الأمن يداهم مصنع سري لصنع وتقطير الماحيا واعتقال صاحبه نواحي أزيلال             مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ وإجراءات الإعلان عنها             نجاح عملية لاستئصال بروستات مصابة بالسرطان بعد أربعة اشهر من التتبع بالمستشفى الإقليمي بأزيلال             كشف ادعاءات خصوم الوحدة الترابية للمملكة أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف             أزيلال: استفادة أزيد من 424 فرد من فحوصات طبية متنوعة بالمناطق القروية بجماعة أيت تكلا             امتحانات البكالوريا وتدابير الوقاية من كورونا .. وزير التربية الوطنية يوجه رسالة إلى المترشحين والمت             توضيح للرأي العام في شأن مشروع تزويد ساكنة دوار تلزاط بجماعة بين الويدان بالماء الصالح للشرب             تسجيل 103 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 106 حالة شفاء جديدة             التدبير المالي والمادي موضوع دورة تكوينية لفائدة رؤساء وأمناء الجمعيات بأزيلال             غيورين يغطون حفرة تهدد بوقوع حوادث بأزيلال                                                                                                                                                                                                                                                            
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ


اليوسفي يغادر والانتقال المؤسساتي في مفترق الطرق


الغثيان الإليكتروني


المرحلة الثانية من مخطط التخفيف...الكرة الآن في ملعب المواطن


ما بعد الحظر ..

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

مراكش .. إعادة تمثيل جريمة قتل مقرونة بالاحتجاز والتمثيل بالجثة

 
حـــــــــــــــوادث

أزيلال: سائق دراجة تريبورتور يصدم راجلا أصيب إصابة بليغة

 
سياحـــــــــــــــة

شلالات أوزود تتأهب لانطلاقة سياحية جديدة بعد رفع الحجر الصحي

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: انطلاق اليوم التكويني لرؤساء وأمناء الجمعيات في موضوع تحقيق أهداف التدبير المالي والمادي

 
دوليـــــــــــــــــة

منظمة الصحة تتوقع بلوغ إصابات كورونا 10 ملايين بحلول الأسبوع المقبل

 
ملفــــــــــــــــات

كورونا فيروس.. للاميمونة الشجرة التي تخفي الغابة…

 
وطنيـــــــــــــــــة

الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا

 
قضايـــــــــــــــــا

العنصرية وسؤال الانقلاب عن تقدمية التاريخ الغربي

 
جهويــــــــــــــــة

تأهيل مركز جماعة تباروشت بتكلفة مالية تناهز 12 مليون درهم بغية تحسين شروط استقرار الساكنة المحلية

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد

 
اقتصـــــــــــــــاد

توقعات بانخفاض معدل نمو الاقتصاد الوطني بـ 8ر13 في المائة خلال الفصل الثاني من 2020

 
 

هل الإكراميات أو التعويضات تجزئ عن تطبيق القانون؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2020 الساعة 37 : 19


 

هل الإكراميات أو التعويضات تجزئ عن تطبيق القانون؟


أوجه هذا السؤال إلى كل الجهات التي هي مُؤتمنة على حماية القانون من الخرق والتجاوز، والجهات التي تضررت من الواقعة التي سأعرض لها في هذا المقال، وكذا الجهات التي تدافع عن حقوق الغير، متى ما مُست حقوق هذا الغير، وإلى كل من يتوق إلى العيش في دولة الحق والقانون.

أعتقد أن صيغة العنوان تُفصح بوضوح عن الموضوع؛ وهو، في الواقع، موضوع الساعة في شبكات التواصل الاجتماعي وفي المنابر الإعلامية، أو على الأقل، في البعض منها. وهو يشكل فضيحة بامتياز أو فضيحة بـ"جلاجل" بلغة إخواننا المصريين.

شخصيا، لست من هواة نشر أو ترويج الفضائح الشخصية؛ لكن حينما يتعلق الأمر بفضيحة تتعلق بخرق القانون - وليس أي خرق؛ فهو خرق مرتكب من قبل رجل القانون ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان- يصبح السكوت تواطؤا أو جبنا أو لامبالاة... وفي كل الحلات، يصبح السكوت مدانا.

والخرق المقصود، هنا، قد عمَّر طويلا (أربع وعشرين سنة بالتمام والكمال). والقدر الإلهي وحده، هو الذي وضع له حدا، من جهة؛ وكشفه للعموم، من جهة أخرى. فلولا وفاة السيدة جميلة، ما كنا لنعلم شيئا عن هذا الخرق الأخرق للقانون؛ وممن؟ من رجل قانون ووزير دولة مكلف بحقوق الإنسان.

فأية حقوق الإنسان، يمكن أن يدافع عنها من حرم كاتبته من أبسط حقوقها؛ وهو التسجيل في الضمان الاجتماعي؟ مما يعني حرمانها من حقها في التمتع بالتغطية الصحية والاجتماعية. وبأي وجه سيقف في المحافل الدولية التي تُعنى بحقوق الإنسان ليتحدث عن وضعية هذه الحقوق في بلادنا، خاصة وأن فضيحته قد وصلت إلى الصحافة الدولية؟   

وسوف نسلم بأن الأستاذ مصطفى الرميد كان كريما مع كاتبته، ونعتبر المبالغ المالية التي صرح بها والدها- في تلك الشهادة التي سويت على عجل وتم التوقيع عليها خارج أوقات العمل (يوم السبت) في المقاطعة التي يرأسها زميل له في الحزب - نعتبرها صحيحة. لكن، هل هذا يُعفي السيد المحامي من تطبيق القانون؟

رغم أنني لست رجل قانون، فإني أعتقد أن لا شيء يمكن أن يعفيه من ذلك، مهما كانت المبالغ التي قدمت للمرحومة. فالقانون شيء والمعاملة الخاصة شيء آخر. ويكفي أن نعرف أن هناك قطاعات تقدم مبالغ هامة (بعشرات الملايين) لمستخدميها عند نهاية الخدمة؛ لكن ذلك لا يحول بينهم وبين حقهم في التغطية الاجتماعية (تقاعد وغيره). لذلك، أرى أن شطحات الرميد ومن يساعده في محاولة التغطية على فضيحته، بمن في ذلك لجنة الشفافية لحزب العدالة والتنمية، لن تفيده في شيء إذا كان للقانون "رب يحميه".

أما محاولة إرجاع المسؤولية إلى المرحومة بادعاء أنها رفضت التسجيل في الضمان الاجتماعي، رغم إلحاحه عليها مرارا من أجل القيام بذلك، حسب ما جاء في "الشهادة" المشار إليها أعلاه، لهي فكرة أبلد من البلادة. ولن يصدق ذلك إلا المداويخ ومن يلف لفهم.    

ثم، هل حرمان مؤسسة وطنية (الضمان الاجتماعي) من مدخول مالي يخوله لها القانون، لا يستحق المتابعة؟ فهل ستتحرك هذه المؤسسة لحماية حقها القانوني الذي تتم محولات الالتفاف عليه بأساليب ملتوية؟ وممن؟ من رجل قانون. هل يعقل أن يكون مكتب محامي مشهور يشتغل في "النوار"؟ وهل يمكن تصور مكتب محاماة في العاصمة الاقتصادية للمغرب لا ينتمي إلى القطاع المهيكل؟ (لا أدري أين يوجد مكتب زميله في الحكومة وفي الحزب، السيد وزير التشغيل، محمد أمكراز؛ لكن يبدو أنه سار على نهجه حسبما ما يروج في شبكات التواصل الاجتماعي؛ فهو، أيضا، لم يصرح بكاتبتيه إلى الضمان الاجتماعي) وهل من يشتغل بمثل هذه العقلية يمكن أن يُؤتمن على المصلحة العامة؟

وعلى كل حال، فعندما نخرق نحن العامة القانون عن جهل، يقال لنا: "لا يعذر أحد بجهل القانون"؛ وبالتالي، تتبع المساطر وتصدر الأحكام، وتحرص الجهات المعنية على تنفيذ مقتضيات هذه الأحكام طبقا للقانون.

فكيف سيتم التعامل قانونيا وسياسيا مع النازلة التي بين أيدينا، والحال أن بطلها ليس رجلا من العامة مثلنا؛ بل رجل قانون ووزير العدل والحريات سابقا ووزير الدولة وحقوق الإنسان حاليا؟

يبدو أن السيد مصطفى الرميد يستنجد بكل قشة، مهما كانت هشة، بهدف جمع ما يكفي من القشور للتغطية على فضيحته المدوية؛ وبالتالي، ليفلت من حكم القانون. لكنه، حتى وإن تمكن من الإفلات من حكم القانون لأسباب قد تغيب عنا، نحن العامة، لن يفلت أبدا من حكم التاريخ. فهو ليس رجلا عاديا حتى ينسى الناس، أو على الأقل الرأي العام الحقوقي، فضيحته بسرعة وبسهولة؛ خاصة وأنه هو المحامي والوزير الذي لا يترك فرصة تمر، مهما قل شأنها، دون أن يركب عليها ويجعلها مناسبة للظهور بمظهر المدافع الشرس عن حقوق الإنسان.

إن فضيحة السيد الرميد فيها إساءة للمغرب ولمؤسساته الدستورية. فهي تنال من هيبة الدولة وحرمتها؛ كما تنال من مصداقية بلادنا ومؤسساتها لدى المنظمات الدولية، خاصة وأن هذه الفضيحة قد وصلت إلى الصحافة الدولية.

فهل ستتحرك المؤسسات الموكول إليها حماية القانون وحماية سمعة البلاد ومؤسساتها الدستورية؟؟؟    


محمد إنفي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

عصبة أبطال إفريقيا : الصحافيون الرياضيون المغاربة يستنكرون التجاوزات التي شابت مباراة الوداد والأهلي

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

هل الإكراميات أو التعويضات تجزئ عن تطبيق القانون؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

المستشفيات.. العودة إلى مسارات العلاج العادية في زمن كورونا‎


عندما حذر التيجيني الحكومة من خطر البؤر الوبائية بالوحدات الإنتاجية


الندوة الصحفية .. 431 إصابة جديدة بفيروس كورونا


حصيلة ثقيلة اليوم الأربعاء.. 563 إصابة جديدة بفيروس كورونا


قطاع المقاهي و المطاعم يستعد لاستئناف أنشطته

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

جهة بني ملال خنيفرة: المصادقة على عدد من الاتفاقيات والشراكات ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي

 
تكافـــــــــــــــــل

أزيلال: توزيع حصص من المواد الغذائية الأساسية بجماعتي أيت امحمد وأيت عباس

 
سياســــــــــــــة

عادل بركات الأمين الجهوي الجديد للبام يتواصل مع رؤساء جماعات حزبه بأزيلال

 
تربويـــــــــــــــــة

عملية غش مصورة تجر مرشحا للباكالوريا للتوقيف

 
وقائــــــــــــــــــع

فاجعة... وفاة طفلين غرقا في حوض مائي بواويزغت وسط صدمة الأهل والجيران

 
بيئــــــــــــــــــــة

ندوة رقمية دولية من أجل الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف

 
من الأحبــــــــــار

مندوبية الصحة بأزيلال: شفاء الحالة الوحيدة من كورونا التي سجلت بأفورار

 
رياضــــــــــــــــة

شباب متعطش لكرة القدم بعدد من الأحياء بمدينة أزيلال غاضب من رئيسة الجماعة لهذا السبب

 
مجتمــــــــــــــــع

مياه مجزرة أزيلال تهدد نظافة اللحوم والمكتري يتقاعس في الربط بالمياه الصالحة

 
متابعــــــــــــــات

الدرك الملكي بسرية أفورار يعتقل شخص متهم باغتصاب إبنة أخته

 
 شركة وصلة