راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال: مشاريع تنموية مهمة لفك العزلة عن سكان بوخادل واغنبو بجماعة زاوية احنصال             أفورار: إجراء الكشف المخبري المتعلق بكوفيد-19 لمخالطي ومخالطات مصابين بتيمرليلت و مهنيين             عودة لمعاناة مرضى القصور الكلوي بدمنات والجماعات المحيطة بها             حالة إنسانية عاجلة بأزيلال.. نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة             فيروس كورونا: 21 حالة إصابة جديد بمدينة أزيلال من أصل 22 بالإقليم             أزيلال: اللجنة التقنية تنطلق في مرحلتها الأولى لانتقاء مشاريع الشباب في إطار المبادرة الوطنية             عادل بركات يجتمع مع البرلمانيين والأمناء الإقليميين بجهة بني ملال خنيفرة             كوفيد-19: تسجيل 8 حالات إصابة جديدة بدائرة ابزو إقليم أزيلال             لفتيت يوقف دعم الجمعيات عن عمداء المدن ورؤساء الجماعات لتفادي استغلالها انتخابيا             إنجاز مشروع دار الطالب بأعالي جبال زاوية أحنصال بإقليم أزيلال بتكلفة 4 ملايين و 500 ألف درهم             ساكنة بجماعة أيت عباس غاضبة من سائق جرافة عمد الى إغلاق معبر طرقي مهم بالمنطقة             أمن أزيلال يلقي القبض على تاجر مخدرات قرب محطة حافلات المسافرين             دمنات: دفن رجل في عقده السادس ضحية فيروس كورونا بمقبرة إمليل في أجواء حزينة             استمرار تصاعد الإصابات بفيروس كورونا بمدينة أزيلال بتسجيل 12 حالة إصابة جديدة             الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال يترأس اجتماع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية             دمنات: تسجيل وفاة ثانية لرجل ستيني بسبب كورونا في ظرف 24 ساعة             جمعية أشبال تامدة أزيلال لألعاب القوى تعقد جمعها العام العادي السنوي             إقليم أزيلال: دفن الضحية الثالثة لكورونا بدمنات مع استمرار المعاناة لتدبير متطلبات الدفن             الخلية الإرهابية المفككة يوم 10 شتنبر: إحالة خمسة أشخاص على قاضي التحقيق             استمرار تصاعد الإصابات باقليم أزيلال وتسجيل 14 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 ووفاة حالة أخرى             فريق المعارضة بمجلس أفورار يستنكر تجاوزات التسيير والاختلالات             كورونا...تسجيل 7 إصابات جديدة بإقليم أزيلال منها حالة واحدة بباشوية ازيلال             علاجات محتملة لفيروس كورونا .. أمل جديد و أدوية عشبية تدخل القائمة             أسباب وعوامل التفوق الدراسي             الشرطة بأزيلال تبحث عن صاحب دراجة نارية صدم امرأة ولاذ بالفرار             تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 بإقليم أزيلال تعود للمهنيين يقابلها 11 حالة تماثلت للشفاء             انتحار شخص في عقده السابع شنقا بواسطة حبل بأفورار             انتشار الفكر الظلامي ليس محض صدفة!!             تسجيل 7 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال منها 6 بمدينة أزيلال و10 حالات تماثلت للشفاء             أزيلال: الشرطة القضائية تلقي القبض على شخصين وبحوزتهما أكثر من نصف كيلو غرام من مخدر الشيرا                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

أسباب وعوامل التفوق الدراسي


مقت الإزدواجية


إطلالةٌ أوروبيةٌ قاصرةٌ من العينِ الإسرائيليةِ على قطاعِ غزةَ


الإتحاد والتربية على قيم إسلام الأنوار


فكرة للتأمل في الجوانب النفسية والبعد الثقافي ما بعد جائحة كوفيد 19 كورونا

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

أفورار: إجراء الكشف المخبري المتعلق بكوفيد-19 لمخالطي ومخالطات مصابين بتيمرليلت و مهنيين

 
حـــــــــــــــوادث

الشرطة بأزيلال تبحث عن صاحب دراجة نارية صدم امرأة ولاذ بالفرار

 
سياحـــــــــــــــة

أيت بوكماز منطقة سياحية طالها النسيان

 
جمعيــــــــــــات

جمعية مهنية للصناعة التقليدية والخدماتية بسوق السبت تستفيد من الربط الكهربائي والمائي

 
دوليـــــــــــــــــة

كوفيد-19: اليونيسف تقود عمليات شراء وتوريد اللقاحات لفائدة جميع البلدان

 
ملفــــــــــــــــات

فريق المعارضة بمجلس أفورار يستنكر تجاوزات التسيير والاختلالات

 
وطنيـــــــــــــــــة

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم لحل مكتب التسويق والتصدير وتصفيته

 
قضايـــــــــــــــــا

انتشار الفكر الظلامي ليس محض صدفة!!

 
جهويــــــــــــــــة

فيروس كورونا: 21 حالة إصابة جديد بمدينة أزيلال من أصل 22 بالإقليم

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

عام كورونا.. كتاب رقمي جديد للكاتب المغربي عبده حقي

 
اقتصـــــــــــــــاد

الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي .. النقاط الرئيسية في الندوة الصحفية لبنشعبون

 
 

الكورونا.. نظرية التطور والحاجة إلى فكر ابن رشد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 أبريل 2020 الساعة 25 : 15


 

الكورونا.. نظرية التطور والحاجة إلى فكر ابن رشد

بعد اغتيال أسامة بن لادن وخفوت قوة وجود تنظيم القاعدة، عانى العالم بشكل عام، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، الويلات والمأساة بسبب ظهور الداعشية. لقد تم تحويل الحراك السياسي السوري السلمي إلى مواجهة مسلحة، وأصبح واقعا إعلان مشروع عقائدي جديد، أعطى انطلاقته أبو بكر البغدادي بالموصل، بصفته زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (دولة الخلافة). لقد ولد هذا المشروع منذ بدايته، المستند على شعار معاداة الآخر أي حكومات وشعوب دول العالم المتقدم بشكل عام وللغرب بشكل خاص، بطبيعة معادية لذاته وللذات العربية الإسلامية، لكونه اعتمد المواجهة المسلحة والعنف كأسلوب، والارتكاز على خلق الفتنة والتفرقة داخل الأمة العربية وداخل الدول القطرية من المحيط إلى الخليج كمنهج،.

لقد ساعدت مجموعة من الظروف، منها المصطنعة، ومنها الناتجة عن منطق ممارسة السلطة في دول المنطقة،على إنجاح حملة ترويج حلم بناء الدولة الإسلامية على أساس الخلافة، بحيث نزح إلى المنطقة، تحت شعار الجهاد من أجل نصرة الإسلام والمسلمين، كل المتعصبين الإسلاميين المناوئين لمنطق العولمة واختراعاتها الخارقة. وبخصوص النوازع النفسية الجذابة، والتي يسرت انخراط عدد كبير من أفراد شعوب المنطقة داخليا وخارجيا في هذا التنظيم، أثبتت عدة بحوث أن محفزات الاندفاع لمواجهة العولمة وثقافتها الحداثية لم يكن مدروسا وموضوعيا، بقدر ما كان مرتبطا بأمرين هامين، الأول يتعلق بعدم قدرة المتعصبين لهذه الحركة تكوينا ومعرفة في مسايرة ما تتطلبه العولمة من جهد من أجل الاندماج والتنافس في فضاء عالمها المادي، والثاني بتوفر إمكانية حقيقية لتمكين الحركة من وحدة ترابية حاضنة (سوريا والعراق). فكما اختار بنو إسرائيل تراب فلسطين من أجل بناء مشروع دولتهم اليهودية، تم الركوب على أزمتي الدولتين السالفتي الذكر وتحويلهما إلى فرصة سانحة لإعلان نشأة دولة الخلافة الوهمية.

لقد تم القضاء نسبيا على القاعدة وروادها، وعلى داعش وقيادتها، وقل الحديث إعلاميا عن الحركتين، ودخل العالم مرحلة جديدة، سماها المتتبعون الغربيون بمرحلة ما بعد الحداثة، بخاصيات تم نعتها بعبارة الإشباع الإيديولوجي، وبأفعال وردود أفعال تميل أكثر إلى الصراع على حساب المنافسة بمنطق اقتصاد السوق، وبالندية على حساب التعاون والتكامل في المجالات الاقتصادية والثقافية والعسكرية وتشكيل التكتلات الجهوية بقيادة الدول العظمى. لقد تابع الرأي العام الكوني، ويتابع اليوم بالوضوح التام، تجديد مقومات الصراع على قيادة العالم ما بين الغرب والشرق، خاصة ما بين أمريكا والصين. إنه صراع يتفاقم زمنيا إلى درجة يمكن وصف مستواه اليوم بالوصول إلى درجة الذروة المنبئة بتوقعات توالي حدوث أزمات وتعقيدات وتحولات للسياسة والاقتصاد العالميين، صراع تجاوز المرتكزات الإيديولوجية الفكرية المتفق عليها في إطار النيوليبرالية، بحيث لم تجد الولايات المتحدة الأمريكية أي حرج في إعلان المواجهة بسن سياسات حمائية في سياق حربها التجارية، وتغليب المصلحة القطرية عن المصلحة الجهوية أو الإيديولوجية تحت شعار أمريكا أولا. في نفس الوقت، أبانت التطورات السياسية ولادة أوضاع جديدة بمواقف وقرارات جيواستراتيجية بطبيعة تبعد بالتدريج، غربا وشرقا، الديمقراطية عن مهام تراكم مقومات التنمية ورفاه الشعوب، بحيث أصبح واضحا بروز نوع من الميول إلى التطرف السياسي في التعاطي مع مختلف القضايا والمستجدات، تطرف ساهم في تقوية موقع عدد من التيارات السياسية اليمينية في الدول الغربية.

والعالم يعيش تأثيرات ما بعد الحداثة على إثر إعلان دخول الحداثة مرحلة الاحتضار، تابع الرأي العام العالمي كيف تدخل الفلاسفة وأهل العلم في الفضاء والطبيعة في مناقشة وتحليل الأوضاع الحالية، والتنبؤ بالسيناريوهات المحتملة والممكنة. فبعد النجاح في تأجيج غضب الشعوب الغربية على الكنيسة، وتحويله إلى هاجس شعبي لمواجهة تسلطها، تم توفير الغذاء الدسم لتقوية القواعد الشعبية للرأسمالية ثم لليبرالية والحداثة إلى أن وصلت حصيلة النظام العالمي الجديد، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في مطلع التسعينات، إلى قمة منحى حياته، لتبرز علنا كل المؤشرات الدالة عن الوصول هذا المنطق بأبعاده السياسية والاقتصادية والثقافية إلى نقطة بداية الانحدار. فبعد إعلان النجاح في القضاء على نظام القاعدة ذات الأبعاد الكونية تحت قيادة أسامة بن لادن، وعلى الفكر الداعشي تحت قيادة البغدادي، يعيش عالم اليوم أزمة اقتصادية وصحية غير مسبوقة جراء انتشار وباء كوفيد 19، الذي تسبب في ظهوره فيروس كورونا ببنيته الجديدة سارس كوف 2. لقد أحدث هذا الوباء هلعا كبيرا شمل كل شعوب العالم، ودفعهم، بالرغم من محاولات رواد التقليد ربط ما يقع بالميتافيزيقا والأسطورة، إلى التفكير فيه بشكل جديد. إن طريقة التعامل مع هذا المستجد القاتل، الذي حقق أكبر نسبة في حصد أرواح المصابين (4 بالمئة تقريبا حسب الإحصائيات الحالية)، جعل النقاشات الشعبية تميل كل الميل لاستحضار الاعتبارات العلمية، اعتبارات  يمكن إدراجها في خانة بداية دخول شعوب الجنوب إلى مرحلة التفكير العلمي في أفق بناء ثقافة علمية في التعاطي مع الأحداث بكل أشكالها. فإضافة إلى آثار الحجر الصحي على سلوك الأفراد والجماعات (النظافة، التباعد، تحسن الأجواء العائلية للأسر، التعليم عن بعد، .....)، ارتقت النقاشات في كل المستويات الاجتماعية، والتي ساهم في استفحالها شبكات التواصل الاجتماعي، إلى مستوى طرح الأسئلة الباحثة عن الفهم، وتكوين فكرة منطقية عن الطبيعة التطورية لهذا الفيروس ومدى اختلافه عن الفيروسات الأخرى وعن البكتيريا. لقد أصبح ممكنا في النقاش العام في مختلف دول الجنوب التمييز بين هذه الكائنات، بحيث أصبح معروفا أن هذا الفيروس لا يتكاثر من ذات نفسه، ولا يستهلك الطاقة، وليس فيه أي حمض نووي، وأنه عامل حيوي مغطى بمادة دسمة وبروتينات، وأن الوقاية منه مرتبطة بالغسل المتكرر لليدين بالصابون وتعقيم كل ما يمكن أن يلمسه الإنسان.

في نفس الآن، أي وشعوب الكون ودولها تقاوم انتشار هذا الوباء، يعيش العالم نقاشات علمية جديدة تتعلق بنظرية تطور الأجناس الحية وأصل الأنواع، بما في ذلك الإنسان، وجدال عقلاني مستمر في شأن الانتقاء الطبيعي للكائنات الحية (انتقاء الأفضل والأنسب)، وحدوث الطفرات الجينية والتغيرات التي تصيب الجينوم بصفة عامة. كما أن التطور الذي ميز علم الأحافير، وإبرازه لحقائق جديدة مبهرة، جعل العلماء يقرون أن الحقائق التي وصل إليها العلم في إطار نظرية تطور أنواع الأجناس، أحدثت ثورة علمية كونية، أعادت للنقاش النظرية الدروينية معتبرة أن ما وصل له هذا العالم لا يمكن اعتباره إلا مجرد رؤوس أقلام مقارنة مع حجم الكشوفات الحالية.

نتيجة لما عرفه العالم من تطورات سياسية وثقافية، وما وصل إليه من كشوفات واختراعات علمية، لم يعد مستساغا بالنسبة لشعوب العالم الجنوبي، خصوصا الشعوب العربية والمغاربية، الاستمرار في اعتماد النقل والقراءة السطحية للنصوص الدينية للنيل من قوة عقول الأفراد والجماعات ومنعها من التفكير العلمي. لقد حان الوقت للاعتراف بدعوة ابن رشد للمسلمين إلى تأويل نصوصنا العقائدية بمنطق عقلاني متميز، لا ينطلق من الخوف، ولا يبحث عن السبل، كيف ما كانت طبيعتها، لخلق هوات وهمية ما بين الأبعاد العقلانية لآيات سور القرآن الكريم والحقائق العلمية للكشوفات والإختراعات النافعة للإنسان ولمستقبل أجياله. لقد حان الوقت لإعطاء مهام تفسير النصوص القرآنية (كلام الله سبحانه وتعالى) مكانة مؤسساتية راقية، مكانة تكرس التعاون والتكامل، بدلا من التنافر المتعمد، بين آراء الفقهاء والفلاسفة وعلماء الفضاء والطبيعة واللغات، وإخضاع التفاعل فيه لما هو منهجي صارم بأدواته ونتائجه وأدلته. إن تحديات المستقبل تفرض تجاوز الترويج للعلاقة العدائية ما بين المتدينين والعلمانيين، ولما يتم الترويج له  من عبارات هجومية للحفاظ على جمود الوعي الثقافي، وتركه على ما هو عليه، واعتبار أي اجتهاد خارج هذا المنطق مجرد أسئلة محرجة لزعزعة عقيدة المسلمين. إن شعوبنا الإسلامية في حاجة إلى قفزة وعي نوعية تجعلها في خضم التفكير العميق في الجوانب العقائدية من خلال البحث عن الحكمة الخفية في الطبيعة (خلق الكون من أجل الإنسان)، وعن أدلة متطورة لوجود الله، في أفق تحقيق انسجام قوي ما بين الإسلام والعلم. وشعوب العالم تعيش باستمرار أحداث تطور الأجناس من زراعات ونباتات وفواكه وطيور (الدجاج والديك الرومي) وأسماك، ... ومواجهة تطور أجناس الفيروسات والبكتيريا ومختلف الخلايا، فما العيب إذن في الاعتراف بما وصل إليه العلم والاجتهاد في تأويل النصوص الدينية لاحتضانه. فوصول العلماء إلى إقرار حقائق جديدة في مجال نشأة الكون والإنسان وإقرار نظرية التطور، وتجاوز نظرية الانفجار العظيم، لا يجب أن تشكل ذريعة يؤججها رواد التقليد للرفع من مستوى انغلاق الشعوب، بقدر ما يجب أن تشكل مناسبة للبحث والتقصي تمكن علماءنا من إيجاد التفسيرات العقائدية العقلانية المناسبة لذلك.     
 
   الحسين بوخرطة







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بأكادير: لأنه رفض شراء أضحية العيد.. تذبح زوجها من الوريد إلى الوريد

السياحة بين الركود وضعف الترويج وغياب التواصل وامتيازات شخصية؟؟؟‎

المحمدية .. مدينة في احتضار وساكنة في انتظار

كورونا تستنزفُ ميزانياتِ دولِ العالمِ الحرِ

رحلة التشافي من فيروس كورونا...(1)

الكورونا ما بين العلم واللاهوت العامي

محاولةٌ للهروبِ من كوابيس كورونا وهواجِسِه

حوار افتراضي مع فيروس الكورونا

مخاطر سطحية وسذاجة التفكير المجتمعي

ألف تحية وتقدير لملائكة الرحمة في زمن الكورونا

الكورونا.. نظرية التطور والحاجة إلى فكر ابن رشد





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

السياحة المغربية من القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة


تعبئة استمارة الاستفادة من التعليم الحضوري


وزارة الصحة تشرع في تطبيق علاجي لمصابي كورونا


قراءة في الأرقام المرتقعة للإصابات بكورونا في المغرب


خطة تاريخية لدعم اقتصاد الدول الأوروبية

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

أزيلال: مشاريع تنموية مهمة لفك العزلة عن سكان بوخادل واغنبو بجماعة زاوية احنصال

 
تكافـــــــــــــــــل

حالة إنسانية عاجلة بأزيلال.. نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة

 
سياســــــــــــــة

لفتيت يوقف دعم الجمعيات عن عمداء المدن ورؤساء الجماعات لتفادي استغلالها انتخابيا

 
تربويـــــــــــــــــة

إنجاز مشروع دار الطالب بأعالي جبال زاوية أحنصال بإقليم أزيلال بتكلفة 4 ملايين و 500 ألف درهم

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: الشرطة القضائية تلقي القبض على شخصين وبحوزتهما أكثر من نصف كيلو غرام من مخدر الشيرا

 
بيئــــــــــــــــــــة

حملة نظافة كبرى بالمدار السياحي شلالات أوزود تزامنا مع نهاية الموسم السياحي

 
من الأحبــــــــــار

أمن أزيلال يلقي القبض على تاجر مخدرات قرب محطة حافلات المسافرين

 
رياضــــــــــــــــة

جمعية أشبال تامدة أزيلال لألعاب القوى تعقد جمعها العام العادي السنوي

 
مجتمــــــــــــــــع

عودة لمعاناة مرضى القصور الكلوي بدمنات والجماعات المحيطة بها

 
متابعــــــــــــــات

استمرار تصاعد الإصابات بفيروس كورونا بمدينة أزيلال بتسجيل 12 حالة إصابة جديدة

 
 شركة وصلة