راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]         توقيف سيدة يشتبه في بثها عبر أنستغرام فيديو يتضمن اتهامات كاذبة وقذفا في حق الهيئة الطبية             كوفيد-19 .. توزيع عدد الإصابات بالمغرب حسب الجهات             حالات الإصابة المؤكدة بالعدوى تنتقل من 735 إلى 761             أزيلال.. أعضاء بجماعة أيت عباس يساهمون في صندوق مكافحة كورونا             تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم             التحاليل المخبرية للسيدة المقيمة بأحد الفنادق بأزيلال سلبية غير مصابة بكوفيد-19             جمعيات أكادير تقرر تحويل جزء من ميزانيتها لهذه السنة لدعم الأسر المتضررة من الجائحة             لنحصن أنفسنا من الإشاعة.. حالة الطبيب الجراح بأزيلال هي الحالة الوحيدة المؤكدة إصابته ب كوفيد-19             ثلاث حالات شفاء جديدة ومجموع الإصابات يصل ل735 حالة             منظمة الصحة العالمية تجدد تحذيرها للشباب من فيروس كورونا             انتقال عدد المصابين بعدوى كورونا من 676 الى 691 حالة إصابة             العثور على موظف بالوقاية المدنية بأزيلال جثة هامدة يعاني قيد حياته من مرض الأعصاب             كورونا ونظرية المؤامرة             ماستر علم النفس المدرسي بكلية الآداب بمراكش يطلق خلية للإنصات والدعم النفسي والتربوي عن بعد             تعددت الأصوات والنداء واحد                                                                                                                        بقرة حلوب                                                فوائد البنك                                                                                   
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

الكورونا.. نظرية التطور والحاجة إلى فكر ابن رشد


حلم في زمن كورونا !


أزمة كورونا بين المادية والميتافيزيقا


ما سر الاختفاء عن الأنظار للكذاب الأشِر الما دون البغل وفوق الحمار؟


كورونا والإعجاز العلمي في القرآن

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

خمسة قتلى و271 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

 
جهويــــــــــــــة

أزيلال.. أعضاء بجماعة أيت عباس يساهمون في صندوق مكافحة كورونا

 
متابعــــــــــــات

التحاليل المخبرية للسيدة المقيمة بأحد الفنادق بأزيلال سلبية غير مصابة بكوفيد-19

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
وطنيــــــــــــــة

تدابير دعم الأسر وخرق إجراءات الطوارئ الصحية .. وزارة الداخلية توضح

 
مجتمــــــــــــــع

لنحصن أنفسنا من الإشاعة.. حالة الطبيب الجراح بأزيلال هي الحالة الوحيدة المؤكدة إصابته ب كوفيد-19

 
جمعيــــــــــــات

جمعيات أكادير تقرر تحويل جزء من ميزانيتها لهذه السنة لدعم الأسر المتضررة من الجائحة

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــات

الكورونا ما بين العلم واللاهوت العامي

 
رياضـــــــــــــة

رسميا .. تأجيل أولمبياد طوكيو 2020

 
 

المصالحة الاتحادية.. نجحت؟ أم فشلت؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2020 الساعة 24 : 20


 

المصالحة الاتحادية.. نجحت؟ أم فشلت؟

كل من يتحدث عن نجاح أو فشل المصالحة، فهو يصدر حكما، صراحة أو ضمنيا، عن مبادرة لا تزال في بدايتها، أو لنقل عن عمل لا يزال في طور الإنجاز؛ وبمعنى آخر، فهو يقوم بعملية تقييم لشيء غير تام. ومن هذا المنطلق، فهو يرتكب خطأ منهجيا وعمليا فادحا، لن تكون استنتاجاته أو نتائجه إلا واهية أو واهمة.

فللتقييم شروط، ومن ضمنها أن يكون الشيء الذي نُقيِّمه تاما وقائما بذاته، ونتوفر على كل المعطيات بشأنه؛ ودون ذلك، سوف نصدر أحكاما جزافية. فالمعطيات الدقيقة، أو على الأقل، القريبة من الدقة، ستسمح لنا بمعرفة نسبة الاستجابة أو عدم الاستجابة لنداء المصالحة؛ كما ستسمح لنا بتصنيف الرافضين والمستجيبين للنداء، من حيث النوعية والكم.

كما أن عملية التقييم تتطلب وجود معايير تقاس بها نسبة النجاح أو الفشل. وهذه المعايير لا يجب أن تخضع للعشوائية أو أن تتحكم فيها النزوات الشخصية؛ بل يجب أن تكون من المعايير العلمية والإجرائية، المستعملة في مجال التقييم حتى يكون الحكم مطابقا للواقع.

هناك قاعدة أصولية معروفة تقول: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره". والمقصود بالتصور، هنا، الفهم والاستيعاب بشكل يجعل الحكم على الشيء (قول أو فعل أو سلوك) مطابقا للواقع، وإلا سيكون مجانبا للصواب وللحقيقة.  

ورغم أنني لست من أهل الاختصاص، فإنني أفترض وجوب توفر بعض القيم في الذي يقوم بعملية التقييم؛ ومن هذه القيم الموضوعية والنزاهة الفكرية؛ وهذا ليس متاحا للجميع، ولا أزعم لنفسي التوفر عليها.

لكن، وكيفما كان الموقع الذي يتحدث منه الناقد أو المنتقد، فإنه، إن احترم هاتين القيمتين أو لنقل إن اعتمد هذين المعيارين أو أحدهما، فسوف يدرك أن لا نجاح كامل ولا فشل تام. فالأمور تبقى نسبية في كل الحالات؛ وإلا سيسقط في الإطلاقية.

لا شك أن كل طرف ينطلق من معطيات معينة، قد تكون حقيقية وقد تكون وهمية، للحكم على عملية المصالحة التي أطلقتها القيادة الاتحادية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الاتحاد الوطني/الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي اختير لها يوم 29 أكتوبر 2019 (تاريخ اختطاف واغتيال عريس الشهداء المهدي بنبركة). لكن، وكما نعلم، فالاحتفال بهذه الذكرى سيستمر إلى حدود شهر مارس من هذه السنة (2020) من خلال تنظيم، في إطار المنتديات الاشتراكية، خمس ندوات وطنية على مستوى خمس جهات. ولكل ندوة موضوع خاص ومحوري.

أضف إلى ذلك أن المصالحة أُطلقت مقرونة بالانفتاح. فالتقييم أو الحكم على العملية أو المبادرة، يجب أن يكون شاملا وعاما. والمكان المناسب لهذا التقييم العام والشامل، هو المؤتمر الوطني المقبل. أما الانطباعات الشخصية التي تصدر من هذا الشخص أو ذاك، من هذا المنبر أو ذاك، من هذه الجهة أو تلك، فلا قيمة لها من الناحية العلمية والعملية لكونها تفتقد إلى المصداقية والموضوعية.

شخصيا، ناصرت المبادرة منذ انطلاقها، وكنت من الذين ثمنوها منذ الإعلان عنها (انظر "الاتحاد الاشتراكي وخطاب الأمل بعمق فكري وأفق وطني: قراءة سريعة في نداء الأفق الاتحادي"، "الاتحاد الاشتراكي"، 13 شتنبر 2019). لكني غير مستعد لإصدار حكم نهائي، سواء من أجل مجاراة الذين يصفقون لنجاح المبادرة، أو للرد على الذين يهللون لفشل المصالحة. لكني أتابع بشغف كبير الكتابات الرصينة والعميقة لبعض الإخوة الذين عادوا إلى حزبهم، فسخَّروا أقلامهم للدفاع عن المبادرة وعن دورها وفعاليتها في استرجاع الحيوية داخل صفوف الاتحاد الاشتراكي.

لنحاول فهم منطلق كل طرف حتى نساهم ليس في إصدار حكم معين، وإنما فقط في توضيح الرؤية ومحاولة إدراك الدوافع التي تحرك بعض الأشخاص وتتحكم في بعض المواقف.  

من خلال بعض ردود الفعل السلبية التي اطلعت عليها (ولا أزعم أنني متتبع لكل ردود الفعل)، والتي تهلل لما تسميه فشل المصالحة، يسهل الحكم عليها بأنها ذاتية وتدخل ضمن الحسابات الشخصية الضيقة، حتى ولو كانت ذات صبغة سياسية. فالتركيز، بشكل مرضي، من طرف البعض على شخص الكاتب الأول كإدريس لشكر وليس كمؤسسة حزبية، تتمتع بشرعية المؤتمرين الوطنيين (التاسع والعاشر)، يسيء لكل الاتحاديات والاتحاديين، مسؤولين (أعضاء المكتب السياسي، أعضاء المجلس الوطني) ومناضلين (المؤتمرات والمؤتمرين وكل الذين انتخبوهم للمشاركة في المؤتمر).   ويسيئ هذا الموقف أيضا إلى كل الاتحاديات والاتحاديين الذين لبوا النداء وعادوا إلى حزبهم، سواء كانوا من الذين ابتعدوا عنه لخلاف تنظيمي أو سياسي (الذين أُطلق عليهم في الصحافة وفي وسائل التواصل الاجتماعي اسم "الغاضبين") أو الذين ابتعدوا لأسباب شخصية.

أما فيما يخص الطرف الثاني الذي يحتفي بنجاح المصالحة، أو على الأقل، يتوقع نجاحها اعتمادا على وقائع وأحداث ملموسة؛ من قبيل النجاح الذي حققته "الاحتفالية الكبرى لانطلاق فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس الحزب"، والتي تزامنت مع ذكرى يوم الوفاء (29 أكتوبر) لتضحيات رموز ومناضلات ومناضلي الاتحاد. فمسرح محمد الخامس بالرباط شاهد على نجاح تلك الاحتفالية. كما تشهد المكتبة الوطنية بالرباط على نجاح الندوة الأولى من المنتديات الاشتراكية، بعنوان "التطور الاقتصادي بالمغرب: رؤى  متقاطعة"، بتاريخ 18 دجنبر2019.  ومن المرتقب أن يشهد فندق زلاغ بارك بالاص بفاس يوم 17 يناير الجاري الندوة الوطنية الثانية من سلسلة الندوات التي تم الإعلان عنها خلال احتفالية التأسيس، بعنوان "الحريات الفردية في مغرب اليوم"؛ مما يعني أن القيادة ماضية في تنفيذ البرنامج الذي التزمت به يوم 29 أكتوبر 2019.

فهل هذا كاف لإعلان الانتصار والاحتفال بالنجاح؟ منطقيا يجب أن نترك الأمر لوقته. فالحكم النهائي سابق لأوانه؛ خاصة وأن المصالحة مقرونة بالانفتاح. والانفتاح يتطلب مجهودا تنظيميا وسياسيا وتواصليا لتحقيق المبتغى منه.

 لكن هذا لا يمنع من أن ير الاتحاديات والاتحاديين في كل الخطوات السالفة الذكر بوادر النجاح، ليس للمصالحة فقط؛ بل وللانفتاح أيضا. فعملية الانفتاح بدأت تؤتي أكلها، وإن اختلفت نسبة التجاوب من جهة إلى أخرى ومن إقليم إلى آخر. لكن هناك أمل كبير في أن تثمر هذه المبادرة المزيد من الالتحاقات الجماعية والفردية.

وإذا أردنا أن نقارن بين الموقفين، فالموضوعية والنزاهة الفكرية تحتم على المراقب المحايد (ولن أزعم، هنا، الحياد) أن يُقيِّم ليس المصالحة والانفتاح؛ وإنما كلا الموقفين من هذه المبادرة.

فإذا تمعنا في موقف الذين أعلنوا فشل المصالحة، سندرك أنهم يريدون قتل الأمل وإغلاق الأفق الذي تفتحه هذه المصالحة من خلال نداء الأفق الاتحادي.  ولو كان هذا الموقف صادرا عن جهة معادية للاتحاد الاشتراكي، لتفهمناه ولاعتبرناه عاديا. لكن أن يصدر عن منتسبين للاتحاد، فليس له إلا تفسير واحد: إنهم يتمنون وينتظرون، لأسباب ذاتية (تصفية الحسابات الشخصية)، أن تفشل المصالحة للتشفي في الأستاذ إدريس لشكر. وهذا ما يجعل اتحاديتهم مشكوكا فيها، إن لم أقل مشكوك حتى في الصحة النفسية لبعضهم. فمن لم يفهم بأن نجاح المصالحة، هو نجاح للاتحاد وفشلها فشل للاتحاد، وليس فقط للأخ لشكر، فإنه يعطي الدليل على أن بصيرته قد عميت، ويصدق في حقه قول الباري عز وجل: "إنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور".

أما الاتحاديات والاتحاديون الذين صفقوا لنداء المصالحة والانفتاح، ويجتهدون في إنجاح هذه المبادرة، فهم يعطون الدليل على تشبثهم بالأمل وتطلعهم للمستقبل: مستقبل الأفق الاتحادي. فمهما كانت مبالغاتهم ومهما كانت مجازفة بعضهم في الأحكام، فلن نجد مبررا، ولو واهنا، لموقف الذين أعلنوا فشل المصالحة. فشتان بين الموقفين !!!

محمد إنفي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

ضبط "خلية إرهابية" بالمغرب

بوتفليقة والقيادة الجزائرية والفقر الى أين ...؟

نظرية المؤامرة والثورات العربية

أسرار 20 فبراير ورجالها (الحلقة 6): السلطة الرابعة ونفَق الثورة الفوقية لتركيع السلطات الثلاث

التربية على المواطنة وحقوق الانسان ثقافة وسلوك

هل حان وقت تصحيح الخطأ؟ماذا اضافت البوليزاريو للاتحاد الافريقي؟

النص الكامل للخطاب الملكي السامي الموجه للقمة العربية المنعقدة بنواكشوط

أسرار 20 فبراير ورجالها: السلطة الرابعة ونفَق الثورة الفوقية لتركيع السلطات الثلاث

غوتيريس يعين الرئيس الألماني الأسبق كوهلر مبعوثا له في الصحراء

حديث عن عقدة اسمها ماضي الاتحاد الاشتراكي

أسرار الصراع داخل نقابة الصحافة وخبايا تلاعب القيادة الهرمة بإرادة الصحافيين

تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944

الكفاءات الاتحادية بين ضعف الحضور التمثيلي وقوة الحضور "الكاريزمي"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

أزيلال: مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط تعقد دورتها الإستثنائية هذا ما تضمنه جدول أعمالها

 
تكافـــــــــــــــل

العملية الجراحية لإبراهيم تمت بنجاح بتدخل من عامل أزيلال ومساعدة أحد المحسنين من خارج الإقليم

 
سياســـــــــــــة

دعوة الحكومة لمضاعفة اليقظة لمواجهة آثار الجفاف وتداعيات انتشار فيروس كورونا

 
تربويــــــــــــــة

ماستر علم النفس المدرسي بكلية الآداب بمراكش يطلق خلية للإنصات والدعم النفسي والتربوي عن بعد

 
صوت وصورة

تعددت الأصوات والنداء واحد


مخاوف من تداعيات كوفيد 19 على الاقتصاد العالمي


كورونا يفرض شروطه ويغير طريقة العمل الصحافي


العلمي يطمئن المغاربة بخصوص تموين الأسواق المغربية


ملخص مباراة الرجاء ومازيمبي

 
وقائـــــــــــــــع

إعتصام مستشار استقلالي داخل بلدية دمنات للمطالبة بالتحقيق في خروقات

 
بيئـــــــــــــــــة

المغرب في طور اقتناء مائة ألف تحليلة الكشف السريع لـكوفيد-19

 
ثقافــــــــــــــــة

مؤتمر دولي بفاس حول تجديد البلاغة وتحليل الخطاب

 
اقتصــــــــــــاد

المخزون الوطني من الحبوب وفير وأرباب المطاحن يؤكدون رفع قدراتهم الإنتاجية لمادة الدقيق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

كورونا ونظرية المؤامرة

 
 شركة وصلة