راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال: تسجيل 4 حالات إصابة جديدة بقيروس كورونا يقابلها 7 حالات تماثلت للشفاء وحالة وفاة جديدة             أزيلال: دفن رجل في عقده السابع ضحية جديد لفيروس كورونا             جماعة تامدة نومرصيد توزع 4400 كِمامة قابلة للغسيل ومواد التعقيم وآلات للقياس الحرارة             ضد عقوبة الإعدام ليس باسم الحق في الحياة             مكتب الكهرماء ينهي جدل مياه الشرب باليوسفية والجودة تستجيب للمعايير المعمول بها             توزيع مساعدات غذائية أساسية على المستفيدات من دار المرأة والفتاة باولاد بورحمون اقليم الفقيه بن صالح             تسجيل 13 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال منها 6 حالات بمدينة أزيلال             غرق شاب ببحيرة بين الويدان             أزيلال : توزيع أدوات ولوازم مدرسية ومعدات التعقيم بأفورار             تسجيل 10حالات إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 بإقليم أزيلال منها 9 حالات بمدينة أزيلال             أزيلال: مشاريع تنموية مهمة لفك العزلة عن سكان بوخادل واغنبو بجماعة زاوية احنصال             أفورار: إجراء الكشف المخبري المتعلق بكوفيد-19 لمخالطي ومخالطات مصابين بتيمرليلت و مهنيين             عودة لمعاناة مرضى القصور الكلوي بدمنات والجماعات المحيطة بها             حالة إنسانية عاجلة بأزيلال.. نداء للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة             فيروس كورونا: 21 حالة إصابة جديد بمدينة أزيلال من أصل 22 بالإقليم             أزيلال: اللجنة التقنية تنطلق في مرحلتها الأولى لانتقاء مشاريع الشباب في إطار المبادرة الوطنية             عادل بركات يجتمع مع البرلمانيين والأمناء الإقليميين بجهة بني ملال خنيفرة             كوفيد-19: تسجيل 8 حالات إصابة جديدة بدائرة ابزو إقليم أزيلال             لفتيت يوقف دعم الجمعيات عن عمداء المدن ورؤساء الجماعات لتفادي استغلالها انتخابيا             إنجاز مشروع دار الطالب بأعالي جبال زاوية أحنصال بإقليم أزيلال بتكلفة 4 ملايين و 500 ألف درهم             ساكنة بجماعة أيت عباس غاضبة من سائق جرافة عمد الى إغلاق معبر طرقي مهم بالمنطقة             أمن أزيلال يلقي القبض على تاجر مخدرات قرب محطة حافلات المسافرين             دمنات: دفن رجل في عقده السادس ضحية فيروس كورونا بمقبرة إمليل في أجواء حزينة             استمرار تصاعد الإصابات بفيروس كورونا بمدينة أزيلال بتسجيل 12 حالة إصابة جديدة             الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال يترأس اجتماع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية             دمنات: تسجيل وفاة ثانية لرجل ستيني بسبب كورونا في ظرف 24 ساعة             جمعية أشبال تامدة أزيلال لألعاب القوى تعقد جمعها العام العادي السنوي             إقليم أزيلال: دفن الضحية الثالثة لكورونا بدمنات مع استمرار المعاناة لتدبير متطلبات الدفن             الخلية الإرهابية المفككة يوم 10 شتنبر: إحالة خمسة أشخاص على قاضي التحقيق             استمرار تصاعد الإصابات باقليم أزيلال وتسجيل 14 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 ووفاة حالة أخرى                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

ضد عقوبة الإعدام ليس باسم الحق في الحياة


أسباب وعوامل التفوق الدراسي


مقت الإزدواجية


إطلالةٌ أوروبيةٌ قاصرةٌ من العينِ الإسرائيليةِ على قطاعِ غزةَ


الإتحاد والتربية على قيم إسلام الأنوار

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

جماعة تامدة نومرصيد توزع 4400 كِمامة قابلة للغسيل ومواد التعقيم وآلات للقياس الحرارة

 
حـــــــــــــــوادث

الشرطة بأزيلال تبحث عن صاحب دراجة نارية صدم امرأة ولاذ بالفرار

 
سياحـــــــــــــــة

أيت بوكماز منطقة سياحية طالها النسيان

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال : توزيع أدوات ولوازم مدرسية ومعدات التعقيم بأفورار

 
دوليـــــــــــــــــة

كوفيد-19: اليونيسف تقود عمليات شراء وتوريد اللقاحات لفائدة جميع البلدان

 
ملفــــــــــــــــات

فريق المعارضة بمجلس أفورار يستنكر تجاوزات التسيير والاختلالات

 
وطنيـــــــــــــــــة

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم لحل مكتب التسويق والتصدير وتصفيته

 
قضايـــــــــــــــــا

انتشار الفكر الظلامي ليس محض صدفة!!

 
جهويــــــــــــــــة

فيروس كورونا: 21 حالة إصابة جديد بمدينة أزيلال من أصل 22 بالإقليم

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

عام كورونا.. كتاب رقمي جديد للكاتب المغربي عبده حقي

 
اقتصـــــــــــــــاد

الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي .. النقاط الرئيسية في الندوة الصحفية لبنشعبون

 
 

نافذة على اليوم العالمي للمدرس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 أكتوبر 2019 الساعة 52 : 19



نافذة على اليوم العالمي للمدرس


يحل "اليوم العالمي للمدرس" هذه السنة (5  أكتوبر)، في سياق تربوي خاص عنوانه البارز، دخول "القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين" حيز التنفيذ، بعدما أثارت بعض مقتضياته موجة من الجدل المتعدد المستويات، خاصة فيما يتعلق بلغة تدريس المواد العلمية، كما يأتي في ظل واقع سياسي يعيش على وقع الترقب، في انتظار الإعلان الرسمي عن الهندسة الحكومية الجديدة، وكذا تنصيب أعضاء "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي " الذي لا يمكن تصوره، إلا في ظل تعليم عصري وناجع وفعال، ودون التيهان بين أرقام ومعطيات الشأن التربوي، أو الانغماس في المتغيرات المرتقبة للمشهد الحكومي، هي فرصة -أولا-، لتقديم رسائل التهنئة والشكر والعرفان للمدرسين في يومهم العالمي، كصانعين للمعرفة وناقلين لها وضامنين لسيرورتها عبر الزمن، وقناة لا محيدة عنها لصون الهويات وتمرير القيم الإنسانية وبناء المجتمعات وصناعة الإنسان.

وهي فرصة - ثانيا-، تفرض التوقف عند وضعية "المدرس(ة)" بالمغرب، والتي تتأرجح بين "الانكسارات" و"الانتظارات"، "انكسارات" و"انتظارات" تطرقنا إليها بإسهاب السنة الماضية، عبر مقال نشر في عدد من المنابر الإعلامية، تحت عنوان "أساتذة المغرب في يومهم العالمي: انكسارات وانتظارات"، وبين الأمس واليوم، تعمقت بؤرة "الانكسارات" بكل ما حملته وتحمله من سخط ويأس وتدمر واحتقان وخيبات أمل وانسداد أفق، واتسعت أفق الترقب، أملا في قرارات جريئة ومسؤولة، قادرة على تصحيح الوضعية، بشكل يسمح باسترجاع الثقة المفقودة، وإعادة الاعتبار  لمن قيل فيه " كاد المعلم أن يكون رسولا .."، في مجتمع مرتبك، لا يجد حرجا في انتهاك حرمة المدرس(ة) والمساس الناعم برمزيته(ها) وكرامته(ها)، وبما أن "دار لقمان المدرس(ة)" لازالت على حالها، سنكون مضطرين مرة أخرى، لإعادة تشكيل ملامح واقع الحال بما يعتريه من انكسارات متعددة المستويات .

في هذا الصدد، وبعيدا عن لغة الأرقام والمعطيات الرسمية، فإن واقع الحال، يعكسه الإقبال الكبير للمدرسين والمدرسات على التقاعد النسبي، هروبا من واقع مزري يكرس القلق والرتابة واليأس وانعدام شروط التحفيز، واقع من عناوينه الكبرى: تحول معظم المدارس العمومية إلى مجرد "بنايات إسمنتية" فاقدة للحياة، في ظل مناهج وبرامج عقيمة غارقة في أوحال الكم، وأطر مرجعية متجاوزة، تغل يد المدرس(ة) ولا تترك له أية مساحات للخلق والتجديد والابتكار، ومحدودية استعمال تكنولوجيا الإعلام و الاتصال، مما يجعل الفعل التعليمي التعلمي غارقا في أوحال الرتابة المغذية للتهور والعنف.

غياب شروط العمل المحفزة على الجدية و التميز، خاصة فيما يتعلق بضعف الأجور مقارنة مع وظائف أخرى، ومحدودية التحفيزات المادية التي تغيب بالمرة (مهمة المراقبة/الحراسة نموذجا)، وحتى إن حضرت، فحضورها يكون محتشما جدا (تعويضات التصحيح نموذجا)، وفي هذا الصدد، يمكن المجازفة في القول، أن كل "المهمات" المرتبطة باستحقاقات الباكالوريا بما فيها "مراقبة" و"تصحيح" المباريات"، يتم الإقبال عليها في حالة من الإحباط واليأس وانعدام الرضى، في ظل غياب "التحفيزات" المناسبة التي تتناسب وحجم المهمات المسندة.

استفحال العنف المدرسي التي اتسعت رقعته في السنوات الأخيرة، حيث طال العنف عددا من الأساتذة أثناء ممارسة عملهم الاعتيادي من طرف تلاميذ منحطين "تركوا القلم و حملوا السلاح"، عنف تجاوز "السب" و"الإهانة" إلى "اللكم" و استعمال" السلاح الأبيض والتصوير والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما شكل ويشكل تحطيما مستداما لصورة رجل التعليم ورمزيته، وتكريسا للإحساس بفقدان الثقة في مدرسة عمومية سارت مقترنة بالعنف والشغب والانحطاط ...

انكسار آخر زاد الوضع تعقيدا و احتقانا، خاصة خلال الموسم الدراسي السابق، ويتعلق الأمر هنا بالاحتقان المستشري وسط الشغيلة التعليمية بكل فئاتها وانتماءاتها (الأساتذة أطر الأكاديميات، أساتذة الزنزانة9، الأساتذة شيوخ النظامين، حاملو الشهادات العليا ...إلخ)، وهو احتقان زاد ويزيد الصورة ضبابية والوضع تعقيدا، في غياب أية إرادة حقيقية، ترمي إلى الارتقاء بالأوضاع العامة لنساء ورجال التعليم، بشكل يقطع مع ثقافة الاحتجاج، في زمن رؤية إستراتيجية، تقتضي بيئة آمنة ومستقرة، من أجل تنزيل أمثل لأهدافها ومقاصدها.

لا يمكن قطعا الإحاطة بجميع تفاصيل هذه الصورة المنكسرة، فما قيل يرسم معالم واقــع مثير للقلق تراجعت فيه مكانة الأستاذ(ة) في المجتمع على جميع المستويات، وهو واقع يرخي بتداعياته على المدرسة العمومية التي تفقد كل سنة نخبة من الأطر والخبرات و الكفاءات التي وجدت في "التقاعد النسبي" سبيلا للخلاص، مما قد ينعكس سلبا على جودة التعلمات،  لكن ومهما كان الوضع محرجا، هذا لا يمنــع من رفع مطلب الحق في تحسين الصورة وإعادة الأستاذ(ة) إلى وضعه الاعتباري داخل المجتمع، كقناة لا محيدة عنها، لإنتاج المعرفة ونقلها وترسيخ الأخلاق والقيم الإنسانية، وذلك من خلال:  

- تمكينه من راتب شهري محترم يضمن الكرامة ويحفز على بدل المزيد من الجهد والعطاء والتجديد والابتكار، ويكفي أن نقارن في هذا الصدد "مهنة التدريس" مع مهن أو وظائف أخرى، ليتضح الحيف الذي يعاني منه رجل التربية و التكوين خاصة في القطاع المدرسي.

- التفكير في آليات جديدة لتنزيل "تعويضات محفزة شهرية" عن "المخاطر" جراء استفحال ظاهرة العنف المدرسي، و"تعويضات دورية" تشمل "مهام المراقبة/الحراسة" في الامتحانات الإشهادية والمباريات المهنية ومباريات التوظيف، و"مهام التصحيح"، وهذا من شأنه أن يكرس المزيد من التحفيز و يجعل الأستاذ(ة) يقبل على المهمات المنوطة به بكل أريحية ومسؤولية. (لا مناص من التحفيز، لكسب رهان الجودة).

- تحسين "الفضاءات المدرسية" وتمكينها من شروط الجاذبية، من مساحات خضراء ومساجد وقاعات مطالعة وأقسام مجهزة (ستائر، دتاشاو ..)، قاعات أساتذة تتوفر فيها شروط الكرامة، قاعات أنشطة، مسارح مدرسية، ملاعب رياضية ، قاعات إعلاميات ... إلخ.

- إعادة النظر في المناهج والبرامج المعتمدة، بتقليص عدد الوحدات الدراسية، فالعبرة ليست في كم يتعلم التلميذ(ة)، بل في كيف يعتمد على ذاته في التعلم مدى الحياة، وهنا تكمن أهمية الحياة المدرسية ودور الأندية المدرسية أساسا، في تطوير قدرات المتعلمين و المتعلمات، وصقل مواهبهم وقدراتهم، في المسرح و الموسيقى والرسم والأدب و الشعر والرياضة، والصحافة والمواطنة و حقوق الإنسان والبيئة وغيرها.

- التسريع بوضع "تشريــع جنائي مدرسي" قادر على حماية رجل التربية و التكوين أثناء ممارسة مهامه داخل الفضاء المدرسي، في ظل الاستفحال المقلق لمعضلة العنف المدرسي.

- التعجيل بإيجاد حلول واقعية و منصفة للأساتذة أطر الأكاديميات، من خلال التفكير في السبل القانونية الممكنة، القادرة على إحاطة نظامهم الأساسي بالمزيد من الضمانات القانونية، بشكل يضمن شروط الاستقرار المادي والنفسي و الاجتماعي، وذلك لوضع حد لحالة الاحتقان، التي كادت أن تعصف بمستقبل السنة الدراسية المنصرمة، دون إغفال باقي الملفات المطلبية العالقة التي لازالت موضوع خلاف بين الوزارة الوصية والنقابات .

في جميع الحالات، قد نختلف في تشخيص واقع الحال في زمن "القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين" الذي سيشكل الوعاء القانوني لتنزيل أهداف ومقاصد "الرؤية الإستراتيجية للإصلاح"، وقد نختلف أيضا في استعراض الخطط والأولويات التي من شأنها رد الاعتبار لنساء ورجال التعليم الذين يعدون مفتاح الإصلاح وصمام أمانه، لكن الشيء الذي لا يمكن القبول به، هو أن يكون "رجل التعليم" نفسه، هو من يساهم في الإساءة للرمزية والتمادي في خدش الصورة المهزوزة، وبلغة الصراحة والمكاشفة، لابد أن نرتقي بسلوكاتنا لنكون في مستوى رسالتنا النبيلة، بالتعامل مع بعضنا البعض برقي ومحبة واحترام وتقدير وتعاون وتعاضد، بعيدا عن مفردات الحسابات الضيقة والأنانية المفرطة، والقيام بمهامنا التربوية بما تقتضيه واجبات المواطنة من مسؤولية وجدية ومثابرة وتفان وإخلاص، وفي ظل ما نعيشه، من أوضاع مادية واجتماعية ومهنية مقلقة، لا خيار لنا اليوم، ســـــوى توحيد الصفوف ومد جسور التضامن والتعاضد بيننا، والنضال وفق السبل المتاحة قانونا، من أجل كسب رهانات تحسين الأوضاع المهنية وتجويد طرق ووسائل العمل، والارتقاء بالفضاءات المدرسية، بشكل يسمح بإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، كفضاء تربوي جذاب، يتيح تعليما ناجعا، ويفتح مساحات رحبة، للتعبير عن القدرات والمواهب والمهارات ...

وقبل الختم، نبارك مجددا، لجميع المدرسات والمدرسين عبر العالم  في يومهم العالمي، و نثمن ما يقمن ويقومون به من مهام جليلة في سبيل نشر رسالة الأمل والحياة، وعلى الصعيد الوطني، نغتنمها فرصة، لتوجيه البوصلة، نحو  "جنود خفاء" يشتغلون في صمت بعيدا عن الأضواء،  ونخص بالذكر "مربيات ومربو " التعليم الأولي الذين يبنون الأرضية الصلبة التي ستبنى عليها التعلمات طيلة المسار الدراسي للمتعلمات والمتعلمين، و"مؤطرات ومؤطرو برنامج محو الأمية بالمساجد" الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذين يشتغلون في ظروف صعبة عنوانها العريض "الهشاشة" و"انسداد الأفق"، في سبيل محاربة الأمية في صفوف الكبار، وهم بذلك يساهمن ويساهمون في  تجويد مستوى "مؤشر التنمية البشرية"، وهؤلاء يستحقن ويستحقون، ليس فقط، التهنئة والشكر والثناء، ولكن أيضا، يحتاجون إلى الالتفاتة والتحفيز ورد الاعتبار، من أجل كسب على التوالي، رهان تعميم التعليم الأولي، ورهان القضاء على الأمية ... وكل عام.. والأسرة التعليمية عبر العالم، بألف خير ..

بقلم: عزيز لعويسي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

أستاذ للتربية الإسلامية بالثانوية التأهيلية بأزيلال يشحن التلاميذ بأفكار رجعية تدعوا للكراهية

أسرار 20 فبراير ورجالها “الحلقة الثانية”: الفوضى الخلاقة أو امْشِيشَاتْ الرفيق “ماو”

أزيلال : سرقة تجهيزات جمعية بأيت عباس ثم التبليغ بشأنها ولا معاينة

طنجة : مدمن يحرق مؤخرة زوجته لرفضها ممارسة الجنس

طرائف مرشحي الرئاسة في مصر

أُفق التجريب القصصي في المغرب

أزيلال : تفاصيل سرقة مدرسة واذ الذهب وكفايات التوجيه لنهبها

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

حملة مغربية لمكافحة الفساد

نظرية المؤامرة والثورات العربية

عبد الالاه بن كيران : تحالف الاحزاب الاخير سلبي

المشاركة السياسية في تصور جماعة العدل والإحسان

أزيلال : إحتجاج فلاحين أمام مركز الاستثمار الفلاحي بأفورار

جمعية منتدى الطفولة بالرباط تطلب فتح تحقيق حول بيع 25000 طفل مغربي لعائلات بأوربا

أصوات تطالب وزراء حكومة بن كيران بالتنازل عن جزء مهم من أجورهم لفائدة خزينة الدولة

عبد الله نهاري وأنياب ما بعد الحداثة

عضوة حركة 20 فبراير تفتخر بإلحادها وتدافع عن الرسوم المسيئة لخير البرية (ص)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

السياحة المغربية من القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة


تعبئة استمارة الاستفادة من التعليم الحضوري


وزارة الصحة تشرع في تطبيق علاجي لمصابي كورونا


قراءة في الأرقام المرتقعة للإصابات بكورونا في المغرب


خطة تاريخية لدعم اقتصاد الدول الأوروبية

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

أزيلال: مشاريع تنموية مهمة لفك العزلة عن سكان بوخادل واغنبو بجماعة زاوية احنصال

 
تكافـــــــــــــــــل

توزيع مساعدات غذائية أساسية على المستفيدات من دار المرأة والفتاة باولاد بورحمون اقليم الفقيه بن صالح

 
سياســــــــــــــة

لفتيت يوقف دعم الجمعيات عن عمداء المدن ورؤساء الجماعات لتفادي استغلالها انتخابيا

 
تربويـــــــــــــــــة

إنجاز مشروع دار الطالب بأعالي جبال زاوية أحنصال بإقليم أزيلال بتكلفة 4 ملايين و 500 ألف درهم

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: الشرطة القضائية تلقي القبض على شخصين وبحوزتهما أكثر من نصف كيلو غرام من مخدر الشيرا

 
بيئــــــــــــــــــــة

حملة نظافة كبرى بالمدار السياحي شلالات أوزود تزامنا مع نهاية الموسم السياحي

 
من الأحبــــــــــار

تسجيل 10حالات إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 بإقليم أزيلال منها 9 حالات بمدينة أزيلال

 
رياضــــــــــــــــة

جمعية أشبال تامدة أزيلال لألعاب القوى تعقد جمعها العام العادي السنوي

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: تسجيل 4 حالات إصابة جديدة بقيروس كورونا يقابلها 7 حالات تماثلت للشفاء وحالة وفاة جديدة

 
متابعــــــــــــــات

غرق شاب ببحيرة بين الويدان

 
 شركة وصلة