راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         اصطدام عنيف بين سيارة خفيفة ودراجة نارية نقل صاحبها الى مستعجلات مستشفى أزيلال             عبد الرحمان اليوسفي رجل تاريخ وفلسفة وفقه خبر الواقع ومتطلباته             حزب جبهة القوى الديمقراطية يلتقي بوفد عن حركة قادمون وقادرون             عاجل: فيروس كورونا يعود لمدينة أزيلال من جديد..اكتشاف حالتين لرجل وامرأة بحي تانوت             أزيلال: إجراء 111 تحليلة مخبرية للمخالطين بعدد من الجماعات للكشف عن فيروس كوفيد-19             الأطر الطبية بمستشفى القرب بسوق السبت تستنجد الأمن لحمايتهما             الإعلامي لكبير المولوع في حوار مع الفاعلة الجمعوية عضو المجلس الإقليمي لأزيلال نورة حساني             خمس إصابات جديدة بأزيلال.. 3 من مخالطي حالة إيواريضن وحالتين من جماعة تاكلفت             موظف شرطة في سلا يشهر سلاحه الوظيفي دون استعماله في تدخل أمني             تسجيل خمس حالات جديدة للإصابة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال             الندوة الصحفية لوزارة الصحة .. حصيلة الأربعاء 05 غشت             وزارة الصحة: المغرب لا زال يصنف في المرحلة الثانية لوباء كورونا المستجد             أزيلال: جريحان في حادث سير بين سيارتين ودراجة نارية             فريق التدخل السريع لمندوبية الصحة بأزيلال يجري الكشف الإستباقي عن كورونا لما يقارب 366 فرد بواويزغت             الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي .. النقاط الرئيسية في الندوة الصحفية لبنشعبون             إجراء تحاليل مخبرية للكشف عن فيروس كوفيد-19 ل 222 شخص من الوافدين على أزيلال ونواحيها             كوفيد 19 .. الحكومة تقرر تنزيل عدة إجراءات احترازية على مستوى طنجة أصيلة وفاس             إجراء تحاليل كورونا لما يقارب 1000 فرد من الوافدين على دمنات والجماعات المجاورة بمناسبة عيد الأضحى             أزيلال: نداء إنساني عاجل الى ذوي القلوب الرحيمة.. مريض ببين الويدان يناشدكم لإنقاذ حياته             دمنات: نقل 7 أشخاص من المخالطين لحالة سيدي بولخلف المصاب بفيروس كوفيد-19 لإجراء التحاليل المخبرية             والي جهة بني ملال خنيفرة يترأس اجتماعا طارئا لتقييم الحالة الوبائية لفيروس كورونا             كوفيد-19: باشا مدينة دمنات يوزع الكمامات والسجادات مجانا على المواطنين             أزيلال: بسبب الحرارة أطفال صغار يسبحون بنافورة قرب متحف الديناصور             بلاغ من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بدمنات يهم تدابير إستباقية تزامنا مع عيد الأضحى             تعليق العطل السنوية للأطر الصحية العاملين بالوزارة في مختلف مصالحها             أزيلال: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بجماعة سيدي بولخلف بدمنات قادمة من الجزائر             تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا من مخالطي السيدتين المصابتين بأيت عتاب             فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات إقدام سيدة على محاولة إضرام النار عمدا في نفسها بمطار مراكش-المنارة             محاولة انتحار شخص بأزيلال في عقده الخامس من أعلى عمود كهربائي             رئيس جمعية مرضى القصور الكلوي بسوق السبت يشيد بقرارات العاهل المغربي                                                                                                                                                                                                                                                            
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

عبد الرحمان اليوسفي رجل تاريخ وفلسفة وفقه خبر الواقع ومتطلباته


لماذا كل هذا العبث بمسميات شوارعنا ؟؟


الجهلاء إلى أين..؟


انتبهوا .... ما الذي يجري في المنطقة


أسئلة يعتقد أنها سهلة الإجابة!

 
أدسنس
 
متفرقــــــــــــات

موظف شرطة في سلا يشهر سلاحه الوظيفي دون استعماله في تدخل أمني

 
حـــــــــــــــوادث

اصطدام عنيف بين سيارة خفيفة ودراجة نارية نقل صاحبها الى مستعجلات مستشفى أزيلال

 
سياحـــــــــــــــة

في هذه اللحظات.. منتزه جيوبارك مكون المعتمدة من اليونسكو يشارك بأغنية أمازيغية لفرقة إتران ن أدرار

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: انطلاق اليوم التكويني لرؤساء وأمناء الجمعيات في موضوع تحقيق أهداف التدبير المالي والمادي

 
دوليـــــــــــــــــة

شروط الولوج إلى التراب الوطني.. توضيحات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة بالخارج

 
ملفــــــــــــــــات

أزيلال: التعريف بالرئيس السابق لجماعة أيت أمديس (محارب الفساد) الذي يظن أن الجميع نسي تاريخه

 
وطنيـــــــــــــــــة

عيد الأضحى.. الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي عن 752 شخصا

 
قضايـــــــــــــــــا

فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات إقدام سيدة على محاولة إضرام النار عمدا في نفسها بمطار مراكش-المنارة

 
جهويــــــــــــــــة

إجراء تحاليل كورونا لما يقارب 1000 فرد من الوافدين على دمنات والجماعات المجاورة بمناسبة عيد الأضحى

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــــة

عام كورونا.. كتاب رقمي جديد للكاتب المغربي عبده حقي

 
اقتصـــــــــــــــاد

الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي .. النقاط الرئيسية في الندوة الصحفية لبنشعبون

 
 

ثورة التحرير ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 غشت 2019 الساعة 45 : 14


 

ثورة التحرير ..

 

قبل 66 سنة، اندلعت "ثورة الملك والشعب" (20 غشت 1953)، عقب إقدام السلطات الاستعمارية الفرنسية، على نفي بطل التحرير السلطان "محمد بن بوسف" وأسرته الملكية، انتقاما لمواقفه الوطنية التي عبر عنها في أكثر من مناسبة، في محاولة منها كسر شوكة النضال وإدخال الحركة الوطنية في حالة من الشك والارتباك، بعد إقدامها على محاولة تنصيب سلطان بديل، ثورة شكلت مرآة عاكسة للوطنية الحقة والتضحية والوفاء والصمود والالتفاف حول ثوابت الأمة، دفاعا عن وحدة الوطن وسيادته الكاملة، لم تزدها المناورات الاستعمارية وما رافقها من ظلم وقمع واعتقال ونفي وتقتيل، إلا قوة وصمودا وإحراجا للسلطات الاستعمارية وفضحا لسياساتها ومخططاتها الظالمة، و كانت بذلك، آخر منعرج في اتجاه الحرية ونيل الاستقلال.

 

ثورة ملك وشعب، ليس للاحتفاء ولا للنوستالجيا أو الركوب على صهوة الأمجاد والبطولات والمنجزات، ولكنها لحظة للتأمل واستخلاص الدروس والعبر، في ظرفية مجتمعية حرجة، تراجع فيها منسوب  "المواطنة الحقة"، مقابل حضور قوي لمفردات "انعدام المسؤولية" و"التراخي" و"الاستهتار" و"العبث"و"عدم احترام القانون" و"الأنانية المفرطة" وتدني مستويات "التضحية" و"الإخلاص" و"التفاني" و"الوفاء" للثوابت، في ظل ممارسات وسياسات تنموية فاشلة، حكمت على شريحة عريضة من المغاربة بالبقاء خارج تغطية التنمية وخارج زمن "البراق" و"المركب المينائي طنجة المتوسط" و"البنيات التحتية الطرقية والسككية والصناعية والسياحية وغيرها، بشكل كرس مقولات "المغرب المنسي" و"مغرب الهامش"، حيث يرتفع منسوب الفقر والهشاشة والإقصاء واليأس والإحباط وانسداد الأفق ..

 

ثورة ملك وشعب، تحل ذكراها السادسة والستين، عقب الاحتفالات بالذكرى العشرين لعيد العرش المجيد، التي ميزها خطاب ملكي تاريخي، لم يجد من خلاله جلالة الملك محمد السادس حرجا، في الاقرار بفشل النهج التنموي القائم منذ سنوات، في ظل ارتفاع مستويات الفقر والهشاشة والإقصاء وسط فئات عريضة من المجتمع، لازالت بعيدة كل البعد عما تحقق من إصلاحات عميقة و أوراش تنموية كبرى، وفي الدعوة إلى بلورة "نموذج تنموي جديد" قادر على تحقيق "الإقلاع الشامل"، بشكل يحقق العدالة الاجتماعية، ويدفع بالبلد في اتجاه اللحاق بركب البلدان المتقدمة، وكذا التنصيص على الانفتاح على جيل جديد من الكفاءات المشهود لها بالجدارة والاستحقاق والموضوعية، سواء تعلق الأمر بتركيبة لجنة النموذج التنموي، أو تلك المرتبطة بمناصب المسؤولية الحكومية والإدارية، التي يرتقب أن تعرف تغييرات واسعة النطاق في أفق الدخول المقبل.

 

كلها معطيات ومؤشرات، تجعلنا أمام "مؤسسة ملكية وطنية ومواطنة"، تجنح نحو إحداث "ثورة" حقيقية، يبدأ شوطها الأول بتنصيب "لجنة النموذج التنموي المرتقب" غضون الدخول المقبل، وبإحداث تغييرات واسعة النطاق في مناصب المسؤولية الحكومية والإدارية، مرورا بأجرأة وتنزيل "النموذج التنموي المرتقب"، وانتهاء بالجواز إلى "مرحلة جديدة" قوامها "المسؤولية" و"الإقلاع الشامل"، في أفق تحقيق طموح "اللحاق بركب البلدان المتقدمة"، وفي سياق متصل، فقد أعطى الملك محمد السادس، ثلاث إشارات قوية حاملة لأكثر من دلالة، تعكس معالم المرحلة القادمة :

 

- أولها : الإعلان " أن الاحتفالات بالذكرى العشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين، ستتم وفق العادات والتقاليد الجاري بها العمل، وذلك على غرار السنوات السابقة"، إذ تمت دعوة  "مختلف المؤسسات والهيآت والفعاليات الوطنية، بتخليد هذه المناسبة السعيدة بطريقة عادية، ودون أي مظاهر إضافية أو خاصة".(قطع الطريق أمام بعض الممارسات التي تجعل من الاحتفالات، مطية للعبث بالمال العام).

 

-ثانيها : تكريم الأستاذ "عبد الرحمان اليوسفي"، بإطلاق إسمه على الفوج الجديد من الضباط الجدد المتخرجين من مختلف المدارس العسكرية وشبه العسكرية.(تكريم للإستقامة والالتزام، وللمبادئ الثابتة في حب الوطن، والتشبث بمقدسات الأمة وبالوحدة الترابية للمملكة، والدفاع عن مصالحها العليا).

 

-ثالثها:  القرار الملكي بعدم إقامة "ابتداء من هذه السنة، الحفل الرسمي بالقصر الملكي احتفاء بعيد الشباب، والذي جرت العادة إقامته يوم 21 غشت من كل سنة "( رؤية ملكية عاكسة لنبض الشعب ومتفاعلة إيجابا مع قضاياه وانتظاراته - الاحتفالات الحقيقية للملك، هي التعبئة وتوفير شروط نجاح "مشروع النموذج التنموي المرتقب").

 

وارتباطا بمعالم المرحلة القادمة، وكما كان متوقعا، فقد شكل خطاب  الذكرى 66 لثورة الملك والشعب، امتدادا لمضامين خطاب العرش الأخير، مكرسا "رؤية ملكية" تجعل المواطن المغربي في صلب التنمية، ضمن "مقاربة تنموية واندماجية تشاركية"، وهو المقصد الأساس الذي ينتظر من  "لجنة النموذج التنموي" المرتقب تنصيبها في أفق الدخول المقبل، والتي سيتحدد دورها كما أكد الملك، في ثلاثة أبعاد رئيسية : تقويمية واستباقية واستشرافية للمستقبل، في اتجاه الخروج بتوصيات، من شأنها تشكل"نموذجا مغربيا خالصا" كما أكد الملك، و "قاعدة صلبة، لانبثاق عقد اجتماعي جديد، ينخرط فيه الجميع: الدولة ومؤسساتها، والقوى الحية للأمة، من قطاع خاص، وهيآت سياسية ونقابية، ومنظمات جمعوية، وعموم المواطنين" وأن " يكون عماد المرحلة الجديدة، التي تم الطرق إليها  في خطاب العرش الأخير(مرحلة المسؤولية والإقلاع الشامل)، ويبقى الرهان الأساس، هو العمل على تقدم المغرب وتحسين وتجويد ظروف عيش المواطن المغربي، والتقليص من حدة الفوارق الاجتماعية والمجالية خاصة في ضواحي المدن والعالم القروي، حيث تحضر بقوة مفردات الفقر والهشاشة والإقصــاء.

 

ومن بين التحديات التي يتعين كسبها في ظل "النموذج التنموي المرتقب"،  هي  إنعاش سوق الشغل والتقليص من نسب البطالة المرتفعة خاصة وسط الشباب من حاملي الشهادات، وفي هذا الصدد، أكد الملك على أهمية التكوين المهني في تأهيل الشباب، وتمكينه من فرص للاندماج المنتج في سوق الشغل والمساهمة في تنمية البـــلاد، بشكل يجعل من "التكوين المهني" رافعة للتنمية من خلال تأهيل الرأسمال البشري الذي يعد حجرة الزاوية في أي تصور تنموي، وفي هذا الصدد، فقد أكد الملك أن " الحصول على الباكالوريا، وولوج الجامعة، ليس امتيازا، ولا يشكل سوى مرحلة في التعليم. وإنما الأهم هو الحصول على تكوين، يفتح آفاق الاندماج المهني، والاستقرار الاجتماعي"، وهي رؤية ملكية، تسائل طرائق التدريس المعتمدة في التعليم المدرسي (نظام الباكالوريا) والجامعي، في ظل مناهج وبرامج لازالت مصرة على مساءلة الذاكرة والحفظ، عوض مساءلة المناهج والمواقف وطرق التفكير والتحليل، مما يفرض تنزيل تكوين عصري متفتح على محيطه، يفتح أفقا رحبة للاندماج المهني، وعليه، فالمرحلة القادمة، تقتضي النهوض بالتكوين المهني الذي أصبح -كما أكد الملك- ضرورة ملحة،" ليس فقط من أجل توفير فرص العمل، وإنما أيضا لتأهيل المغرب، لرفع تحديات التنافسية الاقتصادية، ومواكبة التطورات العالمية، في مختلف المجالات" .

 

وعليه، فكما تم كسب رهان "ثورة الملك والشعب" بقيم الوطنية والتضحية ونكران الذات والوفاء لثوابت الأمة، أصبحنا اليوم، في أمس الحاجة إلى "ثورة ملك وشعب" جديدة، من أجل كسب رهان التحرير: تحرير "المواطن" من الفقر والهشاشة والإقصاء واليأس والجهل وانسداد الأفق، وتحرير "الوطن" من كل النخب الفاسدة التي قادت البلد إلى وضع يؤسف له، يعكسه واقع الحال، كما تعكسه التقارير الدولية التي تجعل المغرب يتموقع في مراتب مثيرة للخجل في عدد من المؤشرات كالتنمية البشرية والرعاية الصحية، ومن كل من يعبث بالوطن ويحرمه من فرص النهوض والارتقاء، من وصوليين وانتهازيين ومتملقين، لايجيدون إلا "الحلب" و"النهب" و"السلب"، دون الاكتراث لأنين الوطن ولا لألم المواطن، مع الإشارة إلى أن طريق التحرير، تبدأ بالتعليم الناجع والفعال والعادل والمنصف، الذي يبني الإنسان/المواطن، المتملك للكفايات المعرفية والمنهجية والتواصلية والمهنية والقيمية، ما يجعله، ليس فقط، موضوعا للتنمية، ولكن منتجا لها وقوتها الدافعة، ونختم بالترحم على كل أحرار وشهداء الوطن، والتنويه بكل الطاقات والقدرات التي تشتغل بوطنية صادقة ووفاء وإخلاص للثوابت من أجل الوطن، في الداخل كما في الخارج، عسى أن نكون في الموعد، ونكسب ما ينتظرنا وينتظر الأجيال الصاعدة من رهانات وتحديات.

 

-بقلم: ذ. عزيز لعويسي

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

ثورة التحرير ..





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

وزارة الصحة تشرع في تطبيق علاجي لمصابي كورونا


قراءة في الأرقام المرتقعة للإصابات بكورونا في المغرب


خطة تاريخية لدعم اقتصاد الدول الأوروبية


تسارع لإيجاد لقاح مضاد لكورونا


ربورتاج عن مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي لأزيلال

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــــة

الإعلامي لكبير المولوع في حوار مع الفاعلة الجمعوية عضو المجلس الإقليمي لأزيلال نورة حساني

 
تكافـــــــــــــــــل

أزيلال: نداء إنساني عاجل الى ذوي القلوب الرحيمة.. مريض ببين الويدان يناشدكم لإنقاذ حياته

 
سياســــــــــــــة

حزب جبهة القوى الديمقراطية يلتقي بوفد عن حركة قادمون وقادرون

 
تربويـــــــــــــــــة

المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال تنظم الإقصائيات الإقليمية في مسابقة تحدي القراءة العربية

 
وقائــــــــــــــــــع

إيداع مشتبه به نشر شريط يظهر سيدة معنفة عارية ومكبلة

 
بيئــــــــــــــــــــة

زخات رعدية محلية قوية بعد ظهر اليوم الأحد بعدد من مناطق المملكة

 
من الأحبــــــــــار

الندوة الصحفية لوزارة الصحة .. حصيلة الأربعاء 05 غشت

 
رياضــــــــــــــــة

شباب متعطش لكرة القدم بعدد من الأحياء بمدينة أزيلال غاضب من رئيسة الجماعة لهذا السبب

 
مجتمــــــــــــــــع

عاجل: فيروس كورونا يعود لمدينة أزيلال من جديد..اكتشاف حالتين لرجل وامرأة بحي تانوت

 
متابعــــــــــــــات

أزيلال: إجراء 111 تحليلة مخبرية للمخالطين بعدد من الجماعات للكشف عن فيروس كوفيد-19

 
 شركة وصلة