راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال: جمعية شاهين للأعمال الإجتماعية توزع قفة العيد على الأسر المعوزة والمحتاجة             جائحة كورونا عبر العالم في أرقام             تنظيم فطور تضامني بالمركز الاجتماعي للأشخاص بدون مأوى بازيلال بمناسبة عيد الفطر             خبراء يناقشون على الهواء السياسة الجبائية التي يجب اتباعها للحد من الآثار الاقتصادية والإجتماعية             عامل أزيلال يتدخل على خط النزاع القائم بين رئيس جماعة أيت امحمد والموظف الجماعي وينهي الإعتصام             عفو ملكي لفائدة 483 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد             الأحد 24 ماي أول أيام عيد الفطر بالمغرب             شركة معامل السكر والتكرير بأولاد عياد تخصص 346 لوحة الكترونية لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية تأهيلية             الحكومة الإسبانية تعلن موعد استئناف الليغا             فيروس كورونا بالمغرب .. الحصيلة ترتفع إلى 7406 حالة مؤكدة             الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل- بيان استنكاري             أزيلال: مساهمة جمعية شاهين من إعلان الحجر الى متم رمضان.. مجموع الحصص             شفاء 4 حالات جديدة من فيروس كورونا بإقليم أزيلال وإعلان تعافي 3 حالات المتبقية قريبا إنشاء الله             منظمة الصحة العالمية: 10 لقاحات ضد فيروس كورونا في مرحلة التجارب السريرية             أزيلال: مطرح نفايات يثير حفيظة جمعيات ببني عياط             الأحد أول أيام عيد الفطر 1441 هـ في العديد من الدول             سعودة وشرقنة وأخونة وفلسطنة الشوارع في زمن كورونا!؟             إجمالي إصابات كورونا المؤكدة بالمغرب يصل إلى 7332 حالة             أزيلال:7 حالات متبقية تتلقى العلاج من كورونا بعد تماثل 13 حالة للشفاء خلال 24 ساعة الأخيرة             قرار الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى 10 يونيو يحتاج إلى تدابير مصاحبة وإلى الحس التشاركي والتواصل             أزيلال: جمعية شاهين تنظم وجبة عشاء على شرف نزلاء المركز الإجتماعي للأشخاص بدون مأوى             إقلاع اقتصادي .. إطلاق منتوجين جديدين لفائدة المقاولات             أزيلال: المكتب التنفيذي للعصبة المغربية للتربية الأساسية ينظم فطورا جماعيا لفائدة الأشخاص بدون مأوى             تسجيل 5 حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا بإقليم أزيلال             أزيلال: الثلاثاء الخميس والسبت أيام افتتاح سوق أيت امحمد لبيع المواشي والدواجن             إجمالي الحالات المؤكدة بفيروس كورونا بالمغرب يصل إلى 7211 حالة             نشرة خاصة.. ارتفاع في درجات الحرارة بالعديد من مناطق المملكة             مشروع مطرح نفايات يخترق مجال بيئي مصنف عالميا             الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها             تسجيل حالتي شفاء جديدة لمصابين بفيروس كورونا بإقليم أزيلال                                                                                                                                                                                                                                     بقرة حلوب                       
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

سعودة وشرقنة وأخونة وفلسطنة الشوارع في زمن كورونا!؟


مشروع مطرح نفايات يخترق مجال بيئي مصنف عالميا


الفلسطينيون يترقبون ليلةَ القدرِ ويحيونَها


تمارة ليست إمارة سلفية


تأويل مغاير لتوطيد سلطة الدولة المرابطية

 
أدسنس
 
متفرقات

المنتدى الدولي الرابع للمدن العتيقة بمدينة وزان يستضيف أزيد من 850 مشارك من كافة الدول في العالم

 
حـــــــــــــوادث

أزيلال: خمسينية تعاني من اضطرابات نفسية تجهز على والدها التسعيني فترديه قتيلا بواويزغت

 
سياحــــــــــــــة

أزيلال: اجتماع مجلس التوجيه والتتبع لجيوبارك مكون وتفقد سير الأشغال بمتحف علوم الحياة والأرض

 
جمعيــــــــــــات

أزيلال: مساهمة جمعية شاهين من إعلان الحجر الى متم رمضان.. مجموع الحصص

 
دوليـــــــــــــــة

جائحة كورونا عبر العالم في أرقام

 
ملفــــــــــــــات

تحليل.. أبعاد توقيف 4 أشخاص بينهم ضابط شرطة يعمل بالمديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بطنجة

 
وطنيــــــــــــــة

عفو ملكي لفائدة 483 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد

 
قضايــــــــــــــا

حقوق الطفل ما بين الأسرة والدولة

 
جهويــــــــــــــة

أزيلال:7 حالات متبقية تتلقى العلاج من كورونا بعد تماثل 13 حالة للشفاء خلال 24 ساعة الأخيرة

 
البحث بالموقع
 
ثقافــــــــــــــــة

أعز مــــا يطلب

 
اقتصــــــــــــاد

إقلاع اقتصادي .. إطلاق منتوجين جديدين لفائدة المقاولات

 
 

بعض ما جاء في باب الحرّية والالتزام


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أبريل 2019 الساعة 05 : 16


 

بعض ما جاء في باب الحرّية والالتزام


ميدان السّياسة؛ لا، بَلِ الحياةُ برمّتها، تقتضي التقيّد بمبدإ أساسي لبلوغ الأهداف المنشودة، وهو ما أوصى به الإسلامُ في الدّين، والإيمان، والأعمال بشكل عامّ، ومن دون هذا المبدإ الهام، فلن يكون للفرد قيمة، ولن تقوم له قائمة، ولن تكون حياتُه ذات أهمّية تُذكر؛ فما هو هذا المبدأ الذي تخلو منه حياةُ، وسياسةُ، وممارساتُ الكذَبة والمنافقين الذين وَلَغُوا في إطار المسؤولية ببلادنا، ممّا جعلنا لا نخطو ولو خطوةً إلى الأمام في كافّة الميادين، وسائر المهام؟ إنه [الالتزام] الغائب في دنيا سياسة (الخُورْدة) البالية التي تعاني منها بلادُنا في الحكومة، والبرلمان، وكافة المؤسّسات الشّكلية التي عجّتْ بالذين يبْغُونها عِوَجًا، وأغلَبُهم فاسدون، وناهبون للمال العام، باسم قانونٍ سنّوه هم لتغطية عمليات النّهب، مثْل تقاعُد (بنكيران)، وتقاعُد النواب، وتعدّد التعويضات، وتفشّي الرّيع المريع في البلاد، وسفينتُها تنحو تمامًا إلى عيْن إعصار مدمّر على وشك الحدوث..

لكنْ ما هو (الالتزام) يا ترى؟ يقال: التزم الشيء، أو العمل، يعني أوْجَبه على نفسه.. والملتزم هو الرّجل الذي يوجب على نفسه أمرًا لا يفارقه، ومنه العقل الملتزم، وهو العقل الذي ينظر إلى ما تتضمّنه أحكامُه من النتائج الاجتماعية، والأخلاقية، والسياسية، والثقافية، بعين الجِدّ والرّصانة، أو العقل الذي يقرّ بوجوب وفائه بعهده، والتقيد بوعده، وبضرورة محافظته على حقّ الأمانة في تأدية رسالته.. ومن شرْط الالتزام أن يكون له غاية اجتماعية، أو خُلقية، وأن يكون مبنيًا على مبدإ يقْبله المرء بإرادته العاقلة، ولذلك كان معنى الالتزام قريبًا من معنى الإخلاص، والصّدق، والاستقامة، وهي كلّها قيمٌ يتضمّنها القسَمُ الذي يؤدّى بيْن يدي جلالة الملك نصره الله، وبصوت جهوري، حتى يسمعه الناس كافّة…

وإذا أُطلق الالتزامُ على التفكير الفلسفي، دلّ على ارتباط هذا التفكير ببيئة معينة، وموقف معيّن يحدّدان بعض شروطه.. دَعْ أنّ الوجوديين المعاصرين يقولون: إنّ الالتزامَ هو الاهتمامُ بتعديل الحاضر في سبيل بناء المستقبل، وهذا لا يتحقق إلاّ بالحرية، لأنّ الحريةَ، كما يقول [سارتر]، هي الْتزامُ الحاضر لبناء المستقبل، وهي تخلق مستقبلاً يعين على تفهّم الحاضر، وتغييره؛ جاء هذا في كتابه (مواقف) ص: (205 و206)؛ فللالتزام إذن جانبان، أحدُهما معْياري أو وجوبي متعلّق بالمستقبل؛ والآخر واقعي أو حقيقي راجع إلى الحاضر والماضي.. وقد انتشر لفظُ الالتزام في الفلسفة الحديثة بتأثير جماعة (Esprit)، ولا سيما بتأثير (عِمانْويل مُونْييه) الذي ذهب إلى أنّ الالتزامَ هو الأمانة.. قال: [إنّ الكلامَ الخالي من الالتزام ينقلب إلى فصاحة جوفاءَ؛ والفصاحة الأدبية لا تخلو في جوهرها من الرّياء، وإنْ كان خفيًا.] ويظهر هذا في حديث [العثماني] رئيس الحكومة المشؤومة، ووزرائه الغُثائيين الذين فقَدَ الشعبُ ثقتَه بهم مرة واحدة وإلى الأبد، لأنّ الحكومة ليست حكومة الشعب، وإنّما هي حكومة الكذب والنهب.. والالتزام تجده عنوانًا للفلسفة الوجودية التي تسمّى [فلسفة الحرية والالتزام].. والعبيد لا يمكن أن يكونوا ملتزمين بأية حال من الأحوال ولكنْ مَن هم العبيد؟

يجيب على هذا السؤال فيلسوفٌ عملاق اسمُه [هيْجَل] بقوله إنّ العبد هو كل من يرفض الحرية لغيره، لأنه هو في الأصل ليس حرّا، وإنْ تظاهرَ بحرية وهمية؛ والأمّةُ الراقية هي مَن تكون فيها حرّية مقابلَ حرية أي مواطن حرّ يتحدّث إلى مواطن حرّ.. وإذا أمعنْتَ النظر في مَن هم منقضّون على رقاب شعبنا، تجدهم مجرّد عبيد؛ فمنهم من هو عبدٌ لأهوائه؛ ومنهم من هو عبدٌ لأمواله؛ ومنهم من هو عبدٌ لفروج ليست عليها أقفال؛ وكلهم عبيد في زنزانة (البنك الدّولي)، يعملون بإمرته، ويخذلون الشعب بوصاياه، ويستعبدون المواطنَ بلُقْمة عيشه، أو بتخويفه بالهراوات، أو المذكّرات، أو القرارات البغيضة؛ وهم كلّهم في النهاية عبيد لا شكّ في ذلك.. لماذا بُهْدلت السياسة، وضَعُفَ الفنُّ في البلاد، وعمّ بؤسُ الثقافة؟ السبب واضح، هو خُلُو المجتمع من الالتزام، واستبدال الحرّية الحقيقية بوهم الحرّية.. لقد تحرّر المسلمُ عندما جاء الإسلام، ولكن بعد سنين من وفاة النبي الكريم، عاد العبيدُ الذين حرّرهم الإسلامُ إلى العبودية من جديد؛ نعم؛ بقي من الإسلام اسمُه، ومن القرآن رسمُه، وخضعَا لعملية الانتقاء حسب الظروف السياسية.. كان الفيلسوف [هانري بيرغسون] يقول إنّ الإنسان، وإنْ كان وراء القضبان، فإنّه يبقى حرّا إذِ الجسد وحْده هو السجين.. فأجابه [سارتر] ساخرًا: [ولماذا قاومْنا النازية، فقد سجنتْ منّا الأجساد، والفرنسيون كانوا أحرارًا حسب حرّية (برغسون)، يا له من هُراء!] فالحرية يقول [سارتَر] لا تقدّم كهدية على طبق من ذهب؛ فهي نضالٌ، وكفاح، وأخْذٌ باستمرار، لأنها بطبيعتها ناقصة، و(الآخر) يهدّدها؛ كما أنه لا التزام بدون حرّية؛ فهل هؤلاء الذين يديرون شؤونَنا، أحرار وملتزمون؟ الواقع يجيب بالنفي القاطع..


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

لماذا اليسار الأخضر ؟!

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين للشيخ راشد الغنوشي ...القسم الثاني

تجار الدين يسمسرون في الإسلام من أجل كرسي

أزيلال : دعوة إلى المجتمع لاستئصال سرطان تخريب الممتلكات العمومية وحمايتها

المدير الجهوي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأزيلال يوم الأربعاء

ماذا تغير بعد الدستور الجديد؟

الزمزمي : قلتُ رأيي في منهج ياسين .. ولا أمارس تَقيَّة الشيعة

الحصانة والبرستيج في سرد النقيب

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

افران : ساكنة بن صميم تفضح الاستغلال الممنهج لخيرات المنطقة

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 14 مارس 2012

الطوارق ينسخون نموذج بوليساريو الانفصالي بمساعدة القاعدة

أزيلال : التغرير بالقاصرة القروية واغتصابها وإيهامها بالزواج وسوء فهم الفصل 475 من القانون الجنائي

تقرير المساواة بين النساء والرجال في العالم يصنف المغرب في رتبة جد متأخرة

هذا ما قالته قوى سياسية عن المجلس البلدي لأزيلال

ضريح النبي "سيدي دنيان " بآسفي حقيقة أم خيال؟

أزيلال : جمعية حي الزيتون للتنمية تكرم عاملات و عمال النظافة بالحي

منهم من فارق الحياة ومنهم من عاش بعاهات مزمنة -الخطأ الطبي في قفص الإتهام





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  رياضـــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 

»  متفرقات

 
 
صوت وصورة

كيف ينظر الفاعلون السياسيون إلى الظرف الاقتصادي والاجتماعي؟


قراءة في قرار الحكومة المغربية تمديد حالة الطوارئ الصحية


عملية استثنائية لإصدار بطائق التعريف الإلكترونية للمترشحين للبكالوريا


حصيلة 15 سنة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


توقعات مرحلة ما بعد 20 ماي بالمغرب

 
أدسنس
 
تنميــــــــــــــــة

هدم أشغال بأيت بوولي ليس بعامل الأمطار والمشروع لجهة بني ملال- خنيفرة.. توضيح

 
تكافـــــــــــــــل

أزيلال: جمعية شاهين للأعمال الإجتماعية توزع قفة العيد على الأسر المعوزة والمحتاجة

 
سياســـــــــــــة

قرار الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى 10 يونيو يحتاج إلى تدابير مصاحبة وإلى الحس التشاركي والتواصل

 
تربويــــــــــــــة

شركة معامل السكر والتكرير بأولاد عياد تخصص 346 لوحة الكترونية لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية تأهيلية

 
وقائـــــــــــــــع

ملتمس الى السلطات الإقليمية لأزيلال للتدخل ونقل أبناء عائلات بتيفرت نايت حمزة العالقين بالداخلة

 
بيئـــــــــــــــــة

أزيلال: مطرح نفايات يثير حفيظة جمعيات ببني عياط

 
من الأحبــــــــــار

الأحد 24 ماي أول أيام عيد الفطر بالمغرب

 
رياضـــــــــــــة

الحكومة الإسبانية تعلن موعد استئناف الليغا

 
مجتمــــــــــــــع

عامل أزيلال يتدخل على خط النزاع القائم بين رئيس جماعة أيت امحمد والموظف الجماعي وينهي الإعتصام

 
متابعــــــــــــات

خبراء يناقشون على الهواء السياسة الجبائية التي يجب اتباعها للحد من الآثار الاقتصادية والإجتماعية

 
 شركة وصلة