راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب             توقعات طقس السبت.. أمطار أو زخات متفرقة وثلوج بالمرتفعات             تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة متشددين ينشطون بمدينة آسفي             موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة             كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟             بين اليوسفي رجل الدولة و بنكيران رجل الدعوة             إعلان عن تنظيم برنامج طبي بمدينة أزيلال             الصحافة الإسبانية تصف الزيارة الرسمية للملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى المغرب بـ             أزيلال : اصطدام عنيف بين سيارة ودراجة هوائية يرسل راكبها إلى المستعجلات             برنامج السلامة الطرقية بمركز جماعة أفورار             المنازعات الإدارية.. محور دورة تكوينية بالفقيه بن صالح             عامـل إقليـم أزيـلال يقوم بزيارة تفقدية للمستشفى العسكري الميداني بواويوغت             البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)             هل لنا حكومة بمعنًى من هذه المعاني تستحقّ شرفَ لقبِها؟             اللجنة الإقليمية لمراقبة السجون برآسة عامل أزيلال في زيارة تفقدية إلى السجن المحلي             المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


التسوية الودية للمديونية المفرطة للمستهلك


سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ


الخطاب السياسي في المغرب


مَن هم (إخوانُ الصَّفا)؟ ما هي أهدافهم ما هي فلسفتهم؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال : اصطدام عنيف بين سيارة ودراجة هوائية يرسل راكبها إلى المستعجلات

 
الجهوية

المنازعات الإدارية.. محور دورة تكوينية بالفقيه بن صالح

 
متابعات

تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة متشددين ينشطون بمدينة آسفي

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الصحافة الإسبانية تصف الزيارة الرسمية للملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى المغرب بـ

 
الناس والمجتمع

برنامج السلامة الطرقية بمركز جماعة أفورار

 
جمعيات ومجتمع

ندوة حول "الإعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟

 
الرياضية

أبطال إفريقيا .. ترتيب مجموعة الوداد

 
 


لماذا نهتم بتاريخنا ..او العبرة والتأمل؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 دجنبر 2018 الساعة 25 : 15


 

لماذا نهتم بتاريخنا ..او العبرة والتأمل؟



عشنا منذ أيام ذكرى (18 نونبر 1956) وهي ذكرى عيد الاستقلال المجيد الذي ضحّى من أجله المغاربةُ الأحرار، والسياسيون الأبرار؛ هؤلاء بأرواحهم استرخصوها في سبيل انعتاق البلاد، وتحرّر المغاربة من الاستعمار والاستعباد؛ وهؤلاء بعقولهم ودبلوماسيتهم، رغْم النفي، والسجون، والإقامات الجبرية التي كان ينهجها المستعمر الغاشم؛ الاستقلال لم يُقدَّمْ لنا كصدقة أو كهدية على طبق من ذهب، فما هكذا هي طبيعة الاستعمار على امتداد التاريخ الطويل.. لقد نال المغربُ استقلالَه كنتيجة حتمية لتضحيات جسام بالأرواح، وبالدماء، وبالغالي والنفيس، ومن يحاول أن يُفْهمَ الأجيال عكْس ذلك، إنما هو كذّاب وشاهدُ زور، ليس إلاّ.. وعند كل ذكرى تتفتّق الذكرياتُ عن أمور لا تُنْسى، وأخرى تنبثق من الذاكرة، تصرُخ، وتريد أن تعبّر عن نفسها بعدما سُجِنَت في عنكبوت الذاكرة، حتى كُتِب لها أن تبرز وتلقي الضوءَ على جانب مظلم لم تسلّط عليه أضواءُ التاريخ، وهو مجال الذاكرة بامتياز.. وفي هذه المقالات البَحْثية، سنقوم بسبر أغوار الذاكرة تماما كما تُسْبَر مجاهل (اللاّ شعور) في النفس البشرية، فنكتشف أشياء مذهلة، خبّأها عنّا (اللاّ شعور) حتى أماط البحثُ عنها اللّثام وصارت أشياء مفهومة، وللناس معلومة، رغم تاريخٍ كَذِبَه علينا المستعمرُ لعلْمه المسبق بأننا لا نلتفت إلى تاريخنا وإنّما نعتبر ذكْراه مجالا للخطب الرنانة، ولمهرجانات فولكلورية، ولا نطرح أسئلةً على التاريخ، ونسأل ذاكرتَه حول حقائق الأحداث؛ وبلدٌ بتاريخ صاغه له المستعمر، لا يعتبر مستقلاّ، إلاّ إذا قام بتحرير تاريخه من أغلال هذا الاستعمار، وطرْد ترّهاته من الذاكرة الجماعية الوطنية؛ هكذا يقول فلاسفةُ التاريخ، ولكنْ ما هي الذاكرة يا ترى؟

الذاكرةُ هي القدرة على إحياء حالةٍ شعورية مضتْ وانقضتْ مع العلم والتحقّق أنها جزء من حياتنا الماضية، وقد سمّاها الأقدمون (حافظة).. ووظيفةُ الذاكرة بهذا المعنى، هي الحفظ والتذكر؛ ويُطْلَق الذِّكر على إحضار الشيء في الذهن، بحيث لا يغيب عنه وهو ضدّ النسيان.. ويُطلق لفظُ الذاكرة على القوة التي تدرك بقاءَ ماضي الكائن الحيّ في حاضره.. يقول [ريبو]: [الذاكرة وظيفةٌ عامّة للجهاز العصبي تنشأ عن اتصاف العناصر الحية بخاصّة الاحتفاظ بالتبدّلات التي تطرأ على ربْط هذه التبدلات بعضها ببعض. ويُطْلق هذا اللفظ على الذاكرة النفسية، وهي أرقى صور التذكر، وأكثرها تعقيدًا، كما يُطلَق في بعض الأحيان على بعض ظواهر الأجسام]؛ ونحن نعلم أنّ مرض فقدان الذاكرة، هو موتٌ مع وقف التنفيذ؛ هذا بالنسبة لشخص، فما بالُكَ بأمّة بأسرها.. لقد فرّق الفيلسوفُ الفرنسي [هانري برغسون: 1859 ــ 1941] بيْن ذاكرتين: الأولى عادة تحتفظ بآثار الماضي على صورة حركات مخزونة في الجسد؛ والثانية نفسية خالصة تحفظ ذكريات الماضي دفعةً واحدةً بصورة مستقلّة عن الدماغ، فتُسمّى الأولى بالذاكرة الحركية؛ وتسمّى الثانية بالذاكرة النفسية؛ وتتألف من التثبيت (Fixation)؛ والحفظ (Conservation)؛ والذِّكر (Rappel)؛ والعرفان (Reconnaissance)، والتحديد (Localisation)..]..

وهناك (الذاكرة الانفعالية): (mémoire affective)، وهي القدرة على تذكُّر الأحوال الانفعالية السابقة، كقدرة الإنسان على إحياء خوف قديم اعتراه في بعض ظروف حياته، وقد تُطْلَق الذاكرةُ الانفعالية أيضا على ذكرى الحوادث الماضية من جهة ما هي مصحوبة بجملة من الأحوال كما يحدث في تاريخ الشعوب والأمم من حوادث أدّت إلى كوارث يخاف المواطنون تكرارها في تاريخ بلدهم؛ لكنْ من العلماء من يُنْكِر هذه الذاكرة الانفعالية فيقولون: [إنّ الأحوال الانفعالية التي (نتوهّم) تَذَكّرها، ليست سوى انفعالاتٍ جديدة أثارها رجوعُ الصور الماضية إلى الذهن]؛ ونحن نسألهم: [وما الذي أثار رجوعَ هذه الصور الماضية إلى الذهن أيها السادة العلماء؟ فالحالات الواحدة لا تمر بالإنسان مرتين؛ هكذا يجيبكم الفلاسفةُ، وعلماءُ النفس!]..

فالذي يهمنا في هذه المقالة، هو علاقةُ الذاكرة بالتاريخ، والمقصود هنا بالذاكرة هو ذاكرة الشعوب لا ذاكرة الفرد.. والتاريخ عند الفيلسوف [فرانسيس بيكون: 1561 ــ 1626] هو العلم بالأمور الجزئية، لا بالأمور العامة، والقوة النفسية اللاّزمة له هي الذاكرة، وهو ضدّ الشعْر، لأنّ موضوع الشِّعر وهمي؛ وموضوع التاريخ واقعي، وفكرة [بيكون] هذه مردود عليها إذ ليس كلّ شِعْر موضوعُه وهمي، بدليل الشِّعر الملتزم بقضايا الإنسان، وهموم الشعوب، وقسْ على ذلك.. وينقسم التاريخُ في نظر [بيكون] إلى التاريخ الطبيعي الذي يبحث في تاريخ الأرض؛ وتاريخ المستحاثات ويبحث في تاريخ الأنواع الحية المفقودة؛ وتاريخ الإنسان، ويبحث في تاريخ أحوال البشر ووقائعهم، وحروبهم، وقسْ على ذلك؛ إلاّ أنّ بعض المؤرّخين يقتصر فقط على ذكْر الأخبار والوقائع من دون أن يذْكر أسبابها وهم بذلك يقعون في تقصير واضح؛ لكنّ بعضهم الآخر يأبى الاقتصار على التعريف بالحوادث الماضية؛ فيمحّص الأخبارَ، ويعلّل الوقائعَ، ويستبدل بالتسلسل الزّماني ترتيبًا سببيًا يُرْجِع فيه مثلاً الحوادثَ أو استعمار بعض البلدان إلى أسبابه، والوقائع التي سبقته، ومهّدتْ إليه، فيستخرج من ذكْر تلك الأحوال، ما يكون عبرةً تتم بها الفائدة لمن يروم نوعيةَ الشعب، وتربيةَ النَّشء.. ذلك هدفُنا..

 
بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الذهب يعاود سلسلة ارتفاعه.. وغرام 21 يصل إلى 2100 ليرة

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الزْعِيتْ الثوري: النهج يبيع الشقق بـ 9 ملايين و السردين بـ 2 دراهم في شارع 20 فبراير

لماذا نهتم بتاريخنا ..او العبرة والتأمل؟





 
صوت وصورة

المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية


في قضية المعاش الاستثنائي لبنكيران


سبب هستيريا تلميذات البيضاء + أخبار متفرقة


الأوضاع الاجتماعية الخطيرة في مخيمات تندوف


خذعة الصعود الى القمر

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

رئيسة جماعة أزيلال.. المدينة تشهد طفرة والرجوع الى مجموعة الجماعات نقطة مدرجة

 
الاجتماعية

عامـل إقليـم أزيـلال يقوم بزيارة تفقدية للمستشفى العسكري الميداني بواويوغت

 
السياسية

بين اليوسفي رجل الدولة و بنكيران رجل الدعوة

 
التربوية

جمعية فرنسية توزع حقائب ومستلزمات مدرسية على التلاميذ الأيتام والمعوزين بسوق السبت

 
عيش نهار تسمع خبار

منتخبين هاربين من التصريح بالممتلكات.. جهة بني ملال خنيفرة نموذجا

 
العلوم والبيئة

المصادقة على مشروع إحداث وحدة لإنتاج الأمصال واللقاحات والمنتوجات البيولوجية بطيط مليل

 
الثقافية

أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ندوة في موضوع: تعديل مدونة الأسرة وبناء النموذج التنموي المغربي المأمول

 
 شركة وصلة