راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         ريال مدريد يسدل الستار على أسوأ موسم له منذ 1998-1999             لابا كودجو يهدي فوزا قاتلا لنهضة بركان في نهائي "الكاف"             عمالة أزيلال تتأهب لافتتاح حلبة تزّلج وتعزز بنيتها الرياضية بمنشأة جديدة             بلاغ بنك المغرب حول الورقة النقدية التي تحمل الرقم 60             أزيلال: البيجيدي بجماعة أيت عباس يقيل عضوة من البيجيدي بسبب الغياب             جبهة القوى الديمقراطية تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة             خمس ذهبيات تعطي سيدات الملاكمة المغربية الريادة في بطولة دولية             أزيلال: إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج الدعم المدرسي من تراب جماعة أيت امحمد             موعد مباريات نهائي دوري الأبطال وكأس "الكاف"             الشرطة بأزيلال تحتفل بكل فخر واعتزاز بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني             مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بإحداث منطقة التصدير الحرة "طنجة تيك"             كلاكيت آخر مرة هزلية صفقة القرن             عمالة إقليم أزيلال تخلد الذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             توضيح من مصالح عمالة إقليم أزيلال حول تعيين مدير المصالح بجماعة دمنات             ما هي أسباب ارتفاع نفقات صندوق المقاصة؟            التعليم العالي                                                            نضال فايسبوكي            بين الفقر والجشع                                    التوزيع العادل للأصفار            مجانية التعليم            حرية الصحافة            الرشوة                        العثماني والفقر            ازدواجية البيجيدي            قناع بوتفليقة            نهاية بوتفليقة            العثماني والتعاقد                       
 
كاريكاتير

التعليم العالي
 
آراء ومواقف

كلاكيت آخر مرة هزلية صفقة القرن


من دروس الانتخابات الإسبانية: فعالية المشاركة في مواجهة الشعبوية والعدمية


فرنسا وفضائح مرتزقة الإسلام السياسي


مقامة البداية والنهاية


في المسألة التعليمية، ازدواجية المواقف تشكك في هوية ووطنية أصحابها!!!

 
ادسنس

المنتدى الدولي الرابع للمدن العتيقة بمدينة وزان يستضيف أزيد من 850 مشارك من كافة الدول في العالم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

بإقليم أزيلال.. حادثة سير مروعة بمنعرج خطير بأيت بولي تودي بحياة شاب وإصابة والده وشقيقه

 
الجهوية

أزيلال: البيجيدي بجماعة أيت عباس يقيل عضوة من البيجيدي بسبب الغياب

 
متابعات

توضيح من مصالح عمالة إقليم أزيلال حول تعيين مدير المصالح بجماعة دمنات

 
سياحة وترفيه

تبانت: 8 مليون درهم لتأهيل وتجهيز مركز التكوين في المهن والأنشطة الجبلية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

منتخبون من الصحراء المغربية يستعرضون المنجزات السياسية والاجتماعية والاقتصادية أمام لجنة أممية

 
الناس والمجتمع

بأزيلال.. بين مقهى ومقهى مقهى في تزايد.. الكثير من المال والقليل من الأفكار

 
جمعيات ومجتمع

تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى و السينغال ضيفة شرف

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

تقرير صادم ..أكثر من نصف المغربيات يتعرضن للعنف

 
 

لماذا نهتم بتاريخنا ..او العبرة والتأمل؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 دجنبر 2018 الساعة 25 : 15


 

لماذا نهتم بتاريخنا ..او العبرة والتأمل؟



عشنا منذ أيام ذكرى (18 نونبر 1956) وهي ذكرى عيد الاستقلال المجيد الذي ضحّى من أجله المغاربةُ الأحرار، والسياسيون الأبرار؛ هؤلاء بأرواحهم استرخصوها في سبيل انعتاق البلاد، وتحرّر المغاربة من الاستعمار والاستعباد؛ وهؤلاء بعقولهم ودبلوماسيتهم، رغْم النفي، والسجون، والإقامات الجبرية التي كان ينهجها المستعمر الغاشم؛ الاستقلال لم يُقدَّمْ لنا كصدقة أو كهدية على طبق من ذهب، فما هكذا هي طبيعة الاستعمار على امتداد التاريخ الطويل.. لقد نال المغربُ استقلالَه كنتيجة حتمية لتضحيات جسام بالأرواح، وبالدماء، وبالغالي والنفيس، ومن يحاول أن يُفْهمَ الأجيال عكْس ذلك، إنما هو كذّاب وشاهدُ زور، ليس إلاّ.. وعند كل ذكرى تتفتّق الذكرياتُ عن أمور لا تُنْسى، وأخرى تنبثق من الذاكرة، تصرُخ، وتريد أن تعبّر عن نفسها بعدما سُجِنَت في عنكبوت الذاكرة، حتى كُتِب لها أن تبرز وتلقي الضوءَ على جانب مظلم لم تسلّط عليه أضواءُ التاريخ، وهو مجال الذاكرة بامتياز.. وفي هذه المقالات البَحْثية، سنقوم بسبر أغوار الذاكرة تماما كما تُسْبَر مجاهل (اللاّ شعور) في النفس البشرية، فنكتشف أشياء مذهلة، خبّأها عنّا (اللاّ شعور) حتى أماط البحثُ عنها اللّثام وصارت أشياء مفهومة، وللناس معلومة، رغم تاريخٍ كَذِبَه علينا المستعمرُ لعلْمه المسبق بأننا لا نلتفت إلى تاريخنا وإنّما نعتبر ذكْراه مجالا للخطب الرنانة، ولمهرجانات فولكلورية، ولا نطرح أسئلةً على التاريخ، ونسأل ذاكرتَه حول حقائق الأحداث؛ وبلدٌ بتاريخ صاغه له المستعمر، لا يعتبر مستقلاّ، إلاّ إذا قام بتحرير تاريخه من أغلال هذا الاستعمار، وطرْد ترّهاته من الذاكرة الجماعية الوطنية؛ هكذا يقول فلاسفةُ التاريخ، ولكنْ ما هي الذاكرة يا ترى؟

الذاكرةُ هي القدرة على إحياء حالةٍ شعورية مضتْ وانقضتْ مع العلم والتحقّق أنها جزء من حياتنا الماضية، وقد سمّاها الأقدمون (حافظة).. ووظيفةُ الذاكرة بهذا المعنى، هي الحفظ والتذكر؛ ويُطْلَق الذِّكر على إحضار الشيء في الذهن، بحيث لا يغيب عنه وهو ضدّ النسيان.. ويُطلق لفظُ الذاكرة على القوة التي تدرك بقاءَ ماضي الكائن الحيّ في حاضره.. يقول [ريبو]: [الذاكرة وظيفةٌ عامّة للجهاز العصبي تنشأ عن اتصاف العناصر الحية بخاصّة الاحتفاظ بالتبدّلات التي تطرأ على ربْط هذه التبدلات بعضها ببعض. ويُطْلق هذا اللفظ على الذاكرة النفسية، وهي أرقى صور التذكر، وأكثرها تعقيدًا، كما يُطلَق في بعض الأحيان على بعض ظواهر الأجسام]؛ ونحن نعلم أنّ مرض فقدان الذاكرة، هو موتٌ مع وقف التنفيذ؛ هذا بالنسبة لشخص، فما بالُكَ بأمّة بأسرها.. لقد فرّق الفيلسوفُ الفرنسي [هانري برغسون: 1859 ــ 1941] بيْن ذاكرتين: الأولى عادة تحتفظ بآثار الماضي على صورة حركات مخزونة في الجسد؛ والثانية نفسية خالصة تحفظ ذكريات الماضي دفعةً واحدةً بصورة مستقلّة عن الدماغ، فتُسمّى الأولى بالذاكرة الحركية؛ وتسمّى الثانية بالذاكرة النفسية؛ وتتألف من التثبيت (Fixation)؛ والحفظ (Conservation)؛ والذِّكر (Rappel)؛ والعرفان (Reconnaissance)، والتحديد (Localisation)..]..

وهناك (الذاكرة الانفعالية): (mémoire affective)، وهي القدرة على تذكُّر الأحوال الانفعالية السابقة، كقدرة الإنسان على إحياء خوف قديم اعتراه في بعض ظروف حياته، وقد تُطْلَق الذاكرةُ الانفعالية أيضا على ذكرى الحوادث الماضية من جهة ما هي مصحوبة بجملة من الأحوال كما يحدث في تاريخ الشعوب والأمم من حوادث أدّت إلى كوارث يخاف المواطنون تكرارها في تاريخ بلدهم؛ لكنْ من العلماء من يُنْكِر هذه الذاكرة الانفعالية فيقولون: [إنّ الأحوال الانفعالية التي (نتوهّم) تَذَكّرها، ليست سوى انفعالاتٍ جديدة أثارها رجوعُ الصور الماضية إلى الذهن]؛ ونحن نسألهم: [وما الذي أثار رجوعَ هذه الصور الماضية إلى الذهن أيها السادة العلماء؟ فالحالات الواحدة لا تمر بالإنسان مرتين؛ هكذا يجيبكم الفلاسفةُ، وعلماءُ النفس!]..

فالذي يهمنا في هذه المقالة، هو علاقةُ الذاكرة بالتاريخ، والمقصود هنا بالذاكرة هو ذاكرة الشعوب لا ذاكرة الفرد.. والتاريخ عند الفيلسوف [فرانسيس بيكون: 1561 ــ 1626] هو العلم بالأمور الجزئية، لا بالأمور العامة، والقوة النفسية اللاّزمة له هي الذاكرة، وهو ضدّ الشعْر، لأنّ موضوع الشِّعر وهمي؛ وموضوع التاريخ واقعي، وفكرة [بيكون] هذه مردود عليها إذ ليس كلّ شِعْر موضوعُه وهمي، بدليل الشِّعر الملتزم بقضايا الإنسان، وهموم الشعوب، وقسْ على ذلك.. وينقسم التاريخُ في نظر [بيكون] إلى التاريخ الطبيعي الذي يبحث في تاريخ الأرض؛ وتاريخ المستحاثات ويبحث في تاريخ الأنواع الحية المفقودة؛ وتاريخ الإنسان، ويبحث في تاريخ أحوال البشر ووقائعهم، وحروبهم، وقسْ على ذلك؛ إلاّ أنّ بعض المؤرّخين يقتصر فقط على ذكْر الأخبار والوقائع من دون أن يذْكر أسبابها وهم بذلك يقعون في تقصير واضح؛ لكنّ بعضهم الآخر يأبى الاقتصار على التعريف بالحوادث الماضية؛ فيمحّص الأخبارَ، ويعلّل الوقائعَ، ويستبدل بالتسلسل الزّماني ترتيبًا سببيًا يُرْجِع فيه مثلاً الحوادثَ أو استعمار بعض البلدان إلى أسبابه، والوقائع التي سبقته، ومهّدتْ إليه، فيستخرج من ذكْر تلك الأحوال، ما يكون عبرةً تتم بها الفائدة لمن يروم نوعيةَ الشعب، وتربيةَ النَّشء.. ذلك هدفُنا..

 
بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الذهب يعاود سلسلة ارتفاعه.. وغرام 21 يصل إلى 2100 ليرة

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الزْعِيتْ الثوري: النهج يبيع الشقق بـ 9 ملايين و السردين بـ 2 دراهم في شارع 20 فبراير

لماذا نهتم بتاريخنا ..او العبرة والتأمل؟





 
صوت وصورة

ما هي أسباب ارتفاع نفقات صندوق المقاصة؟


تقرير اليونسكو حول التعليم


العثماني يتحدث عن التعديل الحكومي


اللائحة و التشكيلة الأقرب للمنتخب المغربي لكأس إفريقيا


الخزف مجال إبداع حرفي تتوارثه الأجيال

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 

»  ادسنس

 
 
التنمية البشرية

عمالة إقليم أزيلال تخلد الذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
الاجتماعية

عامل أزيلال يشرف على إعطاء انطلاقة عملية توزيع المساعدات الرمضانية من جماعة تامدة نومرصيد

 
السياسية

جبهة القوى الديمقراطية تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة

 
التربوية

أزيلال: إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج الدعم المدرسي من تراب جماعة أيت امحمد

 
عيش نهار تسمع خبار

خلف الدجالين بأزيلال.. صفحة فايسبوكية مظلمة تكذب على الأحياء وتسيء للمحسنين+ فيديو

 
العلوم والبيئة

الأمم المتحدة: ارتفاع مستوى سطح البحر يشكل تهديدا وجوديا للدول الجزرية

 
الثقافية

عدد إصدارات الكتاب بالمغرب بلغت زهاء 6000 عنوان خلال سنة 2018

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

المنتدى المغربي للتجارة يختتم أشغاله بمراكش بحضور 1300 مشارك وإصدار 1505 توصية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ما لم يقله بلاغ مديرية الأمن عن التقرير المصور للقناة الإسبانية الرابعة!

 
 شركة وصلة