راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         أزيلال ضمن الأولويات في اجتماع كبار المسؤولين حول الوضع الصحي الطارئ بالجهة             هل هي جبهة إصلاح أم جماعة مصالح ؟ !!             أَسْحَتَ بنكيران وفَجَر ! اللهم إن هذا لمنكر !!!             عين على اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي             تداعيات تدوينة مستشار"شرت تارودانت" !!             جمعية بنواحي مراكش تراسل العامل لبناء خزان بسبب الجفاف             تعزية في وفاة شقيق الزميل المهدي أرسلان عضو إدارة أزيلال الحرة             ثورة التحرير ..             الملك محمد السادس: النهوض بالتكوين المهني أصبح ضرورة ملحة             الملك محمد السادس يحث على تجاوز المعيقات التي تحول دون تحقيق نمو اقتصادي ويدعو للنهوض بالعالم القروي             عيد الشباب .. الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي عن 443 شخصا             حفل بعمالة أزيلال لتنصيب الكاتب العام الجديد وعدد من رجال السلطة الجدد بالإقليم             الثالوث المرعب رمضان والعيد والدخول المدرسي!             التضامن الجامعي المغربي: الواجهة التضامنية لأسرة التعليم             خطاب ثورة الملك والشعب                                    بعض البشر                                     إدمان الفايسبوك                                                            بيدوفيليا                                                حافـة الفقـر            مفارقات                                                           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

هل هي جبهة إصلاح أم جماعة مصالح ؟ !!


أَسْحَتَ بنكيران وفَجَر ! اللهم إن هذا لمنكر !!!


تداعيات تدوينة مستشار"شرت تارودانت" !!


رجاءا، احترموا ذكاء المغاربة وكُفُّوا عن التحدث باسم الشعب !!!


العنف ضد الأنثى والحاجة لإجراءات استباقية

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

زوج يرمي شقيقي زوجته بالرصاص ويقتل أحدهما بإقليم خنيفرة

 
جهويــــــــــــــة

أزيلال ضمن الأولويات في اجتماع كبار المسؤولين حول الوضع الصحي الطارئ بالجهة

 
متابعــــــــــــات

انتشال جثة غريق ينحدر من بن جرير بشلالات أزود بإقليم أزيلال

 
سياحــــــــــــــة

برومو مهرجان فنون الأطلس أزيلال في دورته العاشرة - صيف 2019

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيــــــــــــــة

الملك محمد السادس يحث على تجاوز المعيقات التي تحول دون تحقيق نمو اقتصادي ويدعو للنهوض بالعالم القروي

 
مجتمــــــــــــــع

معاناة قاسية جراء انقطاع الماء يوم عيد الأضحى بعدد من الأحياء بأزيلال

 
جمعيــــــــــــات

جمعية بنواحي مراكش تراسل العامل لبناء خزان بسبب الجفاف

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفــــــــــــــات

ثورة التحرير ..

 
 

ليس المهمّ أن تكون هناك عدالة بل الأهمّ أن يُقالَ ذلك


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 نونبر 2018 الساعة 33 : 16


 

ليس المهمّ أن تكون هناك عدالة بل الأهمّ أن يُقالَ ذلك



العدالة كلمةٌ ساحرة؛ كلمةٌ يكثُر استعمالُها، فيتّخذها السياسيُ شعارًا لحزبه؛ ويتّخذها المسؤولُ مسارًا لسياسته؛ ويتّخذها المواطنُ هدفًا لطموحاته وتحقيقا لآماله؛ ويرفعها المظلومُ يافطةً للتنديد بظلم لحقه، ويستعملها أهلُ النفاق والشقاق ستارا لإخفاء ظُلمِهم، وغيّهم، وسرقاتهم، ومكرِهم؛ وبالجملة، قد تكون العدالةُ كذْبةً بدلاً منها حقيقة.. قال كاتبٌ فرنسي عن لفظة العدالة إنّها [Un mot ronflant] لِـما لها من جَرْس، ووقْع على الأسماع؛ وقال فيلسوف الوجودية [جان بول سارتر]: [العدالةُ هي Une denrée trop rare]؛ ولعلّ هذه المقولة هي الأقرب إلى الصواب ممّا عداها؛ لكن دعْنا نرى معنى العدالة عند الفلاسفة..

العدالة في اللغة هي الاستقامة.. وفي الشريعة هي الاستقامة على طريق الحق، والبعد عمّا هو محظور؛ هي رُجْحان العقل على الهوى.. وفي اصطلاح الفقهاء، هي اجتناب الكبائر، وعدم الإصرار على الصغائر، واستعمال الصّدق، واجتناب الكذب، وملازمة التقوى، والبعد عن الأفعال الخَسيسة.. والعدالة مرادفةٌ لـ"العدل" باعتباره مصدرًا، وهو الاعتدال، والاستقامة، والميل إلى الحق، وهو الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط: اُنظرْ (تعريفات الجرجاني).. والعدالة عند الفلاسفة هي المبدأ المثالي، أو الطبيعي، أو الوضعي الذي يحدّد معنى الحق، ويوجب احترامَه، وتطبيقه.. فإذا كانتِ العدالةُ متعلّقة بالشيء المطابق للحق، دلّتْ على المساواة والاستقامة؛ وإذا كانت متعلّقة بالفاعل، دلّتْ على إحدى الفضائل الأصلية، وهي الحِكمة، والشجاعة، والعفّة.. يقول [ابنُ مَسْكَويْه] في كتابه [تهذيب الأخلاق] صفحة (117) ما نصُّه: [وليستِ العدالةُ جزءًا من الفضيلة، وإنّما هي الفضيلةُ كلُّها]..

ويقول (نبيُّهم) [ماكياڤيلّلي]، أستاذ المكَرة، والكذَبة، والطغاة: [ليس المهمّ أن تكونَ عادلاً في سياستك، بل الأهمّ هو أن يُقال عنك ذلك، فإذا هم يقولون إنّ المسؤولَ يعاقِب الظالم، وينصف المظلوم، ويحنّ على الفقير، ويَعيد المريض، ويُطعِم الجائع، ويأخذ بيد اليتيم، حتى وإنْ كان الواقعُ يشهد بعكس ذلك من ظلم، وحيف، وشطط].. هذه السياسة عشناها مع حزب [العدالة والتنمية] حيثُ كانت العدالةُ هي ضربَ أقوات المواطنين، ونسْفَ صندوقَي المقاصّة، والتقاعد، ورفعَ الأسعار، والزيادة في الاقتطاعات.. كانتِ العدالةُ عند حزب [العدالة والتنمية] هي الدفاعَ عمّن هو متّهمٌ بجريمة قتْل، كانتِ العدالةُ عند هذا الحزب، هي الزيادة في تعدُّد التعويضات، ومحاولة ضخِّ [500] مليار في صندوق تقاعُد البرلمانيين، فيما صندوق تقاعُد الكادحين سائرٌ إلى هوّةٍ سحيقة، لينضاف المتقاعدون إلى طبقة الفقراء الواسعة أصلا، والمتزايدة أعدادُها كلّ لحظة وحين، وكلّما مُسَّتْ مصالحُ الواصلين، والمتحكّمين في الثروات، كان ذلك ظلمًا، وحيفًا، وجب الوقوفُ ضده؛ وكلّما نُسِفَت حقوقُ المواطن، كان ذلك عدلاً وفضيلةً.. يحْدث كلّ هذا أمامنا، وبدون استحياء، يتحدّثون عن التنمية، وعن محاربة الفقر، وعن العدالة الاجتماعية، فيما الأمّة سائرةٌ إلى الهاوية..

يقول الفيلسوفُ الفرنسي [هانري بِرْجسون: 1859 ــ 1941] في كتابه: [منْبعا الأخلاق والدّين]: [يقولون إنّ ثمّة مطلبًا عادلاً يثْوي وراء الواجب الأخلاقي كاحترام حقوق، وحياة الآخرين، فاستعرضوا في أذهانهم ما يجري في أزمنة الحرب، أيام يغدو القتلُ، والسلبُ، والخيانةُ، والكذبُ أمورًا تعْتبر عدالةً مباحة ومشرّفةً، وأيام يردّد المتحاربون ما كانت تردّده ساحراتُ [مَكْبِث]: [الحُمْقُ هو العدالة؛ والعدالة هي الحُمق.. ولكن يجب أن نفكّر في ما يصنعه الإنسانُ اليوم باسم هذه العدالة، لا أن نصغي إلى ما يقوله.. وا أسفاه؛ تحوّل الإنسانُ بعدالته، دون تحقيق هذه العدالة؛ إنها عدالةُ مظالم، ومصالح رأى أن يرعاها..]. لو دقّقْنا النظر جيّدًا، لألفينا أنّ أكثر الفلاسفة تعرّضًا للقتل، والسّجن، والنّفي، هم الفلاسفة المنادون بالعدالة، والـمُدينون للظلم السياسي والاجتماعي فتعرضوا لما تعرّض إليه الأنبياءُ قبلهم من ويلات..

إذا كانت القملةُ تنهُش جسدَكَ، وأنتَ تحكُّ جلدكَ طوال الوقت، ووصفوا ظلمهم بالعدالة الاجتماعية، فلا يجوز لكَ أن تسمح للقملة أن تفضح عدالتهم؛ بل يجب أن تعترف بعدالتهم، وتعلِّق إيجابيًا عليها لا منتقدًا لها، وأن تصف الواقعَ المزري بعكس ما تعانيه، وما تعبّر عنه القملةُ التي تتخذ جسدكَ مسكنًا.. إذا قالوا هذه هي العدالة، عليكَ أن تقول: [صدَقْتُم، هذه هي العدالةُ!]؛ هكذا، ستنجو من سيف عدالتهم، وحيثما جُلْتَ ببصرك، راعتْكَ مظاهرُها في كل مكان، وإذا كنتَ عاريًا، أو جائعًا، أو مشرَّدًا، أو عاطلاً، أو مظلومًا، فعليكَ أن تعزو ذلك إلى القسمة الإلاهية، وتقرأ في صمت: [ذلك فضْلُ الله يؤْتيه من يشاء]؛ وإذا اعترضْتَ أبدعوا لكَ تُهمةً على المقاس، وكان لعدالتهم فيكَ رأيٌ، إلاّ إذا ثُبْتَ، واعتذرتَ، وقلتَ: [نعم]؛ قال [أبو العلاء المعرّي]: [جَلَوا صارمًا وتَلوْا باطلاً ** وقالوا صدقْنا، فقُلنا: نعمْ]، نَعمتِ النُّعوم!

 
بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

ليس المهمّ أن تكون هناك عدالة بل الأهمّ أن يُقالَ ذلك





 
صوت وصورة

خطاب ثورة الملك والشعب


مخاطر الإجهاض السري التقليدي


عرض أضاحي العيد يفوق الطلب بالمغرب


لحظات من مهرجان فنون الاطلس أزيلال في نسخته العاشرة- الجزء الأخير


لحظات من مهرجان فنون الاطلس أزيلال في نسخته العاشرة- الجزء 4

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

عمالة أزيلال تحتفل باليوم الوطني للمهاجر.. مناسبة سنوية للتواصل واستحضار المجهودات

 
تكافـــــــــــــــل

الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي

 
سياســـــــــــــة

في انتظار التعديل الحكومي.. هل سيكون العثماني في الموعد؟

 
تربويــــــــــــــة

التضامن الجامعي المغربي: الواجهة التضامنية لأسرة التعليم

 
وقائـــــــــــــــع

بني ملال..إدانة أستاذ أمين مال ودادية سكنية ورئيسها الطبيب لتورطهما في اختلاس مليار و200 مليون

 
بيئـــــــــــــــــة

تحية الى عمال النظافة بأزيلال الساهرين على نظافة البيئة خلال عيد الأضحى

 
ثقافــــــــــــــــة

مجلس مقاطعة اليوسفية الرباط ينظم ألأيام الثالثة لمسرح الشارع وفنون الحلقة

 
اقتصــــــــــــاد

مهرجان فنون الأطلس أزيلال مناسبة سنوية لعرض المنتوجات المجالية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

عين على اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي

 
 شركة وصلة