راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         لقاء موسع بعمالة أزيلال لتعزيز الحكامة في ميدان مراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء             أمزازي و ملف "أساتذة التعاقد" الى أين؟! + متفرقات             الملك محمد السادس يهنئ فولوديمير زيلينسكي بمناسبة انتخابه رئيسا لأوكرانيا             "أجي تفهم" الشأن المحلي ببلدية أزيلال.. التاريخ ل"تيهضر"             بمناسبة شهر رمضان .. العودة إلى توقيت (غرينيتش) بالمغرب             نزار البركة يقــصف العثماني ..حصيلة حكومتكم هزيلة+ أخبار متفرقة             بالفيديو..ثلوج أبريــــــــل بإقليمي ميدلت وبني ملال             عامل إقليم أزيلال يخلق الحدث             مركز معابر يخطو بثبات للمساهمة في تثمين التراث المعماري بإقليم أزيلال             المغرب .. توقعات الإنتاج الفلاحي للموسم الحالي             لقاء جماهيري بقصبة تادلة مؤشر دال على صحوة حزب التقدم والإشتراكية             حكامة المنظومة التربوية موضوع ندوة–مناقشة بمراكش             الهوية المتعددة..             ندوة في الواقع الثقافي باقليم طانطان في ظل النموذج التنموي             ساكنة تمارة ترد على برلماني من البيجيدي وصفهم بـ"بوزبال" متفرقات            التوزيع العادل للأصفار            مجانية التعليم            حرية الصحافة            الرشوة                        العثماني والفقر            ازدواجية البيجيدي            قناع بوتفليقة            نهاية بوتفليقة            العثماني والتعاقد                                    إفريقيا            رمّانة الأغلبية                                                الإسلام السياسي            عودة بوتفليقة            محاربة الفقر           
 
كاريكاتير

التوزيع العادل للأصفار
 
آراء ومواقف

الهوية المتعددة..


بعض ما جاء في باب الحرّية والالتزام


المسألة اللغوية في المغرب بين خطاب الخداع وخطاب الإقناع


ذوو الإعاقةِ في غزةَ حصارٌ يؤلمهم وحرمانٌ يشقيهم


في ميدان التعليم اتّسع الرّتقُ على الرّاتق

 
ادسنس

المنتدى الدولي الرابع للمدن العتيقة بمدينة وزان يستضيف أزيد من 850 مشارك من كافة الدول في العالم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: حملة أمنية واسعة ضد أصحاب الدراجات النارية المخالفة للقانون

 
الجهوية

لقاء جماهيري بقصبة تادلة مؤشر دال على صحوة حزب التقدم والإشتراكية

 
متابعات

لقاء موسع بعمالة أزيلال لتعزيز الحكامة في ميدان مراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء

 
سياحة وترفيه

بحيرة ببين الويدان قبلة الباحثين عن الإثارة والمتعة والمغامرة

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الملك محمد السادس يهنئ فولوديمير زيلينسكي بمناسبة انتخابه رئيسا لأوكرانيا

 
الناس والمجتمع

عاملات الطبخ والنظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بأزيلال يحتجون مرة أخرى

 
جمعيات ومجتمع

تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى و السينغال ضيفة شرف

 
ملفات وقضايا

الطلاق بالمغرب... أرقام مخيفة وانتشار العنوسة

 
 

اللغة العـربية وجائزة تحدي التفاهة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 نونبر 2018 الساعة 40 : 20


 

اللغة العـربية وجائزة تحدي التفاهة

 

نحن في حاجة إلى جوائز علمية رفيعة المستوى، من نوع "نوبل"، تشرف وتشكل قفزة نوعية للبشرية جمعاء، وليس كهذه التي تقترح علينا دولة الإمارات مثل "تحدي القراءة العربي"، يجب أن تكون القراءة من المسلمات والبديهيات وإلا وجب كذلك منح جوائز في "الركوب على الدراجات الهوائية"، "أكـبر طبق كـسكسي" أو "مسابقة الحلزون ببيض السمان"، يمكن اعتبار هذه الجائزة اعتراف ضمني لتخلف الدول العربية وشمال إفريقيا، والطامة الكبرى هي أن تلميذة لا يفوق سنها 9 سنوات تجيد اللغة العربية لغويا وتركيبا، أحسن من أي وزير حكومة العثماني الحالية وبعض المسؤولين الكبار، وما فتئوا يتراطنون في ما بينهم، "كما تراطن في حافاتها الروم".   

 

يجب طرح هذا السؤال، لماذا مهجورة اللغة العربية من ذويها؟ حتى منشطين البرنامج والصحفيين الذين أجروا مقابلة مع هذه التلميذة قاموا بخلط عامياتهم، لامن لبنانية، سورية، خليجية باللغة العربية، يعني في عقر دارها واللغة العربية هجينة ومرفوضة، ونحن الذين نتواجد فى شمال إفريقيا تريد هذه الحكومة أن تفرضها على جل المغاربة والمغربيات، متذرعة بالدستور، وإن لم يكن هذا الدستور إلا مجموعة من البنود التي يمكن تعديلها، تعويضها أو التشطيب عليها بكل بساطة، سبب فشل التعريب، قصور اللغة العربية هي أنها ليست واردة، لا في مجال التواصل، التخاطب، التعايش، الأحلام، ولا فى الحياة اليومية، اللغة هي "بيت الوجود" كيف ورد على لسان المفكر الألماني مارتن هيدجر، ومع الأسف اللغة العربية هي "خارج البيت"، يعني متشردة، يتيمة ومشلولة، وبالإضافة اللغة العربية لغة معقدة وغير جاهزة ولا مؤهلة لمواكبة التكنولجيا الحديثة، لأنها محنطة ولا لديها قابلية للتغيير والتطوير، ولا يمكن أن تحيى ونفخ الروح فيها من جديد إلا عن طريق اللغة المغربية، ليس العكس! موجز من تعقيدها وإثقال كاهل المتلقي: "فعل، فعّل، فاعل، أفعل، تفعّل، تفاعل، انفعل، افتعل، افعلّ، استفعل، افعالّ، افعوعل، افعوّل، افعنلل، افعنلى".    

 

لذا يجب تبني اللغات الحية الإثنين لا ثالثة لهما قصد التمدرس في المستقبل القريب بغية الرفع من شأن الإبتكار، الإبداع، الثروة، رفع معنويات الذات، التراث والحضارة المحلية، واللغات الحية الإثنين هما اللغة المغربية واللغة الأمازيغية، اللغة الأمازيغية لغة مغربية كذلك ولكن لها امتداد، بعد إقليمي، بالنسبة للغة المغربية فهي لغة انصهار، تمازج  بين العربية والأمازيغية، لامن ناحية الفونولوجيا، المرفولوجيا، الأصوات الوظيفية، علوم النحو أو التركيب، اللغة المغربية قائمة الذات وليست في حاجة لمن يدافع عنها، لأنها ضاربة في الوجدان ومحمية من ذويها، إذ يتواصلون في ما بينهم يوميا بها، كيف حافظوا أصهارنا، إخواننا وأقاربنا على اللغة الأمازيغية، رغم جميع محاولات الطمس، التهميش والإقصاء.

 

 نحن، وأقصد جميع المتطوعين، الغيورين على لغاتهم الحية الإثنين، لا نتملق ولا نتسول لأحد من أجل لقمة عيش، سفريات، امتيازات أو إتاوات وعملنا هذا بدون أي مقابل، حيث نرفض المذلة والحقارة، هدفنا هو تسخير جميع الموارد البشرية وإشراك جميع أطياف المجتمع المغربي، ولا نريد أن نعتمد على نخبة متكبرة، انتهازية، متعجرفة تحقر الشعب، وتحقر لغته، أمثاله، مسرحياته، قصائده، أغانيه، أهازيجه، رقصاته، طقوسه، عاداته، تاريخه، أطعمته، لا من بغرير، تريد، بابـّـوش، بطبوط، طنجية، طاجين إلخ، لذا وظيفة، مكان اللغة العربية الطبيعي هو المسجد والشعـر، يعني لغة دين وفـنون. 

 

في حالة إذا اختاروا دعاة التعريب المطلق على حساب اللغة المغربية من القرآن ذريعة، وتوهموا أن هذه حجة لهم، ولكن بالعكس هي حجة عليهم، فهذا الدليل سوف لا يفيدهم في شيئ، لأن في أول الأمر العقيدة ليس لها أي علاقة باللغة، السنغالي، التركي أو المليزي المسلم المنضبط والمتدين الخشوع ليس أقل عقيدة من الجزائري، المصري أو المغربي.

 

بالفعل حصل الشرف للغة العربية لما نزل القرآن بلسانها، ولو حروف اللغة العربية هم حروف آرامية في الأصل، لغة عيسى، لذا لا يحق تقديس اللغة، لأنها أداة من الآدوات الكونية فقط وكان اختيارها وليد صدفة ربانية، علاوة عن هذا لا نعرف لغة الخالق، والله هو وحده أعلم. وحتى بعض الآيات القرآنية تثمن هذا الطرح، سورة السبا، آية 28: "وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون"، وبالفعل "لا يعلمون".

 

اللغة العربية أداة فقط وسبيقة القرآن، إلا وكانت مقدسة حتى في السابق، حين كان العرب في عصر الجاهلية يعبدون الأوثان ويقومون بوأد البنات إذا لم ينجبن لهم أزواجهم أبناء، مع العلم أن الرجل هو صاحب الكلمة الأخيرة حسب المعلومات الطبية التي نتوفر عليها اليوم. ومن احتكر حقل المقدسات السالفة الذكر لأغراضه، كانت شخصية أو سياسية، أو قصد إرضاء موكـليه، فلكان خطابه فاشلا بالإدعاء بامتلاك الحقيقة الوحيدة.

 

وللحديث بقية!  

 

د. مراد علمي

* أستاذ جامعي وكـاتـب







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

عصبة أبطال إفريقيا : الصحافيون الرياضيون المغاربة يستنكرون التجاوزات التي شابت مباراة الوداد والأهلي

~سى إن إن: الأهلى رفض هدية مولودية الجزائر

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

بوتفليقة والقيادة الجزائرية والفقر الى أين ...؟

قصة آدم عليه السلام

الوداد يتنفس الصعداء في دوري أبطال إفريقيا ويفوز بصعوبة على أنيمبا في الدقيقتين الأخيرتين

طرح تذاكر مباراة المغرب - تانزانيا للبيع

بوتفليقة يحاول إنقاذ نظامه باللعب بين «المحاور» داخلياً وخارجياً

اللغة العـربية وجائزة تحدي التفاهة

اللغة العـربية وجائزة تحدي التفاهة (3/2)





 
صوت وصورة

ساكنة تمارة ترد على برلماني من البيجيدي وصفهم بـ"بوزبال" متفرقات


ملخص وأهداف مباراة الوداد والرجاء


غريب..بعد تسعة أيام من دفنها استخرجت من قبرها


آخر حوار تلفزي للراحل المحجوب الراجي


تفاصيل قرار جديد لتغطية تكاليف العمليات القيصرية

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 

»  ادسنس

 
 
التنمية البشرية

عامل إقليم أزيلال يخلق الحدث

 
الاجتماعية

أزيلال: الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2019

 
السياسية

ماهية الثّورة التي تسْتحِقّ شرَف لقبِها؟

 
التربوية

حكامة المنظومة التربوية موضوع ندوة–مناقشة بمراكش

 
عيش نهار تسمع خبار

الأخلاق و المشتاق إلا ذاق

 
العلوم والبيئة

هزة أرضية بقوة 3,7 درجات تضرب إقليم تارودانت

 
الثقافية

ندوة في الواقع الثقافي باقليم طانطان في ظل النموذج التنموي

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

المغرب .. توقعات الإنتاج الفلاحي للموسم الحالي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
البحث بالموقع
 
الشباب والنساء

الشباب .. والنخب السياسية

 
 شركة وصلة