راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         تفاصيل تنصيب السيد خطيب لهبيل واليا على جهة بني ملال خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال             أذنى ما يقال عنك من أعالي أزيلال يا سماحة مرشد المصباح             قطاع الصحة في المغرب.. هل تبخل الدولة على رعاياها؟             الصحراء المغربية.. الأمين العام للأمم المتحدة يعين الجنرال الباكستاني ضياء الرحمان قائدا للمينورسو             العثماني بين المقدس والمدنس             الحكومة تعرب عن اندهاشها الكبير للرأي الصادر عن فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي             شهادة الخدمة العسكرية أصدَقُ من أيّة شهادة جامعية             أهداف التنمية المستدامة: المجلس الأعلى للحسابات يسجل الالتزام الواضح للمغرب             ( 13 ) مليون مغربي يعانون الاكتئاب والقلق والوسواس             الحسابات البنكية والحسابات الحقوقية             البحث العلمي والجينات             زيارة تفقدية لعامل إقليم أزيلال لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين             رئيسُ حكومةٍ كان من أعلام القرن (20) فمن هو؟             العثماني يفشل في إخراج قوانين لمكافحة الفساد             بوتفليقة صَنَمُ مَعْبَد الفساد و الإستبداد بالجزائر !             مظاهرات رافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة             مهاجر           
 
كاريكاتير

مهاجر
 
آراء ومواقف

شهادة الخدمة العسكرية أصدَقُ من أيّة شهادة جامعية


ارحموا عزيز قوم جُن


القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !


البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


التسوية الودية للمديونية المفرطة للمستهلك

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

بني ملال: إيقاف الرأس المدبر لتهجير الشباب إلى إيطاليا عبر ليبيا

 
الجهوية

تفاصيل تنصيب السيد خطيب لهبيل واليا على جهة بني ملال خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال

 
متابعات

أنشطة تحسيسية بأزيلال بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية 2019-2029

 
الناس والمجتمع

توزيع أماكن للتجار المنتصبين فوضويا بسوق السبت اولاد نمة

 
جمعيات ومجتمع

ندوة حول "الإعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

أذنى ما يقال عنك من أعالي أزيلال يا سماحة مرشد المصباح

 
الرياضية

المدارس الكروية بأزيلال أهم من استقطاب اللاعبين من خارج الإقليم

 
 


انتَظِر وأنتَ تراقب أمطارَ الوعود.. انتَظِر بمواعيد أو دون مواعيد!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 أكتوبر 2018 الساعة 32 : 20


 

انتَظِر وأنتَ تراقب أمطارَ الوعود.. انتَظِر بمواعيد أو دون مواعيد!


انتَظِر! إلى متى، هل هناك مواعيد؟ لستُ أدري، انتظر بمواعيد أو دون مواعيد، لكنّ انتظاركَ سيكون صعبًا.. انتظرْ وأنت ممتلئ بالحزن، وأنت تراقب أمطار الوعود، وهي تُغنَّى على دقّات الدف والعود.. انتظرْ كما انتظر الذين سبقوك بالانتظار، انتظِرْ فليس لك والله غير الانتظار، فهو خير لك من الهجرة أو الانتحار.. انتظر ساعةً؛ ثم يوما؛ ثم عاما؛ ثم عمرا؛ بل دهرا ممّا يعدّون.. انتظرْ في الإدارة؛ اعتصمْ أمام الوزارة.. انتظرْ بباب المسؤول، استفسرْ بوّابًا لقّنوه قهرًا عبارة: الوزير مشغول! ثم اقرأ مواعيدَ الزيارة، ولا تيأسْ، فلربّما سعادتُه يفكّر لنا في الحلول، ومن يدري؟!

انتظرْ، وتشبّثْ بالأمل الطويل الممل.. انتظر، فلا حياة بدون أمل، ولا حياة لمن لم ينتظر، ولا بقاءَ لمن كَلّ أو مَلّ.. انتظرْ مع الجوع، والفقر، والفاقة، في زمن كلّ ما كانت فيه الحاجةُ ملحّةً، كانت السرعة غير مطلوبة.. انتظرْ، وقد انتهى حرّ الصيف فعلا.. انتظر فيما الريح ستحمل عواصف الجليد، وما عاد هذا الوضع عندك بجديد.. انتظرْ تحت "شآبيب" الوعود، وجفاف غيوم الجود، وارتفاع حرارة الجحود، بأبسط شروط الوجود.. انتظرْ، فالمهم هو الانتظار، في انتظار ساعة الاحتضار، وكلّما انتظرتَ ونذرتَ إلى الرحمان، صومًا، كان ذلك هو الانتصار، وكنتَ عند حسن ظن الوزير، والمستشار، وبقية الكذابين الكبار.. شاهِد التلفزة ليلا، وهي تقدّم مواطنيـنَ بائسين، يعبّرون عن ارتياحهم خلال نشرات الأخبار.. هذا يذكّر بدعاية الكذب أيام الشيوعية؛ وفي شريط أخبار مخدوم، كانوا يُظْهِرون في "الغولاغ" بائسًا يبتسم، فيما الرجل كان في حالة احتضار.. حتى "بيرنادشو" انطلتْ عليه الكذبةُ، فأبدى إعجابَه، وعبّر عن الارتياح والانبهار..

انتظرْ، لا يهم الزمن، وقد صرتَ كائنًا "لا زمكانيًا"، فأنتَ بانتظارك، وبفقرك، وبعطالتك، صرتَ ملاكًا، وبعوزك عانقتَ سماءً، فما عدت تطلب خبزًا ولا ماءً، ففي ذلك فقط ما أكثرهم جودًا، وما أصلبهم عودًا، وما أشدّهم جحودًا، وما أمضاهم حسامًا.. انتظرْ، فسياستهم صيّرتْكَ "يسوعًا"، مال بين صلبانهم، فكان المشهد رهيبًا، والقُدّاس مهيبًا، واستحالتْ نضارةُ الشباب مشيبًا.. انتظرْ ببطالتك، فقد أرادوا لكَ أن تبقى ذلك الإنسان الوقور، ما دمتَ لم تصبح بعدُ رقمًا طائشًا في يناصيب الأجور.. من أجل ذلك، يطيلون ويحافظون بسياستهم على إنسانيتك في عرفهم، ويجدّدون المنشور، ثم ينتجونه، ويعيدون الإنتاجَ، كما يفعلون عادة في سائر الأمور.. انتظرْ ببطالتِك، وبعرقك، وبأرقك، وبملفِّك وورقك، ولا تيأسْ، فهم يفكّرون لك، وينمّقون العبارات، ويجدّدون الديكور.. انتظر، ولا تعجل عليهم، وقد صيّروك ملاكًا، والملائكةُ لا يأكلون، ولا يسكنون، بل يفعلون ما يؤمَرون.. انتظرْ، لتبقى راهبًا في محراب الانتظار، فالرهبان لا يتزوّجون، لأنّ الزواجَ قذارة، والعزوبة طهارة..

اِنتظرْ، فليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، والصبر دليل على قوة الإيمان، وهو ما أوصتْ به كافة الأديان.. انتظرْ، وتشبّثْ بحبل الصبر، فالدنيا فانية، ولا يدوم إلاّ القبر، هكذا قال الوعّاظ كلما خطبوا في سوق "عكاظ".. انتظرْ، وانهلْ من إسهالهم؛ اِلْبِس العبارات، واسكُنِ اللغة، وتناولِ الألفاظ، لكن انتظرْ بمواعيد أو دون مواعيد.. انتظرْ فيما الريح تدير طواحين الخواء.. انتظرْ فيما كلام البرلمان تفضحه الأيام، ويغشّيه ضبابُ الزمان.. انتظرْ، واحذرْ هراوات تهوي على الأبدان، وتؤكّد حقوقَ الإنسان.. انتظرْ، فيما المهموم يطالب بأبسط الحقوق، فيقمع ويُهان..

انتظرْ، فمن أجلِك، ومن أجل إنسانيتك، أُنشِئَتْ حكومةٌ بأربعين وزيرا، وغصّتْ ساحةٌ بـ(36) حزبًا، وضِعْفُ العدد منظمات، وجمعيات، وكل حزب بما اكتسبه فرحون، ثم الكل في فلك واحد يسبحون.. انتظرْ، كما انتظرتَ طويلاً نتائجَ الامتحان.. انتظرْ وتكحَّلْ كل ليلة بشاشة غشّاشة، وهي تلوك عبارات الرفاهية، وتغذّي الشعورَ الوهمي بالاطمئنان.. انتظرْ، دوّامةً اصطُلِح عليها بـ"الحوار"، وقد باتت لفظةً ميتة بلا مضمون أو أفكار.. انتظرِ "الحوار"، وقد صار من أشباه الألفاظ، ما دام بلا مدلول، ولم يسفرْ قطُّ عن حلول.. اِنتظرْ، واسْكر بكأس "الحوار الكحُول"، حتى وإن لم يعدْ له على الوعي التّعيس أي مفعول، وقد انتهتْ صلاحية استهلاك هذا" المحلول".. انتظر، فالحواجز أمامنا، والهراوات وراءَنا، والأكاذيب تحوم فوقنا، وليس لنا والله إلا الصبر.. أجل! الصبر قوتُنا اليومي.. الصبر لباسنا القومي.. الصبر قبرُنا الخالد..


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جامعاتنا اليوم؛ أزمة إصلاح

فضل قيام رمضان وفضل ليلة القدر

انتَظِر وأنتَ تراقب أمطارَ الوعود.. انتَظِر بمواعيد أو دون مواعيد!

مَن علّمهم احتقارَ الشعب والتخوّض في خيراته غير أمِّهم (فرنسا)؟!

انتَظِر وأنتَ تراقب أمطارَ الوعود.. انتَظِر بمواعيد أو دون مواعيد!





 
صوت وصورة

مظاهرات رافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة


خطفوا ابن رئيس جماعة وقتلوه لعدم أداء 40 مليون فدية


ارتفاع حدة الاحتجاجات في تيندوف


أين المتبرعين من المتبرعة بسطات؟+أخبار متفرقة


مجلس المنافسة يصـدم الوزير الداودي+ أخبار متفرقة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أهداف التنمية المستدامة: المجلس الأعلى للحسابات يسجل الالتزام الواضح للمغرب

 
الاجتماعية

قطاع الصحة في المغرب.. هل تبخل الدولة على رعاياها؟

 
السياسية

العثماني بين المقدس والمدنس

 
التربوية

زيارة تفقدية لعامل إقليم أزيلال لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

 
عيش نهار تسمع خبار

المعطي منجيب وخديجة الرياضي يتواطئان مع الانفصاليين بباريس

 
العلوم والبيئة

البحث العلمي والجينات

 
الثقافية

أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

هل من وجود لحركة نسائية فاعلة بإقليم أزيلال تعود بالنفع على المجتمع؟

 
 شركة وصلة