راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         فِينْ تْرُوحْ يَا قَاتِلْ الرُّوحْ ؟!             أزيلال: تعاونية ولى العهد ببنى عياط نموذج حي للتعاونية الناجحة             الكوميليك" : عبد الرحيم الحافظي يترأس وفدا عن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بموريتانيا             أزيلال..مواطنون يناشدون عامل الإقليم لتفقد مشروع طريق أيت امحمد تبانت عبر تزي نترغيست + صور             أبطال أوروبا.. سيسكا موسكو يهزم ريال مدريد في عقر داره             مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار             على هامش المهرجان الوطني للاتحاد الاشتراكي بوجدة: قراءة زمكانية للمنصة             عائلة آيت الجيد: إلى كان حامي الدين عندو حزب تيحميه حنا عندنا الله و القضاء             أزيلال: تفكيك مصنع سري لتقطير مسكر " الماحيا " وترويجها بجماعة تامدة نومرصيد             مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يتعلقان بالضمان الاجتماعي             مديرية الأمن تنفي ادعاءات بتوقيف أجانب شاركوا في احتجاج على هامش المؤتمر الحكومي الدولي بمراكش             أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست             التعديلات الأخيرة على قانون المالية 2019 على لسان وزير المالية             موظفي الأكاديمية يحتجون أمام مديرية التعليم بأزيلال ضدا على التمييز بين المتعاقد والرسمي             عامل إقليم جرادة يعطي الانطلاقة لأشغال مشروع التطهير السائل بمدينة تويسيت             مصر تترشح لإستضافة كان 2019                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

فِينْ تْرُوحْ يَا قَاتِلْ الرُّوحْ ؟!


على هامش المهرجان الوطني للاتحاد الاشتراكي بوجدة: قراءة زمكانية للمنصة


صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه


أوّل مواجهة بين فرنسا وألمانيا: (ضربة أگادير)


أزمة السترات الصفراء ودرس السياسة والقيم

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد

 
الجهوية

أزيلال: ساكنة بأيت بوكماز غاضبة من طريقة إنجاز مشروع طريق أيت امحمد- تبانت عبر تزي نترغيست

 
متابعات

أزيلال..مواطنون يناشدون عامل الإقليم لتفقد مشروع طريق أيت امحمد تبانت عبر تزي نترغيست + صور

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

كذبة "الحماية" المكرهة كان يتخفّى وراءها استعمارٌ بغيض

 
الناس والمجتمع

أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

عائلة آيت الجيد: إلى كان حامي الدين عندو حزب تيحميه حنا عندنا الله و القضاء

 
الرياضية

أبطال أوروبا.. سيسكا موسكو يهزم ريال مدريد في عقر داره

 
 


الحرية حينما تتحول إلى فوضى وعربدة!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2018 الساعة 19 : 20


 

الحرية حينما تتحول إلى فوضى وعربدة!


يتذكر المغاربة قاطبة، لا سيما الذين عايشوا فترة الثمانينات والتسعينيات من أواخر القرن الماضي، أن البيئة السياسية داخل المغرب كانت مشحونة بألغام لا حصر لها، أتت على العديد من رؤوس "الشغب والفتنة"، سياسيين ونقابيين وصحافيين وكتاب وأساتذة وعسكريين، منهم من زج به داخل معتقلات سرية، ومنهم من لقي حتفه مباشرة، ومنهم من ظل إلى اليوم مجهول المصير، كانت آلية وزارة الداخلية "أم الوزارات" وقتها جد حادة، تشقشق في أعين كل من رفع عقيرته أو شحذ قلمه أو استعمل منبره لتوجيه "سهام نقده" إلى المخزن، خلالها كان "مقص الرقيب" نشيطا وصاحب مؤسسة بارزة ضمن هياكل الدولة، يقتفي أثر كل مكتوب ليغتصبه في مهده قبل صدوره إلى العامة.

هذا الزمن، اصطلح عليه "بزمن الرصاص" لانتشار لغة مصادرة الحقوق والحريات وملاحقة "المشاغبين" والقذف بهم في غياهب السجون، أو التصفية الجسدية أو مواجهة المصير المجهول. هذا المناخ أو بالأحرى "الأجواء المشحونة" رسخ في المغاربة آنذاك الشعور بالخوف وانعدام الثقة والخنوع لحياة الذل والهوان لأزيد من أربعين سنة، بيد أن منظمات حقوقية دولية ما فتئت تحذر السلطات المغربية من مغبة إمعانها في مصادرة الحقوق، فتوالت النداءات تلو أخرى، فضلا عن ناشطين وأطراف أجنبية، حملت المغرب، في نهاية المطاف، على العدول عن سياسة الزجر والقمع عبر انفتاحه نسبيا على بعض الحقوق، فكانت المصالحة التي دعت إليها هيئة الإنصاف والمصالحة بناء على قرار ملكي بإحداثها سنة 2004.

بعد زمن الرصاص المغاربة يتنفسون

بعد تراجع السلطات عن استخدام وسائلها القديمة في قمع الحريات، وجدتها شريحة واسعة من المغاربة الجدد فرصة سانحة لإعلان تنفسها ونشر "مكبوتاتها وغسيلها" بعد أن ظلت لعقود تحت طائلة المراقبة والحظر. وقد صادفت معانقتها لمناخ الحريات انتشار ثقافة الحقوق عبر أنحاء العالم مدعمة بوسائل التواصل الاجتماعي ليتم ركوبها لبث معاناتهم وتصوير وقائعهم وأحداثهم مما يموج به الشارع المغربي، ونشرها على أوسع نطاق، فتلقفتها فئة أخرى من الشباب المغربي ذريعة للتعبير عن مطالبها عبر صور شتى، لم تكن مألوفة لدى الرأي العام من قبل، كرفع عصا التحدي في وجه الحكومة ومطالبتها بالعدول عن بعض تشريعاتها فيما يخص التجنيد الإجباري والتوظيف الخاضع للمباريات (الكوطا) أو التعاقد... بل إن بعض هذه التظاهرات رفعت شعارات جد متقدمة في التحدي كمطالبتها "بإسقاط الجنسية المغربية" والسماح بمعانقة أمواج البحر طلبا للهجرة.. وأخرى رفعت أعلاما أجنبية إمعانا منها في الكيدية والعداء!

هل هي حرية تعبير إلى درجة العربدة والفوضى؟!

أمام هدير هذه المظاهرات وصورها وتلاوينها، تكتفي السلطات بمراقبة المشهد عن كثب حتى لا يزيغ إلى العنف والتخريب، وكأنها واعية بمآلها طالما أن هناك وجودا لهامش من الحرية كمتنفس لها في إفراغ آلام ومكبوتات وأثقال السنين الخوالي، والحال أن هذا الهامش ـ من الحرية ـ إذا منح لإنسان غير واع ولا متبصر بحدود ماله وما عليه استعذبه كفرصة للتمرد والعصيان التي تقود صاحبها إلى إشعال فتيل النيران والرغبة الجامحة في الإتيان على الأخضر واليابس، دون أن نغفل دخول أطراف عدائية أجنبية على الخط لتأجيج النيران، وهو الخطر الذي قد يتسلل داخل هذه التظاهرة الجامحة أو تلك.

وصفوة القول، إننا نعيش زمنا مفعما بالعديد من التحديات، يمكن اختزالها في الملف الاجتماعي الذي يزداد مع مرور الأيام حدة وتعقيدا، بلغة الخصاص في كل مرافق الحياة، وهو ما تلهج به الحناجر المحتجة في قطاعات الشباب والإدارة والتعليم والصحة... بينما الحكومة حتى الآن بات أداؤها مشلولا أو تنتظر صدور التعليمات لها، في أجواء إقليمية يخالطها فيروس الإرهاب الذي يضرب في كل مكان.


عبد اللطيف مجدوب






  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

مصطفى سلمى يعاني من الاهمال من قبل المنتظم الدولي

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

تونس تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في أكتوبر

الملكية بالسويد والتفويضية بمصر

العدالة والتنمية...نقطة إلى السطر

الحرية حينما تتحول إلى فوضى وعربدة!





 
صوت وصورة

مصر تترشح لإستضافة كان 2019


إسبانيا ترفع من الحد الأدنى للأجور + متفرقات


رسميا .. المغرب لن يترشح لاستضافة كان 2019


مجلس جطو و مشاريع الحسيمة منارة المتوسط + متفرقات


الداودي يسخر من تحضر فرنسا+ متفرقات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: تعاونية ولى العهد ببنى عياط نموذج حي للتعاونية الناجحة

 
الاجتماعية

أزيلال: ماذا أعد حزب البيــجيـدي للمناطق المتضررة من الفياضانات السابقة بتبانت التي يسير جماعتها.. ؟

 
السياسية

باميون يوجهون انتقادات شديدة لبنشماس وهجرة جماعية الى حزب الحمامة + متفرقات

 
التربوية

موظفي الأكاديمية يحتجون أمام مديرية التعليم بأزيلال ضدا على التمييز بين المتعاقد والرسمي

 
عيش نهار تسمع خبار

باشا أزيلال السابق المشمع مكتبه يفتعل نزاعات تبث فيها المحكمة بسبب الشواهد الإدارية

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

التعديلات الأخيرة على قانون المالية 2019 على لسان وزير المالية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة