راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب             توقعات طقس السبت.. أمطار أو زخات متفرقة وثلوج بالمرتفعات             تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة متشددين ينشطون بمدينة آسفي             موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة             كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟             بين اليوسفي رجل الدولة و بنكيران رجل الدعوة             إعلان عن تنظيم برنامج طبي بمدينة أزيلال             الصحافة الإسبانية تصف الزيارة الرسمية للملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى المغرب بـ             أزيلال : اصطدام عنيف بين سيارة ودراجة هوائية يرسل راكبها إلى المستعجلات             برنامج السلامة الطرقية بمركز جماعة أفورار             المنازعات الإدارية.. محور دورة تكوينية بالفقيه بن صالح             عامـل إقليـم أزيـلال يقوم بزيارة تفقدية للمستشفى العسكري الميداني بواويوغت             البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)             هل لنا حكومة بمعنًى من هذه المعاني تستحقّ شرفَ لقبِها؟             اللجنة الإقليمية لمراقبة السجون برآسة عامل أزيلال في زيارة تفقدية إلى السجن المحلي             المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


التسوية الودية للمديونية المفرطة للمستهلك


سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ


الخطاب السياسي في المغرب


مَن هم (إخوانُ الصَّفا)؟ ما هي أهدافهم ما هي فلسفتهم؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال : اصطدام عنيف بين سيارة ودراجة هوائية يرسل راكبها إلى المستعجلات

 
الجهوية

المنازعات الإدارية.. محور دورة تكوينية بالفقيه بن صالح

 
متابعات

تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة متشددين ينشطون بمدينة آسفي

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الصحافة الإسبانية تصف الزيارة الرسمية للملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى المغرب بـ

 
الناس والمجتمع

برنامج السلامة الطرقية بمركز جماعة أفورار

 
جمعيات ومجتمع

ندوة حول "الإعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟

 
الرياضية

أبطال إفريقيا .. ترتيب مجموعة الوداد

 
 


الحرية حينما تتحول إلى فوضى وعربدة!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2018 الساعة 19 : 20


 

الحرية حينما تتحول إلى فوضى وعربدة!


يتذكر المغاربة قاطبة، لا سيما الذين عايشوا فترة الثمانينات والتسعينيات من أواخر القرن الماضي، أن البيئة السياسية داخل المغرب كانت مشحونة بألغام لا حصر لها، أتت على العديد من رؤوس "الشغب والفتنة"، سياسيين ونقابيين وصحافيين وكتاب وأساتذة وعسكريين، منهم من زج به داخل معتقلات سرية، ومنهم من لقي حتفه مباشرة، ومنهم من ظل إلى اليوم مجهول المصير، كانت آلية وزارة الداخلية "أم الوزارات" وقتها جد حادة، تشقشق في أعين كل من رفع عقيرته أو شحذ قلمه أو استعمل منبره لتوجيه "سهام نقده" إلى المخزن، خلالها كان "مقص الرقيب" نشيطا وصاحب مؤسسة بارزة ضمن هياكل الدولة، يقتفي أثر كل مكتوب ليغتصبه في مهده قبل صدوره إلى العامة.

هذا الزمن، اصطلح عليه "بزمن الرصاص" لانتشار لغة مصادرة الحقوق والحريات وملاحقة "المشاغبين" والقذف بهم في غياهب السجون، أو التصفية الجسدية أو مواجهة المصير المجهول. هذا المناخ أو بالأحرى "الأجواء المشحونة" رسخ في المغاربة آنذاك الشعور بالخوف وانعدام الثقة والخنوع لحياة الذل والهوان لأزيد من أربعين سنة، بيد أن منظمات حقوقية دولية ما فتئت تحذر السلطات المغربية من مغبة إمعانها في مصادرة الحقوق، فتوالت النداءات تلو أخرى، فضلا عن ناشطين وأطراف أجنبية، حملت المغرب، في نهاية المطاف، على العدول عن سياسة الزجر والقمع عبر انفتاحه نسبيا على بعض الحقوق، فكانت المصالحة التي دعت إليها هيئة الإنصاف والمصالحة بناء على قرار ملكي بإحداثها سنة 2004.

بعد زمن الرصاص المغاربة يتنفسون

بعد تراجع السلطات عن استخدام وسائلها القديمة في قمع الحريات، وجدتها شريحة واسعة من المغاربة الجدد فرصة سانحة لإعلان تنفسها ونشر "مكبوتاتها وغسيلها" بعد أن ظلت لعقود تحت طائلة المراقبة والحظر. وقد صادفت معانقتها لمناخ الحريات انتشار ثقافة الحقوق عبر أنحاء العالم مدعمة بوسائل التواصل الاجتماعي ليتم ركوبها لبث معاناتهم وتصوير وقائعهم وأحداثهم مما يموج به الشارع المغربي، ونشرها على أوسع نطاق، فتلقفتها فئة أخرى من الشباب المغربي ذريعة للتعبير عن مطالبها عبر صور شتى، لم تكن مألوفة لدى الرأي العام من قبل، كرفع عصا التحدي في وجه الحكومة ومطالبتها بالعدول عن بعض تشريعاتها فيما يخص التجنيد الإجباري والتوظيف الخاضع للمباريات (الكوطا) أو التعاقد... بل إن بعض هذه التظاهرات رفعت شعارات جد متقدمة في التحدي كمطالبتها "بإسقاط الجنسية المغربية" والسماح بمعانقة أمواج البحر طلبا للهجرة.. وأخرى رفعت أعلاما أجنبية إمعانا منها في الكيدية والعداء!

هل هي حرية تعبير إلى درجة العربدة والفوضى؟!

أمام هدير هذه المظاهرات وصورها وتلاوينها، تكتفي السلطات بمراقبة المشهد عن كثب حتى لا يزيغ إلى العنف والتخريب، وكأنها واعية بمآلها طالما أن هناك وجودا لهامش من الحرية كمتنفس لها في إفراغ آلام ومكبوتات وأثقال السنين الخوالي، والحال أن هذا الهامش ـ من الحرية ـ إذا منح لإنسان غير واع ولا متبصر بحدود ماله وما عليه استعذبه كفرصة للتمرد والعصيان التي تقود صاحبها إلى إشعال فتيل النيران والرغبة الجامحة في الإتيان على الأخضر واليابس، دون أن نغفل دخول أطراف عدائية أجنبية على الخط لتأجيج النيران، وهو الخطر الذي قد يتسلل داخل هذه التظاهرة الجامحة أو تلك.

وصفوة القول، إننا نعيش زمنا مفعما بالعديد من التحديات، يمكن اختزالها في الملف الاجتماعي الذي يزداد مع مرور الأيام حدة وتعقيدا، بلغة الخصاص في كل مرافق الحياة، وهو ما تلهج به الحناجر المحتجة في قطاعات الشباب والإدارة والتعليم والصحة... بينما الحكومة حتى الآن بات أداؤها مشلولا أو تنتظر صدور التعليمات لها، في أجواء إقليمية يخالطها فيروس الإرهاب الذي يضرب في كل مكان.


عبد اللطيف مجدوب






  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

مصطفى سلمى يعاني من الاهمال من قبل المنتظم الدولي

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

تونس تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في أكتوبر

الملكية بالسويد والتفويضية بمصر

العدالة والتنمية...نقطة إلى السطر

الحرية حينما تتحول إلى فوضى وعربدة!





 
صوت وصورة

المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية


في قضية المعاش الاستثنائي لبنكيران


سبب هستيريا تلميذات البيضاء + أخبار متفرقة


الأوضاع الاجتماعية الخطيرة في مخيمات تندوف


خذعة الصعود الى القمر

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

رئيسة جماعة أزيلال.. المدينة تشهد طفرة والرجوع الى مجموعة الجماعات نقطة مدرجة

 
الاجتماعية

عامـل إقليـم أزيـلال يقوم بزيارة تفقدية للمستشفى العسكري الميداني بواويوغت

 
السياسية

بين اليوسفي رجل الدولة و بنكيران رجل الدعوة

 
التربوية

جمعية فرنسية توزع حقائب ومستلزمات مدرسية على التلاميذ الأيتام والمعوزين بسوق السبت

 
عيش نهار تسمع خبار

منتخبين هاربين من التصريح بالممتلكات.. جهة بني ملال خنيفرة نموذجا

 
العلوم والبيئة

المصادقة على مشروع إحداث وحدة لإنتاج الأمصال واللقاحات والمنتوجات البيولوجية بطيط مليل

 
الثقافية

أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ندوة في موضوع: تعديل مدونة الأسرة وبناء النموذج التنموي المغربي المأمول

 
 شركة وصلة