راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         دوري أبطال أوروبا .. برنامج مباريات ذهاب دور ثمن النهاية             توقعات طقس الثلاثاء 19 فبراير .. أمطار وثلوج وأجواء باردة             ارحموا عزيز قوم جُن             توزيع أماكن للتجار المنتصبين فوضويا بسوق السبت اولاد نمة             بنكيران والعثماني ومحمّد مُصدَّق هل من مقارنة؟             نشرة خاصة .. تساقطات ثلجية ومطرية وطقس بارد بعدد من أقاليم المملكة             الخلفي: المجتمع المدني يضطلع بدور محوري في تحقيق التنمية بالمغرب             حركة تمدن سريعة بأزيلال وفعالية المراقبة في سياق الضوابط القانونية             في شأن الجزاء الإداري في مخالفات البناء             المدارس الكروية بأزيلال أهم من استقطاب اللاعبين من خارج الإقليم             هل من وجود لحركة نسائية فاعلة بإقليم أزيلال تعود بالنفع على المجتمع؟             الشروع في إصلاح تصدعات بناية دار الثقافة أزيلال وسؤال المحاسبة             توقعات أحوال طقس الإثنين 18 فبراير             (بنكيران) يفتخر: خذلَ الفقراء وخدمَ مصّاصي الدّماء             القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !             ارتفاع حدة الاحتجاجات في تيندوف            جدل فيسبوكي           
 
كاريكاتير

جدل فيسبوكي
 
آراء ومواقف

ارحموا عزيز قوم جُن


القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !


البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


التسوية الودية للمديونية المفرطة للمستهلك


سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

بني ملال: إيقاف الرأس المدبر لتهجير الشباب إلى إيطاليا عبر ليبيا

 
الجهوية

حركة تمدن سريعة بأزيلال وفعالية المراقبة في سياق الضوابط القانونية

 
متابعات

في شأن الجزاء الإداري في مخالفات البناء

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية 2019-2029

 
الناس والمجتمع

توزيع أماكن للتجار المنتصبين فوضويا بسوق السبت اولاد نمة

 
جمعيات ومجتمع

ندوة حول "الإعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟

 
الرياضية

المدارس الكروية بأزيلال أهم من استقطاب اللاعبين من خارج الإقليم

 
 


تقارير دون جدوى...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 غشت 2018 الساعة 04 : 23


 

تقارير دون جدوى...


من تطلع مليا وبعمق إلى التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات حول سير مؤسسات وقطاعات حكومية تعتمد في رصيدها المالي على المال العمومي الذي يضخه لها دافعو الضرائب أو تغدق به الدولة عليها بمختلف الأشكال، أدرك العديد من الخلاصات، لكنه وجد نفسه أمام ثلاث خلاصات هامة، أولاها استمرار الفساد في كل المؤسسات ومن طرف غالبية المسؤولين، على الرغم من غزارة التقارير السابقة التي أنجزها قضاة ادريس جطو منذ تأسيس المجلس الأعلى للحسابات، استمرارا بكل الأشكال التي تنم إما عن قصد وإصرار المفسدين في استشراء هذا الفساد، وإما عن جهل قوانين ومساطر الحكامة الجيدة التي تقف في وجه كل فساد ممكن، بل في وجه كل مفسد عابث بالمسؤولية، كيفما كان وضعه ومكانته، فتؤدي بالتالي إلى فشل النظام الإداري على كل الأصعدة، بدءًا بانعدام حسن التسيير والتدبير الإداريين وضعف الموارد البشرية وعدم تأهيلها وانتهاءً عند اختلال طرق صرف الاعتمادات المالية التي يغلفها التلاعب، وهو الاختلال الذي يعتبر أساس الفساد الذي أحدث من أجله المجلس الأعلى للحسابات بهدف رصده أولا، ثم الحد منه ثانيا، عبر العديد من الآليات، أهمها المحاسبة الحقيقية للمتسببين في هذا الفساد تفعيلا لأهم بنود دستور 2011، الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة.

  أما الخلاصة الثانية الهامة التي أمكن الوقوف عليها من التقرير الأخير لقضاة جطو فتحيل إلى عدَميّة الجدوى (إلى حد الآن) من مجمل هذه التقارير الغزيرة الراصدة لمكامن الفساد والمفسدين في المؤسسات والقطاعات الحكومية، وإلا ما معنى أن نرصد الاختلالات الكبرى في قطاعات صَغُرَ أو كبُر شأنها من دون أن نجد بدائل لوقف نزيف الفساد المستشري فيها (القطاعات).. وما معنى أن نرصد اسم ومنصب ومهمة من يقف وراء هذه الاختلالات، لكن من دون أن نكلف أنفسنا عناء تقديمه للمحاسبة، بغض النظر عن مرتبته الاجتماعية وقيمته الاعتبارية على رأس المسؤولية، سواء أكان وزيرا أو عَيْنًا من الأعيان أو مديرا أو رئيسا وما إلى ذلك.. وكيف نفهم أن المسؤولين الذين طالتهم المحاسبة في إطار ربطها بالمسؤولية انحصرت أسماؤهم على مجموعة من الوزراء والمسؤولين في من ثبتت مسؤولية تقصيرهم في مشاريع منطقة الريف وكانت وراء حراك هذه المنطقة بشكل أو بآخر، في حين إن القطاعات التي تم ضبط التقصير فيها من طرف المجلس الأعلى للحسابات منذ تأسيسه إلى اليوم ظلت فيها المحاسبة الحقيقية مغيبة أوغير ظاهرة للعيان.

ما يفهم من استمرار الفساد الإداري والمالي المقرون بالتلاعب بالمسؤولية يحيل إلى خلاصة ثالثة هي النية المبيتة للمفسدين في غالبية القطاعات بهدف جعل المغرب في شلل تام وفي مكانته التي هو عليها، لا يتقدم، بل يتخلف وينهار، على الرغم من الجهود التي تم بذلها خلال العقدين الأخيرين في مجالات التنمية الموزعة ما بين الاقتصادية والاجتماعية، المبنية على الاهتمام بكافة حقوق الإنسان كحقه في الصحة والتعليم والسكن والشغل، والمبنية أيضا على الانفتاح الاقتصادي وتنويع آليات انتعاشه عبر العديد من المخططات والاستراتيجيات التي تجعل من المغرب منصة حقيقية لجذب الاستثمارات مختلفة النوع والقيمة ومحطة لمناخ أعمال متنوع.

 ننتظر أن تكون التقارير التي أصدرها المجلس الأعلى للحسابات حول الفساد المستشري أن تتجاوز حدود رصد مكامن التلاعب بالأموال والمصالح وضبط أسماء المتسببين في هذا الفساد والعاملين على استشرائه واستمراره إلى تفعيل الحدود، أي إلى المحاسبة الحقيقية، بتقديم المتلاعبين إلى القضاء لتعم العبرة ويتوقف النزيف..

 
بقلم/ عفري محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو ..

العاهل المغربي يهنئ ويدعم خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة

منحة إيطالية وهبة سعودية للبوليساريو .. واقع الاستقرار المغربي

المغرب سيوقف التفاوض مع البوليساريو حول الصحراء

من قتل أنور السادات ؟

حفريات «الأقصى» والتصعيد لحرب دينية

السلطات الجزائرية بتندوف تتستر على عناصرانفصالية متورطة في قضايا تهريب

العدل والإحسان : ما الجديد في قرار المقاطعة ؟

تقارير دون جدوى...





 
صوت وصورة

ارتفاع حدة الاحتجاجات في تيندوف


أين المتبرعين من المتبرعة بسطات؟+أخبار متفرقة


مجلس المنافسة يصـدم الوزير الداودي+ أخبار متفرقة


المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية


في قضية المعاش الاستثنائي لبنكيران

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

رئيسة جماعة أزيلال.. المدينة تشهد طفرة والرجوع الى مجموعة الجماعات نقطة مدرجة

 
الاجتماعية

عامـل إقليـم أزيـلال يقوم بزيارة تفقدية للمستشفى العسكري الميداني بواويوغت

 
السياسية

بنكيران والعثماني ومحمّد مُصدَّق هل من مقارنة؟

 
التربوية

المراكز الاجتماعية التابعة للتعاون الوطني بأزيلال تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية

 
عيش نهار تسمع خبار

المعطي منجيب وخديجة الرياضي يتواطئان مع الانفصاليين بباريس

 
العلوم والبيئة

توقعات طقس الثلاثاء 19 فبراير .. أمطار وثلوج وأجواء باردة

 
الثقافية

أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

هل من وجود لحركة نسائية فاعلة بإقليم أزيلال تعود بالنفع على المجتمع؟

 
 شركة وصلة