راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         أوّل مواجهة بين فرنسا وألمانيا: (ضربة أگادير)             أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز             تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد             باشا أزيلال السابق المشمع مكتبه يفتعل نزاعات تبث فيها المحكمة بسبب الشواهد الإدارية             أزمة السترات الصفراء ودرس السياسة والقيم             بين إشعاع توماس أديسون وإشعاع عبد السلام ياسين!             في شأن الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الضريبية بالمغرب             توقيف شابين عشرينيين بحوزتهما 5330 قرصا من المخدرات             ترتيب البطولة الاحترافية بعد فوز الوداد والحسنية             دولة إفريقية تفاجئ الجميع وتدخل السباق للظفر بتنظيم كان 2019             نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ             المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تدين تصريحات نور الدين بوطيب بعد استخافه بمطالبهم             مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"             برلماني من البيجيدي يفضح الوزير الداودي ويكشف تناقض تصريحاته أمام البرلمان بشأن المحروقات+ متفرقات             تفكيك خلية داعشية ببني ملال يؤكد استمرار التهديد الإرهابي ضد المغرب             راقي بركان في التحقيق            عجز الميزانية           
 
كاريكاتير

عجز الميزانية
 
آراء ومواقف

أوّل مواجهة بين فرنسا وألمانيا: (ضربة أگادير)


أزمة السترات الصفراء ودرس السياسة والقيم


انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ


طارق رمضان، توفيق بوعشرين، وجمال خاشقجي: ثلاثي أضواء المسرح الإسلاموي


الشَّكْوَى لِلرَّب العَالي !

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

تفاصيل متابعة القيادي الإسلامي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل اليساري آيت الجيد

 
الجهوية

هبات ملكية لشرفاء زاوية تناغملت وزاوية سيدي إبراهيم البصير

 
متابعات

بين إشعاع توماس أديسون وإشعاع عبد السلام ياسين!

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الملك محمد السادس يعين أحمد شوقي بنيوب في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان

 
الناس والمجتمع

أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

تفكيك خلية داعشية ببني ملال يؤكد استمرار التهديد الإرهابي ضد المغرب

 
الرياضية

ترتيب البطولة الاحترافية بعد فوز الوداد والحسنية

 
 


متى كان استوزار متهم بالقتل واجبا وطنيا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 غشت 2018 الساعة 13 : 22


 

متى كان استوزار متهم بالقتل واجبا وطنيا؟


في حوار مع تليفزيون رقمي قال عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية والبرلماني المتعدد التعويضات، إن اسمه كان مطروحا للاستوزار داخل اللجنة المكلفة باختيار وزراء الحزب، وأنه اعتذر عن ذلك حتى يرفع الحرج عن الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة المعين آنذاك، بمبرر أنه يختلف مع الطريقة التي تمت بها إدارة المفاوضات حول الشأن الحكومي. أراد حامي الدين أن يوضح للصحفي الذي استجوبه وللمشاهدين أنه متعفف عن الوزارة وعما يأتي من ورائها من راتب سمين وتعويضات وسيارات.

في زمن استسهال الوزارة وباقي المناصب السامية لم يعد أحد يعتذر عنها ويتهرب منها، بل تشرئب الأعناق إليها بعد أن تولاها الحزبيون الذين لا كفاءة لهم، ومن أحابيل الكذب التي أطلقها حامي الدين هو قوله بالاعتذار عن الوزارة، غير أنه لم يكذب في واحدة، تتعلق بطرح اسمه ضمن لائحة مستوزري حزب العدالة والتنمية، إلا أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب آنذاك ورئيس الحكومة المكلف بتشكيلها رفض بتاتا طرح اسمه أو التداول بشأنه لأنه يستحيل قبول استوزاره خلال المفاوضات وهو متهم في عملية اغتيال الطالب اليساري أيت الجيد بنعيسى.

مصدر قضائي يقول إن عبد العالي حامي الدين حاول جاهدا الوصول إلى الوزارة لكن لم يستطع إليها سبيلا، موضحا أنه عندما رفع دعوى فضائية بإحدى الصحف نشرت حوله مقالات تتعلق بتورطه في اغتيال بنعيسى قال حامي الدين إن تلك المقالات حرمته من تولي مناصب سامية.

كان اسم حامي الدين مطروحا كوزير للتعليم العالي مكان لحسن الداودي، الذي تولى هذا المنصب في حكومة بنكيران الأولى، غير أن دماء أيت الجيد حالت دونه والحصول على هذا المنصب فـ"الروح عزيزة عند الله" كما يُقال، وبالتالي كل ما قاله حامي الدين عن تهربه من الوزارة هو مجرد ادعاء باطل للشرف والعفة، بينما يتهافت على تعويضات البرلمان والمسؤوليات الأخرى وتعويضات الجهة وغيرها.

وشاء الله أن يكون خيرا بعدم استوزار حامي الدين وإلا كانت فضيحتنا في العالم كبيرة، بل كان هذا الشخص المتهم بالقتل سيضع المغرب في مرمى مدفعيات كثيرة وخصوصا خصومه الذين يتربصون به الدوائر، إذ من غير المقبول وضع شخص يحمل وراءه ملفا ملطخا بالدماء على رأس وزارة، إذ كان محتملا أن تقاطعنا العديد من المنظمات والمؤسسات وربما دول أيضا.

للأسف الشديد كل الأمور تشير إلى أن حامي الدين وصل إلى البرلمان خطأ أو وجوده داخله خطأ كبير. في الدول التي تحترم فيها المؤسسات نفسها، وخصوصا المؤسسة الحزبية، لا يتم ترشيح أي متهم لأي منصب كيفما كان، ولو على سبيل الشبهة فقط فما بالك إذا كان المعني بالأمر تحوم حوله شكوك كثيرة ودلائل تورطه متوفرة وشهود القضية موجودون واحتماؤه بحزبه ظاهر للعيان.


بوحدو التودغي/ صحافي






  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

تونس تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في أكتوبر

لطيفة العابدة تستعرض تفعيل نتائج الحوار الاجتماعي بقطاع التعليم المدرسي

شجارعلى عدد الركاب أسفر عن جريح نقل إلى المستشفى بأزيلال

متى كان استوزار متهم بالقتل واجبا وطنيا؟





 
صوت وصورة

راقي بركان في التحقيق


فرنسية راكعة أمام الشرطة: اقتلوني ولا تخربوا باريس!


سياق مشاركة المغرب حول الصحراء المغربية بجنيف


ممثلة مغربية تستغيت + متفرقات


ديبلوماسيين مغاربة و مناصبهم أية فعالية؟+ متفرقات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

جماعة أزيلال تستعرض المشاريع المنجزة وفي طور الانجاز و المستقبلية في لقاء حضره عامل الإقليم + فيديو

 
الاجتماعية

باعة السلع الجديدة ب " سويقة" يوم الأربعاء بأزيلال يودون استمرار الفوضى والعشوائية

 
السياسية

باميون يوجهون انتقادات شديدة لبنشماس وهجرة جماعية الى حزب الحمامة + متفرقات

 
التربوية

إطلاق المرحلة الثانية من مشروع "مهاراتي " بالرباط

 
عيش نهار تسمع خبار

باشا أزيلال السابق المشمع مكتبه يفتعل نزاعات تبث فيها المحكمة بسبب الشواهد الإدارية

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

في شأن الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الضريبية بالمغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة