راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         البام يحتج ويلوح بالمقاطعة بسبب هدر الزمن التشريعي             حوار مع الكاتب الإقليمي لمهنيي سيارات الأجرة الكبيرة بالحوز             مدينة أزيلال: من زاوية واضحة.. مشهد بدون تعليق من حادثة سير موضوع مادة سابقة             رونار يكشف لصحيفة فرنسية حقيقة مشكل حمد الله             اختطاف طفل مغربي كان رفقة والديه من أجل أداء مناسك العمرة             مادمت في المغرب فلا تستغرب.. ناقل سري غير قانوني بأزيلال يشتكي؟؟             "مــول الــزعتــر" ..             متهور في حالة سكر يتسبب في حادثة غريبة الأطوار قبالة مقر المنطقة الإقليمية للأمن             مخيم صيفي لفائدة أطفال إقليم أزيلال قريبا بمدن وشواطئ المملكة             الأساتذة بإقليم أزيلال يستنكرون فعل مجرم خطير اقتحم مسكن أستاذة واعتدى عليها ليلا بتنانت             وزارة التعليم تنفي ما يروج حول تخفيض عتبة الاستدراكية في امتحانات الباكالوريا!             مركز الاستقبال العائلي مشروع نموذجي للحد من الهدر المدرسي بأزيلال             الصحراء المغربية.. كولومبيا تشيد بمقترح الحكم الذاتي             موعد الإعلان عن نتائج امتحانات الباكلوريا             ملخص مباراة الكاميرون وغينيا بيساو                                                حافـة الفقـر            مفارقات                                                                                    تعثر الجرّار                        مشهد رمضاني            التعليم العالي                                                            نضال فايسبوكي           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

حرية الصحافة وأخلاقياتها أساس المهنية


شعار الإصلاح.. وروائح الفضائح


الاكــتــئــاب الــســيــاســي


الإسلام الإخواني، النفاق والغش


"الشاف" رشيد.. وجه مشرق للشرطة المواطنة

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حـــــــــــــوادث

متهور في حالة سكر يتسبب في حادثة غريبة الأطوار قبالة مقر المنطقة الإقليمية للأمن

 
جهويــــــــــــــة

قريبا..المجلس الأعلى للحسابات يفتحص جماعة أزيلال وجماعات أخرى بالإقليم

 
متابعــــــــــــات

حوار مع الكاتب الإقليمي لمهنيي سيارات الأجرة الكبيرة بالحوز

 
سياحــــــــــــــة

تبانت: 8 مليون درهم لتأهيل وتجهيز مركز التكوين في المهن والأنشطة الجبلية

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
وطنيــــــــــــــة

الصحراء المغربية.. كولومبيا تشيد بمقترح الحكم الذاتي

 
مجتمــــــــــــــع

بالفيديو..مُسِن يحكي بحرقة ما أقدمت عليه جماعة أكودي نلخير بأزيلال بخلق محمية للقنص بجوار مساكنهم

 
جمعيــــــــــــات

مركز الاستقبال العائلي مشروع نموذجي للحد من الهدر المدرسي بأزيلال

 
البحث بالموقع
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
ملفــــــــــــــات

عين على قضية البرلماني والهواتف الذكية..

 
 

أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 غشت 2018 الساعة 43 : 16


 

أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟



فما الذي يغرينا في هذا [العثماني]، وقد بدا عهدُه موشومًا بالفضائح، والمآسي، والإخفاقات؟ ما الذي يبقيه على رأس حكومة فاشلة، وكأنّ الأمّة لم تنجبْ غيره؟ ما الذي يمتاز به حزبُه، وقد دلّل تاريخُه الأسود بمداد أسود على عدائه للملكية، ومساندته للفرق الإرهابية، واستغلاله للدّين، وخيانته لله عزّ وجلّ، وللملك، ظِلّ الله في الأرض؟ كيف نتذرّع بالديموقراطية لإبقاء حزب على رأس الحكومة، وهو حزبٌ لا يؤمن أصلا بالديموقراطية، بل يعتبرها كفرًا، ولكنْ يتظاهر بها لإخفاء مقاصده الحقيقية، وقضاء مآربه المادّية والسياسية؛ لسانُه تقيّة مع الملكية، وسيوفه عليها؛ أفي ذلك شكٌّ؟ ماذا أنجز [العثماني] في حياته، حتى بدا أفضل المغاربة، وأكفأهم قاطبةً؟ بِمَ تذكّرنا منجزاتُه يوم كان وزيرا للخارجية؛ فهوتْ بسببه قضيةُ وحدتنا الترابية إلى الحضيض، لولا جلالةُ الملك نصره الله؟ تذكّرتُ [جميلة]، وهي تصف زوجَها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد رفضتْه بعلا، لعدم توفّره على خصال الرجال الأفذاذ قالت: [يا رسول الله، أين له أن يصل مقامَ الرجال بما هم رجال؛ كلّما رأيتُه وسطهم خِلْتُه [كذا]؛ وكلّما شهدتُه في مواقف تستدعي الكرم والجود والصّدق، حسبتُه [كذا] وكلّما.. وكلّما.. و..]؛ وكلّما سمعنا [العثماني] يقرأ رسالةً ملكيةً بطريقة سيّئة، حسبناه تلميذًا (médiocre) في (la lecture magistrale) وكلّما رأيناه يعطي تصريحًا للتلفزة، تذكّرنا لغْوَ الباعة في الأسواق؛ وكلّما شهدناه يحدِّث الوزراءَ في قاعة رئاسة الحكومة، ما ملأ أعيُنَنا، ولا اقْتنعنا به، بل تساءلْنا: ما الذي جعل من هذا رئيسًا لحكومة هي أكبر منه، وما الذي يغرينا فيه، وما الذي جعله أهلا لمنصب لا أهلية له فيه؟

رئاسةُ الحكومة ليست بالأمر الهيّن، والتمزق والفُرقة والتشرذم الذي يعرفه حزبُ (العثماني)، يجعل هذا (العثماني) آخرَ من يتولّى إدارةَ شؤون أمّة، وشعب، ودولة؛ تالله ما هذا الذي يحْدث في هذا البلد؟ ما هذا العبث؟ ما هذه السياسة، والمجتمع يمشي القَهْقرى، وهم يتّهمون الملكية بأنّها مصدرُ التخلف في البلاد؟ فوالله ما كنتُ أحسبُني أحيا إلى زمن، فيه فاشلٌ وهو محمود.. فوالله لا يشرفني أن يحكمَني، ويديرَ أموري، ويقطع رزقي، ويستهدف قوتي، عدوُّ الملَكية، وخصمُ الشعب، ويؤمن بجواز مخالفة أمْر الله إذا كانت هناك مصلحةٌ في المخالفة كما ينصّ على ذلك فكرُ ودينُ وشريعةُ [ابن تيمية الحرّاني]؛ فأنا أصدّق وأثمّن فكْر الفيلسوف العظيم [جون لوك: 1632 ــ 1704]، وهو الأصل في دستور [بريطانيا]، وديموقراطية [أمريكا]؛ فماذا يقول في شأن الحكومة؟

من أخطر مؤلّفاتِه الفلسفية، كتابُه الذي عنونه: [بحثان عن الحكومة]، وقد صدر سنة [1689].. في هذا الكتاب، يرسي قواعدَه الأساسية للديموقراطية الدستورية، [كما كان من المفروض أن تكون في ملكيتنا الدستورية، لوْلا حزب (البيجدي)، الذي قال عضوٌ من شيعته، وهو كذلك وللأسف، وزيرٌ في حكومة (العثماني)، إنّ المغرب بحاجة إلى ملكية برلمانية مثْل الإنجليز، ولا داعي لذكر اسمه هَهُنا]؛ وقد كان لهذا الكتاب أثرُه العميق في كافة الشعوب.. أعلن [لوك] أن وظيفة الحكومة هي حماية الإنسان، وحياته، وحرّيته، وممتلكاته، (وليس مثْل حكومة (البيجدي) التي تدافع عن الإرهابيين، وتحْمي أعداء الملكية، والمتّهمين بجريمة قتْل)، وقد أطلق [لوك] على نظريته اسم: [حكومة الحراسة الليلية للشعب]؛ وليس كحكومة (البيجدي) التي هي حكومة الحراسة الليلية لامتيازات، وحيازات اللصوص، والمختلسين، بقولة (عفا الله عمّا سلف).. قال [لوك] إنّ الحكومةَ كسبتْ شرعيتَها من الذين تحكمهم وهو الشعب الذي يمكنه إسقاطُها إنْ هي كانت فاسدة أو قصّرتْ في أدائها، (ولكنّ حكومة البيجدي كسبتْ شرعيتَها من الفاسدين الذين تحميهم، وتتستّر عليهم).. فكم حكومة سقطتْ في أقلَّ من سنتين في [البرازيل، وكوريا، والجزائر، وتونس، وإيطاليا، واليونان، ومصر، والأردن، وإسبانيا، و، و،]؛ فما الذي أبقى هذه الحكومة الفاسدة في بلادنا، والشعب يصرخ مطالبًا بإسقاطها، فتعملقتْ، وتشيْطنَتْ، حتى صار أعضاءُ حزبها وبعض وزرائها يتطاولون على الملَكية دون أن يلقِمَهم الحجر أحدٌ من المفترض أنه يحمي الملكيةَ، وينفّذ مطالبَ الشعب، ويطبّق تعاليمَ الدستور، ويقْطع الألسنة التي طالت، ولغياب العقاب استطالتْ، وكأننا أصبحنا بإزاء دولة داخل دولة؟ غريبٌ أمرُ بلدي هذا! أما آن الأوانُ بعْد كلّ ما نراه، ونلمسه، ونسمعه، لإسقاط حكومة (العثماني)؟ ماذا ننتظر إذن؟!


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الثلاثاء.. دراسة مشروع القانون المالي لـ2012

قصة آدم عليه السلام

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

قصة هود عليه السلام

عهارة وكالة رمضان خديجة بنت 20 فبراير وأهلها في الخارج

قصة صالح نبي ثمود عليه السلام

قصة إبراهيم الخليل عليه السلام

قصة لوط عليه السلام

هل نحن بحاجة إلى ثورة ملك وشعب مرة أخرى؟

أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟





 
صوت وصورة

ملخص مباراة الكاميرون وغينيا بيساو


ملخص مباراة كوت ديفوار وجنوب افريقيا


ملخص مباراة الجزائر وكينيا


ملخص مباراة السنيغال- تانزانيا


افتتاحية هزيلة من اسود الاطلس

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــع

 
 

»  سياســـــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــل

 
 

»  اقتصــــــــــــاد

 
 

»  سياحــــــــــــــة

 
 

»  وقائـــــــــــــــع

 
 

»  وطنيــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــوادث

 
 

»  بيئـــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  تنميــــــــــــــــة

 
 

»  جـــــــــــــــوار

 
 

»  تربويــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــة

 
 

»  قضايــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــات

 
 

»  جهويــــــــــــــة

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  متابعــــــــــــات

 
 
تنميــــــــــــــــة

صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية يهدف إلى سد الخصاص في البنية التحتية

 
تكافـــــــــــــــل

الكاتب العام لعمالة أزيلال يشارك المستفيدين بمؤسسة الرعاية الإجتماعية بواولى فطورهم الجماعي

 
سياســـــــــــــة

البام يحتج ويلوح بالمقاطعة بسبب هدر الزمن التشريعي

 
تربويــــــــــــــة

موعد الإعلان عن نتائج امتحانات الباكلوريا

 
وقائـــــــــــــــع

الأساتذة بإقليم أزيلال يستنكرون فعل مجرم خطير اقتحم مسكن أستاذة واعتدى عليها ليلا بتنانت

 
بيئـــــــــــــــــة

للمرة الثانية بأزيلال..مسيرة احتجاجية من جماعة أكودي نلخير لوقف الترخيص بإحداث محمية للقنص

 
ثقافــــــــــــــــة

النظرية العامة لأنظمة التقاعد والحماية الاجتماعية:دراسة معمقة على ضوء إصلاحات أنظمة التقاعد

 
اقتصــــــــــــاد

عمالة أزيلال تسطر برنامجا بعيد المدى يهم الأسرة بالإقليم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
قضايــــــــــــــا

"مــول الــزعتــر" ..

 
 شركة وصلة