راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         بوتفليقة صَنَمُ مَعْبَد الفساد و الإستبداد بالجزائر !             تفعيل آليات الوقاية من حوادث السير محور يوم دراسي بالمحكمة الابتدائية بسوق السبت             أنشطة تحسيسية بأزيلال بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية             إقليم أزيلال..تعزية إلى عائلة أمين بأربعاء أقبلي في وفاة ابنتهم رحمها الله             دوري أبطال أوروبا .. برنامج مباريات ذهاب دور ثمن النهاية             توقعات طقس الثلاثاء 19 فبراير .. أمطار وثلوج وأجواء باردة             ارحموا عزيز قوم جُن             توزيع أماكن للتجار المنتصبين فوضويا بسوق السبت اولاد نمة             بنكيران والعثماني ومحمّد مُصدَّق هل من مقارنة؟             نشرة خاصة .. تساقطات ثلجية ومطرية وطقس بارد بعدد من أقاليم المملكة             الخلفي: المجتمع المدني يضطلع بدور محوري في تحقيق التنمية بالمغرب             حركة تمدن سريعة بأزيلال وفعالية المراقبة في سياق الضوابط القانونية             في شأن الجزاء الإداري في مخالفات البناء             المدارس الكروية بأزيلال أهم من استقطاب اللاعبين من خارج الإقليم             هل من وجود لحركة نسائية فاعلة بإقليم أزيلال تعود بالنفع على المجتمع؟             خطفوا ابن رئيس جماعة وقتلوه لعدم أداء 40 مليون فدية            جدل فيسبوكي           
 
كاريكاتير

جدل فيسبوكي
 
آراء ومواقف

ارحموا عزيز قوم جُن


القدس الشريف وتحولات الخليج والطوق العربي !


البغل زعيمُ البهائم يترافع ضدّ الإنسان في محكمة (بيراست الحكيم)


التسوية الودية للمديونية المفرطة للمستهلك


سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

بني ملال: إيقاف الرأس المدبر لتهجير الشباب إلى إيطاليا عبر ليبيا

 
الجهوية

حركة تمدن سريعة بأزيلال وفعالية المراقبة في سياق الضوابط القانونية

 
متابعات

أنشطة تحسيسية بأزيلال بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية

 
سياحة وترفيه

منتزه مكون .. تراث عالمي وبيئي بأزيلال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إطلاق الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض غير السارية 2019-2029

 
الناس والمجتمع

توزيع أماكن للتجار المنتصبين فوضويا بسوق السبت اولاد نمة

 
جمعيات ومجتمع

ندوة حول "الإعلام بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة"

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

كيف تلقِّن الحكومةُ الظالمةُ الظلمَ لمجتمعها؟

 
الرياضية

المدارس الكروية بأزيلال أهم من استقطاب اللاعبين من خارج الإقليم

 
 


أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 غشت 2018 الساعة 43 : 16


 

أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟



فما الذي يغرينا في هذا [العثماني]، وقد بدا عهدُه موشومًا بالفضائح، والمآسي، والإخفاقات؟ ما الذي يبقيه على رأس حكومة فاشلة، وكأنّ الأمّة لم تنجبْ غيره؟ ما الذي يمتاز به حزبُه، وقد دلّل تاريخُه الأسود بمداد أسود على عدائه للملكية، ومساندته للفرق الإرهابية، واستغلاله للدّين، وخيانته لله عزّ وجلّ، وللملك، ظِلّ الله في الأرض؟ كيف نتذرّع بالديموقراطية لإبقاء حزب على رأس الحكومة، وهو حزبٌ لا يؤمن أصلا بالديموقراطية، بل يعتبرها كفرًا، ولكنْ يتظاهر بها لإخفاء مقاصده الحقيقية، وقضاء مآربه المادّية والسياسية؛ لسانُه تقيّة مع الملكية، وسيوفه عليها؛ أفي ذلك شكٌّ؟ ماذا أنجز [العثماني] في حياته، حتى بدا أفضل المغاربة، وأكفأهم قاطبةً؟ بِمَ تذكّرنا منجزاتُه يوم كان وزيرا للخارجية؛ فهوتْ بسببه قضيةُ وحدتنا الترابية إلى الحضيض، لولا جلالةُ الملك نصره الله؟ تذكّرتُ [جميلة]، وهي تصف زوجَها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد رفضتْه بعلا، لعدم توفّره على خصال الرجال الأفذاذ قالت: [يا رسول الله، أين له أن يصل مقامَ الرجال بما هم رجال؛ كلّما رأيتُه وسطهم خِلْتُه [كذا]؛ وكلّما شهدتُه في مواقف تستدعي الكرم والجود والصّدق، حسبتُه [كذا] وكلّما.. وكلّما.. و..]؛ وكلّما سمعنا [العثماني] يقرأ رسالةً ملكيةً بطريقة سيّئة، حسبناه تلميذًا (médiocre) في (la lecture magistrale) وكلّما رأيناه يعطي تصريحًا للتلفزة، تذكّرنا لغْوَ الباعة في الأسواق؛ وكلّما شهدناه يحدِّث الوزراءَ في قاعة رئاسة الحكومة، ما ملأ أعيُنَنا، ولا اقْتنعنا به، بل تساءلْنا: ما الذي جعل من هذا رئيسًا لحكومة هي أكبر منه، وما الذي يغرينا فيه، وما الذي جعله أهلا لمنصب لا أهلية له فيه؟

رئاسةُ الحكومة ليست بالأمر الهيّن، والتمزق والفُرقة والتشرذم الذي يعرفه حزبُ (العثماني)، يجعل هذا (العثماني) آخرَ من يتولّى إدارةَ شؤون أمّة، وشعب، ودولة؛ تالله ما هذا الذي يحْدث في هذا البلد؟ ما هذا العبث؟ ما هذه السياسة، والمجتمع يمشي القَهْقرى، وهم يتّهمون الملكية بأنّها مصدرُ التخلف في البلاد؟ فوالله ما كنتُ أحسبُني أحيا إلى زمن، فيه فاشلٌ وهو محمود.. فوالله لا يشرفني أن يحكمَني، ويديرَ أموري، ويقطع رزقي، ويستهدف قوتي، عدوُّ الملَكية، وخصمُ الشعب، ويؤمن بجواز مخالفة أمْر الله إذا كانت هناك مصلحةٌ في المخالفة كما ينصّ على ذلك فكرُ ودينُ وشريعةُ [ابن تيمية الحرّاني]؛ فأنا أصدّق وأثمّن فكْر الفيلسوف العظيم [جون لوك: 1632 ــ 1704]، وهو الأصل في دستور [بريطانيا]، وديموقراطية [أمريكا]؛ فماذا يقول في شأن الحكومة؟

من أخطر مؤلّفاتِه الفلسفية، كتابُه الذي عنونه: [بحثان عن الحكومة]، وقد صدر سنة [1689].. في هذا الكتاب، يرسي قواعدَه الأساسية للديموقراطية الدستورية، [كما كان من المفروض أن تكون في ملكيتنا الدستورية، لوْلا حزب (البيجدي)، الذي قال عضوٌ من شيعته، وهو كذلك وللأسف، وزيرٌ في حكومة (العثماني)، إنّ المغرب بحاجة إلى ملكية برلمانية مثْل الإنجليز، ولا داعي لذكر اسمه هَهُنا]؛ وقد كان لهذا الكتاب أثرُه العميق في كافة الشعوب.. أعلن [لوك] أن وظيفة الحكومة هي حماية الإنسان، وحياته، وحرّيته، وممتلكاته، (وليس مثْل حكومة (البيجدي) التي تدافع عن الإرهابيين، وتحْمي أعداء الملكية، والمتّهمين بجريمة قتْل)، وقد أطلق [لوك] على نظريته اسم: [حكومة الحراسة الليلية للشعب]؛ وليس كحكومة (البيجدي) التي هي حكومة الحراسة الليلية لامتيازات، وحيازات اللصوص، والمختلسين، بقولة (عفا الله عمّا سلف).. قال [لوك] إنّ الحكومةَ كسبتْ شرعيتَها من الذين تحكمهم وهو الشعب الذي يمكنه إسقاطُها إنْ هي كانت فاسدة أو قصّرتْ في أدائها، (ولكنّ حكومة البيجدي كسبتْ شرعيتَها من الفاسدين الذين تحميهم، وتتستّر عليهم).. فكم حكومة سقطتْ في أقلَّ من سنتين في [البرازيل، وكوريا، والجزائر، وتونس، وإيطاليا، واليونان، ومصر، والأردن، وإسبانيا، و، و،]؛ فما الذي أبقى هذه الحكومة الفاسدة في بلادنا، والشعب يصرخ مطالبًا بإسقاطها، فتعملقتْ، وتشيْطنَتْ، حتى صار أعضاءُ حزبها وبعض وزرائها يتطاولون على الملَكية دون أن يلقِمَهم الحجر أحدٌ من المفترض أنه يحمي الملكيةَ، وينفّذ مطالبَ الشعب، ويطبّق تعاليمَ الدستور، ويقْطع الألسنة التي طالت، ولغياب العقاب استطالتْ، وكأننا أصبحنا بإزاء دولة داخل دولة؟ غريبٌ أمرُ بلدي هذا! أما آن الأوانُ بعْد كلّ ما نراه، ونلمسه، ونسمعه، لإسقاط حكومة (العثماني)؟ ماذا ننتظر إذن؟!


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الثلاثاء.. دراسة مشروع القانون المالي لـ2012

قصة آدم عليه السلام

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

قصة هود عليه السلام

عهارة وكالة رمضان خديجة بنت 20 فبراير وأهلها في الخارج

قصة صالح نبي ثمود عليه السلام

قصة إبراهيم الخليل عليه السلام

قصة لوط عليه السلام

هل نحن بحاجة إلى ثورة ملك وشعب مرة أخرى؟

أمَا آن الأوانُ بعدُ لإسقاط حكومة (العثماني)؟





 
صوت وصورة

خطفوا ابن رئيس جماعة وقتلوه لعدم أداء 40 مليون فدية


ارتفاع حدة الاحتجاجات في تيندوف


أين المتبرعين من المتبرعة بسطات؟+أخبار متفرقة


مجلس المنافسة يصـدم الوزير الداودي+ أخبار متفرقة


المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

رئيسة جماعة أزيلال.. المدينة تشهد طفرة والرجوع الى مجموعة الجماعات نقطة مدرجة

 
الاجتماعية

عامـل إقليـم أزيـلال يقوم بزيارة تفقدية للمستشفى العسكري الميداني بواويوغت

 
السياسية

بنكيران والعثماني ومحمّد مُصدَّق هل من مقارنة؟

 
التربوية

المراكز الاجتماعية التابعة للتعاون الوطني بأزيلال تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية

 
عيش نهار تسمع خبار

المعطي منجيب وخديجة الرياضي يتواطئان مع الانفصاليين بباريس

 
العلوم والبيئة

توقعات طقس الثلاثاء 19 فبراير .. أمطار وثلوج وأجواء باردة

 
الثقافية

أزيلال: بلاغ صحفي حول فعاليات اللقاء الثقافي بأيت عتاب

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

موقف مجلس المنافسة بشأن طلب الحكومة تقنين أسعار المحروقات السائلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

هل من وجود لحركة نسائية فاعلة بإقليم أزيلال تعود بالنفع على المجتمع؟

 
 شركة وصلة