راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         عيد الأضحى 1439 .. بلاغ للشركة الوطنية للطرق السيارة             الحكومة تتجه إلى سياسة "التقشف" في ميزانية 2019             عقد ثورة الملك والشعب سيظل متجددا في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ             عبد الحق الخيام: التعاون بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية ممتاز             السوبر الأوروبي .. هزيمة ثقيلة لريال مدريد أمام الغريم أتليتيكو             تحليل المعاني في بَجَاحَة سعد الدين العثماني             أزيلال: أسرة حليمة إحتاسن تنظم مسيرة احتجاجية للتنديد بالحكم المخفف في حق المعتدي             هل أثرت الأزمة التركية على الاقتصاد المغربي؟             استقالة رئيس نادي إتحاد أزيلال لكرة القدم وأنباء عن تولي لحسن حيرت مسؤولية الفريق             أيّة فلسفة هذه التي رُدَّ إليها الاعتبار في بلادنا؟             في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ             نقابة البيجيدي تسخر من الأساتذة المتعاقدين             ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018             حادثة سير خطيرة تودي بحياة شابين ينحدران من مدينة أزيلال             إرتفاع عدد ضحايا انهيار جسر جنوة بإيطاليا إلى 30 شخصا على الأقل             معرض الصناع التقليديين ببركان                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

أيّة فلسفة هذه التي رُدَّ إليها الاعتبار في بلادنا؟


في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ


الذبائح في خطب الجمعة .. محاولة في التركيب


هل هناك أوجه شبه بين (جينجيزخان) و(دونالد ترامب)؟


واجب القوى الفلسطينية تجاه غزة وأهلها

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

أزيلال: أسرة حليمة إحتاسن تنظم مسيرة احتجاجية للتنديد بالحكم المخفف في حق المعتدي

 
الجهوية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يحضر فعاليات المهرجان الصيفي الأول لجماعة أيت مازيغ

 
متابعات

نفوق 20% من الدجاج بالمغرب بسبب موجة الحر.. الفيدرالية البيمهنية توضح

 
سياحة وترفيه

ارتفاع عدد السياح الوافدين على أكادير في النصف الأول من 2018

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

عقد ثورة الملك والشعب سيظل متجددا في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ

 
الناس والمجتمع

وفاة عامل بناء اثر سقوطه من طابق إحدى المنازل بأزيلال

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: فتح باب التسجيل للاستفادة من منح دراسية موسم 2018/2019 خاصة بفتاة العالم القروي

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ردودٌ على أكاذيب مُرتادي (فرانس 24)

 
الرياضية

السوبر الأوروبي .. هزيمة ثقيلة لريال مدريد أمام الغريم أتليتيكو

 
 


من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2018 الساعة 05 : 22



من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟


لا حديث بالشارع الأزيلالي هذه الأيام إلا عن المستشفى الإقليمي الأطلس الكبير بمدينة ازيلال، و ما يعرفه من خصاص من حيث الموارد البشرية من جهة و تعطل خدمات وأجهزة أخرى، إذ كثرت إحتجاجات المرضى ومرافقيهم للمستشفى، و خاصة خدمات قسم المستعجلات..، أسئلة كثيرة وكثيرة طرحت من قبيل ما بات يعرف ب" تصدير" المرضى للإستشفاء خراج تراب الإقليم..، لكن وكما عودنا قارئنا الكريم بوضع اليد على مكمن المسؤولية، إرتأينا كشف النقاب على ما يتحفظ عليه البعض، لا من حيث المسؤولية التبعية من جهة، أو الصراع السياسوي الخفي المحتمل أن يكون وراء إفشال قطاع حيوي من حجم قطاع الصحة والعمل على إضعافه، وكذا من حيث المسؤولية الحكومية بقيادة الحزب المتأسلم...

مفارقات هي كثيرة نقرأها من خلال بعض البيانات أو الكتابات التي تتمحور حول إشكالية قطاع الصحة بإقليم أزيلال، فعلى سبيل المثال، أن تحمل ديباجة البيان أو التدوينات مسؤولية ما آل إليه المستشفى الإقليمي بأزيلال بتراجع خدماته الى المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة فحسب، هو كلام منطقي بتعليل النطاق الجغرافي، لكن من حيث الواقع هو طرف آخر على أعلى درجة من الأهمية متصل بهذا السجال، وهي المديرية الجهوية ببني ملال التي تدير القطاع برمته بالجهة وتتحمل مسؤوليات جسيمة، وهو ما يجهله أو يتجاهله الفاعلون عن هذا الواقع الغير منطقي الذي لا يعتمد المد الترابي، ويراعي النزاهة والشفافية..

بعض المتتبعين في دردشتنا عن الموضوع، غالبا ما ينساقون وراء الصراعات السياسوية الخفية الواقعة بين أحزاب الأغلبية الحكومية وأحزاب خارجها، والهدف في نهاية المطاف بعد " نخر"  قطاع حيوي من الداخل على حساب مصالح المرتفقين،  يتجه الى تأليب الناخبين لكسب أصواتهم...، لكن، ولتتضح الرؤية أكثر عما يرجحه هؤلاء المتتبعون، من الواجب بداية التذكير بالمسؤولية المركزية للأحزاب المشكلة للحكومة، عن جميع المشاكل وما يقع بقطاع الصحة بعموم تراب المملكة المغربية لا إقليم أزيلال فحسب..

كما يعلم الجميع، تتألف الأحزاب السياسية المكونة للائتلاف الحكومي من العدالة والتنمية، التجمع الوطني للأحرار، الحركة الشعبية، التقدم والاشتراكية، الاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري، وبتأكيدهم  فيما سبق عن وجود أزمة سياسية داخل الحكومة، وقع رؤساء هذه الأحزاب ميثاق "الأغلبية الحكومية"، والذي يعد بمثابة رؤية تشاركية وتضامنية بين مكونات الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية في شخص سعد الدين العثماني، من أجل تنفيذ برامجها المتفق عليها، والتزامهم بتعزيز قيم النزاهة بما يضمن تنفيذ البرنامج الحكومي على أحسن وجه، ما يعني بتخصيص ما يتضمنه البرنامج عن قطاع الصحة، يستشف أن مسؤولية ما يقع بهذا القطاع الحيوي تضامنية بين جميع الاحزاب المشكلة لهذا الإئتلاف الحكومي، الذي من بين أهم وزاراته ما يعنى بصحة المواطنين، و يديرها وزير عن حزب التقدم والإشتراكية في شخص أنس الدكالي، التي تقع وزارته أيضا تحت مسؤولية الوزارة الأولى التي يحظى بمسؤوليتها حزب العدالة والتنمية في شخص سعد الدين العثماني.

من هنا، نعود لجوهر الترجيح المتعلق بخبايا الصراعات السياسوية، التي لا هدف لها سوى إضعاف الأحزاب المسؤولة عن تدبير جميع القطاعات التي قطاع الصحة أحدها..، فمن هي هذه الألوان السياسوية بمباركة التيارات الراديكالية والعدمية، المحتمل مساهمتها في إضعاف المستشفيات الإقليمية من أجل مصالح انتخابية؟، أهي من المعارضة أم الأغلبية بعينها أم من تيارات أخرى؟، أيعني ذلك أن هناك أسماء بقطاع الصحة واخرى متواطئة خارجها تعمل على ذلك؟، أو أن بعض الأحزاب أو أحد الأحزاب المشكلة للإئتلاف الحكومي تخلت عن أزيلال كما تخلت عن مناطق اخرى لغايات سياسية؟، ولما لا قد يختلق المشكل لينسب عبر أبواق لغيره لغايات في نفس يعقوب..

رغم تقديم العديد من الأطباء بالمستشفى الإقليمي لأزيلال لاستقالاتهم ومغادرة آخرين، إلا أن وزارة الصحة استمرت في نهج سياسة صم الأذان و ظلت تتفرج على الحالات التي تتدهور يوما بعد يوم. ترى هل ستتحمل وزارة الصحة مسؤوليتها فيما يقع بالمستشفى الإقليمي لأزيلال أم يبقى خارج خريطة الوزارة؟

وحتى لا نكون جاحدين، فمندوبية الصحة وإدارة المستشفى يبذلون قصارى جهودهم لتحسين جودة الخدمات الطبية، لكن هذا يبقى غير باد للعيان أمام عدم تدخل الوزارة الوصية، التي تخلت عن ساكنة إقليم أزيلال ووضعت حياة مرضاها على كف عفريت..، في وقت يتداول العديد من المواطنات والمواطنين بإقليم أزيلال، بأن المركز الاستشفائي الإقليمي لا  يقوم أو يقدم خدمات للمرضى الذين يفدون إليه، بدعوى غياب الأطباء والأطر الصحية والتجهيزات...

المضحك أن البعض يحمل مجال الثقافة أو مجالات أخرى ما آلات إليه وزارة الصحة من تردي ويطالب بدعمها كأنها لا تتوصل بميزانيتها، لما لا وهو الذي اعتاد " الشخبطة " في تحديد المسؤولية لغرضه المعلوم..

نحمل المسؤولية في ذلك لوزير الصحة أنس الدكالي، الذي أفسدت وزارته فرحة سكان أزيلال بهذه المنشأة الصحية، ومطالب بفتح تحقيق في الموضوع عن هذا الوضع غير المقبول والمثير للتساؤل...؟؟؟.


أزيلال الحرة/ إدارة التحرير

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

اعتقال موظفان في القصر الملكي بتهمة النصب

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

أربع محاولات إنتحار بأزيلال متم هذا الأسبوع سببها سوء الفهم

نظرية المؤامرة والثورات العربية

بوتفليقة يحاول إنقاذ نظامه باللعب بين «المحاور» داخلياً وخارجياً

سكان دوار" تيغاروين " في مسيرة إحتجاجية صوب مقر عمالة أزيلال

من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟





 
صوت وصورة

معرض الصناع التقليديين ببركان


بوادر زلزال ملكي قادم


سوق بيع الأضاحي بسلا


اختلالات في عمليات مراقبة تجهيزات مستشفيات


ساكنة اوريكة تروي تفاصيل ما شهدته

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

عمالة أزيلال تخلد اليوم الوطني للجالية المقيمة بالخارج.. إبراز للمنجزات وإسهامات المهاجرين

 
الاجتماعية

من تخلى عن ساكنة إقليم أزيلال ووضع حياة مرضاها على كف عفريت؟

 
السياسية

تحليل المعاني في بَجَاحَة سعد الدين العثماني

 
التربوية

المتعاقدون يواجهون العثماني بـ 5 خطوات تصعيدية

 
عيش نهار تسمع خبار

نقابة البيجيدي تسخر من الأساتذة المتعاقدين

 
العلوم والبيئة

درجات الحرارة العليا والدنيا المرتقبة الجمعة 10 غشت

 
الثقافية

ماهي الملامح البارزة لازمتنا الثقافية...؟

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الحكومة تتجه إلى سياسة "التقشف" في ميزانية 2019

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة