راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         رباعية مذلة في شباك إتحاد أزيلال برسم الدورة 5 يدخل النادي دائرة الشك             تطورات خطـيرة في قضية محاصرة دركيين بوزان من طرف مواطنين !! + متفرقات             حكومة العثماني تستعد لخوصصة مقاولات عمومية ولائحة في طريقها إلى البرلمان...!!!! + متفرقات             السعودية تعترف بقتل الخاشقجي والاعتراف ليس سيد الأدلة             الكشف عن هوية المتشرد الخمسيني المنكل بجثته بالمحمدية             أمطار قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من أقاليم المملكة             أفراد من مخيمات تندوف يحتمون بالمينورسو من ظلم البوليساريو والنظام الجزائري             من أجل طبقة وسطى بالعالم القروي             شاب يقطع رأس خمسيني بدوار الشريف ضواحي المحمدية !! + متفرقات             غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها             المتجردون من الآدمية             اصطدام عنيف بين سيارتين وسيارة الوقاية المدينة بالشارع الرئيسي لمدينة أزيلال يخلف خسائر مادية جسيمة             توقعات أحوال طقس الجمعة بحسب مديرية الأرصاد الجوية             الهجرة مسؤولية (أوربّا) تاريخيا وإنسانيًا             رأي في الزحام... نيران سياسية صديقة تصيب مرشح البيجيدي..             في شأن الرواية السعودية عن مقتل خاسقجي            اختطاف خاشقجي           
 
كاريكاتير

اختطاف خاشقجي
 
آراء ومواقف

من أجل طبقة وسطى بالعالم القروي


غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها


لماذا لا يتحدّثون عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية لأموال الأمّة؟


حرية التعبير بين المفهوم والممارسة


مغرب يكره الانتهازيين !

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

اصطدام عنيف بين سيارتين وسيارة الوقاية المدينة بالشارع الرئيسي لمدينة أزيلال يخلف خسائر مادية جسيمة

 
الجهوية

أزيلال:" هي كلمة واحدة هاد الجماعة فاسدة"..شعار وقفة احتجاجية تضامنا مع موظف جماعي بأيت امحمد

 
متابعات

الكشف عن هوية المتشرد الخمسيني المنكل بجثته بالمحمدية

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

مبادرة الحكم الذاتي تنسجم مع معايير قرار مجلس الأمن رقم 2414

 
الناس والمجتمع

موظفة بجماعة واويزغت إقليم أزيلال تتعرض لاعتداء همجي

 
جمعيات ومجتمع

"المجتمع المدني" المُفْتَرىَ عليه بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

"انتهاء تاريخ صلاحية" الفاعل..

 
الرياضية

رباعية مذلة في شباك إتحاد أزيلال برسم الدورة 5 يدخل النادي دائرة الشك

 
 


حملة المقاطعة.. في الحاجة لمقاربة شمولية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 ماي 2018 الساعة 29 : 23


 

حملة المقاطعة.. في الحاجة لمقاربة شمولية


الحركة الاحتجاجية بمقاطعة ثلاث منتوجات استهلاكية أخذت أبعادا مهمة. انطلقت من شبكات التواصل الاجتماعي، وتحولت إلى حقيقة ماثلة. حركة مواطنة تنخرط فيها فئات واسعة من الشرائح الاجتماعية في احترام تام للقانون، وهو الأمر الذي لا يجعل منها مادة للاحتفاء، بقدر ما يدفع المراقبين للتفكير في امتداداتها على الواقع.

صحيح أنها لا تخلو من حسابات سياسية، على الرغم من أنه يصعب لحد الساعة تحديد الجهة أو الجهات التي تقف وراءها. فمن البديهي للغاية أن حركات سياسية أو أشخاصا تحركهم دوافع مصلحية أو حتى قوى خارجية، تسعى دائما للالتصاق بحركات الاحتجاج الاجتماعية ذات الانتشار الواسع.

التسليم بهذه الفرضية، يقزم الحركة الاحتجاجية ويحولها إلى نوع من أشكال الاستجابة الآلية، التي قد تأخذ أبعادا خطيرة فيما بعد.
حركة المقاطعة تقلق الكثير من الأوساط البروجوازية، لأنه يجب التذكير بأن فئات واسعة من الشعب المغربي لا تستهلك المواد الاستهلاكية المستهدفة، ولاتشرب المياه المعدنية ولا تمتلك سيارات. وعليه، فإن الموظفين والمستخدمين هم المعنيون بالمقاطعة.

وهما عنصرا الطبقة الاجتماعية التي يعتبرها علماء الاجتماع، مفتاح الاستقرار الاجتماعي، والضحية الأولى لمسلسل طويل من التفقير، ما جعلها عرضة لكل أنواع الزيادات، وقذف بها حسب معطيات اقتصادية رسمية، في قلب تضخم يصل إلى 2 بالمائة يتربط بالمواد الاستهلاكية المذكورة.

الملك محمد السادس، وفي خطاب قوي وصريح أمام البرلمان المغربي عشية انطلاق دورته الخريفية، أعلن عن «نهاية النموذج التنموي». وهو الإعلان الذي فسح المجال أمام ضرورة تطوير نموذج جديد، يدمج كل فئات المجتمع ويرسخ لمفهوم التضامن الشامل. بلورة هذا النموذج الجديد لن تأتي من شركة استشارة خارجية، بل لم يكون سوى ثمرة لتفكير مغربي جماعي تنخرط فيه القوى الحية والمؤسسات الوطنية، وفق تصور توافقي.

لكن ما نلاحظه أولا، أن بعض الشركات المستهدفة في حملة المقاطعة، يشغل أربابها في نفس الوقت مناصب في مؤسسات الدولة، وقد أبانوا خلال تعاطيهم مع تداعيات الحملة، بشكل غير مقصود أحيانا، عن سلوكات غير موفقة، زادت من حنق المقاطعين عليهم. الجمع بين مناصب كبيرة في مؤسسات اقتصادية وأخرى سياسية، قد يصبح في غاية الضرر لصاحبه.

قليل فقط من هؤلاء الأغنياء، يقتسمون جزءا بسيطا من أرباحهم، من خلال تحويلها إلى برامج ذات منفعة عامة أو اجتماعية لفائدة السكان المحليين من خلال منظمات أو مؤسسات ذات طابع اجتماعي، طبعا ليس على شكل صدقة، بل من خلال إقامة مشاريع كبرى كالمدارس والمستشفيات أو دور الثقافة.

ثانيا، ومرة أخرى يكشف السياسيون عن ضعف كبير في القدرة على التفاعل مع حدث مهم كحركة المقاطعة. كان على البرلمان أن يشكل لجنة للتحقيق في سؤال واحد ووحيد: هل تستجيب عملية رفع الأسعار لتنافسية واضحة المعايير، أم أن الأمر يتعلق باحتكار خاص لمادة استهلاكية معينة؟ فحتى في فرنسا ماكرون، ورغم ليبراليتها المعلنة، تتدخل الحكومة لحماية صغار موزعي الحليب ضد كارتيلات الإنتاج الصناعي العملاقة.

ثالثا، حكومة سعد الدين العثماني لم تحرك ساكنا في هذا النقاش المجتمعي، سلوك يعبر عن تخاذل واضح في مواجهة الأسئلة المجتمعية الحارقة، لفائدة الحساب السياسوي الضيق. حقيقة هذا التخاذل تتجلى في كون السياسة الليبرالية للحكومة الحالية هي امتداد للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للتنظيمات الإسلامية، فمنذ تولي عبد الإله بن كيران رئاسة الحكومة السابقة كرس هذا التوجه باتخاذ قرارات ارتجالية، أثرت سلبا على القدرة الشرائية للمواطن من خلال تحرير الأسعار ورفع الدعم عن المواد الاستهلاكية الأساسية، دون توافق مع باقي الفاعلين رغم خطورة هذه القرارات.

وأخيرا كان على وزير المالية أن يجيب تقنيا على تساؤلات الداعين لحركة المقاطعة عوض تجريحهم أو الانتقاص منهم، لأنهم في نهاية الأمر مواطنون مغاربة مهما اختلفت مشاربهم.
الأسر المغربية التي تعاني كثيرا من تضرر قدرتها الشرائية لا تقبل بهذه الإهانة. وأكيد أن فئات واسعة من الشعب المغربي تفكر كثيرا قبل أن تصرف درهما واحدا عند البقال. على ممثلي الشعب أن يعوا هذا المعطى الاجتماعي المهم.


بقلم/ أحمد الشرعي







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

زيارة مرتقبة للمفتش العام للتعاون الوطني لعدد من مؤسسات الرعاية الإجتماعية بأزيلال

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

دعوة لمقاطعة "ماركس آند سبنسر"

رئيس مجلس المنافسة المعطل يقول ان الشركات تتفق على رفع الأسعار سرا ويقول بأن المقاطعة ناجحة

بالفيديو.. شـــاعلة فالبرلمان بسبب حملة المقاطعة.. برلمانيون يهاجمون الوزير الداودي

حملة المقاطعة.. في الحاجة لمقاربة شمولية

السكيزوفرينيا ..بعد أن هاجموا وتوعدوا المُقاطِعين وزراء البيجيدي يعلنون اصطفافهم مع المقاطعة..!!

سقط الوزير

هل سيكون إعفاء الوزير "الداودي" بداية لحل الحكومة وتفكيك الأغلبية؟

بعد فشلها في التحريض على مُقاطعة "موازين".. كتائب إلكترونية مختلطة تروج لإشاعة وقوع عمل إرهابي

بعد نداء وقف المقاطعة.. الملياردير التازي يتراجع عن استقالته و نبيلة منيب تلبي رغباته! + مختصرات





 
صوت وصورة

في شأن الرواية السعودية عن مقتل خاسقجي


أين تقف السعودية بعد حادثة اختفاء خاشقجي؟


صحفي ينفجر على المدرب هيرفي رونار


المسؤولية في فاجــعة قطار بوقنادل + متفرقات


حالات المصابين في حادث القطار

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يتفقد أشغال الإصلاحات الجارية بالمستشفى الإقليمي

 
الاجتماعية

المتجردون من الآدمية

 
السياسية

ساحتنا الثقافية والفنية الشبه فارغة...استوطنتها عدميتان..

 
التربوية

للرفع من جودة التعليم... الوزير أمزازي يطالب البرلمانيين بـ 30 مليار سنتيم+ متفرقات

 
عيش نهار تسمع خبار

تطورات خطـيرة في قضية محاصرة دركيين بوزان من طرف مواطنين !! + متفرقات

 
العلوم والبيئة

أمطار قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من أقاليم المملكة

 
الثقافية

افتتاح المعرض الإقليمي للكتاب بأزيلال + فيديو

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

حكومة العثماني تستعد لخوصصة مقاولات عمومية ولائحة في طريقها إلى البرلمان...!!!! + متفرقات

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

المال والمخدرات.. فيلم قصير يعبر عما يخالج فكر الشباب بأزيلال

 
 شركة وصلة