راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         في شأن الوضع السياسي بالمغرب.. ألسنا في حاجة إلى نوع آخر من الإنصاف والمصالحة ؟             المديرية العامة للأمن الوطني تنظم الدورة الثانية لأيام الأبواب المفتوحة             نشرة إنذارية..أمطار عاصفية اليوم السبت في العديد من مناطق المملكة             تنظيم الملتقى السادس للثقافة العربية دورة الكاتب والناقد محمد برادة بخريبكة             دور الأستاذ في نجاح التلميذ             اتفاقية باريس الاقتصادية ارتهانٌ وتسلطٌ             توضيحات وزارة التربية الوطنية حول نسبة الهدر المدرسي             الوداد يفشل في المرور إلى المربع الذهبي لدوري أبطال افريقيا             الكاتب العام لعمالة أزيلال يتفقد أثار الفياضانات التي ضربت أيت بوكماز واتخاذ قرارات استعجالية             إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة             أزيلال: عاصفة رعدية عنيفة تضرب أيت بوكماز وتخلف خسائر             برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس إلى أفراد أسرة المرحوم محمد كريم العمراني             رسالة مفتوحة من سيدة بأزيلال الى السيد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب             النشاط التعاوني قاطرة الاقتصاد التضامني في المغرب             إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) وفق هندسة جديدة             حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين            العمى الفيسبوكي           
 
كاريكاتير

العمى الفيسبوكي
 
آراء ومواقف

في شأن الوضع السياسي بالمغرب.. ألسنا في حاجة إلى نوع آخر من الإنصاف والمصالحة ؟


دور الأستاذ في نجاح التلميذ


اتفاقية باريس الاقتصادية ارتهانٌ وتسلطٌ


إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة


جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حوادث بالجملة بأزيلال.. مقاولان ينضافان الى عداد القتلى

 
الجهوية

رئيسة جماعة أزيلال تسند مجالات مهمة من اختصاصاتها للنواب أهمها ما يتعلق بقطاع التعمير والبناء

 
متابعات

المديرية العامة للأمن الوطني تنظم الدورة الثانية لأيام الأبواب المفتوحة

 
سياحة وترفيه

جولة بشلالات أزود أزيلال و بين الويدان

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس إلى أفراد أسرة المرحوم محمد كريم العمراني

 
الناس والمجتمع

الشعب المغربي "ساخط" على العدالة والتنمية أو الحزب (الإسلامي)

 
جمعيات ومجتمع

تنظيم الملتقى السادس للثقافة العربية دورة الكاتب والناقد محمد برادة بخريبكة

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

النشاط التعاوني قاطرة الاقتصاد التضامني في المغرب

 
الرياضية

الوداد يفشل في المرور إلى المربع الذهبي لدوري أبطال افريقيا

 
 


هل ينقلب "ربيع العرب" إلى "خريف غضب" على أمريكا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 شتنبر 2012 الساعة 27 : 22


 

 

 

 

 

 

 

هل ينقلب "ربيع العرب" إلى "خريف غضب" على أمريكا؟

 

 


     لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن تنقلب شعوب دول "الربيع العربي"، الذين ساندت واشنطن نضالهم للتخلص من أنظمة حكم عاتية قبعت على صدورهم لعقود، على "الصديق" الأمريكي سريعاً، والتي تزامنت مع حلول ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي تعرضت لها الولايات المتحدة قبل 11 عاماً.


     فبعد شهور قليلة على قيام بعض "الثوار" في دول مثل مصر وليبيا واليمن، برفع صور الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي نادت إدارته كثيراً بتغيير أنظمة الحكم في تلك الدول، راى مراقبون أنه على ما يبدو "السحر انقلب على الساحر"، حيث بدأت حالة من "الغضب"  تظهر تجاه الولايات المتحدة، وتجتاح شوارع ذات الدول.

 

     هذه الحالة ليس ناجمة، هذه المرة، عن خلاف سياسي أو تعارض مصالح، وإنما فجرها الكشف عن فيلم جديد، ساهم في انتاجه مجموعة من الأقباط المسيحيين المصريين المقيمين في الولايات المتحدة، المعروفين بـ"أٌقباط المهجر"، يرى مسلمون أنه يتضمن "إساءات بالغة" للنبي محمد وللإسلام.

 

     وفيما تبرأت كبرى المؤسسات الدينية في مصر، سواء الإسلامية أو المسيحية، من هذا الفيلم وأدانته بأشد عبارات الاستنكار، فقد تمكن آلاف المحتجين من أن يشقوا طريقهم إلى مقر السفارة الأمريكية في وسط القاهرة، رغم الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة في محيط السفارة.

 

     ووسط غياب أمني مثير للدهشة، تمكن عدد من هؤلاء المحتجين، وغالبيتهم ممن ينتمون إلى التيارات الإسلامية، من تسلق أسوار السفارة، كما قاموا بإنزال العلم الأمريكي وتمزيقه وحرقه، قبل أن يرفعوا مكانه أعلاماً سوداء، عادةً ما تستخدمها جماعات أصولية.

 

    وسرعان ما امتدت الاحتجاجات إلى عدد من المدن العربية الأخرى، ومن بينها مدينة بنغازي الليبية، حيث قام مسلحون بمهاجمة مقر القنصلية الأمريكية بالصواريخ، مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى، بينهم سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، كريستوفر ستيفنز.

 

     وبحسب الخارجية الأمريكية فإن ستيفنز، وهو أول سفير أمريكي يلقى حتفه في هجوم منذ عام 1979، عمل كمبعوث أمريكي إلى الثوار الليبيين، الذي أطاحوا بنظام العقيد الراحل، معمر القذافي، العام الماضي، وكان أول دبلوماسي أمريكي يوفد إلى ليبيا عندما استأنفت بلاده علاقاتها الدبلوماسية مع طرابلس في 2007.

 

   وعلى غرار ما جرى في القاهرة، شهدت العاصمة اليمنية صنعاء محاولات مماثلة من قبل محتجين غاضبين بسبب ذلك الفيلم "المسيء" لنبي الإسلام، لاقتحام مقر السفارة الأمريكية، مما أدى إلى وقوع مصادمات مع قوات الأمن، التي شددت إجراءاتها في محيط السفارة، وأسفرت المواجهات عن سقوط عدد من الجرحى.

 

    وأفادت مراسلة موقع CNN بالعربية، التي تواجدت بالقرب من مبنى السفارة، وجود سحب من الدخان وأصوات إطلاق نار، وتجمهر المئات من اليمنيين، كما نقلت عن مصدر أمني قوله إن "شرطة مكافحة الشعب أطلقت النار بالهواء لتفريق المتظاهرين الغاضبين، وتمكنت بالفعل من إخراجهم من مبنى السفارة الأمريكية."

 

    إلا أن اللافت أن مواقف حكومات بعض دول الربيع العربي تباينت مع الحراك الشعبي في الشارع، حيث أبدت الحكومة الليبية، على لسان رئيس المؤتمر الوطني العام، محمد يوسف المقريف، اعتذارها للشعب الأمريكي وللعالم، عن الهجوم على القنصلية الأمريكية، وتوعدت منفذيه بـ"إجراءات صارمة."

 

     وكذلك، أعرب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، عن "بالغ الأسف" لما حدث من "اعتداء" على السفارة الأمريكية في صنعاء، كما عبر عن اعتذاره الشخصي للرئيس الأمريكي أوباما، وللشعب الأمريكي، مؤكداً أنه "يتابع الوضع عن كثب"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "سبأ."

 

    ولم يختلف رد فعل الرئيس المصري، محمد مرسي، كثيراً، حيث أدان هو الآخر الهجوم على القنصلية الأمريكية، مؤكداً قدرة الأمن المصري على حماية مقار البعثات الأجنبية، غير أنه طلب من السفارة المصرية في واشنطن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد منتجي الفيلم "المسيء" للنبي محمد.

 

    وفي تعليق له على حالة العداء المتزايدة ضد الولايات المتحدة في دول "الربيع العربي"، قال المحلل الأمني بمؤسسة "آي إتش إس جينز"، ديفيد هارتويل، لـCNN إن هذه الاحتجاجات تُعد تكراراً، إلى حد ما، لحالة الغضب التي شهدتها الكثير من الدول الإسلامية عام 2005، على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في الدنمارك.

 

    وأضاف أن ما يصاحب هذه الاحتجاجات من أعمال عنف، هي انعكاس للتغييرات التي تشهدها تلك الدول كنتيجة لثورات الربيع العربي، والتي أدت إلى "ظهور نوعية جديدة من الشعوب في كل هذه الدول، لديهم القدرة على النزول إلى الشارع والتعبير عن غضبهم بطرق ربما تكون أكثر عنفاً"، على حد قوله.

 

    وتابع هارتويل في تقييمه للأوضاع الراهنة، قائلاً: "في اعتقادي أن هذه الموجة من الغضب سوف تكون حادة، ولكنها لن تدوم كثيرا." وحذر هارتويل قائلا:" أعتقد أن هناك خطورة من أن هذا الغضب قد يمتد إلى مناطق أخرى غير متوقعة، مثل أفغانستان وباكستان."

 

     وحول التباين في مواقف الحكومات وتحركات الشارع، اعتبر الخبير الاستراتيجي والأمني المصري، سامح سيف اليزل، أن "هناك نقص شديد بهيبة الدولة، في نظر الرأي العام بدول الربيع العربي، سواء في مصر أو ليبيا أو اليمن، خاصةً أن ردود أفعال هذه الدول، لم تكن ايجابية فيما يتعلق بالهجوم على السفارات والقنصليات الأمريكية، في أعقاب التظاهرات المنددة بالفيلم المسيء للرسول."

 

     ودلل سيف اليزل، في تصريحات لـCNN بالعربية، بالموقف في مصر من عدم تدخل الأحزاب المسيطرة على الشأن السياسي الداخلي، في إشارة إلى حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين"، والسلفيين والتيارات الإسلامية الأخرى، الذي كان عليهم دور كبير في أن تكون الاحتجاجات سلمية دون عنف.

 

    ووصف الخبير الأمني "النظم السابقة بأنها، رغم أنها نظم سلطوية وقمعية، إلا أن هيبة الدولة كانت في مكانة أعلى وأعظم مما هي عليه الآن،" بحسب وصفه.

 

      من جهته، قال اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري، إن "هيبة الدولة مفقودة بدول الربيع العربي، والتي وصلت إلى حد اقتحام السفارات"، مشيراً إلى أن "الدول التي تدير شؤونها من خلال مجموعة سدة الرئاسة والجمهور، على أساس المحاباة، هي دول تفتقد لهيبة القانون."

 

    وتعليقاً على  الهجوم على السفارات الأمريكية، ومقتل سفير الولايات المتحدة بليبيا، قال الخبير العسكري المصري إن "الولايات المتحدة تجني أحد ثمار تعاملها الخاطيء مع ثورات الربيع العربي،" لافتاً إلى "أن الواقع يشير إلى عدم وجود ديمقراطية حقيقية في تلك الدول."

 

     وشدد على أن "شعوب الربيع العربي ليست لديها رغبة للانصياع لديمقراطية حقيقية، ويظهر ذلك ببعض الأحداث المضطربة سياسياً، كما لا تمارس السلطة دورها في تنفيذ القانون بحزم، وكانت النتيجة وجود حالة من الفوضى، سببها عدم تقدير الأمور الصحيحة من الطرفين."

 

    أما الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، محمد عز العرب، فقال لـCNN بالعربية، إن "توقيت عرض الفيلم يثير الشكوك، كما أن مقتل السفير الأمريكي، يأتي في إطار انتهاز الفرصة، والفراغ الأمني الموجود هناك، وانتشار تجارة السلاح، ولكن قتله ربما يرسخ لفكرة الهجوم على الإسلام."

 

     وأضاف عز العرب أنها لم تكن الحادثة الأولى، فقد سبقتها حوادث مماثلة في هولندا والدنمارك، حيث تقوم "بعض التيارات المتشددة خارجياً، بمحاولات لاصطناع نوع من المواجهات بين الغرب والشرق لإحداث فجوة كبيرة، خاصة في ظل صعود الإسلاميين للحكم، بعد ثورات الربيع العربي."

 

    إلى ذلك، اعتبر المفكر القبطي، جمال أسعد، في تصريحات لـCNN بالعربية، أن الفيلم المسيء للرسول، والذي يدعو لمحاكمته، يسيء إلى المسلمين، ويؤجج الفتن، حيث ينتج عنه سلوك غير منضبط، مثل اتخاذ هذا الأمر ذريعة للهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي.

 

    وأوضح أن "هذه الإساءة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، فمنذ عقدين تحديداً، وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وبروز الإسلاميين، ونحن نعيش في تصعيد مباشر أو غير مباشر، فيما يسمى بصدام الحضارات، وذلك بطرح الصراعات الدينية بديلاً عن الإيديولوجيات السياسية."

 

    وتابع أسعد قائلاً: "وجدنا الكثير من المنازعات، وكانت أحداث 11 من سبتمبر/أيلول حدثاً تاريخياً مفصلياً، غّير أشياء كثيرة، وكانت من الأحداث التي أثرت على العالم بأثره."

 

     وأشار إلى أنه ومع صعود الإسلاميين إلى السلطة، كبديل للنظم الليبرالية، فقد "أصبحنا نجد إساءات متبادلة بين المتطرفين المسيحيين والإسلاميين، مما يزيد الأمور اشتعالاً، فكانت هناك رسوم مسيئة دنماركية، ثم هذا الفيلم، وهي كلها أمور تصعيديه تؤدى إلى تأجيج الفتن."

 


 CNN







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قصة آدم عليه السلام

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

موسم الخطوبة والزواج في ايملشيل

حقيقة ما يجري ويدور بين مول العمود ومول اللبن ومول الجماعة

معجزة الذبح في الاسلام حقائق علمية مثيرة

بنكيران يستعد إلى إقالة سميرة سيطايل وسليم الشيخ بعد موقفهما من مشاريع الخلفي لإصلاح التلفزيون

هل ينقلب "ربيع العرب" إلى "خريف غضب" على أمريكا؟

الشعب يريد ... عدالة و تنمية !!

أوزيل ينقذ الريال من هزيمة تاريخية ويقوده للتعادل في وقت قاتل أمام دورتموند

الى رشيد نيني :عليك برمز بالذئب بدل الهدهد

هل ينقلب "ربيع العرب" إلى "خريف غضب" على أمريكا؟





 
صوت وصورة

حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين


وفيات في انفجار أنبوب للمحروقات بالجزائر


المغرب يتجه نحو التخلي عن التوقيت الصيفي


دخول اجتماعي ساخن ينتظر حكومة العثماني


رئيس الحكومة و الدارجة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: بناء طريق مهمة وقنطرة بجماعة سيدي بولخلف محور لقاء عامل الإقليم بممثلي الساكنة

 
الاجتماعية

إنقاذ فتاة قاصر بأزيلال بعد محاولتها الإنتحار بتناول كمية مفرطة من دواء

 
السياسية

ألم يحن الوقت بعد لوضع حد لـ"نهب" المال العام باسم القانون؟

 
التربوية

توضيحات وزارة التربية الوطنية حول نسبة الهدر المدرسي

 
عيش نهار تسمع خبار

رسالة مفتوحة من سيدة بأزيلال الى السيد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

 
العلوم والبيئة

نشرة إنذارية..أمطار عاصفية اليوم السبت في العديد من مناطق المملكة

 
الثقافية

المهرجان الوطني لعبيدات الرما في دورته 18 بخريبكة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 20 مليار درهم نهاية يوليوز 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة