راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         توقعات أحوال طقس الجمعة بحسب مديرية الأرصاد الجوية             الهجرة مسؤولية (أوربّا) تاريخيا وإنسانيًا             رأي في الزحام... نيران سياسية صديقة تصيب مرشح البيجيدي..             لماذا لا يتحدّثون عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية لأموال الأمّة؟             للرفع من جودة التعليم... الوزير أمزازي يطالب البرلمانيين بـ 30 مليار سنتيم+ متفرقات             سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت             رد الاعتبار للعمل السياسي الجاد وتحفيز للأحزاب من أجل الاضطلاع بوظائفها الدستورية الجديدة             "انتهاء تاريخ صلاحية" الفاعل..             حرية التعبير بين المفهوم والممارسة             افتتاح المعرض الإقليمي للكتاب بأزيلال + فيديو             مبادرة الحكم الذاتي تنسجم مع معايير قرار مجلس الأمن رقم 2414             وزيرا الداخلية والتجهيز ينتقلان إلى مكان حادث انحراف قطار ونقل المصابين إلى المستشفى العسكري بالرباط             مغرب يكره الانتهازيين !             خرجة بنكيران: خوار ثور مذبوح أم ركلة بغل لم يخلق فقط لحمل الأثقال بل لقتل صاحبه             ساحتنا الثقافية والفنية الشبه فارغة...استوطنتها عدميتان..             المسؤولية في فاجــعة قطار بوقنادل + متفرقات                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

لماذا لا يتحدّثون عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية لأموال الأمّة؟


حرية التعبير بين المفهوم والممارسة


مغرب يكره الانتهازيين !


الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب


الخطاب الملكي حقوقي و إنساني و اجتماعي بامتياز

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

إعادة تمثيل جريمة سرقة أموال من مخدع هاتفي نقطة استخلاص فواتير الكهرباء بأزيلال + فيديو

 
الجهوية

أزيلال:" هي كلمة واحدة هاد الجماعة فاسدة"..شعار وقفة احتجاجية تضامنا مع موظف جماعي بأيت امحمد

 
متابعات

الهجرة مسؤولية (أوربّا) تاريخيا وإنسانيًا

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

مبادرة الحكم الذاتي تنسجم مع معايير قرار مجلس الأمن رقم 2414

 
الناس والمجتمع

موظفة بجماعة واويزغت إقليم أزيلال تتعرض لاعتداء همجي

 
جمعيات ومجتمع

"المجتمع المدني" المُفْتَرىَ عليه بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

"انتهاء تاريخ صلاحية" الفاعل..

 
الرياضية

ركلة جزاء تمنح المغرب فوزًا قاتلًا على جزر القمر

 
 


هل تعلم مَن هُم خلْف سوء حالنا وتعاسة مآلنا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 مارس 2018 الساعة 44 : 21


 

هل تعلم مَن هُم خلْف سوء حالنا وتعاسة مآلنا؟

 

أيّة أمّة كائنة ما كانت، عندما تهمّ بالنهوض، وقبْل أن تضع التصاميم، والبرامج، والمخططات، فإنها أوّلا وقبْل كل شيء، تحرص على أموالها من اللصوص، والمختلسين، والمبذّرين، والعابثين؛ وهؤلاء يوجدون ضمن ما نسمّيهم النخبة السياسية، ومصْدرهم أحزاب، ومنظّمات، وأسَر نافذة في المجتمع، وتُسمّى بالفرنسية [les grandes familles]؛ بل هي أسَرٌ لها عقلية من نوع خاص، إذ تعتقد أن مكانها الطبيعي هو الوزارات، والمناصب، والسلطة؛ فهي إذن فوق الشعب، وهذه ظاهرةٌ قديمة، حيث اشتهرتِ البيوتات بالوزارة أو الولاية، وأسوق أمثلةً من التاريخ، حتى أتجنّب إعطاء أمثلة من واقِع بلادنا؛ فأذكر [آل بَرْمك؛ وآل قَحْطبَة؛ وآل سَهْل؛ وآل طاهِر..] وغيرهم في العصريْن العباسي الأول والثاني؛ وكانت المناصب في هذه الأسر تنتقل من فرد إلى آخر بالوراثة، ومن هذه الأسر الوزراء، والقواد، والعمّال، والكتّاب، ورجال المال، وسماسرة الأعمال؛ وهؤلاء جميعهم، هم المتحكّمون في الحال، والقابضون بيدٍ من حديد على الاقتصاد، والتجارة، والفلاحة؛ والمواطنون، هم مجرّد خمّاسين أو خَدم وحَشم.

هذه الأسر المنقضَّة على رقبة الشعب، والمالكة لثروات البلاد، والمتحكّمة فيها، كان لابدّ لها من أن تطوّرَ نفسَها لتحافظ على وضعها، بحيث لـمّا برزت ظاهرة الأحزاب، وتناسلت، وتعدّدت، خلقت هذه الأسرُ لنفسها أحزابًا، واختبأت من وراء شعاراتها، لإخفاء الطابع النفعي، والمقصد الخفي من إنشائها؛ فلا غرابة إذن إذا وجدت الحزبَ وراءه شخصٌ، واسمٌ، وأسرةٌ؛ وحتى رئاستُه تتمُّ عن طريق التوريث، ومن هذه الأحزاب يتمّ اختيارُ الوزراء، وكتّاب الدولة، لسدّ الطريق أمام أبناء الشعب الأكفاء، لأنهم يشكّلون خطرًا على هذه [les dynasties] إن هم وصلوا إلى السلطة؛ بل ولا غرابة أن ترى مثلاً واحدًا منهم، ظلّ في زعامة الحزب ثلاثين سنة أو أكثر، واختيرَ وزيرًا لعدة وزارات؛ وآخر تجده وزيرًا دوْمًا أبدًا في قطاعات لا يفقَه فيها قيْد أُنملة؛ لذا فهم يحرصون على أن يكون لأبنائهم شهادات عليا أجنبية لا وطنية، وإذا كان بلا شهادة، اشتروها له من جامعات خاصّة، ليبدو أحقّ بالمنصب من أبناء الشعب البسطاء..

هذه الأحزاب التي أنشأتها أسرٌ (برجوازية)، ترفع كشعار لذرّ الرماد في عيون الشعب: [الملكية؛ الوحدة الترابية؛ إصلاح الوضعية]؛ لكنك لو دقّقتَ النظرَ جيّدا، لما وجدتَ من هذه الأسر فردًا مات شهيدًا من أجل الملك، أو الوطن، عكْس أبناء الشعب المخلصين؛ لأن هذه الأسر توجّه أبناءَها نحو المال، والأعمال، والمناصب العليا؛ أمّا الدفاع عن حوزة الوطن، ومقدّساته، فمتروكٌ لما يسمّى بالفرنسية [le petit peuple].. يعطي الفيلسوفُ الوجودي الذي هجر الحزبَ الشيوعي ونعتَه بأقذع النعوت، وأعني به [جان بول سارتَر] الذي يقول: [إن (ديغول) في ولايته الأولى بعد الحرب كان صائبا؛ وولايتُه كانت محمودة لعدة أسباب؛ ولـمّا عاد في الولاية الثانية التي كانت من ورائها أيادٍ قذرة وخفية، فإنّ (ديغول) أنشأ حزبًا (ديغوليًا)، واشتُقّت التسمية من اسمه؛ فمكّن اللصوص من احتلال مناصبَ هامّة في الدولة، ممّا سينعكس سلبًا على فرنسا مستقبلا، وهو ما سيذكّر بعصْر (نابليون الثالث).].. وفي بلادنا حدث الشيءُ نفسُه، إذِ احتلّ المناصبَ العليا والنافذة لصوصٌ، وعبدةُ مالٍ، وسلطة، وهُمُ الذين يتلاعبون بالشعب من وراء ستار السياسة، والديموقراطية، والحكومة، والبرلمان، بعد انتخابات يتلاعبون فيها بأحجار على رقعة الشطرنج؛ ثم لا تلمس تغييرا أو تنمية، وإنما هناك أسعار يحدّدونها، وهم مَن استورد البضائع؛ وحقوق يضربونها حفاظا على مصالحهم المادية؛ وأشخاص يتحرّكون على الشاشة، ويصرّحون، ويجتمعون، ويمنّون بالعدالة الاجتماعية الوهمية..

هذه الأسر المختبئة وراء ستار أحزاب صورية، تحْسب لـ(مكْر التاريخ) ألف حساب، لهذا تجدها تملك جوازات سفر أجنبية، ولها جنسية تعتدّ بها وتستأنس؛ وفي هذه الدول تضع أموالها، وهي أموال تكفي لأداء ديون المغرب كلِّها.. ولتوهيم الشعب، أن له من يدافع عنه، خرجتْ نقاباتٌ من رحِم هذه الأحزاب، تدّعي الدفاع عن مكتسبات الطبقات المظلومة، فيقفل رئيسُ الحكومة باب الحوار أمامها عنوة.. فرئيس الحكومة يعرف قوّة هذه الأسر، وليخفيَ ضُعْفَه، تراه يُظهِر فحولتَه على الشعب، وإلاّ انفضّوا من حولِه، وسقطتْ حكومتُه، وذهب منصبُه.. ألا ترى الآن أنّ الموجود في الساحة وقت البرد، والثلج، هو جلالة الملك والمؤسسات المنتمية إليه مباشرة؛ ثم لا أحد من هؤلاء ساهم أو مدّ يدَ العون؟ قد يقول القارئ الكريم إنه يجب محاربة وقطْعُ رؤوس هؤلاء؛ والجواب هو: ليس هناك رؤوسٌ يجب قطْعُها؛ هل تقطع رؤوسًا (تخدُم الوطن؛ وتنشّط الاقتصاد؛ وتحضر في البرلمان؛ وتدافع عن الوحدة الترابية؛ وتفتح أوراشَ الإصلاحات)؟ كيف! فهذه ظاهرة اكتسبتْ صلابتَها مع الزمن، فصارت جزءًا من حياتنا السياسية والاجتماعية؛ فليس هناك رؤوس!


فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الثلاثاء.. دراسة مشروع القانون المالي لـ2012

الحقيقة وراء أسطورة نهاية العالم في 2012

قصة آدم عليه السلام

العزوف عن التصويت بأزيلال وصفة بدائية لصالح اليساريين الراديكاليين والانتهازيين

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

المخابرات الغربية والقذّافي: معلومات في مقابل مال ونفط

قصة هود عليه السلام

من قتل أنور السادات ؟

هل تعلم مَن هُم خلْف سوء حالنا وتعاسة مآلنا؟





 
صوت وصورة

المسؤولية في فاجــعة قطار بوقنادل + متفرقات


حالات المصابين في حادث القطار


ملخص مباراة المغرب وجزر القمر


مقاضاة فنان مغربي + متفرقات


لحظة احتراق سيارة سائحين بواد العبيد

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

الكاتب العام لعمالة أزيلال يتفقد أشغال الإصلاحات الجارية بالمستشفى الإقليمي

 
الاجتماعية

تنسيقية المكفوفين: حكومة العثماني فاشلة ونطالب الملك بإقالة الحقاوي

 
السياسية

ساحتنا الثقافية والفنية الشبه فارغة...استوطنتها عدميتان..

 
التربوية

للرفع من جودة التعليم... الوزير أمزازي يطالب البرلمانيين بـ 30 مليار سنتيم+ متفرقات

 
عيش نهار تسمع خبار

هكذا تكتمل" الباهية": مدلكة يتيم و قتيل الحقاوي و سكرة ابنة الداودي

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال طقس الجمعة بحسب مديرية الأرصاد الجوية

 
الثقافية

افتتاح المعرض الإقليمي للكتاب بأزيلال + فيديو

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

إعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي الجديد بالمغرب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

المال والمخدرات.. فيلم قصير يعبر عما يخالج فكر الشباب بأزيلال

 
 شركة وصلة