راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         بلاغ "شديد اللهجة" من الفيدرالية المغربية لناشري الصحف             طقس حارا غدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة             رسميا .. نهائي "السوبر" الإسباني في المغرب             أطفال يعبثون بنافورتي مدينة أزيلال أمام أنظار ذويهم             إندماج اجتماعي ,تربوي وثقافي للمهاجرين واللاجئين.. إعلان العيون             تطوير الخطة الإعلامية لمنظمة التضامن الجامعي المغربي             عيد الأضحى.. نتائج عملية تسجيل مربي الماشية وترقيم الأغنام والماعز الموجهة للذبح             النتائج النهائية لمباراة ولوج خطة العدالة             مهزلة البرلمان المغربي.. الحلقة الثالثة من برنامج             أنقذوا غزة وأجيروا أهلها             يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.. الحكومة استوردت الأزبال استنادا لقانون لم ينشر             أسرار الصراع داخل نقابة الصحافة وخبايا تلاعب القيادة الهرمة بإرادة الصحافيين             الخطبة الثالثة / قصة قصيرة             الناطق الرسمي باسم "البام" يُهدد بالاستقالة في حال تراجع حزبه عن موقفه من معاشات البرلمانيين             بلاغ وزارة الخارجية حول تجديد اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي             تفاصيل خطيرة حول عصابة تزوير الوثائق                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

أنقذوا غزة وأجيروا أهلها


الحرّيّة ..


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


يا لخيبة الذين هلّلوا لزيارة مبعوث (ترامب) لبلادنا..

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية خطيرة بصفرو

 
الجهوية

أطفال يعبثون بنافورتي مدينة أزيلال أمام أنظار ذويهم

 
متابعات

مهزلة البرلمان المغربي.. الحلقة الثالثة من برنامج

 
سياحة وترفيه

أزيلال: بشرى للراغبين في التكوين في الارشاد السياحي الجبلي بمركز أيت بوكماز.. سيعاد فتحه قريبا

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

بلاغ وزارة الخارجية حول تجديد اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي

 
الناس والمجتمع

من الميناء إلى سوق الجملة.. تفاصيل "حرب" باعة السمك والشناقة على المواطنين

 
جمعيات ومجتمع

إندماج اجتماعي ,تربوي وثقافي للمهاجرين واللاجئين.. إعلان العيون

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ردا على حامي الدين: نحن لسنا في حالة حرب أو نزاع حتى نتفاوض مع الملكية

 
الرياضية

رسميا .. نهائي "السوبر" الإسباني في المغرب

 
 


إصدار جديد على مستوى النوع والمعرفة معه عرفنا أن الألعاب ليست تسلية بل هي قيم وأخلاق وتنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 فبراير 2018 الساعة 12 : 19


 

إصدار جديد على مستوى النوع والمعرفة معه عرفنا أن الألعاب ليست تسلية بل هي قيم وأخلاق وتنمية

 

أصدرت الدكتورة سعاد بلحسين  المولوعة بالبحث في التراث الجهوي، كتاب قيما، تحت عنوان: "الالعاب التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة: الطقوس والوظائف المادية والرمزية". هو كتاب يحمل بين دفتيه ألعاب تقليدية، تعد جزءا من الذاكرة والوجدان الجمعي لمجتمعنا ولجهتنا بني ملال خنيفرة بالخصوص. ألعاب ساهمت في بناء الشخصية الإجتماعية، وتربيتها من جميع مناحيها، وبمختلف أبعادها، أدت،إلى عهد قريب، أدوارا هامة في تأطيرالموروث الثقافي والتراثي المرتبط بالمعيش اليومي، إضافة إلى دورها في تنمية الشخصية الفردية والجماعية، في مختلف جوانبها، بالنظر إلى الوظائف التربوية، والاجتماعية، والصحية... التي تضطلع بها، ناقلة معها عادات وتقاليد ومهارات، بصورة طبيعية وتلقائية من جيل إلى جيل، مشكلة بذلك بعض ملامح ثقافة شعبية غنية بالمعاني الإنسانية والاجتماعية، مؤكدة بذلك أهمية الانتماء والارتباط بالأرض/ الأم/ المجال.

 

تقول المؤلفة في تقديم الكتاب:"يأتي الإهتمام بالألعاب التقليدية، في سياق البحث عن هوية وثقافة تشكل خصوصية داخل مجتمعاتنا الجهوية، هذه الخصوصية التي تبحث وتسعى إليها بعض المجتمعات في الدول الأخرى، قصد الإنزياح عن نمطية العولمة، والبحث في رفوف المرجعية المكانية والزمانية المرتبطة بالتاريخ المحلي، كنوع من الحنين إلى قيم وعادات مشتركة، وبعيدا عن مفاهيم أصبحت تقلقنا وتشكك في انتماءاتنا الثقافية والهوياتية... كما أن تتبعنا لهذه الجزئية الثقافية المتمثلة في الألعاب التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة، ليس فقط من باب الدراسة والكتابة، بل لما تحمله من قيم تربوية وثقافية تفيدنا وأجيالنا الصاعدة في الاطلاع على ما اختزنته الذاكرة الشعبية، من قيم حضارية وأخلاقية عبر الزمن، وفي كيفية وطرق وشروط اللعب داخل المجتمع.

 

هذا إضافة إلى أن البحث في موضوع له علاقة بالتاريخ والثقافة والمجتمع والمجال... جعلنا نسافر عبر الزمن لتأصيل لعبة ما، بناء على قصة أو عبرة أو حاجة ملحة كانت تحملها بين طياتها... فالألعاب في بساطتها السطحية، تظهر للمتفحص كشيء من الحنين أو النوستالجيا، في حين أنها بوابة لكتابة ودراسة أشياء لم تذكرها كتب التاريخ، فهي مرآة للمعيش اليومي وزمن لتنظيم الوقت، وآلية لتدبير المجال، وبالتالي فهي جزئية يمكن اعتبارها مدخلا لتاريخ مجتمع صغير... كما أن الغاية الكبرى من هذه الدراسة، تكمن في جمع وتصنيف ووصف الألعاب التقليدية بمجال جهة بني ملال خنيفرة، ثم تحديد وظائفها الصحية والتربوية والتعليمية والاجتماعية... لما تعكسه من جوهر للقيم التي تعمل الجماعة على نشرها وضمان استمراريتها من جهة ، وكونها عناصر أساسية لتشكيل الهوية الثقافية المؤثثة للجماعات البشرية من جهة أخرى". 

 

  هذا الكتاب الغني بمعلوماته، جزأته الكاتبة إلى ثلاثة مباحث:

 

*المبحث الأول: اللعب بين المفهوم والمقاربة والذي تناول تعريف اللعب والمقاربة النظرية لموضوع اللعب من الناحية التاريخية والفلسفية والصحية والسوسيولوجية والاثنولوجيا . ضمنه أشارت الباحثة إلى آراء المتخصصين في هذا المجال .

 

*اما المبحث الثاني: تضمن جردا للألعاب التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة، وأنواعها:الألعاب التقليدية البدنية والحركية  ثم الألعاب التمثيلية، ثم الألعاب الذهنية والكلامية.

 

 مع ذكر خصائص ووظائف الألعاب التقليدية بمجال جهة بني ملال خنيفرة، متطرقة لكل لعبة من اللعب ومستلزماتها ومكانها وزمانها،  ووصف لطريقة سيرها، وأهم القيم التي تحملها خلفها، مرفقة بصورة توضيحية لكل لعبة.

 

*أما المبحث الاخير والذي تناول وظائف الألعاب التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة، ضمنه تطرقت الباحثة إلى الوظيفة التواصلية، ووظيفة التنشئة الإجتماعية والوظيفة التربوية والوظيفة الرياضية والصحية .

 

هو كتاب جالت صاحبته السهل والجبل والدير لتجمع معلومات قل نظيرها، تستحق القراءة لما تحمله من قيم ومبادئ اجتماعية، ومنافع صحية، وكنوز تراثية، وشواهد تاريخية. هذه الألعاب التي اختفت في زمننا الحالي وعُوضت بألعاب الكترونية، تحمل أخطارا، وأضرارا على صحة الطفل وعلى الجماعة، طُمست معها ثقافتنا وهويتنا وذاكرتنا في ظل ما يسمى بالعولمة. 

 

عموما يبقى الهدف من مثل هذه الأبحاث والدراسات، هوالتأكيد على أهمية هذا الموروث الثقافي، وعلى أهمية القيم التربوية والاجتماعية التي يحملها ويمررها للأجيال القادمة، وأيضا لتحسيس الساكنة المحلية، والمهتمين بالشأن الثقافي، بأهمية بعث وإحياء هذا الموروث، والحفاظ على ما تبقى منه، والعمل على إدراجه ضمن خطط تنموية. كما يمكن أن تشكل مثل هذه الأعمال، بوابة لتعميق البحث في واقع هذه الألعاب، والعمل على إدماجها ضمن المقررات الدراسية، واستغلالها لأهداف تربوية...

 

عبدالكريم جلال







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

أول إنتخابات تشريعية بمصر بعد سقوط النظام

لطيفة العابدة تستعرض تفعيل نتائج الحوار الاجتماعي بقطاع التعليم المدرسي

شجارعلى عدد الركاب أسفر عن جريح نقل إلى المستشفى بأزيلال

قصة آدم عليه السلام

عهارة وكالة رمضان خديجة بنت 20 فبراير وأهلها في الخارج

خلافة عبد السلام ياسين تثير مضجع أتباع العدل والإحسان

الافتتاحية : لماذا أزيلال الحرة ...؟

أزيلال : فراغ مكاني لمفتشية الشغل يضع المأجورين بالإقليم خارج التغطية

المجتمع المدني و حتمية توطيد الصرح المغاربي

افران : ساكنة بن صميم تفضح الاستغلال الممنهج لخيرات المنطقة

افتتاحية الحرة

لماذا تبنى حزب الأصالة والمعاصرة الديمقراطية الاجتماعية؟

أسس هامّة لبناء مجتمعات عربية حديثة

حد بوموسى/لفقيه بن صالح: رغم اصلاحه الرديء لمقصف الجماعة مقاول يحظى بصفقة بيانات الحالة المدنية





 
صوت وصورة

تفاصيل خطيرة حول عصابة تزوير الوثائق


ملخص مباراة الرجاء الرياضي و أسيك ميموزا


رونالدو يتحدث عن بنعطية


الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي


رونالدو يتحدث عن سبب رحيله من الريال

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخريبكة: توزيع تجهيزات لدعم الأنشطة المدرة للدخل وتقليص الفوارق

 
الاجتماعية

بالفيديو..مواطن بمنطقة بزاكورة لوزير الصحة: ما رأيت اليوم ليس حقيقة حين تغادر سيعود كل شيء كما كان

 
السياسية

خطاب (1989) حوْل تقاعد النّواب صار من الماضي

 
التربوية

تتويج المتفوقين دراسيا وتكريم أطرها التربوية في حفل اختتام الموسم الدراسي بأزيلال + اللوائح

 
عيش نهار تسمع خبار

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.. الحكومة استوردت الأزبال استنادا لقانون لم ينشر

 
العلوم والبيئة

طقس حارا غدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة

 
الثقافية

الخطبة الثالثة / قصة قصيرة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عيد الأضحى.. نتائج عملية تسجيل مربي الماشية وترقيم الأغنام والماعز الموجهة للذبح

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة