راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         سياسة الجزائر لتصدير الأزمة تعود.. أويحيى تولى المهمة هذه المرة             تراث صار مرجعًا لمن يحاولون سرقةَ القدس             تحرير المسلمين من كهنوت الإسلامويين             نقل سيدة اشتد ألمها من منطقة نائية بزاوية أحنصال صوب مستشفى أزيلال كان في استقبالها عامل الإقليم             نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التوظيف بالتعاقد دورة يناير 2018 بأكاديمية جهة بني ملال خنيفرة             هام لجميع الأساتذة المتعاقدين بإقليم أزيلال بخصوص التكوين             هل يستفيد المغرب من هذه المستجدات لتنظيم مونديال 2026؟             البام يساند حزب لشكر ويقدم مقترح قانون لمنع تعدد الأجور             بالفيديو.. القصة الكاملة لوفاة رضيع 'كاف النسور' خنيفرة             المغرب والحرب على الأخبار الزائفة             موقع إلكتروني يستشعر بتسجيلات صوتية دعوى قضائية ضده عن نشره لخبر صفقات غير قانونية وإشهارات سرية             إحسان بطعم السياسة             تراث في مجمله أشبَهُ بأساطير الأوّلين             من التراث إلى الثورة أم من التراث إلى الفتنة؟             مقاربة أخلاقية في مشكلة إنتاج العنف             زوبعة ثلجية في سماء النمسا            غرق المعيشة           
 
كاريكاتير

غرق المعيشة
 
آراء ومواقف

تراث صار مرجعًا لمن يحاولون سرقةَ القدس


إحسان بطعم السياسة


من التراث إلى الثورة أم من التراث إلى الفتنة؟


بعيدا عن لذة شهوتي .. عند محراب الأنوثة


شعب يسكر و يقامر و يشاهد البورنو لكنه يصوت على الإسلاميين


بوعشرين بين البصبصة والنهش

 
إعلان
 
عدالة

مصالح الأمن والدرك الملكي توقف مجموعة من المتورطين في تبادل رسائل أو تمجد الإرهاب

 
جهوية الحرة

هام لجميع الأساتذة المتعاقدين بإقليم أزيلال بخصوص التكوين

 
متابعات الحرة

البام يساند حزب لشكر ويقدم مقترح قانون لمنع تعدد الأجور

 
سياحية الحرة

بلاغ حول تطبيق المادة 31 من القانون رقم 12-05 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي

 
الناس والمجتمع

نقل سيدة اشتد ألمها من منطقة نائية بزاوية أحنصال صوب مستشفى أزيلال كان في استقبالها عامل الإقليم

 
أدسنس
 
جمعيات ومجتمع

الأربعاء 10 يناير 2018 .. كلنا حاضرين بدار الشباب بأزيلال من أجل عمل خيري

 
من الملفات

تحرير المسلمين من كهنوت الإسلامويين

 
الرياضية

هل يستفيد المغرب من هذه المستجدات لتنظيم مونديال 2026؟

 
دولية الحرة

العصابة في الجزائر ترد على التحالف الفرنسي عبر 'داعش'

 
الشباب والنساء

قضية الجندر...

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
البحث بالموقع
 
وطنية الحرة

بالفيديو..الداودي يطالب برفع الدعم عن ' سنيدة ' الأغنياء مقابل دعم ' قوالب سكر' الفقراء بالجبال

 
 


ماذا تعرف عن عن تعويم العملة ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يناير 2018 الساعة 38 : 21


 

ماذا تعرف عن عن تعويم العملة ؟


تعويم العملة هو جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل الحكومة أو المصرف المركزي في تحديده بشكل مباشر. وإنما يتم إفرازه تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية.

وتتقلب أسعار صرف العملة العائمة باستمرار مع كل تغير يشهده العرض والطلب على العملات الأجنبية، حتى إنها يمكن أن تتغير عدة مرات في اليوم الواحد.

أشكال التعويم

إما أن يكون التعويم خالصا أو يكون مُوجَّها:

– التعويم الخالص: يتم ترك تحديد سعر الصرف لقوى السوق وآلية العرض والطلب بشكل كامل، وتمتنع الدولة عن أي تدخل مباشر أو غير مباشر.

– التعويم المُوجَّه: يتم ترك تحديد سعر الصرف لقوى السوق وآلية العرض والطلب، لكن الدولة تتدخل (عبر مصرفها المركزي) حسب الحاجة من أجل توجيه أسعار الصرف في اتجاهات معينة من خلال التأثير في حجم العرض أو الطلب على العملات الأجنبية.

أنصار التعويم

لطالما دافع منظرو المدرسة النقدية في الاقتصاد (ميلتون فريدمان نموذجا) عن تعويم العملات، زاعمين أن تحرير أسعار الصرف سيجعلها تعكس الأساسيات الاقتصادية لمختلف البلدان (النمو، الرصيد التجاري، التضخم، أسعار الفائدة)، وسيقود ذلك بالتالي إلى إعادة التوازن للعلاقات التجارية وحسابات المعاملات الجارية باستمرار وبشكل آلي.

ويرى هؤلاء الاقتصاديون، على غرار التيار الكلاسيكي الجديد في الاقتصاد، أن تحرير جميع الأسعار -أسعار السلع والخدمات، أسعار الفائدة، أسعار العمل (الأجور)، أسعار النقد الأجنبي (أسعار الصرف)- وترك تحديدها للأسواق من دون أي تدخل أو توجيه من الدولة، يضمن دائما الوصول إلى حالة التوازن.

وينبع ذلك من إيمانهم الأعمى بكفاءة الأسواق، بالرغم من أن الواقع الاقتصادي أثبت غير مرة أن الأسواق في غياب الرقابة والضبط تقود إلى الكوارث (أزمة الرهن العقارية في الولايات المتحدة نموذجا).

ويبرر هؤلاء اقتناعهم بتعويم العملة قائلين إن أي عجز تجاري سيؤدي إلى طلب مكثف على العملات الأجنبية، مما سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية، وبالتالي إلى تعزيز القدرة التنافسية للبلد المعني.

وهذا كفيل، حسب قولهم، بزيادة الصادرات والحد من الواردات، فيعتدل بذلك عجز الميزان التجاري ويعود إلى حالة التوازن. والمنطق نفسه يعمل في اتجاه عكسي في حال وجود فائض تجاري.

وقد رحب أنصار التعويم كثيرا بتبني الاقتصادات الكبرى في العالم لأنظمة أسعار الصرف العائمة (المرنة)، بعد انهيار اتفاقية بريتون وودز في سبعينيات القرن الماضي، التي كانت قد أرست من قبل منظومة نقد دولية تقوم على أسعار صرف ثابتة (لكنها قابلة للتعديل) بين العملات.

سياق التحول

تصدع نظام بريتون وودز في صيف 1971 بعد أن تراجعت الولايات المتحدة رسميا عن التزامها بتحويل جميع الدولارات المتداولة في العالم إلى الذهب، وفق السعر الذي حددته الاتفاقية عام 1944 (كل 35 دولارا أميركيا يعادل أوقية من الذهب).

انهارت قيمة الدولار مقابل الذهب ولم تعد العملة الخضراء -غير المدعومة بالذهب والخاضعة حصرا لحسابات السياسة النقدية الأميركية دون أي اكتراث لمصالح بقية العالم- معيارا دوليا يحظى بثقة الجميع.

كما أصبح الحفاظ على سعر صرف ثابت مقابل الدولار أمرا غاية في الصعوبة بالنسبة للعديد من القوى الاقتصادية في العالم، فبدأت هذه الأخيرة باعتماد أنظمة صرف عائم تترك بمقتضاها حرية تحديد قيمة العملات الأجنبية للسوق بناء على قانون العرض والطلب.

خيبة أمل

بعد عدة عقود من اعتماد أنظمة أسعار الصرف العائمة وتعميمها على عدد كبير من بلدان العالم (بما في ذلك البلدان النامية)، لم ينجز تعويم العملة وعوده بإعادة التوازن إلى الموازين التجارية للعالم، ولم تتحقق آمال أنصاره.

فأسعار الصرف الجارية ابتعدت كثيرا عن المستوى المفترض أنه يقود إلى التوازن، وأكبر شاهد على ذلك هو حجم الاختلالات العالمية (Global Imbalances) التي وصلت إلى مستويات قياسية ولا تزال عصية على المعالجة.

فالولايات المتحدة وبعض البلدان الأوروبية إضافة إلى بلدان نامية عديدة تعرف حالة عجز تجاري هيكلي منذ عدة عقود، وفي المقابل تعرف الصين وألمانيا واليابان والدول المصدرة للنفط فائضا تجاريا هيكليا.

وبدلا من أن يضمن تعويم العملات إعادة التوازن للعلاقات التجارية الدولية، عرف العالم حالة من عدم الاستقرار النقدي بسبب التقلبات المستمرة لأسعار الصرف ومعدلات تغيرها الكبيرة، التي لا تخضع أحيانا لأي منطق عقلاني بسبب العوامل النفسية التي تؤطر حركة المضاربين العالميين.


بتصرف..







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الذهب يعاود سلسلة ارتفاعه.. وغرام 21 يصل إلى 2100 ليرة

صحف مخابراتية جزائرية تستأجر ناشطي حركة 20 فبراير للتحريض على اقتحام القصر ومحاكمة الملك !

الزْعِيتْ الثوري: النهج يبيع الشقق بـ 9 ملايين و السردين بـ 2 دراهم في شارع 20 فبراير

ماذا تعرف عن عن تعويم العملة ؟





 
صوت وصورة

زوبعة ثلجية في سماء النمسا


تكريم ' فطوكوبي' الرئيس بوتفليقة


كلمة عزيمان بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمجلس الأعلى للتربية


حالة خادمة تعرضت للتعنيف والتعذيب


اهداف مباراة المغرب وغينيا


مشاهد من التساقطات الثلجية الإستثنائية بمدينة أزيلال


تحرير سعر صرف الدرهم تعويم الدرهم


اهداف المغرب وموريتانيا


الثلوج تحاصر ساكنة مداشر بني ملال


رحلة في الذاكرة مع رئيس أركان سوفيتي في سوريا

 
إعلان
 
التنمية البشرية

لقاء بعمالة أزيلال لإعطاء الانطلاقة الفعلية لتسجيل جميع الأطفال بسجلات الحالة المدنية

 
اجتماعية الحرة

أزيلال: الحرة ترصد الحالة الصحية للوافدات من المناطق المحاصرة بالثلوج و خدمات على مدار الساعة +فيديو

 
أدسنس
 
سياسية الحرة

الإنتخابات السابقة لأوانها وجريمة هدر المال العام

 
تربوية الحرة

نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التوظيف بالتعاقد دورة يناير 2018 بأكاديمية جهة بني ملال خنيفرة

 
عيش نهار تسمع خبار

والد ناصر الزفزافي يتوعد المخزن بعد أن استفاد من كرمه عام 2010

 
العلوم والبيئة

تراث في مجمله أشبَهُ بأساطير الأوّلين

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد لمؤرخ الزاوية الشرقاوية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  دولية الحرة

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
اقتصادية الحرة

ماذا تعرف عن عن تعويم العملة ؟

 
 شركة وصلة