راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         جدول أعمال مجلس الحكومة الخميس 20 دجنبر             المرحلة الثالثة لـ INDH .. توجه جديد ينطوي على آمال واعدة في مجال التنمية البشرية             توقيف شخص على خلفية العثور على جثتي سائحتين أجنبيتين بإقليم الحوز             رئيس الحكومة يهاجم القضاء لحماية حامي الدين             عامل إقليم أزيلال يحضر مراسيم إحياء الذكرى العشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم الحسن الثاني             هل قُتِلَ آيت الجيد بأمر من الله يا عبد العالي حامي الدين ؟!             هَلْ أصَابَ صَرْحَ الكرَامةِ عند بني جِلدَتنا شَرْخٌ عَمِيق..؟             تعاقد من أجل المستقبل: نحو عقد اجتماعي جديد             العثور على جثتي سائحتين أجنبيتين في منطقة معزولة بإقليم الحوز             عامل إقليم أزيلال يتفقد مشروع طريق تزي نترغيست- تبانت ويأمر بوقف الأشغال             قرعة دوري أبطال أوربا في متناول الكبار             لماذا يدافع بعض اليساريين عن المتهم بالقتل حامي الدين؟             خمسة عشر (15) مليار دولار رقم معاملات الاتجار الدولي في البشر             مَن علّمهم احتقارَ الشعب والتخوّض في خيراته غير أمِّهم (فرنسا)؟!             صناع الأحداث الكبرى وصغار النفوس             هوية السائحتين المقتولتين ضواحي مراكش+ متفرقات                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

هل قُتِلَ آيت الجيد بأمر من الله يا عبد العالي حامي الدين ؟!


هَلْ أصَابَ صَرْحَ الكرَامةِ عند بني جِلدَتنا شَرْخٌ عَمِيق..؟


مَن علّمهم احتقارَ الشعب والتخوّض في خيراته غير أمِّهم (فرنسا)؟!


صناع الأحداث الكبرى وصغار النفوس


فرنسا تعتبر المقاومةَ في فرنسا مشروعة وفي المغرب إرهابًا

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

العثور على جثتي سائحتين أجنبيتين في منطقة معزولة بإقليم الحوز

 
الجهوية

عامل إقليم أزيلال يحضر مراسيم إحياء الذكرى العشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم الحسن الثاني

 
متابعات

عامل إقليم أزيلال يتفقد مشروع طريق تزي نترغيست- تبانت ويأمر بوقف الأشغال

 
سياحة وترفيه

سياحة وترفيه .. من ناوور الى تاغبالوت

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

ذكرى وفاة المغفور له الحسن الثاني.. مناسبة لاستحضار منجزات ملك عظيم وقائد همام

 
الناس والمجتمع

أزيلال.. راميد وتوسيع المساعدة على لسان رجل بسيط من أيت بوكماز

 
جمعيات ومجتمع

نشطاء "العمل الجمعوي" وثقافة الاسترزاق

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

القضاة يواجهون "نفير" البيجيدي

 
الرياضية

قرعة دوري أبطال أوربا في متناول الكبار

 
 


أين المفرّ يا مواطن يا مسكين من سياسة سعد الدّين ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2018 الساعة 38 : 01


 

أين المفرّ يا مواطن يا مسكين من سياسة سعد الدّين ؟


سُئِل [الفضلُ بن يحيى] عن أنواع البشر في زمانه فقال: [الناس أربع طبقات: ملوكٌ قدّمهم الاستحقاق؛ ووزراء فضّلتهم الفطنة والرأي؛ وعِلِّية أنهضهم اليسار؛ وأوساط ألحقهم بهم التأدّب؛ وناس بعضهم زَبدٌ جُفاء وسيلٌ غُثاء، لُكَّعٌ لُكاع، وربيطة اتّضاع، هَمُّ أحدِهم امتيازاتُه، وطعامه، ونومُه.].. وقال [معاوية] سائلا [الأحنف]: [صِفْ لي الناس]؛ فقال: [رؤوس رفعهم الحظّ؛ وأكتافٌ عظّمهم التدبير؛ وأعجاز أشهرتْهم المناصب والأموال؛ وأدباء ألحقهم بهمُ التأدّب؛ ثم أحزاب إنْ جاع أهلُها ساموا، وإن شبعوا ناموا، وعن الخير صاموا، وعلى جمْع الأموال داموا..]؛ هذه هي آراء خاصة في بشر تلك الأيام.. أليس من بين مَن وُصِفوا في هذه المقاطع بالأوصاف المذمومة، هم مَن يوجدون في الأحزاب، وفي الحكومة، وفي الغرفتين، والمجالس، وقسْ على ذلك؟ ألا يهمّ هؤلاء فقط، رواتبُهم الشهرية، ومناصبهم العالية، وامتيازاتُهم الجزافية؛ أشهرَهُم المال، حتى إذا شبعوا ناموا، وعن مصالح الوطن صاموا، وعلى المسّ بقوت الرعية داموا؟


كان [بنكيران] قاتلا صائتا؛ وصوتُه عاليا، وفي سياسته العوجاء مندفعا، وللشعب دوما متوعّدا ولو جاءت الصين كلها تحتج؛ فنسف تقاعُد الكادحين، وأقرّ حقَّ التقاعد للباذخين؛ وعفا عمّا سلف بالنسبة للفاسدين، ورفع دعوى على المعطّلين؛ وكسّر عظامَ المحتجّين؛ واقتطع من أجور المضربين؛ وأدّى تعويضات البرلمانيين النائمين؛ وأراد أخْذ جزية من أولياء المتعلّمين، لولا تدخّل أمير المؤمنين؛ واستورد نفايات الإيطاليين، وساند جماعة (نصرة) الإرهابيين، ورفع شعار (رابعة) وهو شعار (الإخوان) الماسونيين؛ وأثقل كاهل الدولة بديون صار يرزح تحت ثقلها كافة المواطنين، حتى أتاه اليقين، فودّع الحكومة، وكفر به كافة (البيجيديين)، بإيعاز من (العثمانيين) تماما كما أزاح ذات يوم، حزبُ (الشيوعيين)، زعماءَ من أمثال (تروتسكي، وبوكارين) بزعامة المستبدّ القاتل (ستالين)؛ ثم لا فرق بين حزب (ابن تيمية)، وحزب (لينين)؛ فخلفه في الحكومة وعلى رأس الحزب شخص يُدْعى (سعْد الدّين)..


فأين ستفر يا [سَعيد]، يا مسكين، من سياسة [سعْد الدّين] الذي بخنجر الأسعار يَبْقُر البطونَ ويقطِّع المصارين؟ [سعْد الدين] جمع حوله حكومةَ الأربعين؛ وكل وزرائه هم مجرّد باعة في دكاكين؛ يحدّدون أسعار الأغذية والطّحين، ويعلّقون لافتاتٍ كل لحظة وحين، خاصة بالزيوت والبنزين، وقبل بداية السنة، قدّموا للشعب هديةً، وهي مخالفة خاصة بالرّاجلين؛ وحوّلوا رجالَ الشرطة إلى منظّفين لجيوب المواطنين؛ وتحوّلت شوارعُنا إلى حقول ألغام ضد الراجلين، وكل لُغْم قد يكلّفك (50) درهمًا في كل لحظة وحين، للحفاظ على عيش الباذخين.. أنت تعلم ما حصل لعدة بلدان، منذ زمان، بسبب ما نجم عن فساد الأحكام، وجوْر الحكّام، وظُلمِ أصحاب السلطان.. أنت تعلم ما حدث بسبب الضيق المالي، والعيش الغالي وبذخ أصحاب المعالي.. أنت تعرف ما أصاب أممًا كان استبداد وزرائها خلْف ما آلت إليه أوضاعُ شعوبها بسبب الغلاء، وجشع الوزراء والأثرياء، وتحكُّم الأغنياء في لقمة عيش الفقراء.. فهل نحن بحاجة إلى أحزاب تنتج وزراء بلا ذكاء، همّهم الثراء، ولحلّ مشاكل الأمة يلجؤون للزيادة في الاقتطاعات، وفي أسعار الماء، والكهرباء، والدواء، والغذاء، حفاظا على بذْخ، وسُحْت الدّهماء، من نواب ووزراء..


[سعْد الدّين العثماني]، الصامت، تراه يغدق من قوت الفقراء، على النواب والوزراء.. هذا يذكّر بما حدث في التاريخ لدولة العبّاسيين، حيث أطلقوا أيدي الوزراء في أموال الأمّة، يقرّبون الأتراك، والفرس، والخُراسانيين، ويبقى العربُ الأقحاح بالأبواب لا يُستقبَلون، ولا يُسْمعون تماما كما هو حال المغاربة، وهم (34) مليونًا، بلا أحزاب، بلا حكومة، بلا برلمان؛ مغاربة هم أغلبية، لا يصوّتون، فاستبدّت بأحوالهم أقلّية حزبية، وصارت تذيقهم كل ألوان العذاب باسم الديموقراطية؛ لا بل الديموفاشية.. هذه الأقلية الحاكمة، مطالبُها وامتيازاتُها محفوظة، وأصواتُها مسموعة، وبقية المغاربة طلباتهم مقموعة، في عهد هذه المجموعة، التي وُسمت سياستُها بالمظالم والميوعة.. ذكروا أن الشاعر العربي [أبو تُحَيْلة] وقف بباب وَالٍ عبّاسي، فلم يأذنْ له، فيما أذن لغيره بالدخول عليه، مثل مغاربة اليوم، لا يُؤْذَن لهم بالدخول على وزير، أو وَالٍ، ولكنْ يُؤْذن للأقلّية الحزبية المتسلّطة؛ فسأل الشاعرُ العربي الأصيل صديقَه: [كيف ترى ما أنت فيه من هذه الحكومة؟] فرد عليه قائلا:


أكثرُ خلقِ الله مَن لا يدري *  مِن أيّ خلقِ الله حين يلقى
وحُلَّةٌ تُنْشَر ،  ثم تُطْوى   *  وطَيْلسَانُ يُشْتَرى فيَغْلى
لعبدِ عبدٍ أو لمولى مولى  *  يا ويْح بَيْت المالِ ماذا يلقى.


بقلم/ فارس محمد







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

مسيرة ضد التحرش بالشارع العام لعاهرات بالمغرب

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

برنامج المحافظة على الموروث الحرفي مشروع طموح يتوخى تغطية كافة الحرف

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

أين المفرّ يا مواطن يا مسكين من سياسة سعد الدّين ؟





 
صوت وصورة

هوية السائحتين المقتولتين ضواحي مراكش+ متفرقات


مغاربة دوري أبطال أوروبا في اختبارات عسيرة


البرلمان و الناس


ملخص الرجاء الرياضي و سيركل مبيري الغابوني


كم تحتاج من الأموال للسفر إلى الفضاء؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المرحلة الثالثة لـ INDH .. توجه جديد ينطوي على آمال واعدة في مجال التنمية البشرية

 
الاجتماعية

بعيدا عن صخب البيجيدي وضيعات التفاح.. فيديو عن حياة هادئة لأسرة بسيطة بأيت بوكماز

 
السياسية

رئيس الحكومة يهاجم القضاء لحماية حامي الدين

 
التربوية

مغربي ضمن 50 مرشحا لنيل "جائزة أفضل معلم في العالم 2019"

 
عيش نهار تسمع خبار

لماذا يدافع بعض اليساريين عن المتهم بالقتل حامي الدين؟

 
العلوم والبيئة

لحظة إطلاق القمر الصناعي "محمد السادس – ب"

 
الثقافية

مهرجان مراكش .. تتويج المخرج الصربي أوغنين غلافونيتش بجائزة "أفضل مخرج"

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

المغرب يحقق قفزة نوعية في التصنيف العالمي لممارسة الأعمال برسم سنة 2019

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
 شركة وصلة