راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال: هام لتلاميذ البكالوريا المقبلين على اجتياز مباريات ولوج المعاهد والمدارس العليا بالمغرب             لا تهدئي أطفالك بإعطائهم الهاتف..فكري أمهم بالعواقب المستقبلية             التغول السياسي إفساد متعمد للمؤسسات التمثيلية             شعب واعي يساوي بلدا متقدِّما.. مزدهرا ومتحضِّرا             التغيرات المناخية في المغرب: تحديات وفرص             واشنطن: المغرب يترافع من أجل إسماع خطاب جديد حول القارة الإفريقية             عامل إقليم أزيلال يترأس اجتماعا لمناقشة الترتيبات النهائية لتنظيم الإحصاء العام للسكان             أزيلال.. مؤسسة محمد بصير تخلد الذكرى 54 لانتفاضة العيون وتبحث الدعوة إلى الله عند الصوفية             نبش في الذاكرة.. حين ألغى المرحوم الحسن الثاني شعيرة الأضحية لثلاث مرات             بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك.. المغرب سيصبح مركزا مستقبليا للتنقل الكهربائي             درجات حرارة قياسية تضرب العالم خلال الـ 5 سنوات القادمة             إجرام النظام العسكري في حق الشعب الجزائري             على منصات التواصل..”الريال” الأكثر متابعة عالميا و “النصر” الأول عربيا             الخراطي: ارتفاع أسعار الخمور تدفع المستهلك الى البحث عن “كحول” غير مراقبة و”قاتلة”             المغاربة وعيد الأضحى.. فئات عريضة تختار اللحظات الأخيرة لشراء الأضحية أملا في انخفاض ثمنها             تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك.. عملية “مرحبا 2024” تنطلق الأربعاء             الفرقة الوطنية تحقق في اختلاسات طالت ميزانية جماعة بنسليمان             عيد الأضحى.. ترقيم 5,8 مليون رأس من الأغنام والماعز             امتحانات الباكلوريا 2024..493 الف مرشحة ومرشح لدورة يونيو             عيد الأضحى.. العرض يفوق الطلب والأسعار “تلامس السماء”             فاتح يونيو 2024.. بداية تسويق المنتجات الصيدلانية للقنب الهندي             هكذا أصبح المغرب من أكثر الوجهات جذبا للاستثمار             يطلقون تطبيقات عبر الفايسبوك.. اعتقال مستثمرين في قطاع الفلاحة بين العرائش والقنيطرة             بم تحلم؟ دعك من آراء الأطباء واستمع لـ”خبراء النوم” يا صديقي             خلافا للشائع…محتوى الإنترنيت يختفي ولا يتراكم في الشبكة             لا حاجة لإهدار الماء عبر توظيف الخرطوم في أعمال التنظيف                                                                                                                                                                                                                                                           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

شعب واعي يساوي بلدا متقدِّما.. مزدهرا ومتحضِّرا


الجزائر، طال الزمن أم قصر، ستعود إلى حجمها الطبيعي


"هلا مدريد"


التعاون بين إيران والإخوان وآثاره بعد حرب غزة


معرض الكتاب.. أين هو القارئ العادي؟

 
أدسنس
 
حـــــــــــــــوادث

الخراطي: ارتفاع أسعار الخمور تدفع المستهلك الى البحث عن “كحول” غير مراقبة و”قاتلة”

 
سياحـــــــــــــــة

السياحة تسجل رقما قياسيا تجاوز 1.3 مليون سائح خلال أبريل الماضي

 
دوليـــــــــــــــــة

واشنطن: المغرب يترافع من أجل إسماع خطاب جديد حول القارة الإفريقية

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــــات

مخيمات تندوف جنوب الجزائر.. قنبلة موقوتة تهدد أمن المنطقة بكاملها

 
وطنيـــــــــــــــــة

نبش في الذاكرة.. حين ألغى المرحوم الحسن الثاني شعيرة الأضحية لثلاث مرات

 
جــهـــــــــــــــات

عامل إقليم أزيلال يترأس اجتماعا لمناقشة الترتيبات النهائية لتنظيم الإحصاء العام للسكان

 
 

النظر ليس هو البصر في القرآن الكريم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 فبراير 2024 الساعة 13 : 19


 

 

أحمد الحطاب

كثيرٌ من آيات القرآن الكريم وَرَدَ فيها فِعلاَ "نَظَرَ" و"أبصَرَ"، وإسمُ "أبصار". من بين هذه الآيات، أذكر، على سبيل المثال، ما يلي :


1.…وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (آل عمران، 13)


2.لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (الأنعام، 103)


3.قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (الأنعام، 104)


4.يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (النور، 44)


5.وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (البقرة، 50)


6.... وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ... (الأنعام، 99)


7.وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (الأعراف، 198)


عند الوقوف عند السياق الذي جاء فيه فعلا "نَظَرَ" و"أبْصَرَ" في الآيات السالفة الذكر، وبشيءٍ من التَّدبُّر والتَّمعُّن في هذه الآيات، يتَّضح أن هناك فرقا، في المعنى، بين هذين الفعلين. علما أننا اعتدنا في أحاديثنا وقراءاتنا وكتاباتنا اليومية أن نُعطيَ للفعلين نفسَ المعنى، أي رؤية vision الأشياء بواسطة العين. لماذا؟ لأننا اعتدنا في لغتنا المتداولة أن نعتبرَ فعلي"نَظَرَ" و"أبصر" فعلين مترادفين. بينما في القرآن الكريم، كل فعلٍ من هذين الفعلين له دلالةٌ يحدِّدانها سياقُ الآيات والموقع الذي يوجد فيه هذان الفعلان في نفس الآيات.


وهذا هو ما قلتُه وأكَّدتُه، على الأقل، في مقالتين سابقتين بأن القرآنَ الكريمَ ليس فيه كلمات مترادفة. لماذا؟ لأن كلامَ الله كلامٌ مطلق ولا يجوز أن تكونَ فيه كلماتٌ متقاربة المعاني في منطق الإنسان.


فإذا حلَّلنا الآيات السبعة المذكورة أعلاه، فسنجد  في الآيتين رقم 1 ورقم 4، أن ما أراده الله سبحانه وتعالى ويريده، من خلالهما، هو أخذ العِبرة. ومَن سيأخذ العبرةَ؟ هم أولو الأبصار. واضحٌ تمامَ الوضوح أن "أولي الأبصار" ليس المقصود منها مجرَّدَ النظر إلى الأشياء أو رؤيتها، علما أن الأبصارَ هي جمعُ بَصَرٍ.


المقصود من "أولي الأبصار"، هم الناس الذين لهم بصيرة، أي لهم عقلٌ يعقلون به. وبعبارة أخرى، يتميَّزون بقوة الإدراك والفِطنة ولهم، كذلك، بعد نظرٍ يمكِّنهم من النفوذ إلى خبايا الأشياء وخفاياها.


أما في الآية رقم 2، أي : "لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" (الأنعام، 103)، فالله سبحانه وتعالى أراد ويريد أن يُبيِّنَ لنا عظمتَه وجلالَه وقدرتَه، حين قال : "لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ…". لا تُدركُه الأبصار ولو كان أصحابُها من أولي الأبصار.


في الآية رقم 3، أي "قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ" (الأنعام، 104)، جاءت، في هذه الآية، كلمة بصائر التي هي جمعُ بصيرة. كما جاء كذلك في نفس الآية فعل "أَبْصَرَ".


 والبصيرة هي قوة الإدراك. و"أَبْصَرَ"، في هذه الآية، هي رؤية الشيء بالعين والعقل. .وفي نفس الآية، أراد ويريد سبحانه وتعالى أن يضعنا أمامَ مسئوليتِنا حيث فرَّق بين الذي يرى ويُبصِر والذي يرى دون أن يُبصِرَ. وبعبارة أخرى، فرَّق بين الذي يرى ويستعمل عقلَه، وبالتالي، يستفيد مما أبصر وبين الذي يرى ولا يستعمل عقلَه فتفوتُه الاستفادة من عدة أشياء.


أما الآيتان رقم 5 ورقم 6، اللتان ورد فيهما فعلُ "نَظَرَ"، "تنظرون" في الخامسة و"انظروا" في السادسة، فالسياق الذي جاء فيه هذا الفعلُ، يُوضِّح بأن الأمرَ يتعلَّق بمجرَّد رؤية بالعين.
 
أولا، في الآية الخامسة، كلام الله، سبحانه وتعالى، موجَّهٌ لبني إسرائيل داعيا إياهم أن ينظروا بأعيُنِهم إلى البحر حينما فرقه، جلَّ عُلاه، ليُنجيَهم من بطش فرعون وجنوده.


ثانيا، في الآية السادسة، الله سبحانه وتعالى يدعو العقلاء إلى رؤية الأشجار المثمِرة كيف تُزهِرُ وكيف تثمِر وكيف تنضج.


أما فيما يخص الآية رقم 7، أي : "وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ" (الأعراف، 198)، فإذا كان كلام الله يتعلَّق بالأصنام، فهي تنظر ولا تُبصِر. وإذا كان كلامُ الله موجَّهاً للمشركين، عَبَدَةِ هذه الأصنام، فإنهم ينظرون بدون تبصُّرٍ، أو بعبارة أخرى، ليسوا من أولي الأبصار، مبرِّرين عبادتَهم هذه للأصنام، أنهم وجدوا آبائهم يعبدونها، فقلَّدوهم وعبدوها دون أن يستعملون عقولَهم، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى : "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (المائدة، 104).


ما أختم به هذه المقالة، هو أن كلَّ كلمة من كلمات القرآن الكريم لها معنى تابث يحدِّده السياق الذي جاءت فيه. وما يجعل السياقَ في غاية الأهمِّية، هو أن كثيرا من آيات القرآن الكريم نزلت في ظروف زمنية واجتماعية معيَّنة. فمعاني كلمات هذه الآيات، من الضروري أن تسايرَ هذه الظروف لتتحقَّقَ غايات النزول.


ولهذا قلتُ إن القرآن الكريم لا يمكن أو توجدَ فيه ما نسميه، في المنطق البشري، الكلمات المترادفة. والكلمات المترادفة هي الكلمات التي لها نفس المعنى أو معاني متقاربة. والدليلُ على ذلك، أن الجنةَ في القرآن الكريم أنواع وهي : عدن، فردوس، مأوى، نعيم، مقام، سلام… لو كانت هذه الكلمات مترادفة، لاستعمَلَ سبحانه وتعالى كلمةَ "جنة" وانتهى الأمر. لكنها ليست، على الإطلاق مترادفة، بل هي مستوياتٌ من الجنة.


وما يُثيرُالإعجابَ، في كلام الله، أن نفس الكلمة، في القرآن الكريم، يمكن أن يكونَ لها معاني مختلفة حسب السياق الذي جاءت فيه. وخير مثالٍ يمكن سياقه، في هذا الصدد، يتعلَّق بكلمة "كتاب". وفيما يلي، هذه ثلاثة آياتٍ وردت فيها كلمة "كتاب" :


1.كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (ص، 29)


2.قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ (آل عمران، 98)


3.مَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ،(الحجر، 4).
 
في الآية رقم 1، الكتاب هو القرآن الكريم. في الآية رقم 2، أهل الكتاب هم اليهود والنصاري. والمقصود من الكتاب، هو التوراة والإنجيل. في الآية رقم 3، الكتاب هو الأجل، أي الأجل المعلوم… وهكذا.


في أحاديثنا المتداولة، تعوَّدنا على اعتبار أن َالكتاب هو القرآن الكريم. كما تعوَّدنا على اعتبار الجنة هي جنة واحدة…وهكذا.


أرأيتُم لماذا اللهُ سبحانه وتعالى يدعونا لتدبُّر آيات القرآن الكريم؟ التَّدبُّرُ هو الوقوف عند كل آية من هذا القرآن بتبصُّرٍ وتفكُّرٍوتأمُّلٍ وتأنٍّ وتمهُّلٍ… لنستخلصَ من كلِّ آيةٍ ما أراد ويريدُ اللهُ إيصالَه لنا من خيرٍوقيم ودروس وموعظة وإرشاد وعِبرٍ… قراءة القرآن الكريم وحِفظُه بدون تدبُّرٍ شيءٌ، وتدبُّرُ آياته شيءٌ آخر.







[email protected]

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

وسائل الإعلام التقليدية لا تعبر عن الشباب المغربي

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

خدمات للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحاصلين على "ميزة" في امتحانات الباكالوريا

السياحة الجبلية باقليم أزيلال : تنوع بيولوجي وايكولوجي وتخلف بنيوي

شجارعلى عدد الركاب أسفر عن جريح نقل إلى المستشفى بأزيلال

نظرية المؤامرة والثورات العربية

المعارضة السورية تتجه لإعلان قيادة موحدة بعد 24 ساعة

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

"العدل والإحسان" والفوضوية السّياسية

رسالة إلى صديق... "بلى ولكن ليطمئن قلبي"

العثماني يطرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي

دراسة سوسيولوجية لتحولات الحياة السياسية المغربية

الديمقراطية ثقافة أساسا .. لها سياستها

جماعة دير القصيبة/ بني ملال: الملتقى الأول لكرنفال الفرجة والثقافة والسعي إلى إبراز القيم

الغاضب الجديد

العنصر والصبار يردان عن إدعاءات خصوم الوحدة الوطنية حول انتهاكات حقوق الإنسان بأقاليمنا الصحراوية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تكرس الإنفصال بعد أن صنع في دار لبريهي؟

بالفيديو: قيادي بالحزب العنصري الفرنسي يشرح الإعجاز العلمي للقرآن





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
سياســــــــــــــة

التغول السياسي إفساد متعمد للمؤسسات التمثيلية

 
تربويـــــــــــــــــة

امتحانات الباكلوريا 2024..493 الف مرشحة ومرشح لدورة يونيو

 
صوت وصورة

لا حاجة لإهدار الماء عبر توظيف الخرطوم في أعمال التنظيف


ما هذا المستوى؟


الندوة الصحافية لوليد الركراكي قبل لقاء منتخب أنغولا


استمرار بكاء الصحافة الإسبانية على إبراهيم دياز


مدرعات سريعة وفتاكة تعزز صفوف القوات البرية المغربية

 
وقائــــــــــــــــــع

المؤبد لزوجة قتلت زوجها ودفنت جثته في مرآب وادعت اختفاءه

 
مجتمــــــــــــــــع

لقجع: من 2015 إلى 2023 خصصت الدولة 111 مليار درهم لدعم غاز البوتان لكن الأثر كان ضعيفا على الأسر الفقيرة

 
متابعــــــــــــــات

صدق أو لا تصدق.. جميع شركات “إيلون ماسك” مهددة بالإفلاس

 
البحث بالموقع
 
 شركة وصلة