راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         أزيلال.. مؤسسة محمد بصير تخلد الذكرى 54 لانتفاضة العيون وتبحث الدعوة إلى الله عند الصوفية             نبش في الذاكرة.. حين ألغى المرحوم الحسن الثاني شعيرة الأضحية لثلاث مرات             بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك.. المغرب سيصبح مركزا مستقبليا للتنقل الكهربائي             درجات حرارة قياسية تضرب العالم خلال الـ 5 سنوات القادمة             إجرام النظام العسكري في حق الشعب الجزائري             على منصات التواصل..”الريال” الأكثر متابعة عالميا و “النصر” الأول عربيا             الخراطي: ارتفاع أسعار الخمور تدفع المستهلك الى البحث عن “كحول” غير مراقبة و”قاتلة”             المغاربة وعيد الأضحى.. فئات عريضة تختار اللحظات الأخيرة لشراء الأضحية أملا في انخفاض ثمنها             تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك.. عملية “مرحبا 2024” تنطلق الأربعاء             الفرقة الوطنية تحقق في اختلاسات طالت ميزانية جماعة بنسليمان             عيد الأضحى.. ترقيم 5,8 مليون رأس من الأغنام والماعز             امتحانات الباكلوريا 2024..493 الف مرشحة ومرشح لدورة يونيو             عيد الأضحى.. العرض يفوق الطلب والأسعار “تلامس السماء”             فاتح يونيو 2024.. بداية تسويق المنتجات الصيدلانية للقنب الهندي             هكذا أصبح المغرب من أكثر الوجهات جذبا للاستثمار             يطلقون تطبيقات عبر الفايسبوك.. اعتقال مستثمرين في قطاع الفلاحة بين العرائش والقنيطرة             بم تحلم؟ دعك من آراء الأطباء واستمع لـ”خبراء النوم” يا صديقي             خلافا للشائع…محتوى الإنترنيت يختفي ولا يتراكم في الشبكة             الإحصاء السكاني في المغرب: أنواعه وطرقه وفوائده             الجزائر، طال الزمن أم قصر، ستعود إلى حجمها الطبيعي             مستجدات المقررات الدراسية للموسم المقبل ومدارس الريادة ترتفع إلى 2626 مؤسسة             مع اقتراب فصل الحرائق.. وضع استراتيجية استباقية لتفادي الخسائر الفادحة             صدق أو لا تصدق.. جميع شركات “إيلون ماسك” مهددة بالإفلاس             أزيلال: حفل لتوزيع الجوائز بمناسبة نهائيات دوري ودادية موظفي العدل             دراسة حديثة: السيارات الكهربائية تسبب حوادث أكثر دموية من سيارات البنزين             ما هذا المستوى؟                                                                                                                                                                                                                                                           
 
كاريكاتير

 
مواقـــــــــــــــف

الجزائر، طال الزمن أم قصر، ستعود إلى حجمها الطبيعي


"هلا مدريد"


التعاون بين إيران والإخوان وآثاره بعد حرب غزة


معرض الكتاب.. أين هو القارئ العادي؟


الدين ليس علما بالمفهوم الدنيوي للعِلم!

 
أدسنس
 
حـــــــــــــــوادث

الخراطي: ارتفاع أسعار الخمور تدفع المستهلك الى البحث عن “كحول” غير مراقبة و”قاتلة”

 
سياحـــــــــــــــة

السياحة تسجل رقما قياسيا تجاوز 1.3 مليون سائح خلال أبريل الماضي

 
دوليـــــــــــــــــة

من بينهم قبعات زرق مغاربة.. 4300 من قوات السلام لقوا حتفهم اثناء أداء مهامهم

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : [email protected]

 
 
ملفــــــــــــــــات

مخيمات تندوف جنوب الجزائر.. قنبلة موقوتة تهدد أمن المنطقة بكاملها

 
وطنيـــــــــــــــــة

نبش في الذاكرة.. حين ألغى المرحوم الحسن الثاني شعيرة الأضحية لثلاث مرات

 
جــهـــــــــــــــات

أزيلال.. مؤسسة محمد بصير تخلد الذكرى 54 لانتفاضة العيون وتبحث الدعوة إلى الله عند الصوفية

 
 

كبش وبصل وطماطم: تحالف ثلاثي غير مرح يُنكد فرحة العيد مع سبق إصرار وترصد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 ماي 2024 الساعة 41 : 00


 

احمد الجلالي

في المدن والبوادي والقرى والمداشر، وفي المقاهي والمساجد وحتى الحانات من يراهن على ألا موضوع يعلو على القضية المصيرية المعنونة بأسعار أضحية العيد؟

ويسود نقاش جدي حاليا داخل كل الأسر حول كيفية التحايل على هذه المعضلة العويضة المتزامنة مع اقتراب العطلة الصيفية ومواسم الصيف المرهقة:

ــ من المغاربة من يستعدون للتضحية بكبش واحد تجتمع عليه أكثر من أسرة واحدة،

ــ ومن بين القوم من يقترح التضحية ببقرة تتكاثف لشرائها أربع إلى خمس أسر عسى ولعل يكون هذا الحل تخفيفا على كاهل الفقراء الذين انضمت إليهم أفواج من الطبقة المتوسطة بعد كارثة الوباء وما خلفه من سموم في الأجسام والميزانيات.

ــ ومن ضمن المتألمين من لهيب الاضاحي من يدعو صراحة إلى تعطيل هذه السنة ريثما..

ومن سوء طالع المواطن المغربي أنه لم يقتصر الأمر على الحولي كخصم مرحلي بعد أن تحالف ذو القرنين هذا مع حمراء الخدين ــ يعني الطماطم ــ وزميلتها المبكية لغير العشاق، والمقصود بها البصل.

حمراء الوجنتين، وبعد أيام عاد إليها فيها عقلها وانخفضت أسعارها ليتنفس الفقير بعض الصعداء، “شعشعت” أخيرا وعادت أثمنتها للارتفاع لتثبت للجميع أنها ناقصة وفاء وغدارة لا يوثق لها بعهود.

وتراوح ثمن البيع بالجملة من الطماطم ما بين 50 و100 درهم للصندوق الواحد، وهذت أوصل تلقائيا أثمنة البيع بالتقسيط إلى ما بين 9 و10 دراهم.

والخطير في الأمر أن هذا الغلاء يتزامن ونهاية الموسم الفلاحي تقريبا وانهماك المهنيين في ترتيب أمور ضيعاتهم ومزارعهم لموسم فلاحي مقبل.

رحم الله محمد الحياني حين غنى “تحاميتو عليا بجوج”.وها هو البصل ينضم في تحالف مسموم، في هذا الظرف المؤلم، ليرفع عقيرته معلنا أنه سيكون “ابن الفشوش” قريبا لأن الاقبال عليه أيام العيد يتزايد، ومن ثمة ارتفاع السحر…إذ لا قضبان في تقاليد بلادي بلا بصل مغربي أصيل.

وخلال الأسابيع القليلة المتبقية على العيد، وإذا لم تتدخل السلطات المعنية بوصفة سحرية لتخفيف أسعار الاضاحي، وإن لم يحتل المغاربة على الأمر بإبداع حلول جماعية لمواجهة العيد الكبيبر..فالأمر سيعمق الأزمة الاجتماعية من دون أدنى شك.

وعلى ضفة الخضر، فإن الحكومة إن شاءت حل المشكلة فهي لا تعدم الحلول، ولو جزئيا، عبر التحكم في الكميات التي يجب أن تصدر لأوروبا وتحديد الكم الذي يمكن أن يمد به المغرب العمق الافريقي بما لا يضر بالعرض الداخلي بالسوق الوطنية. دون هذا خرط القتاد بأيادي فقراء الوطن ممن يشقون في ورش البناء إن وجدت للعودة بثمن رغيف خبز لا لحم معه ولا مرق ينتظر.

في القرن الماضي ردد المغاربة في إحدى أغانيهم الشعبية الخالدة: هذا عام الشدادة…شدي ولدك يا دادا” والقصد كان بهم الحديث عن شدة مرت بها البلاد، وأما اليوم فالشدائد الاجتماعية تمر من أمام الأعين بلا عد أو حصر، فمن يغني لمن؟ وهب بقي في الخواطر مساحات كافية من مرح يجعل الناس تغني وترقص للأعياد؟







[email protected]

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الإنسان كسلعة.. كيف عملت مواقع التواصل الاجتماعي على تشييء الأفراد والقيم؟

هَلْ أصَابَ صَرْحَ الكرَامةِ عند بني جِلدَتنا شَرْخٌ عَمِيق..؟

التضامن مع الممنوعين من النشر على الفيسبوك

عيد الأضحى والصراع بين اصحاب الحداثة وأصحاب التقليد

كبش وبصل وطماطم: تحالف ثلاثي غير مرح يُنكد فرحة العيد مع سبق إصرار وترصد

نبش في الذاكرة.. حين ألغى المرحوم الحسن الثاني شعيرة الأضحية لثلاث مرات

كبش وبصل وطماطم: تحالف ثلاثي غير مرح يُنكد فرحة العيد مع سبق إصرار وترصد





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
سياســــــــــــــة

أوزين و"الطنز العكري"

 
تربويـــــــــــــــــة

امتحانات الباكلوريا 2024..493 الف مرشحة ومرشح لدورة يونيو

 
صوت وصورة

ما هذا المستوى؟


الندوة الصحافية لوليد الركراكي قبل لقاء منتخب أنغولا


استمرار بكاء الصحافة الإسبانية على إبراهيم دياز


مدرعات سريعة وفتاكة تعزز صفوف القوات البرية المغربية


تصنيف الفيفا الجديد للمنتخبات

 
وقائــــــــــــــــــع

المؤبد لزوجة قتلت زوجها ودفنت جثته في مرآب وادعت اختفاءه

 
مجتمــــــــــــــــع

لقجع: من 2015 إلى 2023 خصصت الدولة 111 مليار درهم لدعم غاز البوتان لكن الأثر كان ضعيفا على الأسر الفقيرة

 
متابعــــــــــــــات

صدق أو لا تصدق.. جميع شركات “إيلون ماسك” مهددة بالإفلاس

 
البحث بالموقع
 
 شركة وصلة