راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         محمد زيان.. ما كل مرّة تسلم الجرّة             مونديال قطر..حكم برازيلي لقيادة مباراة المغرب ضد كندا             أصوات المصلين تتعالى بأزيلال طلبا للغيث في مقدمتهم عامل الإقليم             حسابات واحتمالات تأهل المنتخبات إلى ثمن نهائي مونديال 2022             الجزائر قوة ضاربة أم قوة مضروبة؟             إقامة صلاة الاستسقاء بمختلف جهات وأقاليم المغرب             موتسيماني: جنوب إفريقيا متأخرة بـ20 سنة عن المغرب             بني ملال: مسيرة بيئية تحسيسية تجوب الشوارع الرئيسية للمدينة             جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الدورة ال17 للجنة الحكومية لصون التراث غير المادي             مولاي إبراهيم العثماني رئيس             المونديال .. فرنسا أول المتأهلين إلى ثمن النهائي بثنائية مبابي             الفحوصات تشير إلى غياب مزراوي عن مواجهة بلجيكا             خنيفرة: ورشة تحسيسية حول التسامح والعيش المشترك لفائدة نزلاء السجن المحلي             البرتغال تنتزع فوزا صعبا من غانا وتعادل سلبي للأوروغواي أمام كوريا الجنوبية             سلسلة الرمان: جهة بني ملال خنيفرة تساهم ب 50 بالمائة من الإنتاج الوطني             استقبال الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس- بلاغ للديوان الملكي             الركراكي: التعادل أمام كرواتيا نتيجة إيجابية جدا             تقديم مشروع ميزانية وزارة الاقتصاد والمالية برسم سنة 2023             تطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال- بلاغ للديوان الملكي             تفاصيل مباراة المغرب كرواتيا             حجم المخزون المائي الحالي يقل عن 4 مليارات متر مكعب             الركراكي: العناصر الوطنية جاهزة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كرواتيا             الفقيه بن صالح: تعبئة 40 مليون درهم من ميزانية جهة بني ملال خنيفرة لفائدة المنطقة الصناعية ببرداية             النيابة العامة تكشف سياق إيداع النقيب زيان سجن العرجات             فوز كاسح للمنتخب الإنجليزي على نظيره الإيراني وهولندا تنتزع فوزا صعبا من السنغال             المهرجان الدولي عين أسردون للسينما ببني ملال في نسخته الثانية من 23 إلى 25 نونبر             التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية- تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال المجيد             في مباراة افتتاح المونديال.. قطر المضيفة تنهزم أمام الإكوادور             إصابة بنزيمة في الحصة التدريبية لمنتخب فرنسا             بني ملال: مشاركة أزيد من 1000 تلميذ وتلميذة في البطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

محمد زيان.. ما كل مرّة تسلم الجرّة


الجزائر: لا أمل في شفاء النظام وأبواقه من عقدة اسمها المغرب


هكذا هي الحكومة المغربية مبنية على المجهول


وسائل التواصل الاجتماعي أداة للكذب


المحروقات بين مسؤولية مجلس المنافسة والحكومة

 
أدسنس
 
كاريكاتير

 
حـــــــــــــــوادث

فتح بحث قضائي في قضية وفاة شخص بعد إضرامه النار عمدا في جسده ببني ملال

 
سياحـــــــــــــــة

أزيلال.. متحف جيوبارك مكون فضاء يؤرخ لتاريخ البشرية

 
دوليـــــــــــــــــة

جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الدورة ال17 للجنة الحكومية لصون التراث غير المادي

 
ملفــــــــــــــــات

تفكيك شبكة ارهابية مرتبطة بتنظيم داعش تنشط في العديد من المدن

 
استطلاع رأي
في نظرك : هل المشاريع التي ثم اطلاقها باقليم أزيلال مقنعة؟

لا
نعم


 
وطنيـــــــــــــــــة

إقامة صلاة الاستسقاء بمختلف جهات وأقاليم المغرب

 
جــهـــــــــــــــات

أصوات المصلين تتعالى بأزيلال طلبا للغيث في مقدمتهم عامل الإقليم

 
 

معضلة اليمين الأوروبي أم معضلة الديمقراطية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 أكتوبر 2022 الساعة 49 : 21


 

 

معضلة اليمين الأوروبي أم معضلة الديمقراطية؟



بقلم د. سالم الكتبي

منذ فوز جورجيا ميلوني بالإنتخابات العامة في ايطاليا، تبدي الكثير من الدول الغربية قلقاً واضحاً حيال التوجهات اليمينية لرئيس الوزراء الجديدة، ولاسيما ما يتعلق بالموقف الايطالي الرسمي حيال العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

حزب "إخوان ايطاليا" الذي تقوده ميلوني يعتبره الكثيرون يمثل بنظر البعض رمزاً للماضي الذي تحاول ايطاليا نسيانه، وبعيداً عن جدل الإتهام بـ "الفاشية" الذي يثيره البعض أيضاً، وهو بالمناسبة ليس واقعياً رغم ماينطوى عليه المسمى من رمزية سلبية عميقة، فإن برنامج ميلوني السياسي هو أكثر ما يثير الجدل بالنظر إلى توجهه الإجتماعي المحافظ، وفي كل الأحوال فإن تاريخ إيطاليا المعاصر هو أكثر ما يثير مخاوف المراقبين لأن السياسة الايطالية، بعيداً عن الماضي البعيد، قد شهدت تقلبات حادة خلال العقود الأخيرة، حيث قدمت من قبل برلسكوني، ملياردير العقارات الشهير الذي يراه الكثيرون نسخة استباقية من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولا يجب أن ننسى هنا أن ميلوني كانت وزيرة للشباب في حكومة بيرلسكوني.

جورجيا ميلوني  سعت إلى النأي بنفسها عن أصول حزبها التاريخية، فقد رفضت مزاعم أن يؤدي تزعم حزبها للحكومة إلى إحياء الفاشية، قائلة إن قيم حزبها مشابهة لقيم حزب المحافظين البريطاني والحزب الجمهوري الأمريكي وحزب الليكود الإسرائيلي، ولكنها لا تنكر عدائها للمهاجرين غير الشرعيين، وعلاقتها بأحزاب اليمين المتطرف في أروربا، كحزب التجمع الوطني الفرنسي وحزب فوكس الأسباني، وكذلك اليمين الأمريكي، وسبق وأن أعربت عن إعجابها برئيس وزراء المجر الشعبوي فيكتور أوربان.

واقعيًا فإن الطوفان اليميني الذي برز أوروبياً في الاعوام الأخيرة لا يقتصر على ايطاليا، ولا يرتبط صعوده بالحرب في أوكرانيا رغم دورها المحتمل في تسريع وتيرة صعود هذا التيار سواء في ايطاليا او غيرها مستقبلاً، فلا يجب أن ننسى أن الرئيس الفرنسي ماكرون، قد خاض منافسة شرسة في أبريل الماضي مع مارين لوبن زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف المعارض لنفوذ الاتحاد الأوروبي والهجرة. ورغم أن ماكرون فاز بالرئاسة لكن لا ينبغي أن ننسى أن لوبان قد حققت نسبة تصويت لافتة وهي 41% من إجمالي الأصوات، وهي الأكثر عداء ورفضاً لقيم التعايش والتنوع بقولها إن "المجتمع متعدد الثقافات هو مجتمع متعدد الصراعات".

قبل نحو شهرين، فاز حزب ديمقراطيي السويد القومي المتطرف، بجذوره النازية بالمرتبة الثانية في إنتخابات السويد، والبقية تأتي في دول أوروبية أخرى حسبما تشير معظم التوقعات، ولا يجب أن نتوقف شرق أوسطياً عند مسألة العداء للإسلام، إن هذه الأحزاب ترفض أموراً أخرى أكثر تأثيراً في حياة الأوروبيين أنفسهم منها فكرة الوحدة الأوروبية نفسها، ولا اعتقد أن ميلوني وغيرها سيتمسكون بشعاراتهم بعد الوصول إلى الحكم، ولكن هذا لا يقلل من تأثير هذه الأفكار أو مآلات التطرف اليميني المتصاعد في أوروبا.

البعض يرى في الساسة اليمينيين الأوروبيين خطراً داهماً على مستقبل الإتحاد الأوروبي، ولكنني قلت من قبل أن الفكرة الأوروبية مهددة بأخطار أخرى ، بخلاف المد اليميني، منها الخلاف الواضح داخل الإتحاد حول أمور أخرى آنية مثل عقوبات روسيا، وهو القنبلة الأكثر قابلية للإنفجار في وجه أوروبا الموحدة، لأن الهوة تتسع بين مؤيدي فكرة تشديد العقوبات وإتباع سياسة أكثر صرامة ضد تهديدات بوتين، وبين المطالبين بإعادة النظر في معاقبة روسيا وضرورة فتح باب الحوار معها حفاظاً على المصالح الأوروبية.

الإشكالية الأخطر برأيي في اليمين الأوروبي المتطرف هي النزعة القومية المتطرفة، وهي النزعة التي سبق للعالم أن دفع كلفة باهظة لها في حروب دامية، وشأن هذه التوجهات شأن التطرف الذي نعانيه في دولنا الإسلامية، مع فارق أن التنظيمات الإسلاموية في العالم الإسلامي تلجأ كثيراً للعنف والإرهاب من أجل فرض أفكار وأجندتها، بل ومحاولة الوصول إلى الحكم، ولكن المتطرفين في أوروبا يتصدرون المشهد عبر صناديق الإقتراع وآليات ديمقراطية يصعب التشكيك فيها، وبالتالي يمتلكون شرعية مجتمعية تؤهلهم لقيادة بلادهم.

هنا فقط يثور تساؤل حول ما إذا كانت الديمقراطية هي الداء أو الدواء؟ لأن الكثير من المتخصصين والباحثين يرون في صناديق الإقتراع الحل الأمثل للأزمات التي تعانيها الكثير من المجتمعات العربية والإسلامية، في حين أن من يرفضهم في أوروبا مثلاً جاؤوا عبر آليات ديمقراطية، وأن بعض هذه الأزمات هي نتاج ومحصلة مباشرة لصناديق الاقتراع، التي اعتبرها الجميع الترياق المثالي للصراعات، من دون أن يدرى أنه لا ديمقراطية من دون ديمقراطيين!

صراحة فإن  الدفاع المزعوم عن الهوية المسيحية في أوروبا يذكرني بدفاع التنظيمات المتطرفة في منطقتنا حين تدافع عن الهوية الإسلامية للشعوب، ففي حين يعادي اليمين الأوروبي المهاجرين، نجد أن رمز المسيحية الأهم في العالم، وهو البابا فرانسيس الثاني، بابا الفاتيكان له مواقف مشهودة في الدعوة لمساعدة اللاجئين ويصفهم بـ "إخواننا وأخواتنا".

لا أريد الخوض كثيراً في جدلية الإسلاموفوبيا التي ينطلق منها الكثيرون في إعلان العداء لليمين الأوروبي المتطرف، رغم أنها حقيقة قائمة، لأن منطلقي في النقاش ليس دينياً ولا قومياً ولا عرقياً أيضاً، بل أتحدث هنا من زاوية سياسية تحليلية، وهنا ينبغي الإعتراف بأن اليمين الأوروبي لا يمثل خطراً على فكرة الديمقراطية كما هو حال الجماعات والحركات الدينية في الشرق، ولكنه قد يمثل خطراً على التكتلات الإندماجية وفي مقدمتها الإتحاد الأوروبي، وبالتالي فإن فكرة التقوقع والإنعزالية التي تعمل في إتجاه مضاد لفكرة العولمة والمرحلة الإندماجية التي حلم بها العالم منذ نهاية الحرب الباردة، لا تصب في مصلحة أحد، فالعزلة تعني رفض التعايش ونبذ الآخر ونشر الكراهية وعودة العالم إلى مرحلة صراعات دولية لا نهاية لها.








 


[email protected]

 

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السعودية تستقدم خادمات من المغرب قريباً

هل رئاسة حزب العدالة والتنمية الاسلامي للحكومة ستمتص الغضب الشعبي..؟

أيت باعمران : رحلة البحت عن قطرة ماء في زمن ستوديو دوزيم

ندوة مغاربية لتفعيل مؤسسات اتحاد المغرب الكبير وتشجيع الدبلوماسية الشعبية والبحث العلمي

موسم الهجوم على الاسلام البيعة الشرعية نموذجا

على موعد.. ساعات في جحيم السجن المحلي بالناظور!

أيت عباس/أزيلال : قنطرة لم يمضي على تشييدها بضعة أشهر ولم تتجاوز سنة جرفتها سيول عادية

إقليم أزيلال / نشاط فلاحي معيشي وسياحة عابرة وغنى ووفرة طبيعية

2012...2013 عام مضى وعام قادم

الفاتحي: النموذج التنموي بالصحراء يعزل بوليساريو الداخل والخارج‎

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى

أسرار 20 فبراير ورجالها (الحلقة 6): السلطة الرابعة ونفَق الثورة الفوقية لتركيع السلطات الثلاث

علي عمار يكتب عن مرض الملك خدمة لليمين الإسباني

شباط يطلق النار على "الخونة"

الشعب المغربي يفشل مخططا جهنميا كانت هيأته البوليساريو وأبواقها في الجزائر والرباط وتندوف+ صور

حين يتحول الدين إلى مطية للوصول إلى السلطة

توضيح بشأن وضعية المبعد الصحراوي مصطفى سلمة ولد سيدي مولود

بعد مهزلة التصويت الجزائريون امام مسرحية اليمين الدستورية لبوتفليقة

غزة بين صمت الحكومات وصرخة الشارع الأوروبي

إغلاق المواقع الإعلامية والقنوات التكفيرية المحرضة على قتل الأبرياء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
سياســــــــــــــة

سيناريوهات التعديل الحكومي..أي سيناريو قادر على مواجهة الهاشتاغ؟

 
تربويـــــــــــــــــة

بنموسى: الوزارة تهدف إلى إرساء نموذج جديد لتدبير إصلاح التعليم

 
صوت وصورة

الافتتاح الرسمي لمنافسات كأس العالم قطر 2022


تقرير حزين بخصوص أمين حارث


اسليمي يحلل تقرير الأمين العام الأممي إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية


المغرب يضرب تشيلى بثنائية قبل كأس العالم قطر


ملخص مباراة المغرب وايران.. نهائي كأس القارات كرة القدم داخل الصالات

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: العثور على جمجمتين بشريتين ملقتان بمركز جماعة أفورار يستنفر مصالح الدرك الملكي

 
مجتمــــــــــــــــع

السجل الاجتماعي الموحد.. هام للراغبين في الاستفادة من الدعم الاجتماعي بالمغرب

 
متابعــــــــــــــات

أزيلال: توقيف مدير مركز تقوية قدرات الشباب للإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة النصب

 
 شركة وصلة