راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         الموسم التربوي 2023-2022..برامج التربية غير النظامية تستهدف حوالي 80 ألف يافع             مجلس جهة بني ملال – خنيفرة يصادق على عدة مشاريع تنموية             معضلة اليمين الأوروبي أم معضلة الديمقراطية؟             نجم بلجيكا غائب عن المونديال                         حمد الله توصل باستدعاء للمنتخب!.. من تدخل لإبعاده؟             مختصرات من جهة بني ملال – خنيفرة             وزير المقابر والمدارس العليا             المندوبية السامية للتخطيط: 4,5 مليون مسن مغربي في سنة 2022             أزيلال: رئيس جماعة أيت عباس يرد على مقال المعارضة الصادر بأزيلال الحرة بتاريخ 16-9-2022             بني ملال: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعطي دفعة قوية للرياضة             سلاسل التوريد العالمية .. مخاطر أم فرص بالنسبة للمغرب ؟             إقليم أزيلال.. تلقيح أكثر من 900 شخص ضد داء السعار خلال هذه السنة             ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟             عامل إقليم أزيلال يقدم واجب العزاء والمواساة لعائلة الفقيد محمد الداغي             توقيف الشخص المشتبه في اختطافه طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات بالقنيطرة             أسود الأطلس يتغلبون على الشيلي في أول ظهور للركراكي مع المنتخب             الصحراء المغربية.. اسبانيا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي             تنظيم الدورة الخامسة من تظاهرة “BinSwimRun” الرياضية ببين الويدان             أزيلال: تعزية في وفاة الحاج محمد الداغي             الزيتون .. مليونا طن حجم الإنتاج الوطني خلال الموسم 2021-2022             الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان             الأحزاب المكونة للأغلبية ترفض إقحام مجلس مقاطعة حسان في الصراع مع عمدة الرباط             المنتخب الوطني يخوض أول حصة تدريبية قبل وديتي الشيلي والبارغواي             أيت بوكماز: عادت السياحة ومتى ستعود الأخلاق؟             أيت بوكماز: عادت السياحة ومتى ستعود الأخلاق؟             ارتفاع العدد الإجمالي للطلبة برسم السنة الجامعية 2022-2023             أزيلال.. متحف جيوبارك مكون فضاء يؤرخ لتاريخ البشرية             أزيلال : تنظيم الدورة الأولى للملتقى الجهوي للمناطق المحمية للتراث الأصلي والمجتمعات المحلية             إقليم خنيفرة.. استفادة أزيد من 58 ألف تلميذ وتلميذة من المبادرة الملكية ”مليون محفظة”                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

وزير المقابر والمدارس العليا


السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه


إلى فؤاد عبد المومني: قليلا من الرومانسية كثيرا من الواقعية


التعليم.. هل تنتصر عقلانية بنموسى على عبثية مسامير المائدة ...؟


الجزائر تعود لديبلوماسية الشيكات وسياسة الابتزاز

 
أدسنس
 
كاريكاتير

 
حـــــــــــــــوادث

فتح بحث قضائي في قضية وفاة شخص بعد إضرامه النار عمدا في جسده ببني ملال

 
سياحـــــــــــــــة

أزيلال.. متحف جيوبارك مكون فضاء يؤرخ لتاريخ البشرية

 
دوليـــــــــــــــــة

معضلة اليمين الأوروبي أم معضلة الديمقراطية؟

 
ملفــــــــــــــــات

المعارضة بأفورار تلتمس من وزير الداخلية فتح تحقيق فيما أسموه تجاوزات واختلالات خطيرة يعرفها المجلس

 
وطنيـــــــــــــــــة

الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان

 
جــهـــــــــــــــات

إعطاء انطلاقة تأهيل مركز وبحيرة بين الويدان وتوسعة مدخل مدينة أزيلال في اتجاه مراكش

 
 

النص الكامل للخطاب الملكي في الذكرى الـ23 لعيد العرش


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يوليوز 2022 الساعة 55 : 21


 

 

النص الكامل للخطاب الملكي في الذكرى الـ23 لعيد العرش

 

وجه الملك محمد السادس، مساء يوم السبت، خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الثالثة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

يشكل الاحتفال بعيد العرش المجيد، الذي يصادف حلول العام الهجري الجديد، مناسبة سنوية لتجديد روابط البيعة المتبادلة، بين العرش والشعب.

وإننا نحمد الله تعالى، الذي وهبنا هذا التلاحم الوثيق، عبر التاريخ، في السراء والضراء.

ويأتي احتفال هذه السنة، بهذه الذكرى العزيزة على كل المغاربة، في ظروف متقلبة ، مطبوعة باستمرار تداعيات كوفيد 19 وانعكاسات التقلبات الدولية، على الاقتصاد الوطني والعالمي.

ولن نتمكن من رفع التحديات الداخلية والخارجية، إلا بالجمع بين روح المبادرة ومقومات الصمود، لتوطيد الاستقرار الاجتماعي، والنهوض بوضعية المرأة والأسرة؛ وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني.

شعبي العزيز،

إن بناء مغرب التقدم والكرامة، الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية.

لذا، نشدد مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية، في كل المجالات.

وقد حرصنا منذ اعتلائنا العرش، على النهوض بوضعية المرأة، وفسح آفاق الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحقها.

ومن أهم الإصلاحات التي قمنا بها، إصدار مدونة الأسرة، واعتماد دستور 2011، الذي يكرس المساواة بين المرأة والرجل، في الحقوق والواجبات، وينص على مبدأ المناصفة،كهدف تسعى الدولة إلى تحقيقه.

فالأمر هنا، لا يتعلق بمنح المرأة امتيازات مجانية؛ وإنما بإعطائها حقوقها القانونية والشرعية. وفي مغرب اليوم، لا يمكن أن تحرم المرأة من حقوقها.

وهنا، ندعو لتفعيل المؤسسات الدستورية، المعنية بحقوق الأسرة والمرأة، وتحيين الآليات والتشريعات الوطنية، للنهوض بوضعيتها.

وإذا كانت مدونة الأسرة قد شكلت قفزة إلى الأمام، فإنها أصبحت غير كافية؛ لأن التجربة أبانت أن هناك عدة عوائق، تقف أمام استكمال هذه المسيرة، وتحول دون تحقيق أهدافها.

ومن بينها عدم تطبيقها الصحيح، لأسباب سوسيولوجية متعددة، لاسيما أن فئة من الموظفين ورجال العدالة، مازالوا يعتقدون أن هذه المدونة خاصة بالنساء.

والواقع أن مدونة الأسرة، ليست مدونة للرجل، كما أنها ليست خاصة بالمرأة؛ وإنما هي مدونة للأسرة كلها.

فالمدونة تقوم على التوازن، لأنها تعطي للمرأة حقوقها، وتعطي للرجل حقوقه، وتراعي مصلحة الأطفال.

لذا، نشدد على ضرورة التزام الجميع، بالتطبيق الصحيح والكامل، لمقتضياتها القانونية.

كما يتعين تجاوز الاختلالات والسلبيات ، التي أبانت عنها التجربة ، ومراجعة بعض البنود ، التي تم الانحراف بها عن أهدافها ، إذا اقتضى الحال ذلك.

وبصفتي أمير المؤمنين ، وكما قلت في خطاب تقديم المدونة أمام البرلمان ، فإنني لن أحل ما حرم الله، ولن أحرم ما أحل الله ، لاسيما في المسائل التي تؤطرها نصوص قرآنية قطعية.

ومن هنا، نحرص أن يتم ذلك ، في إطار مقاصد الشريعة الإسلامية ، وخصوصيات المجتمع المغربي، مع اعتماد الاعتدال والاجتهاد المنفتح ، والتشاور والحوار ، وإشراك جميع المؤسسات والفعاليات المعنية.

وفي نفس الإطار، ندعو للعمل على تعميم محاكم الأسرة، على كل المناطق، وتمكينها من الموارد البشرية المؤهلة، ومن الوسائل المادية، الكفيلة بأداء مهامها على الوجه المطلوب.

وعلى الجميع أن يفهم، أن تمكين المرأة من حقوقها، لا يعني أنه سيكون على حساب الرجل؛ ولا يعني كذلك أنه سيكون على حساب المرأة.

ذلك أن تقدم المغرب يبقى رهينا بمكانة المرأة، وبمشاركتها الفاعلة، في مختلف مجالات التنمية.

شعبي العزيز ،

كما تعرف، فإن الوضعية، خلال السنوات الأخيرة، كانت مطبوعة بتأثير أزمة كوفيد 19، على مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

كما أن العديد من الناس، خاصة من الفئات الهشة والفقيرة، تأثروا كثيرا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

ولكننا تمكنا، والحمد لله، من تدبير هذه المرحلة الصعبة، بطريقة فريدة، بفضل تضافر جهود المواطنين والسلطات.

وقد بذلت الدولة مجهودات جبارة، وتحملت تكاليف باهظة، لمواجهة آثار هذا الوباء، حيث قامت بتقديم مساعدات مادية مباشرة للأسر المحتاجة، وبدعم القطاعات المتضررة.

كما عملت على توفير المواد الأساسية، دون انقطاع، وبكميات كافية، في كل مناطق البلاد.

وكان المغرب، بشهادة الجميع، من الدول الأولى، التي بادرت بشراء اللقاح، وتوفيره بالمجان، لجميع المواطنين والأجانب المقيمين بالمغرب، رغم ثمنه الباهظ.

وفي نفس الظروف، بدأنا في تنزيل المشروع الكبير، لتعميم الحماية الاجتماعية، وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية.

وأطلقنا مجموعة من المشاريع، الهادفة لتحقيق السيادة الصحية، وضمان أمن وسلامة المواطنين.

وهكذا، وفي ظرف أقل من سنة، بلغ عدد المنخرطين في نظام التأمين الإجباري عن المرض، أكثر من ستة ملايين من العاملين غير الأجراء وعائلاتهم.

وسيتم استكمال التغطية الصحية الإجبارية، في نهاية هذه السنة، من خلال تعميمها على المستفيدين من نظام "RAMED".

كما أننا عازمون، بعون الله وتوفيقه، على تنزيل تعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، وذلك وفق البرنامج المحدد لها.

وسيستفيد من هذا المشروع الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس.

ولهذه الغاية، ندعو للإسراع بإخراج السجل الاجتماعي الموحد، باعتباره الآلية الأساسية لمنح الدعم، وضمان نجاعته.

شعبي العزيز،

بفضل تضافر جهود الدولة والقطاعين العام والخاص، تمكن الاقتصاد الوطني من الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، وحقق نتائج إيجابية، في مختلف القطاعات الإنتاجية.

لكن مرحلة الانتعاش، لم تدم طويلا، بسبب الظروف العالمية الحالية.

فقد تسببت هذه العوامل الخارجية، إضافة الى نتائج موسم فلاحي متواضع، في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية. وهو مشكل تعاني منه كل الدول.

وإدراكا منا لتأثير هذه الأوضاع، على ظروف عيش فئات كثيرة من المواطنين، قمنا بإطلاق برنامج وطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين، وعلى ساكنة العالم القروي.

كما وجهنا الحكومة لتخصيص اعتمادات مهمة، لدعم ثمن بعض المواد الأساسية، وضمان توفيرها بالأسواق.

وهذا ليس بكثير في حق المغاربة.

وفي هذا الإطار، تمت مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة، لتتجاوز 32 مليار درهم، برسم سنة 2022.

وبموازاة ذلك، ندعو لتعزيز آليات التضامن الوطني، والتصدي بكل حزم ومسؤولية، للمضاربات والتلاعب بالأسعار.

ورغم التقلبات التي يعرفها الوضع الدولي، علينا أن نبقى متفائلين، ونركز على نقط قوتنا.

ولا بد أن نعمل على الاستفادة من الفرص والآفاق، التي تفتحها هذه التحولات، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني.

وهنا، ندعو الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها.

لأن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة. وهو ما يجب محاربته.

شعبي العزيز،

إن التزامنا بالنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، لا يعادله إلا حرصنا المتواصل، على معالجة أولويات المغرب، على الصعيدين الجهوي والدولي.

وفي هذا الإطار، أشدد مرة أخرى، بأن الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما.

بل نريدها أن تكون جسورا، تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر، وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى.

وبهذه المناسبة، أهيب بالمغاربة، لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين؛ الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال.

أما فيما يخص الادعاءات، التي تتهم المغاربة بسب الجزائر والجزائريين، فإن من يقومون بها، بطريقة غير مسؤولة، يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين.

وإن ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية، غير معقول ويحز في النفس. ونحن لم ولن نسمح لأي أحد، بالإساءة إلى أشقائنا وجيراننا.

وبالنسبة للشعب المغربي، فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين.

وإننا نتطلع، للعمل مع الرئاسة الجزائرية، لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد، لإقامة علاقات طبيعية، بين شعبين شقيقين، تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية، والمصير المشترك.

شعبي العزيز،

إن تاريخ المغرب حافل بالدروس والإنجازات، التي تؤكد أننا نتجاوز دائما الأزمات، بفضل التلاحم الدائم بين العرش والشعب، وبفضل تضحيات المغاربة الأحرار.

واليوم، لايسعني إلا أن أعبر لك، شعبي العزيز، عن شكري وتقديري، على ما أبنت عنه في كل الظروف والأحوال، من حب لوطنك وحرص على وحدتك الوطنية والترابية، والتزام بالدفاع عن رموزك ومقدساتك.

وأغتنم هذه المناسبة المجيدة، لأوجه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، وقوات الدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.

كما نستحضر، بكل إجلال، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

وخير ما نختم به قوله تعالى: "فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا، فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب". صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".


 







 

 

[email protected]

 

 

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

قصة آدم عليه السلام

النص الكامل لخطاب جلالة الملك في الدورة الأولى لافتتاح البرلمان

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

الجماعات المحلية بين تعديلات الدستور وتعديلات العقول؟؟

هل ستصمد حكومة بن كيران أمام ثقل الملفات؟

سوق السبت: قلق المواطن عن طبيعة الخدمات بالمرفق العمومي؟؟

وثيقة تكشف نفاق عبد السلام ياسين الذي يعبأ للثورة الخمينية بالمغرب

كاريكاتير وصورة

البيئة الحاضنة للانحراف

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين للشيخ راشد الغنوشي ...القسم الثاني

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم

وثيقة تكشف نفاق عبد السلام ياسين الذي يعبأ للثورة الخمينية بالمغرب

خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد

نص خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

حكومة بنكيران والمصالح المشتركة بين المغرب والإسبان

التوزيع الكامل لمناصب الشغل في مشروع ميزانية 2013

نص الخطاب الملكي السامي إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال37 للمسيرة الخضراء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
صوت وصورة

المغرب يضرب تشيلى بثنائية قبل كأس العالم قطر


ملخص مباراة المغرب وايران.. نهائي كأس القارات كرة القدم داخل الصالات


انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2022/23 بالمغرب


أجواء السهرة الختامية من مهرجان فنون الأطلس أزيلال- صيف 2022


أجواء السهرة الأولى والثانية من مهرجان فنون الأطلس أزيلال- صيف 2022

 
سياســــــــــــــة

سيناريوهات التعديل الحكومي..أي سيناريو قادر على مواجهة الهاشتاغ؟

 
تربويـــــــــــــــــة

إقليم خنيفرة.. استفادة أزيد من 58 ألف تلميذ وتلميذة من المبادرة الملكية ”مليون محفظة”

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: العثور على جثة شخص متحللة بغابة بجماعة أيت واعرضى

 
مجتمــــــــــــــــع

مجلس جهة بني ملال – خنيفرة يصادق على عدة مشاريع تنموية

 
متابعــــــــــــــات

أزيلال: رئيس جماعة أيت عباس يرد على مقال المعارضة الصادر بأزيلال الحرة بتاريخ 16-9-2022

 
 شركة وصلة