راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         قضاة ينتخبون ممثليهم في المجلس الأعلى للسلطة القضائية             تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة بإقليم الدريوش             التدابير الرئيسية في مشروع قانون المالية برسم سنة 2022             وزارة الصحة تقدم توضيحات بخصوص الحصول على جواز التلقيح             أزيلال: جماعة تاكلفت تهتز على وقع جريمة ارتكبها تلميذ في حق زميله بطعنه بسكين             مشروع قانون المالية 2022..23.5 مليار درهم لقطاع الصحة             الجامعـة الـوطــنـيـة للـصـحة تستنكر عملية منع مجموعة من موظفي الصحة من ولوج مقرات عملهم             دعوة للإدلاء بحسابات الحملات الانتخابية داخل أجل شهرين من تاريخ الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية             مندوبية الصحة بأزيلال تنظيم وحدة طبية متنقلة بالمركز الصحي أنرݣي             أزيلال: مصالح الأمن تتفاعل بسرعة مع مقال أزيلال الحرة وتفتح الطريق في وجه المرور من السيارة المعرقلة             هل سيصفي بنموسى تركة أمزازي ويخلص المنظومة التعليمية من شيوخ الأكاديميات المتقاعدين؟!             منتخب المغرب لكرة القدم ضمن الأفضل 30 منتخبا في العالم             مقتل تلميذة إثر اصطدام تريبورتور بحافلة للنقل المدرسي             الاختبارات الكتابية لمباريات الشرطة.. المترشحات والمترشحين مطالبون بالإدلاء بجواز التلقيح             الاعلام الغائب الأكبر في برنامج الحكومة             محمد بوبكري: جنرالات الجزائر متخوفون من أن يلحق بهم المغرب هزيمة نكراء             إقبال كبير على مراكز التلقيح بأزيلال.. 7429 استفادوا من الجرعة الثالثة الى حدود يوم الأحد             الحكومة المغربية تقرر اعتماد جواز التلقيح كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية             الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 510 أشخاص بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف             أزيلال: المجلس الجماعي لأيت امحمد ينتخب أعضاء ورؤساء اللجان الدائمة             حجز أزيد من ثلاثة أطنان من مخدر الشيرا             توقيف شخص للاشتباه في تورطه في تحريض كلب من فصيلة شرسة وتعريض طفل قاصر للإيذاء الجسدي             المغرب .. ارتفاع نسبة النساء اللواتي يجدن القراءة والكتابة             الضابطة القضائية للشرطة بأزيلال تحقق مع مشتبه بهم في التزوير للإستيلاء على عقارات             السعودية تسمح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في الحرمين             أزيلال: سيارة مركونة لأزيد من سنتين اختفى صاحبها المتزوج من أجنبية وتوارى عن الأنظار             وكيل الملك بالرباط يعرب عن استغرابه لنشر معطيات مغلوطة من قبل هيئة التضامن مع المعطي منجب             أزيلال: الكاتب العام للعمالة ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان يشرفان على افتتاح النواة الجامعية             المنتخب المغربي يطيح بالجزائر و يحتل المرتبة 29 عالميا في تصنيف فيفا             مجلس المستشارين..المعارضة تسجل غياب خطوط الربط بين المنطلقات والنتائج المتوخاة في البرنامج الحكومي                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

الاعلام الغائب الأكبر في برنامج الحكومة


المشهد السياسي المغربي على ضوء انتخابات 8 شتنبر 2021: تناوب جديد بطعم التغوُّل


استلاب قاتل


رسالة إلى العقلاء من النخبة الجزائرية


الاستوزار بين الأمس واليوم

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
حـــــــــــــــوادث

أزيلال: حادثة سير خطيرة بين شاحنة ودراجة تريبورتور ترسل سائقها الى المستشفى

 
سياحـــــــــــــــة

انتعاش السياحة الداخلية بشلالات أوزود وغياب الانارة العمومية بمدخل البلدة في اتجاه أيت عتاب

 
دوليـــــــــــــــــة

السعودية تسمح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في الحرمين

 
ملفــــــــــــــــات

منخرطي ودادية يرفعون شكاية إلى والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل الإقليم في شأن مجموعة من الخروقات

 
وطنيـــــــــــــــــة

الحكومة المغربية تقرر اعتماد جواز التلقيح كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية

 
جــهـــــــــــــــات

حزب الاشتراكي الموحد يطرد 14 عضوا من الحزب من بينهم عضوين بأزيلال

 
 

ثورة الطبيعة وإشكال تصالح الحضارات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2021 الساعة 49 : 15


 

ثورة الطبيعة وإشكال تصالح الحضارات

الحسين بوخرطة

بعد اغتيال أسامة بن لادن وخفوت قوة وجود تنظيم القاعدة، عانى العالم بشكل عام، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، الويلات والمأساة بسبب ظهور الداعشية. لقد تم تحويل الحراك السياسي السوري السلمي إلى مواجهة مسلحة. تم إعلان ولادة مشروع عقائدي جديد، أعطى انطلاقته أبو بكر البغدادي بالموصل، بصفته زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (دولة الخلافة). لقد ولد هذا المشروع منذ بدايته، المستند على شعار معاداة الآخر أي حكومات وشعوب دول العالم المتقدم بشكل عام وللغرب بشكل خاص، بطبيعة معادية لذاته بشكل خاص وللذات العربية الإسلامية بشكل عام. لقد ولد متعمدا اعتماد المواجهة المسلحة والعنف كأسلوب، والارتكاز على منهج خلق الفتنة والتفرقة داخل الأمة العربية وداخل الدول القطرية من المحيط إلى الخليج.

لقد ساعدت مجموعة من الظروف، منها ما هو مصطنع وما هو واقعي أو موضوعي، والتي تأججت شرارتها بفعل ويلات منطق ممارسة السلطة في دول المنطقة، على إنجاح حملة ترويج حلم بناء الدولة الإسلامية على أساس الخلافة العادلة، بحيث نزح إلى المنطقة، تحت شعار الجهاد من أجل نصرة الإسلام والمسلمين، كل المتعصبين الإسلاميين المناوئين لمنطق العولمة وسادات العالم الجدد.

انزلقت هواجس هوياتية عاطفية لدى العديد من الناس، وترتبت عنها نوازع نفسية هوجاء عجلت عمليات الارتماء في أحضان التطرف والمغالاة وهدر الطاقات. تيسر انخراط عدد كبير من أفراد شعوب المنطقة داخليا وخارجيا في هذا التنظيم. فتحت حدود الدول وشاع التداول في شأن المسارب المنافذ، واشتد تدفق المغامرين على التراب السوري. تأجج الاندفاع غير محسوب العواقب لمواجهة العولمة وثقافتها الحداثية، وتم التنديد بأهدافها الإستغلالية والاستعلائية. نجحت دعوات التغرير بالمتعصبين، وتسير ذلك بتمجيد دوافع الانغلاق واستغلال ضعف التكوين والمعرفية بالعلاقة التاريخية للهوية العربية الإسلامية بالآخر.

تطور الآخر عبر العصور الأخيرة، وسعى إلى ترتيب العلاقات مع الذاكرة والواقع وشعوب العالم بمنطق المنتصر. وجدت قاعدة واسعة من شعوب الأمة العربية نفسها عاجزة عن مسايرة ما تتطلبه العولمة من جهد من أجل الاندماج والتنافس في فضاء عالمها المادي. اتخذت الإجراءات والترتيبات المادية والعسكرية والجيواستراتيجية لتمكين هذه الحركة الجديدة من وحدة ترابية حاضنة (سوريا والعراق). تم عنوة استحضار رمزية اختيار بنو إسرائيل لأرض الميعاد، تراب فلسطين، من أجل بناء مشروع دولتهم اليهودية في إطار المشروع الصهيوني الاستيطاني الكبير. استفحلت أزمتي الدولتين المتأصلتين عربيا (سوريا والعراق)، وتم الترويج لتحويلهما إلى ملاذ وفرصة لا تعوض لإعلان نشأة دولة الخلافة الوهمية.

قبل ذلك، تم القضاء نسبيا على القاعدة وروادها لإبادة التنافس أو التنازع بينها وبين الحركة الجديدة. سيطرت أحداث داعش وقياداتها على وسائل الإعلام، وتوج المسار برفع شعار محاربتها كونيا إلى أن قل الحديث إعلاميا عن كلا الحركتين. دخل العالم مرحلة جديدة، سماها المتتبعون الغربيون بمرحلة ما بعد الحداثة، بخاصيات تم نعتها بعبارة الإشباع الإيديولوجي، وبأفعال وردود أفعال تميل أكثر إلى الصراع على حساب المنافسة بمنطق اقتصاد السوق، وبالندية على حساب التعاون والتكامل في المجالات الاقتصادية والثقافية والعسكرية. تشكلت التكتلات الجهوية بقيادة الدول العظمى، وخضعت للتذبذبات والتجاذبات المصلحية.

 تابع الرأي العام الكوني، ويتابع اليوم بالوضوح التام، تجديد مقومات الصراع على قيادة العالم ما بين الغرب والشرق، خاصة ما بين أمريكا والصين. إنه صراع لاقتسام خيرات العالم الاقتصادية على أسس جديدة. اشتد التجاذب السياسي وتفاقم زمنيا إلى درجة يمكن وصف مستواه اليوم بالوصول إلى درجة الذروة المنبئة بتوقعات توالي حدوث أزمات وتعقيدات وتحولات في السياسة والاقتصاد العالميين. استفحل الصراع وتجاوز المرتكزات الإيديولوجية الفكرية المتفق عليها في إطار النيوليبرالية أو الشيوعية، بحيث لم تجد الولايات المتحدة الأمريكية أي حرج في إعلان تدخل الدولة في الاقتصاد ومواجهة المناوئين بسن سياسات حمائية في سياق حربها التجارية، وتغليب المصلحة القطرية عن المصلحة الجهوية أو الإيديولوجية تحت شعار أمريكا أولا.

في نفس الوقت، أبانت التطورات السياسية ولادة أوضاع جديدة، بمواقف وقرارات جيواستراتيجية بطبيعة تبعد بالتدريج، غربا وشرقا، الديمقراطية عن مهام تراكم مقومات التنمية ورفاه الشعوب، بحيث أصبح واضحا بروز نوع من الميول إلى التطرف السياسي في التعاطي مع مختلف القضايا والمستجدات، تطرف ساهم ظرفيا في تقوية موقع عدد من التيارات السياسية اليمينية في الدول الغربية.

والعالم يعيش تأثيرات ما بعد الحداثة على إثر إعلان دخول الحداثة مرحلة الاحتضار، تابع الرأي العام العالمي كيف تدخل الفلاسفة وأهل العلم في الفضاء والطبيعة في مناقشة وتحليل الأوضاع الحالية، والتنبؤ بالسيناريوهات المحتملة والممكنة. فبعد النجاح في تأجيج غضب الشعوب الغربية على الكنيسة، وتحويله إلى هاجس شعبي لمواجهة تسلطها، تم توفير الغذاء الدسم لتقوية القواعد الشعبية للرأسمالية ثم الليبرالية والحداثة إلى أن وصلت حصيلة النظام العالمي الجديد، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في مطلع التسعينات، إلى قمة منحى حياته. لقد برزت علنا كل المؤشرات الدالة عن الوصول هذا المنطق بأبعاده السياسية والاقتصادية والثقافية إلى نقطة بداية الانحدار والتدهور.

بعد إعلان النجاح في القضاء على نظام القاعدة ذات الأبعاد الكونية تحت قيادة أسامة بن لادن، وعلى الفكر الداعشي تحت قيادة البغدادي، يعيش عالم اليوم أزمة اقتصادية وصحية غير مسبوقة جراء انتشار وباء كوفيد 19، الذي تسبب في ظهوره فيروس كورونا ببنيته الجديدة سارس كوف 2 وتحوراته الفتاكة. لقد أحدث هذا الوباء هلعا كبيرا شمل كل شعوب العالم، ودفعهم، بالرغم من محاولات رواد التقليد ربط ما يقع بالميتافيزيقا والأسطورة، إلى التفكير فيه بشكل جديد.

إن طريقة التعامل مع هذا المستجد القاتل، وباء كورونا المستجد، الذي حقق أكبر نسبة في حصد أرواح المصابين، جعل النقاشات الشعبية تميل كل الميل لاستحضار الاعتبارات العلمية، اعتبارات  يمكن إدراجها في خانة بداية دخول شعوب الجنوب إلى مرحلة التفكير العلمي في أفق بناء ثقافة علمية في التعاطي مع الأحداث بكل أشكالها. فإضافة إلى آثار الحجر الصحي على سلوك الأفراد والجماعات (النظافة، التباعد، تحسن الأجواء العائلية للأسر، التعليم عن بعد، .....)، ارتقت النقاشات واشتد وقعها على السوكات الفردية والجماعية بواسطة شبكات التواصل الاجتماعي. تحول البحث عن الفهم من خلال طرح الأسئلة وانتظار الأجوبة الشافية إلى انشغال يومي لدى كل شعوب العالم. الكل يسعى لتكوين فكرة منطقية عن الطبيعة التطورية لهذا الفيروس ومدى اختلافه عن الفيروسات الأخرى وعن البكتيريا. لقد تم فرز توجهات جديدة في النقاش العام في مختلف دول الجنوب، فرز طواق للتمييز بين هذه الكائنات المناوئة لحياة الإنسان، بحيث أصبح معروفا أن هذا الفيروس لا يتكاثر من ذات نفسه، ولا يستهلك الطاقة، وليس فيه أي حمض نووي، وأنه عامل حيوي مغطى بمادة دسمة وبروتينات، وأن الوقاية منه مرتبطة بالغسل المتكرر لليدين بالصابون وتعقيم كل ما يمكن أن يلمسه الإنسان.

في نفس الآن، وشعوب الكون ودولها تقاوم انتشار هذا الوباء، يعيش العالم نقاشات علمية جديدة تتعلق بنظرية تطور الأجناس الحية وأصل الأنواع، بما في ذلك الإنسان، وجدال عقلاني مستمر في شأن الانتقاء الطبيعي للكائنات الحية (انتقاء الأفضل والأنسب)، وحدوث الطفرات الجينية والتغيرات التي تصيب الجينوم بصفة عامة. كما أن التطور الذي ميز علم الحفريات، وإبرازه لحقائق جديدة مبهرة، جعل العلماء يقرون أن الحقائق التي وصل إليها العلم في إطار نظرية تطور أنواع الأجناس، أحدثت ثورة علمية كونية، أعادت للنقاش النظرية الدروينية معتبرة أن ما وصل له هذا العالم لا يمكن اعتباره إلا مجرد رؤوس أقلام مقارنة مع حجم الكشوفات الحالية.

وعليه، فنتيجة لما عرفه العالم من تطورات سياسية وثقافية، وما وصل إليه من كشوفات واختراعات علمية، لم يعد مستساغا بالنسبة لشعوب العالم الجنوبي، خصوصا الشعوب العربية والمغاربية، الاستمرار في اعتماد النقل والقراءة السطحية للنصوص الدينية للنيل من قوة عقول الأفراد والجماعات ومنعها من التفكير العلمي. لقد حان الوقت للاعتراف بدعوة ابن رشد للمسلمين إلى تأويل نصوصنا العقائدية بمنطق عقلاني متميز، لا ينطلق من الخوف، ولا يبحث عن السبل، كيف ما كانت طبيعتها، لخلق هوات وهمية ما بين الأبعاد العقلانية لآيات سور القرآن الكريم والحقائق العلمية للكشوفات والاختراعات النافعة للإنسان ولمستقبل أجياله.

لقد حان الوقت لإعطاء مهام تفسير النصوص القرآنية (كلام الله سبحانه وتعالى) مكانة مؤسساتية راقية، مكانة تكرس التعاون والتكامل، بدلا من التنافر المتعمد، بين آراء الفقهاء والفلاسفة وعلماء الفضاء والطبيعة واللغات، وإخضاع التفاعل فيه لما هو منهجي صارم بأدواته ونتائجه وأدلته. إن تحديات المستقبل تفرض تجاوز الترويج للعلاقة العدائية ما بين المتدينين والعلمانيين، ولما يتم الترويج له من عبارات هجومية للحفاظ على جمود الوعي الثقافي، وتركه على ما هو عليه، واعتبار أي اجتهاد خارج هذا المنطق مجرد أسئلة محرجة لزعزعة عقيدة المسلمين.

إن شعوبنا الإسلامية في حاجة إلى قفزة وعي نوعية تجعلها في خضم التفكير العميق في الجوانب العقائدية من خلال البحث عن الحكمة الخفية في الطبيعة (خلق الكون من أجل الإنسان)، وعن أدلة متطورة لوجود الله، في أفق تحقيق انسجام قوي ما بين الإسلام والعلم.

شعوب العالم تعيش اليوم أحداث استمرار التطور السريع للأجناس من زراعات ونباتات وفواكه وطيور (الدجاج والديك الرومي) وأسماك، ... وتعيش بالموازاة مواجهة علمية لتطور أجناس الفيروسات والبكتيريا ومختلف الخلايا. لقد فند الواقع المقاومة العقائدية المفتعلة للتطورات العلمية. لقد وأد التاريخ نزوع المسلمين لمقاومة الكشوفات العلمية، وزج بهم باقتناع راسخ في فضاء الاعتراف بما وصل إليه العلم والاجتهاد، مقتنعين بالحاجة إلى تأويل النصوص الدينية باستمرار لاحتضان الإبداع البشري.

إن وصول العلماء إلى إقرار حقائق جديدة في مجال نشأة الكون والإنسان وإقرار نظرية التطور، وتجاوز نظرية الانفجار العظيم، قضت على كل الذرائع التي كان يؤججها رواد التقليد للرفع من مستوى انغلاق الشعوب. لقد تأهلت الجماهير المسلمة بما يكفي واعية بتحديات العصر وبالحاجة للبحث والتقصي بالشكل الذي يمكن علماءنا وخبراءنا في الداخل والخارج من إيجاد التفسيرات العقائدية العقلانية المناسبة للثورات العلمية وتطور السلوكيات البشرية وردود أفعال الطبيعة.

لقد حول الليبراليون الإنسان إلى مركز للكون معتقدين النجاح في "قتل الله" والقضاء على تسلط الكنيسة. ثارت الطبيعة، وتم دق ناقوس الخطر. برزت إلى سطح الأحداث الكونية رهانات التصالح ما بين الطبيعة والإنسان كمكونين أساسيين لملكوت الرحمان.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

عودة الدناصير

ثورة الطبيعة وإشكال تصالح الحضارات





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
صوت وصورة

أخنوش في أول حديثه على إضراب الأساتذة المتعاقدين


كتاب ربيع الإره-اب في الجزائر


انتخاب عدد من رؤساء المجالس الجماعية بالمدن الكبرى


ملخص مباراة المغرب و السودان


أي مكانة للمرأة في البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية ؟

 
سياســــــــــــــة

محمد فهمي.. نحن اليوم أمام نموذج جديد لأحزاب تتهافت على الريع وكسب المقاعد

 
تربويـــــــــــــــــة

أزيلال: الكاتب العام للعمالة ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان يشرفان على افتتاح النواة الجامعية

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: جماعة تاكلفت تهتز على وقع جريمة ارتكبها تلميذ في حق زميله بطعنه بسكين

 
مجتمــــــــــــــــع

عدم التلقيح من فيروس كورونا والمنع من الولوج الى المؤسسات والأماكن العمومية والحصول على الوثائق

 
متابعــــــــــــــات

الجامعـة الـوطــنـيـة للـصـحة تستنكر عملية منع مجموعة من موظفي الصحة من ولوج مقرات عملهم

 
 شركة وصلة