راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         مصرع ستة أشخاص في حادثة سير شمال الداخلة             أزيلال: عناصر الدرك الملكي بدمنات تنهي نشاط تاجر مخدرات             المنظمة الديمقراطية للثقافة تقرر خوض وقفات احتجاجية يومية             إدارية وجدة تقضي بإلغاء انتخاب رئيس وأعضاء بجماعة الناظور             ما مصير الاختصاصات المترابطة بين التعمير والإسكان في الحكومة المرتقبة؟             عمولات من تحت الطاولة من شركات غير أكفاء لشفارة جماعات .. فهم الانتخابات الجماعية والجهوية بالمغرب             هل للوالي علي العظمي يد في فاجعة آل بلفقيه..؟؟             إجراء مراسيم تسليم السلط بجهة بني ملال خنيفرة بين التراكتور والتراكتور             هل تخلى أخنوش عن أحراره بأزيلال رغم احتلالهم مراتب متقدمة ولصالح من..؟؟؟             لائحة الرؤساء الجدد لمجالس الجهات الـ 12 بالمملكة             لأول مرة .. أسود الفوتسال يتأهلون إلى ربع نهائي المونديال             توقيف 4 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بمخططات الخلية الإرهابية الموالية لـداعش التي تم تفكيكها بالرشيدي             أخنوش: الأغلبية الحكومية ستتكون من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال             التجمع الوطني للأحرار يتصدر تركيبة المجلس الإقليمي لأزيلال             المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتتراكي للقوات الشعبية يقرر الخروج الى المعارضة             تنظيم الدورة الـ 35 من ماراطون الرمال بعد سنتين من التأجيل             أزيلال: بدر التوامي يكذب اشاعة انسحابه من المنافسة حول رئاسة المجلس الإقليمي             انتخاب عادل بركات عن حزب الأصالة و المعاصرة رئيسا لمجلس جهة بني ملال-خينفرة             ألزهايمر أكثر أمراض الخرف شيوعا             كأس الكاف.. ممثلا كرة القدم الوطنية في مواجهة مغاربية خالصة             أزيلال: المجلس الجماعي الجديد لأيت تكلا عازم على جعل العمل الجماعي ذا جدوى ومصداقية             أزيلال: انتخاب محمد علاوي رئيسا لجماعة أيت امحمد عن حزب الاصالة والمعاصرة             ثورة الطبيعة وإشكال تصالح الحضارات             أزيلال: العثور على مرشح للانتخابات جثة هامدة بطريق بين الويدان             أسماء بعض رؤساء الجماعات المنتخبين بإقليم أزيلال             حزب الأصالة والمعاصرة يقرر المشاركة في الحكومة المقبلة             أزيلال..انتخاب خالد الجليدي رئيساً لمجلس جماعة أيت تكلا أوزود             أزيلال: إعادة انتخاب لحسن خاشون رئيسا للمجلس الجماعي لتيموليلت             جامعات مغربية ضمن أفضل الجامعات عالميا في عدة مجالات حسب تصنيف (THE) لسنة 2022             أحزاب الحمامة الجرار والميزان تقرر على تشكيل أغلبية داخل المجالس المنتخبة التي تتواجد بها                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

ثورة الطبيعة وإشكال تصالح الحضارات


الشعب ليس مُؤذنا في الحمّام.... يا بنكيران


الحملة الانتخابية .. الوجه الآخر


قراءة في القصة القصيرة الساعة للدكتور علي القاسمي


الحاجة إلى حماية نظافة الانتخابات المقبلة ماسة لتحقيق شفافيتها ومصداقيتها

 
كاريكاتير

 
حـــــــــــــــوادث

أزيلال: حادثة سير خطيرة بين شاحنة ودراجة تريبورتور ترسل سائقها الى المستشفى

 
سياحـــــــــــــــة

انتعاش السياحة الداخلية بشلالات أوزود وغياب الانارة العمومية بمدخل البلدة في اتجاه أيت عتاب

 
دوليـــــــــــــــــة

كان عضوا بالبوليساريو.. ماكرون يعلن مقتل عدنان أبو وليد الصحراوي

 
ملفــــــــــــــــات

عمولات من تحت الطاولة من شركات غير أكفاء لشفارة جماعات .. فهم الانتخابات الجماعية والجهوية بالمغرب

 
وطنيـــــــــــــــــة

ما مصير الاختصاصات المترابطة بين التعمير والإسكان في الحكومة المرتقبة؟

 
جــهـــــــــــــــات

إجراء مراسيم تسليم السلط بجهة بني ملال خنيفرة بين التراكتور والتراكتور

 
 

مناضلون من زمن الحرب.. خَرِّب تُعرَفْ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 غشت 2021 الساعة 26 : 17


 

مناضلون من زمن الحرب.. خَرِّب تُعرَفْ


حفصة بوطاهر

أنا ابنة جيل الانصاف والمصالحة، جيل مرحلة تكريس المؤسسات الدستورية، جيل قرأ قصص مرحلة سابقة، وعايشها في محيطه العائلي، وسمعها في جلسات الإنصاف والمصالحة.

ما قرأناه من أدبيات المرحلة، يجعلنا كجيل شاب نعي ما عاشته البلاد في مرحلة مرت بما لها وما عليها، ولذلك نفهم اليوم أنه وإن كانت طريق الإصلاح طويلة وتحتاج المزيد من العمل، فإن البلاد لم تعد هي نفسها بعيد الاستقلال، وعقلية التسيير تغيرت، نظام اليوم تكييفي ولديه القدرة على الاستجابة لمطالب بيئته مهما كانت مخرجاته قد نختلف بخصوصها، ولكننا نتفق أنه يشكل قفزة نوعية إن قارناه بالأمس القريب.

لكن يبدو أن التطور والتكيف مع المنظومة الكونية لا يروق للجميع، هذه الفكرة البسيطة الواضحة لا توافق هوى مجموعة بقيت حبيسة الصور النمطية التي رسمت في أدهانهم وفقط، كما أنهم مازالوا يعيشون ذهنيا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وأنهم يتجاوبون مع واقع اليوم بناء على معطيات لم تعد حاضرة على أرض الواقع لا شكلا ولا مضمونا.
 
جئت اليوم لأحدثكم عن هذه المجموعة وعن مشروعها التخريبي، الذي أراه مجرد امتداد لفكر مرحلة بائدة ما زال هؤلاء يعتمدون أدبياتها اليوم، وليس المشكل ها هنا، فليس عيبا أن يتبنى الناس إيديولوجيات مختلفة ومخالفة، ولكن العيب هو أن تتحول هذه الإيديولوجيات إلى جزر سياسية تعيش عليها عشائر منفصلة عن الواقع، ولا تساهم فيه، وتحن إلى عصر صراع القطبين، وتحلل الواقع بناء عليه.

لقد اتخذت هذه العشيرة العدمية من الدولة خصما تستخدمه كفزاعة، عوض التعبير عن عدم ثقتها في مبادراتها ورفضها لمنهجها، بتقديم مطالب أو التعبير عن المصالح أو تجميعها  وطرحها. اختارت ان تتكئ على إرادات خارجية لا مصلحة فيها للشعب الذي تدعي أنها تدافع عنه، وفي اصطفافها هذا تتماهى أحيانا مع مصالح معادية للوطن، والواقع أن هذه العشيرة العدمية، آثرت أن تكون مؤسسة حزبية، دون أن تطرح نفسها ضمن أي نسق تشريعي لتمثيل الشعب أو لتحقيق التغيير من خلال قنوات شرعية وليس العكس، الذي لا شك يؤثر على استقلال النظام.
 
هؤلاء يعيشون على منطق المقاطعة منذ البداية، هؤلاء اختاروا أن يتبنوا فكرة المشاركة المشروطة بالتغيير أولا، بمعنى أننا لن نشارك في الحياة السياسية، حتى تتوفر شروط معينة، من المفروض أنها مجال للتدافع السياسي وبناء القواعد الحزبية، والتأطير للدفع في اتجاه التغيير حسب أي تصور سياسي يتبناه أي حزب، لأن السياسة في الأخير، هي فن الممكن، لكن هؤلاء آثروا ألا يكون لديهم مشروع سياسي  جدي، فما لديهم هو شعارات انتهازية فارغة، لا ترقى ان تكون افكارا سياسية وتنموية. فماذا تخططون؟ على من تتآمرون؟ تحت امرة من؟ وما البديل؟ ومن يحدده؟

هذا النهج التخريبي والنسق الفوضوي، تبرز له عند الحاجة أذرع جمعوية وحقوقية وإعلامية تروج لمخططاته الظلامية، وما جعلني أكتب عنه، هو احتكاكي مع أذرعه الحقوقية التي تكيل بمكيالين حين يتعلق الأمر بأفراد عشيرتها، فلا الحقوق تبقى حقوقا، والمبادئ عندها تجزئ، وتنفك المفاهيم الحقوقية من شموليتها..

هي نفسها بصمة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومن وراءها حزب النهج الديمقراطي، هذا الحزب الذي يشكل امتدادا لحركة إلى الأمام، والذي يعيش على تراثها القديم، هو الذي يوزع اليوم صكوك الغفران على الآخرين، ويصنفهم حسب رغباته، لا بل ويتبنى طرحا معاديا للوحدة الترابية للمملكة، عبر دعمه لما يسميه بتقرير المصير، وفي هذا الباب يرتكب هذا الحزب أكبر مغالطاته، التي قد يتسع المجال لاحقا للنقاش فيها.

هذا هو النهج الذي لا يؤمن بتطور التاريخ، ولا بتغير الأزمنة، ويفضل أن يعيش خارج السياق الزمني، في نسق يتناسب مع فكره المتجمد، وهذه بالفعل هي العدمية التي نعاني منها، والتي تمتد أذرعها اليوم من الممارسة السياسية، إلى العمل الجمعوي والحقوقي.

لا يمكن في الختام أن نبخس النهج الديمقراطي حقه، ويجب أن نعترف له بتاريخه النضالي منذ سبعينيات القرن الماضي حين كان "حركة إلى الأمام" لكن ما يمكن أن نعيبه على مجتمع هذا الحزب وامتداداته الجمعوية والحقوقية، هو ميله سنة بعد سنة للعدمية، والانفصال عن الواقع، ومقارباته الجامدة التي تتكلم بصيغة أن كل شيء فاسد، وأنه لا إصلاح إلا بعد الهدم.

إذا كانت بعض الجماعات الإسلامية المتشددة قد قامت بنقد ذاتي ومراجعات عضوية، وتغيرت حسب متطلبات المرحلة، وقامت بنقد ذاتي، فإن الوقت قد حان بالنسبة لليسار المتطرف أن يقوم بذات الشيء، وإلا فإنه سيجر جيلا آخر من الشباب إلى العيش في واقع مواز لا تربطه بالواقع إلا أرقام التقويم.
 
ولكم في الصراعات السياسية والحقوقية الأخيرة التي يخوضها المغرب على أكثر من جبهة خير مثال، هؤلاء لا يبدون منها موقفا إلا إن كان سلبا، فحتى عندما تدخل الناطق باسم الخارجية الأمريكية في محاكمة "سليمان الريسوني" و"عمر الراضي" كانوا يهللون بأن أمريكا تضغط على المغرب ويستشهدون بهذا الموقف، لكن حين علقت نفس الخارجية الأمريكية على الأحداث في كوبا، قام هؤلاء بالنداء برفع ما يسمونه بـ "الأيادي القذرة عن كوبا الأبية وعن شعبها المكافح"

يطبقون الصمت حينما يتعلق بأزمة حقيقية للمغرب مع إسبانيا أو الجزائر، وهم مستعدون لمساندة حق تقرير المصير بالصحراء المغربية، ولكنهم يغلقون أفواههم عن شعب القبايل بالجزائر، وقد يتعللون بأنهم معنيون فقط بقضايا المغرب، لا أملك غير القول: آسبحان الله، كوبا وشعب كوبا نحسبوهم على طرفاية ولا على حد كورت؟







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

تنسيقيات المعطلين تتسول بأزيلال ومقيمة بمقر نقابة أفراد العدل والإحسان

المشاركة السياسية في تصور جماعة العدل والإحسان

حملة التوجه النقابي الكفاحي لاسقاط مشروع قانون الاضراب

نجل ولد الرشيد يبدأ سباقا محموما نحو تنفيذية حزب الاستقلال

الشعب يريد ... عدالة و تنمية !!

الانقلابات بالاتحاد المغربي للشغل ازيلال

واشنطن : مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب "جدي وواقعي وذو مصداقية"

مسيلمة الكذاب لدى "البوليساريو"

الربيع الملتحي

"كولومبوس وبيسارُّو وكورتيس" ثلاثيٌ فتحَ باب الجحيم

مناضلون من زمن الحرب.. خَرِّب تُعرَفْ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  سياســــــــــــــة

 
 

»  تكافـــــــــــــــــل

 
 

»  اقتصـــــــــــــــاد

 
 

»  سياحـــــــــــــــة

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  رياضــــــــــــــــة

 
 

»  حـــــــــــــــوادث

 
 

»  بيئــــــــــــــــــــة

 
 

»  جمعيــــــــــــات

 
 

»  جـــــــــــــــــــوار

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  ثقافــــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  ملفــــــــــــــــات

 
 

»  من الأحبــــــــــار

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 

»  متفرقــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

انتخاب عدد من رؤساء المجالس الجماعية بالمدن الكبرى


ملخص مباراة المغرب و السودان


أي مكانة للمرأة في البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية ؟


أزيلال ..حفل الانصات للخطاب الملكي السامي


النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش

 
سياســــــــــــــة

هل تخلى أخنوش عن أحراره بأزيلال رغم احتلالهم مراتب متقدمة ولصالح من..؟؟؟

 
تربويـــــــــــــــــة

تربية وطنية .. انطلاق إنجاز مشروع Campus Connecté

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: العثور على مرشح للانتخابات جثة هامدة بطريق بين الويدان

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: عناصر الدرك الملكي بدمنات تنهي نشاط تاجر مخدرات

 
متابعــــــــــــــات

انهزام البيجيدي..أفتاتي الماركسي يحرض المغاربة على الثورة !!!

 
 شركة وصلة