راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         مكافحة غسل الأموال.. الحكومة تصادق على هذا المشروع             المغاربة على موعد مع موجة حرارة مفرطة             البطولة الاحترافية .. جولة مثيرة تنهي أحلام المغرب التطواني ونهضة الزمامرة             حادثة سير بين سيارة ودراجة نارية تخلف جريحا بأزيلال             عاصفة رملية هائلة تبتلع مدينة في الصين + فيديو             الاستراتيجية الجديدة للصناعة التقليدية .. أربعة محاور استراتيجية و15 برنامج تطوير في أفق سنة 2030             وزارة الصحة تعلن توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح لتشمل 25 سنة فما فوق             منظمة تعتبر قرارات الرئيس التونسى باقالة الحكومة قرارات تاريخية لانقاذ تونس من الانهيار             وزارة الفلاحة تؤكد أن محصول الحبوب جيد جدا ويقدر بـ 103,2 مليون قنطار             عودة العمرة للمعتمرين من خارج السعودية بداية من 10 غشت القادم             تعرض عضو بالمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة مولاي سليمان ببني ملال للسب والشتم             لندن تحتضن اجتماعا لممثلي 51 دولة استعدادا لقمة كوب 26             وزارة القصور الملكية تعلن تأجيل الاحتفالات والمراسم التي تقام بمناسبة الذكرى الـ 22 لعيد العرش             في محاربة الغش وقاية وحماية للدولة والمجتمع وخدمة للمصالح العليا للوطن             مراكز التلقيح ستظل مفتوحة الى غاية الثامنة مساء طيلة أيام الأسبوع             أزيلال: تعيين مراد سلطان رئيسا للمحكمة الإبتدائية خلفاً لبوزكري الدياني المنتقل الى مدينة خريبكة             أزيلال: المركز الصحي بابزو بدون ماء وأصوات مبحوحة تطالب بالتدخل             مجموعة من الصحف الدولية تخدم أجندات دول ومراكز صناعة القرار             قياديون حركيون متوجسون من التحاق شباط بحزب السنبلة             جمعية انت ماشي بوحدك وشباب حي ايت أكنون يخلِّصون دمنات من نفايات العيد             دعوى قضائية مغربية في باريس ضد منظمتي فوربيدن ستوريز والعفو الدولية             كل شخص أو هيئة وجهت اتهامات للمغرب عليها تقديم الدليل             الأمل يقهر المرض             أجدير: حين يساهم تصميم التهيئة في إعدام التنمية             مكتب الصرف: انخفاض العجز التجاري بنسبة 22.8٪ سنة 2020             وزير الصحة يحث المواطنين على تلقي اللقاح ضد كوفيد-19             عفو ملكي لفائدة 761 شخصا بمناسبة عيد الأضحى المبارك             أزيلال: الدعوة إلى الالتزام بالإجراءات لتفادي انتكاسة وبائية .. موضوع لقاء عامل الإقليم بالجمعيات             موجة حر بعدد من المناطق من يوم عيد الأضحى إلى السبت المقبل             انتخابات أعضاء الغرف المهنية.. فترة إيداع الترشيحات                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

في محاربة الغش وقاية وحماية للدولة والمجتمع وخدمة للمصالح العليا للوطن


الأمل يقهر المرض


طفل بريء تلاحقه أنياب الضجر


العقلانية السياسية والفكر أية علاقة؟


التصور المعتاد للحياة السياسية لدى الشباب

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
دوليـــــــــــــــــة

دعوى قضائية مغربية في باريس ضد منظمتي فوربيدن ستوريز والعفو الدولية

 
وطنيـــــــــــــــــة

وزارة القصور الملكية تعلن تأجيل الاحتفالات والمراسم التي تقام بمناسبة الذكرى الـ 22 لعيد العرش

 
قضايـــــــــــــــــا

أزيلال: شبكة تزوير تروع ملاك عقارات

 
جــهـــــــــــــــات

جماعة أزيلال تصادق على تسوية وضعية أرض المحطة الطرقية وإعادة توزيع الدعم ودعم القطاع الصحي

 
 

الإنجاز بين الحقيقة والمجاز


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 يونيو 2021 الساعة 39 : 22


 

الإنجاز بين الحقيقة والمجاز

 

سعيد المودني

حينما كنت بصدد نشر محتويات الملف الأسبق(الثاني من ست ملفات وضعت خطاطتها في بداية النشر شهر مارس 2020، ونُشر منها أربع حتى الآن)، والذي كانت مضامين مقالاته تتعرض لمجال "أركان ومظاهر ونتائج الاستبداد" في غضون السنة الماضية، اقتطعت منه ما يتعلق بالانتخابات(بوصفها من صميم الأركان)، لكون الوقت لم يكن ملائما لأن "الموسم" لم يكن قد حان بعد.. أما والسنة سنة الانتخابات، فإنه يُشرع في التهييء للحملات، كل من منطلقه،، وعليه أعود لـ"المليْف" المجتزأ، وفيه سأبدأ بالتعليق على بعض "إنجازات الحكومة" التي يتخذها المروجون للمشاركة مسوغا، بل مغريا، لمواصلة هذه المشاركة. ثم نتساءل هل يجب وضع سقف زمني لمجاراة الداعين، أم يجب ترك الأفق مفتوحا، وكذلك نبحث إمكانية هذه المجاراة في "البيئات الثابتة". بعدها نمر إلى الحديث عن "الانتخابات" في حد ذاتها. ثم عن الخيار الآخر(المقاطعة) ومقايسته بنظيرته(المشاركة). بعد ذلك نقيم مقارنة لمواقف الداعين للمشاركة من المؤسسات الداخلية والدولية. لنصل إلى بعض المتعلقات من مثل ماهية التعاقد بين السياسي والاقتصادي، وكذا بعض النظرات العنصرية حتى لدى هؤلاء "المشاركين".. وتبقى هذه الرزنامة قابلة للتعديل والإضافة والحذف..

لا شك أنّا نعيش في حضيض حالة متردية مزرية، وهذا بشواهد الواقع، وشهادات التقارير والمنظمات، واعترافات المسؤولين أنفسهم.. فالتشخيص لا خلاف فيه ولا عليه، لا على المستوى الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا السياسي ولا الحقوقي... ميزاننا التجاري، وإنتاجنا الصناعي، وحجم مديونيتنا، وتصنيف شفافيتنا... مؤشرات كافية في الواقع، كما في المدوَّن.. بل الرداءة والهشاشة والفقر لم يسلم منها قطاع قط، بدء من التعليم إلى الإعلام إلى الصحة إلى العدل إلى الأمن إلى الإدارة إلى البنية التحتية... ويضيق المجال للتشريح.. بالمختصر لا مجال يسرّ، والحال موثق حتى في الأرقام الرسمية، ناهيك عن التقارير الدولية وتوصيات المجالس العليا المركونة في الرفوف دون التفات،، شأنها شأن لجان التحقيق التي تشكل دون تحقيق أي تحقيق..

الطامة أن بعض إخواننا "العداليين"، وفي أفق الترويج للاستمرار في "المشاركة السياسية"، لا زالوا يزايدون بـ"الإنجازات" التي تم تحقيقها في الولايتين الحكوميتين الأخيرتين، مع أن تلك "الإنجازات الهيكلية" التي يتحدثون عنها لا يكاد يظهر مفعولها في أرض الواقع، إما لأنها "ميكروسكوبية"، أو لأنها "ووزنت" بإجراءات حيّدت وأبطلت مفعولها، بل أدت إلى مفعول سلبي نقيض، بحيث لم يعاين المواطن معايشة محسوسة لها سوى انخفاض أثمان بعض الأدوية.. عدا هذا لا يكاد يصادف أي خبر مما يذكر بخصوص الأرامل أو الزيادة في المنح أو الإجراءات التي مست الحرفيين(تغيير أسطول سيارات الأجرة هو تكريس لعدم المساواة في التعامل مع الحرفيين)...

في مقابل ذلك، وفي نفس مستوى تدبير المعيش، عرفت جل الأسعار ارتفاعا مهولا بدء بالمحروقات وصولا إلى أدنى سلعة استهلاكية أساسية.. بل إن المحروقات وحدها ملف قائم مستقل، بالنظر إلى ما عرفه السوق العالمي من انخفاض، وعرفه السوق المحلي من "استقرار مرتفع"، حتى أنّا نشتري لتر "الدييزل"، وهو يباع بـ 40 دولار، بأكثر مما كنا نشتريه وثمنه 120 دولار!!!..

ارتفاع الأسعار هذا قابله تجميد الأجور، بل تخفيضها ارتباطا بموضوع التقاعد الذي تم "إصلاحه" على حساب جيوب وأعمار الطبقة العاملة في انتقائية مقيتة للفئات المستهدفة، وكأن هؤلاء العمال هم من نهبوا مدخرات صندوقه ومدخرات باقي الصناديق المفلسة التي تم التجاوز عن ناهبيها و"إحيائها" من عرق الموظفين، في تأسيس بغيض لقاعدة "أن تزر وازرة وزر أخرى"، أو "القوي ياكل،، والضعيف يخلص"، وعفا الله عما سلف، والعدالة محققة، وعند الله الملتقى..

"إصلاح" و"تقشف" لم يمسا أجور الوزراء والبرلمانيين والمدراء والكتاب العامين وكبار موظفي الدولة والشركات،، ولا مس تقاعدهم، ولا ميزانية الوزارات وطقوسها والتعويضات المتعلقة بكل شاذة وفاذة من تفاصيلها، من الشكلاط والطربوش والسائق والمازوط، إلى منحة نهاية الخدمة، ولا ميزانية القصور وتعويضات تنقلات المواكب التي تستنزف بحرا فقط من المحروقات..

الحاصل أن "إنجازات" "الحكومة" مثل الكتابة على الرمل، أول موجة أو زوبعة تمحوها، أما ارتداداتها ونكوثها فهي بمثابة النقش على الصخر، ذلك أن أغلبها مستند إلى مواثيق قانونية ستبقى في ذمتها يلعنها بها اللاعنون، ولا يسهل نقضها إلا بمواثيق مماثلة، لن تسمح النظام بالمس بها بعد تحقيقها وتحققها على يد "الكوانب" "البواجدية" الذين استُعملوا استعمال الأداة كي "يحققوا" ما عجز عن تمريره

غيرهم، فيصبحون بمثابة "كاري حنكو"، أو "اللي كياكلوا ب فمو الشوك"،، وهذا لمدة لا يعلم بها إلا الله، فيتحملون أوزارهم وأوزار مَن بعدهم!!!..

مصيبة "العداليين" أنهم يستشهدون بـ"ε" "إصلاح"، إن تم، ولا يمكن نظريا أن ينتفي بما يشكل جزء من أدوات النظام، ويتجاهلون "Ω" شرعنة وتمكين وإدامة ظلم وفساد واستبداد واضطهاد...!!!..

صحيح أن كثيرا من هذا التردي كان موجودا قبل "ولايتي العدالة والتنمية"، لكن "المسؤول" يُسأل عن الحال، سواء حدث الخلل في عهده أم وجده مختلا ولم يصلحه، لأنه لا يُطلب من المسؤول أن يكف يده هو ويصلح حاله هو فقط، بل هو ملزم بإصلاح الحال، وحماية البلد ومقدّراته من يد كل عابث، إذ ليس هناك فرق بين لص، وحارسه، وساكت عنه، وإلا تكون خيانة وإن تعددت أوجهها..







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شركة إسبانية لإنجاز 23 ملعبا بالمغرب

نظرية المؤامرة والثورات العربية

النص الكامل لخطاب جلالة الملك في الدورة الأولى لافتتاح البرلمان

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

من أربك حسابات المشوشين وعرى الطوباويين في هذه الحملة الانتخابية ؟

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

بنكيران يرسل هيكلة الحكومة إلى القصر والمعطلون يحاصرون عباس واعتقال امرأة تدعي أنها ابنة عم الملك

ملف مغاربة الخارج ووجوب المقاربة التشاركية الشمولية

رباح يتسلم مهامه الجديدة على رأس وزارة التجهيز والنقل

أزيلال : الشروع الرسمي في العمل بدار الطالب المشيدة حديثا وفق نمط راق وأنيق

جمعية خريبكة للصحافة الإلكترونية في ضيافة الجامعة الربيعية للشعلة

جمعية الكتاب بمراكش تحتفي بإصدار جديد للدكتور حسن المازوني

52 فاعل مدني و حقوقي و جمعوي يستفيدون من دورة تكوينية بشراكة مع وزارة العدل

الإنجاز بين الحقيقة والمجاز





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
صوت وصورة

لقاح صُنع في المغرب


محلل جزائري يعترف


تفاصيل مشروع قانون مزاولة مهنة الطب


خسائر كبيرة جراء استثناء الموانئ الإسبانية من عملية عبور المغاربة


ملخص نهائي كاس السوبر الافريقي

 
تربويـــــــــــــــــة

جمعية إبني تطلق برنامج أنشطتها الصيفية وتعزز قدرات ومواهب الأطفال

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال : مستجدات اللص الذي ضُبط عالقاً بين قضبان سطح سيدة متسولة وكفيفة بحي أغبالو

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: توضيح بشأن فيديو قديم نشر على أنه جديد عن نقل امرأة حامل بأيت أمديس

 
متابعــــــــــــــات

اعتقال مروج مخدرات بأزيلال مبحوث عنه وطنيا

 
 شركة وصلة