راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         عامل إقليم أزيلال يشارك جمعية أشبال تامدة لألعاب القوى فقرات حفلها الختامي             فريق الوفاق الرياضي لأفورار يحقق الإنتصار ويتنفس الصعداء بفوز فريق تيموليلت             دوري الأبطال.. الوداد يتعثر بميدانه أمام فريق كايزر تشيفز الجنوب افريقي             المستشفى الإقليمي بأزيلال ينظم حملة في جراحة الغدة الدرقية (المرحلة التاسعة)             النتائج النهائية لانتخاب ممثلي الموظفين في اللجان الإدارية المتساوية الاعضاء             السلطات تشن حملات ضد رافضي ارتداء الكمامة.. عقوبات وغرامات مالية             ترقيم 5,8 ملايين من الأغنام والماعز             لأول مرة.. الكاف يسمح بحضور جماهيري محدود في نصف نهائي دوري الأبطال             اختتام النسخة الـ 17 من العمليات الميدانية لمناورات الأسد الإفريقي             جمعية أسكا للمرأة والطفل أيت امحمد تنظم حفل نهاية الموسم الدراسي 20212020 لأقسام التعليم الأولي             تعيين مفتشين جدد في التعمير             جمعية المحامين الشباب ببني ملال تدين الاعتداء اللفظي الذي طال أحد المحامين اثناء مرافعته             المغرب أول دولة عربية وإفريقية تحصل على صفة عضو شريك لدى منظمة وزراء التربية لجنوب شرق آسيا             الشرطة العلمية و الدرك الملكي لأفورار يدخلان على خط العثور على جثة ثلاتيني بتيموليلت             بلاغ من المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال             منظمة تطالب الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بفتح ملف سبتة ومليلة المحتلتين             التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين - بيان مقاطعة اللجان الثنائية             22 قتيلا و2338 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي             بلاغ جديد من وزارة الداخلية بخصوص الانتخابات المقبلة             لجنة اعداد التراب بجهة سوس ماسة تتدارس التصميم الجهوي لإعداد التراب             حراس وعمال النظافة بالفقيه بنصالح ينتفضون ضد هذه التجاوزات             مقتل مواطن مغربي على يد إسباني عنصري في مورسيا             الاهتمام الأكاديمي في غياب الموضوعية وانعدام النزاهة الفكرية             مدرسة اولاد عطو الفقيه بن صالح تكرم متقاعدين ومستفيدين من الحركة الانتقالية             حصيلة فيروس كورونا حول العالم إلى حدود الإثنين 14 يونيو             المجلس الإقليمي لأزيلال يعقد دورته العادية ويصادق على اتفاقيات             الخزينة العامة للمملكة: عجز الميزانية بلغ 24,6 مليار درهم حتى نهاية شهر ماي             رابطة المهندسين الاستقلاليين بالمغرب تنظم لقاء دراسيا موضوعه النموذج التنموي الجهوي الجديد             اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تقدم بأزيلال خلاصات تقريرها العام             مندوبية التخطيط: ظاهرة الأطفال المشتغلين تهم 1,3 في المئة من مجموع الأسر سنة 2020                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

الاهتمام الأكاديمي في غياب الموضوعية وانعدام النزاهة الفكرية


إبادة فرح مقدس


النفاق الاجتماعي والعالم الافتراضي


الإنجاز بين الحقيقة والمجاز


قراءة نقدية للقصة القصيرة "البحث عن قبر الشاعر البياتي" للدكتور علي القاسمي

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
دوليـــــــــــــــــة

منظمة تكشف عن اتصالات مشبوهة بين الحرس الثوري الإيراني والجزائر

 
وطنيـــــــــــــــــة

مواجهة جائحة كورونا بالمغرب .. بلاغ الحكومة حول التدابير الجديدة

 
قضايـــــــــــــــــا

منظمة تطالب الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بفتح ملف سبتة ومليلة المحتلتين

 
جــهـــــــــــــــات

اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تقدم بأزيلال خلاصات تقريرها العام

 
 

نـداء السلام


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2021 الساعة 17 : 00


 


نـداء السلام

- بقلم : عزيز لعويـسي

ما جرى في مدينة القدس الشريف من أحداث عنيفة خاصة في حي الشيخ جراح وما عرفته باحات المسجد الأقصى المبارك من ترويع واعتقال للمصلين الآمنين المطمئنين خلال آخر أيام شهر رمضان المعظم، وما تلا ذلك من ردات فعل مشروعة من جانب المقاومة الفلسطينية، هي مشاهد من ضمن أخرى، عاكسة ليس فقط، لخطاب الحقد والكراهية والإقصاء الذي تتبناه بعض الأوساط الدينية المتطرفة في إسرائيل، بل ومعمقة لبؤر الخلاف والتوتر والعداء بين إسرائيل والشعوب العربية والإسلامية، وكابحة لجماح فرص التقارب والأمن والسلام والعيش المشترك، ومحركة للنعرات الدينية والعقائدية، ومستفزة لمشاعر المسلمين في كل مكان، ومهددة لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

ما شهدته مدينة القدس من انفلاتات وتجاوزات خطيرة للقوات الإسرائيلية، هو ضربة موجعة لمسلسل التطبيع الذي انخرطت فيه إسرائيل مع  مجموعة من الدول العربية، وانتكاسة كبرى قلصت من فرص التوصل إلى سلام دائم وشامل بين العرب وإسرائيل، وانتهاكا جسيما لروح "نـداء القدس" الذي سبق وأن تم توقيعه قبل سنتين بالرباط، من طرف أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وقداسة بابا الفاتيكان فرانسيس، وهو النداء الذي نص من بين ما نص عليه، على المحافظة على مدينة القدس الشريف باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية وأرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بين أتباع الديانات التوحيدية الثلاث ...

إسرائيل التي تبحث عن السلام مع جيرانها العرب، يبدو أنها أساءت للسلام وأذابت جليد الثقة التي أخذت تتشكل بعد أن استطاعت مد طرق سيارة للسلام والتعاون المشترك مع عدد من الدول العربية، وما أقدمت عليه القوات الإسرائيلية من تصعيد وعنف واعتقالات ومن انتهاكات جسيمة لحرمة المسجد الأقصى المبارك، لن يكون إلا مساسا بصورة وسمعة إسرائيل في محيطها العربي والإسرائيلي، وتشكيكا فيما تدعيه من سلام وتعاون وعيش مشترك مع جيرانها العرب، وممارسة مستفزة قد تحول دون مد جسور التطبيع  مع دول عربية أخرى، وهي مطالبة أكثر من أي وقت مضى باستعجال تصحيح الصورة، بالقطع مع كل الممارسات المكرسة للعداء والكراهية، وباحترام خصوصية القدس كمدينة للمحبة والأمن والأخوة والسلام واللقاء، احتراما لمشاعر المؤمنين عبر العالم ، وبالمضي قدما نحو الحوار والتفاوض مع الجانب الفلسطيني المعني أولا وأخير بالسلام.

أما الدول العربية خاصة الدول التي ركبت قطار التطبيع، فهي مدعوة لاستثمار جسور السلام الممتدة نحو إسرائيل، من أجل التحرك في اتجاه الدفاع عن الطابع الخاص لمدينة القدس بكل الطرق الممكنة والإمكانات المتاحة تدعيما للأدوار التي ما فتئت تقوم بها لجنة القدس، واستعجال فتح قنوات التواصل البناء مع الجانب الإسرائيلي بما يضمن العودة إلى طاولة الحوار الجاد والمفاوضات البناءة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في أفق التوصل إلى حل دائم وشامل تتحقق معه أهداف الأمن والاستقرار ومقاصد السلام والتعاون والعيش المشترك، وإذا كنا نثمن جنوح إسرائيل إلى السلام مع محيطها العربي، نرى في ذات الآن أن الطرف الإسرائيلي لابد أن يعبر عن حسن النية التي تحضر معها الثقة الغائبة، وذلك بإعادة تحريك مسلسل السلام الجامد منذ سنوات، حينها لن تتردد باقي الدول العربية في الركوب مثن قطار التطبيع بدون أدنى تردد.

ونحن ننادي بانخراط إسرائيل في سلام حقيقي ودائم مع الشعب الفلسطيني الشقيق ومع جيرانها العرب، فنحن ننادي في نفـس الآن بتحقيق السلام بين العرب أنفسهم، في ظل ما بات يسيطر على العالم العربي خاصة والإسلامي عامة من مشاهد التفرقة والتشرذم والشتات ومن مظاهر الحقد والكراهية والعداء والأنانية المفرطة، في اغتيال واضح لما يجمعنا من روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك وحسن الجوار، ولن نجد من صورة معبرة بجلاء عن واقع حال العالم العربي من "النظام الجزائري" الذي لازال مصرا على هدر الطاقات واستنزاف القدرات من أجل تغذية عقيدة العداء الخالد للمغرب ولوحدته الترابية، إلى درجة أن "الكبرانات" الذين يتحكمون في أزرار هذا النظام المفلس، باتوا اليوم أكثر استعدادا لتقديم المزيد من التنازلات "من وراء حجاب" والتحالف مع الغير أو حتى مع "الشيطان" للتشويش على المغرب وسيادته، في إطار "دبلوماسية متهورة"، وحدها تعكـس عمق جائحة التفرقة والحقد والكراهية التي ترخي بضلالها على الوطن العربي منذ عقود، بعيدا عن مفردات الوحدة والتكتل والتعاون والتنمية والرخاء والازدهار.

ونختم بأن نؤكد أن إسرائيل لابد لها أن تلتقط إشارات ما حدث من تصعيد وما ترتب عنه من ردات أفعال فلسطينية، لما له من تهديد مباشر للأمن والاستقرار في المنطقة، ومن إشعال لفتيل التوتر والحقد والكراهية والعداء لإسرائيل عبر العالم، وأن تستحضر أنها أول من يكتوي بنيران التوتر والكراهية والعنف والتصعيد، ولا خيار لها، إلا التنازل عن الأنانية المفرطة والإيمان القاطع في أن أمن إسرائيل مرتبط بأمن فلسطين، والرهان على السلام والتعاون والعيش المشترك، لما فيه خير لشعوب المنطقة برمتها، أما في الوطن العربي، فيؤسفنا استمرار أنظمة بذاتها في زرع أسباب التفرقة والتشرذم والشتات والعداء، بكل ما لذلك من آثار على وحدة الصف العربي، ومن تكلفة باهظة على التنمية والتعاون البيني والأمن والسلام والعيش المشترك في وطن عربي آمن ومستقر من المحيط إلى الخليج، وعليه، فقبل أن نرفع لواء السلام في وجه إسرائيل، لابد أن نرفعه في وجه بعضنا البعض كعرب، وأن نكشف عن سوءة من يزرع الفتن ويحتضن الانفصال ويرعى التطرف والكراهية ويطعن الدين ويغتال العروبة وحسن الجـوار بدون خجل أو حياء ...

وتزامن المقال مع إطلالة هلال عيد الفطر السعيد في العالم العربي والإسلامي، يفرض أن نتقدم بأحر التهاني والتبريك لكل المغاربة والعرب والمسلمين عبر العالم، سائلين الله عز وجل أن يرفع عنا الوباء في أفق العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، وهي مناسبة غالية تسائل ما بات يسيطر علينا كعرب وكمسلمين من مشاهد التوتر والتوجس والتشرذم والقلاقل والدسائـس والنعرات، ففي الوقت الذي تسير فيه الدول والتكتلات الإقليمية إلى المزيد من الوحدة والتعاون المشترك لإدراك التنمية الشاملة ومواجهة التحديات القائمة أو المحتملة، نصر نحن في الوطن العربي بشكل خاص، على التمادي في كل الممارسات "غير المسؤولة" و"المتهورة" التي تغذي مشاعر الحقد والعداء، وتحرمنا من أية فرصة لتوحيد الصف والإسهام الفردي والجماعي في بناء واقع عربي آمن ومطمئن ومتعاون، نقطع به الطريـق أمام الطامعين والمتربصين والمشوشين، هي مناسبة مفرحة لكنها محرجة ومزعجة، لأنها تبرز لنا عمق أنانيتنا ودرجة تهورنا وعنادنا، لأننا بتنا أبعد ما يكون من دين إسلامي، لا يمكن تصوره إلا داخل نطاق السلام والتسامح والأمن والأخوة والتعاون والوحدة والتعارف والتضامن والتعاضد، عسى أن ندرك كم نحن ضعفاء وكم نحن بؤساء جدا، وعسى أن ندرك أن تكلفة التفرقة والخلاف لن تكون إلا باهظة جدا، وليس أمامنا إلا نوجه "نداء السلام" للعرب ولإسرائيل وللأشقاء الفلسطينيين أنفسهم، لأن لغة الخلاف والتشرذم والتفرقة والتصعيد والتهديد والوعد والوعيد .. لن تقود إلا إلى حافة التوتر والإفلاس والخراب والدمار...على أمل أن تتحرك عجلة السلام بإرادة حقيقية وحسن نية لطي نزاع طال أمده، لم يحمل إلا البؤس والألم والمأساة والتجويع والتشريد والخوف والهلع والتوجس والقلق والتطرف ...، وأن تمنح الفرصة للغة الحوار والتعايش والسلام والتعاون والعيش المشترك والرخاء والازدهار ...







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القضايا المغربية قضايا اجتماعية

الفيضانات تقتل 98 شخصا في تايلاند وتسبب أضرارا واسعة

جلالة الملك يترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الثامنة

الفوائد الملتقطة في الرد على من زعم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة!

قصة لوط عليه السلام

جماعة العدل و الإحسان ... و الرقص على الأموات... بالكذب الحلال

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

ثلاثة ملفات أمام علاقات مغربية قطرية ناجحة

ملف مغاربة الخارج ووجوب المقاربة التشاركية الشمولية

القطاع الصحى بالعالم القروى يستغيث؟؟‎

مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

التوقيع بالرباط على اتفاقية للوقاية من الرشوة

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

أمريكا ترى تقدما على طريق جهدها لمنع الفلسطينيين من طلب عضوية الامم المتحدة

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

كمين للنهج والعدل والإحسان باسم تنسيقية المعطلين بأزيلال





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 
أدسنس
 
صوت وصورة

تفاصيل مشروع قانون مزاولة مهنة الطب


خسائر كبيرة جراء استثناء الموانئ الإسبانية من عملية عبور المغاربة


ملخص نهائي كاس السوبر الافريقي


ارتفاع مهم متوقع في محصول الحبوب هذه السنة


إطلاق حملة وطنية لتشجيع السياحة الداخلية

 
تربويـــــــــــــــــة

جمعية أسكا للمرأة والطفل أيت امحمد تنظم حفل نهاية الموسم الدراسي 20212020 لأقسام التعليم الأولي

 
وقائــــــــــــــــــع

الشرطة العلمية و الدرك الملكي لأفورار يدخلان على خط العثور على جثة ثلاتيني بتيموليلت

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: الختان التقليدي للأطفال وتتبع حالة الحوامل بالعالم القروي.. بين التقليد والمخاطر المحتملة

 
متابعــــــــــــــات

بعد أيام من البحث المضني.. الوقاية المدنية تنتشل جثة غريق بين الويدان بعدما طفت على سطح المياه

 
 شركة وصلة