راسلونا عبر البريد الالكتروني: [email protected]         آخر تطورات فيروس كورونا حول العالم             مكناس: تخليد الذكرى ال 65 لتأسيس القوات المسلحة الملكية             أزيلال: فطور جماعي لنزلاء ونزيلات المركز الاجتماعي للأشخاص بدون مأوى بمناسبة عيد الفطر             مصرع شخص وإصابة آخر في تصادم سيارة بعمود إنارة ليلة عيد الفطر بأزيلال             نـداء السلام             عيوب في أساليب التواصل             عفو ملكي على 810 شخصا من بينهم عددا من معتقلي الريف ومدانون في قضايا الإرهاب             المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يخوض مباراتين وديتين ضد منتخبي غانا وبوركينافاسو             أزيلال: لقاء بأيت امحمد لمناقشة مضامين شكايات احتمال تلوث مياه البئر المزودة لدواوير المركز             الحكومة المغربية تحدد مواعيد الاستحقاقات الانتخابية لـ 2021             عيد الفطر المبارك الخميس 13 ماي بالمغرب             استمرار سريان الإجراءات الاحترازية طيلة أيام العيد             بكالوريا 2021.. نشر الأطر المرجعية المحينة للامتحانات الإشهادية بالمسالك المهنية             دبلوماسية الابتزاز والاستفزاز             بيــــــــــان: اعتداء أمين الطاكسي الكبير بأزيلال بسيارته على حافلة للنقل المزدوج و التسبب في حادثة             كوفيد 19: بلاغ وزارة الأوقاف حول عدم إقامة صلاة عيد الفطر             أزيلال : التأخر في صرف الأجور يخرج مربيات التعليم الأولي للإحتجاج أمام مديرية التعليم             وزارة الأوقاف تعلن عن موعد مراقبة هلال شهر شوال لسنة 1442 هـ             أنين استضعاف             كوفيد 19 .. تقنين التنقل من و إلى مدينة فاس من 11 إلى 16 ماي             بلاغ صحفي للغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة حول بذور البطيخ الأحمر             جديد اعتقال عصابة سرقة النحل بأفورار.. مذكرة بحث في حق المتهم الثالث             إسبانيا .. خطيئـة "محمد بن بطوش"             المغرب ، كابوس يجثم على صدور حكام الجزائر             بــيـــــان توضيحــي.. لا للإســاءة لأطــر التجهيــز بأزيـلال وتمريــر عــدة مغالطــات             بلاغ هام من صندوق CNSS يهم تسجيل المهنيين والتصريح بأفراد أسرهم             أزيلال: محاولة انتحار فتاة بأفورار             أزيلال: مجلس جماعة ارفالة يصادق بالإجماع على جميع نقط الدورة العادية لشهر ماي             ليس هناك أي جديد بخصوص السماح للمقاهي بالعمل ما بعد الثامتة مساء بعد رمضان             جامعة الأخوين تعمل على تنفيذ مشروع تحويل زيوت القلي إلى وقود حيوي                                                                                                                                                                                                                                                            
 
مواقـــــــــــــــف

نـداء السلام


عيوب في أساليب التواصل


أنين استضعاف


إسبانيا .. خطيئـة "محمد بن بطوش"


المغرب ، كابوس يجثم على صدور حكام الجزائر

 
كاريكاتير

 
أدسنس
 
دوليـــــــــــــــــة

آخر تطورات فيروس كورونا حول العالم

 
وطنيـــــــــــــــــة

مكناس: تخليد الذكرى ال 65 لتأسيس القوات المسلحة الملكية

 
قضايـــــــــــــــــا

بيــــــــــان: اعتداء أمين الطاكسي الكبير بأزيلال بسيارته على حافلة للنقل المزدوج و التسبب في حادثة

 
جــهـــــــــــــــات

عامل أزيلال يترأس لقاء تواصليا حول مضامين القانون 19-55 المتعلق بتبسيط المساطر والاجراءات الإدارية

 
 

أنا الهواء والدواء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 أبريل 2021 الساعة 08 : 22


 


أنا الهواء والدواء

الحسين بوخرطة

ما الهواء؟ ولماذا إضافة عبارة "الدواء"؟

إنه المادة الحيوية للعيش على الأرض. بدونها تنعدم الحياة لكل ما هو حي، ينتمي للمحيط الجوي الأدنى. هو جسم سائل وغازي مكتمل، وممتاز، ولا لون له ولا رائحة، ولا يرى بالعين المجردة. جودته وكمياته جد حساسة لتبخر المياه والتخليق الضوئي النباتي والأنشطة البشرية.

كل كائن بشري منا يحتاج إلى كمية عالية منه للعيش بشكل عادي أيام حياته، قد تراوح أو تتجاوز خمسة عشر ألف لتر مزودة بمكوناته النقية والصافية (الأكسجين أساسا)، ليبقى ثاني أكسيد الكربون محددا للطقس الجوي بوقعه كفاعل مناوئ بقوته الدفيئة لفضاء العيش. إنها جودة وجود بشر مرتبطة بأنشطته وسلوكه ودرجة شغفه لمغازلة اخضرار المشاهد الطبيعية في الريف والمدينة، ورسم لوحات مناظر طبيعية واقعية خلابة تكسوها النباتات والأشجار المختلفة، وتزخرفها الورود والأزهار.

الهواء بكينونته دائم الاستعطاف للبشر. يداعب النساء والرجال، بمسكنة، وهم منهمكون في أنشطتهم المنزلية والصناعية والفلاحية والحرفية. يهمس لسائقي السيارات والشاحنات والطائرات والبواخر في آذانهم سائلا إياهم عن نوع المحروقات وصيانة المحركات. يتسلل لمكاتب الملوك والرؤساء والوزراء، ويرتكن في مكان سري، لعله يلامس في خطاباتهم وسياساتهم غيرة على وجودهم ووجود الأجيال بعدهم. تكررت الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات، وتخللتها النقاشات والخلاصات والتوصيات الناذرة في شأنه، لتبقى حبيسة الرفوف حبرا على ورق.

يحتار الهواء، يتعصب ويتنرفز، أمام مسؤوليات تعبث بصحتها وشروط حياة وتنمية خلايا شعوبها. يسيطر عليه الفجع والوجع وهو يرى تجبر عوامل التلوث الأولية والثانوية. ينتابه إحساس بالاحتقار أمام إدمان ثاني أكسيد الكربون على تنظيم المهرجانات والاحتفالات المتكررة، بحضور الكبريت، والنتروجين، والهيدروكربونات الخفيفة، والمركبات العضوية المركبة، والجسيمات التي تحتوي أو لا تحتوي على مركبات معدنية مثل الرصاص والزئبق. تتشابك أيادي الملوثات المتغطرسة، وتتراقص مع أشعة الشمس والحرارة، فينبعث منها الأذى غازا يتطاير في السماء. يحلق الأحفاد برئاسة الأزون في الهواء القريب، مغردين جذلانين، وينفذون إلى الأبدان بأريحية عبر أنوف البشر المستهترين بتفاقم تدهور بيئتهم. يشهرون أسلحتهم الفتاكة، وتشن الحروب الضروس مع الخلايا البشرية.

يستنفر الهواء كل مرة جيوشه، التي يتضاءل عددها باستمرار. تتسرب القوة النافعة إلى النفوس، ويتلاحم مع الخلايا الحيوية للأجساد. يشتد في البداية تبادل إطلاق النار، تتقارب الفيالق المتصارعة في ساحة الوغى، فتتشابك بالأيدي والخناجر والهراوات تحت ضغط الطائلة. يكتب الظفر لهنيهات للهواء بتعسر وبخسائر كبيرة، وبانفراط مسترسل في قوة الدفاع والمقاومة. أما الخلايا، فتقدم في كل معركة التضحيات الجسام جراء التهاطل الكثيف للقنابل الموقوتة والرفس الذي يطالها بقسوة شديدة، وتكرار المعارك الضارية من حين لآخر.

أنا الهواء، وأنا الدواء، لكن أين أنتم يا بني البشر؟ أستبق دائما ما سيحدث، ولا أستاء، ولا اختفي، ولا أستسلم، دفاعا عن خلاياكم. تقزز من الحديث بسبب الخوف من حرب مفتوحة منهكة، واستعصاء ظهور مؤشرات التسوية. الهجومات تزداد وثيرتها وحدتها، ومصدر قوته وخلايا الإنسان يصيبهما الوهن والعطب والتلف والاغتيال باستمرار. الوضع أصبح فاضحا جراء ما أصابكم يا معمري الأرض من تيه وإملاق وعوز في التفكير. توقاني للعز والفخر، يجعلني متأهبا بعزم فائض للدفاع عن شرف وكرامة الحياة. فحذاري من استسلامي وعدم قدرتي على الانبراء لشجع الملوثات.







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilal[email protected]

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

المرأة لا تزال تمثل قوة سياسية متواضعة في تونس

كلمة الشعب المغربي دقت أخر مسمار في نعش الرافضين

~سى إن إن: الأهلى رفض هدية مولودية الجزائر

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

الجماعة .. بين الأصولية الظلامية والحداثة العلمانية !

أنا الهواء والدواء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  مجتمــــــــــــــــع

 
 

»  وقائــــــــــــــــــع

 
 

»  وطنيـــــــــــــــــة

 
 

»  تربويـــــــــــــــــة

 
 

»  قضايـــــــــــــــــا

 
 

»  جــهـــــــــــــــات

 
 

»  مواقـــــــــــــــف

 
 

»  دوليـــــــــــــــــة

 
 

»  متابعــــــــــــــات

 
 
صوت وصورة

إطلاق حملة وطنية لتشجيع السياحة الداخلية


دور جمعيات حماية المستهلك في رمضان


الملك محمد السادس يترأس حفل إطلاق تنزيل مشروع تعميم الحماية الاجتماعية


تحذير من استغلال قانون"التحرش الجنسي" لتصفية الحسابات بين المواطنين والزج بأبرياء في السجن


عملية إزاحة الثلوج وسحب العالقين بأعالي جبال أزيلال نهاية الأسبوع الماضي

 
أدسنس
 
تربويـــــــــــــــــة

بكالوريا 2021.. نشر الأطر المرجعية المحينة للامتحانات الإشهادية بالمسالك المهنية

 
وقائــــــــــــــــــع

أزيلال: محاولة انتحار فتاة بأفورار

 
مجتمــــــــــــــــع

أزيلال: لقاء بأيت امحمد لمناقشة مضامين شكايات احتمال تلوث مياه البئر المزودة لدواوير المركز

 
متابعــــــــــــــات

اعتقال عصابة سرقة النحل بأفورار في انتظار تقديمها لاستئنافية بني ملال

 
 شركة وصلة