راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         رسالة مفتوحة من سيدة بأزيلال الى السيد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب             النشاط التعاوني قاطرة الاقتصاد التضامني في المغرب             إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) وفق هندسة جديدة             "الكاف" تحدد موعد مواجهة المغرب و جزر القمر..و"دونور" يحتضن المباراة             المغرب في مواجهة خطر التغلغل الإيراني !             صـــادم .. هاشتاغ “#مساكتاش”.. مغاربة يدعمون مشتكية لمجرد ويطالبون بحجب أغانيه             لقاء تواصلي بدمنات حول المشاكل التي تعرقل الدخول التكويني بمراكز التربية والتكوين ورياض الأطفال             أوجار يشيد بقرار جلالة الملك الإذن للمرأة المغربية بولوج خطة العدالة             صحف بحرينية تكشف أوجه التشابه بين             العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية             جسم التمريض يطالب حكومة المغرب بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين             هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟             ابن العربي العلوي .. الزعيم الوطني حيا وميتا (بورتريه)             جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم             مراكش: دورة تكوينية لفائدة أطر الجمعيات والمراكز والمؤسسات التعليمية في الحساب الذهني             حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم


الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون


دَعُوا شرطتَنا تطهّر البلاد من الحثالة والقتلة والأوغاد؟


عن الجدل الدائر حول اللغة العربية والدارجة المغربية


شباب اليوم واقع مأساوي مسؤولية من؟

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حوادث بالجملة بأزيلال.. مقاولان ينضافان الى عداد القتلى

 
الجهوية

رئيسة جماعة أزيلال تسند مجالات مهمة من اختصاصاتها للنواب أهمها ما يتعلق بقطاع التعمير والبناء

 
متابعات

ابن أزيلال محمد بورحي يتألق بتلحين الأغنية العاطفية " لسى جرحي في قلبي"

 
سياحة وترفيه

جولة بشلالات أزود أزيلال و بين الويدان

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) وفق هندسة جديدة

 
الناس والمجتمع

الشعب المغربي "ساخط" على العدالة والتنمية أو الحزب (الإسلامي)

 
جمعيات ومجتمع

لقاء تواصلي بدمنات حول المشاكل التي تعرقل الدخول التكويني بمراكز التربية والتكوين ورياض الأطفال

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

النشاط التعاوني قاطرة الاقتصاد التضامني في المغرب

 
الرياضية

"الكاف" تحدد موعد مواجهة المغرب و جزر القمر..و"دونور" يحتضن المباراة

 
 


حب مولانا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 غشت 2017 الساعة 42 : 22


 

حب مولانا

 

الكتابة هي إبحار، تنزه و تحليق في عوالم مختلفة، فبين المادي و اللامادي، و بين الشك و اليقين، و بين الحقيقة و الخيال، تتراص الكلمات  و تتبعثر لتعبث بالرتابة التي تعصف بروح الإنسان فينا. فلا يوجد شيء حقيقي في هذه القصة باستثناء  مولانا جلال الدين الرومي و شمس الدين التبريزي.


و لكن في الوقت ذاته، لا يمكن تفنيد أي شيء، لأنه خلف الخيال تتجلى الكثير من الحقائق.

 

بمنطقة السلطان أحمد المزدحمة، في الجانب الأوربي من مدينة إسطنبول القديمة، حيث تنتشر المتاحف و المطاعم و البازارات، أثار انتباهي في أحد الأزقة الجانبية، مطعم صغير يقدم أكلات شعبية قونية، نسبة إلى مدينة قونية التي تقع جنوب غرب تركيا.


قد يرتبط الإنسان بأشياء لا يعرفها و بأماكن لم يزرها و بأشخاص لا يشبهونه، و هذا ما حصل معي فيما يخص مدينة قونية. فهي لا تتركني محايدة أبدا. فتجدني أنطقها بعذوبة و شاعرية و كأني أخاف أن يقسو عليها لساني فأجرحها، كما أن حواسي تتقد و أشعر ببعض الاضطراب كلما قرأت أو لمحت شيئا يوحي بها، و أنا بذلك أشبه كل عاشق يضطرب عند سماع اسم محبوبه.


قد تكون قونية توحي لي بالحب المطلق الآسر و الغامض، بهذا الحب القابع في أرواحنا و النائم في أعماقنا بأرق، فتجده تارة يستيقظ مفزوعا على حين غرة، و تارة يتقلب بين جانبي القلب و العقل باحثا في أي الجانبين سيجد راحته ليستكين، هذا الحب الذي يذكرنا بنور الكون، و باضطراب البحر و بسر و وهج الحياة الخالد.


أوليست قونية هي من استقبلت  روحين عاشقتين فامتزجتا لتصبحا شيئا واحدا أخر لا يشبه هذا و لا ذاك؟ أولم تستقبل قونية أول لقاء للعلامة جلال الدين الرومي المرتبط اسمه بمولانا، و الدرويش الثائر شمس الدين التبريزي؟


المطعم ضيق و مظلم من الداخل، توجد مقاعد مخصصة للمطعم تحتل الزقاق، أخذت مقعدا بالخارج، أريد أن أستمتع بالهواء و الضوء الطبيعيين و أن أتأمل حركة العابرين في الزقاق. البشر متشابهون في الجوهر و مختلفون في الظاهر. فوحدها طريقة التعبير تختلف من ثقافة إلى أخرى، أما الهواجس و الرغبات و الأحاسيس فهي واحدة. فالألم الإنساني في قونية هو نفسه في سوريا هو نفسه في بغداد هو نفسه في بوسطن. و كذلك الحب.


عندما يمر بعض الأتراك من زقاق المطعم، أتذكر الآية الكريمة "وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات"، فالأتراك لا يمكن أن تخطئهم بالشارب الذي يميزهم، و القوة التي تنبعث منهم و تقديرهم لروح الزعامة، حيث ستلحظ بدهشة أن "كبير المجموعة" يمشي في المقدمة بثبات و قوة و اعتزاز تاركا باقي الأفراد تمشي خلفه باستكانة. فتشعر بأن الشعب التركي تربى على احترام و طاعة الكبير أو القائد أو الزعيم كتقليد راسخ موروث أبا عن جد.


أخذت بقراءة قائمة الوجبات المقترحة. معظمها مكتوب بالتركية و مترجم بالأنجليزية. توقفت عند وجبة " مولانا". تخيلت نفسي بمزيج من الشقاوة و الاستمتاع آكل مولانا  جلال الدين الرومي بستة وعشرون ليرة.


بدت لي الفكرة لطيفة و مثيرة، تخيلت في الحي اللاتيني بباريس، أطعمة تحمل مثلا حساء جاك بريل، سلطة شارل بودلير، صحن فان جوخ، عصير بول غوغان.


هل يمكن أن نربط مذاق و مزاج أرواح البشر بوصفات الطعام؟ كثيرا ما نضحك مع الأطفال الصغار و نوهمهم بأننا سنأكلهم. عندما يعجبنا أحدهم نصف بأن روحه حلوة كالسكر، أما بعض الأرواح نجدها  مرة كالعلقم فتجدنا نصرح لأصدقائنا بأننا نجد صعوبة في هضم بعض الأشخاص حولنا. أليس من الطريف أن نجد أنفسنا نتحدث عن بعض الأشخاص كأنهم وجبات في  مطعم، و أن يتحدث عنا بعض الأشخاص كأننا أكلات دسمة؟


مسرورة لأن مولانا جلال الدين الرومي  سيكون أكلتي، و أنه سيزين طبقي كما زين في وقت سابق عقلي و فؤادي بأشعاره و حكمه. تملكني الفضول و أنا أتساءل كيف تخيل أهل قونية مذاق مولانا؟ حلو؟ مر؟ لذيذ؟ و تساءلت هل سيعجبني مذاق مولانا؟


تذكرت بعض المقاطع في مراهقتي. كنت عاشقة للمغني البلجيكي جاك بريل. لهذا أول و أخر مرة تغيبت عن المدرسة كان لمشاهدة فيلم لجاك بريل " المغامرة هي المغامرة". تخيلت أن الفيلم سيكون عاطفي و أن جاك بريل سيغني في الفيلم على غرار أفلام عبد الحليم حافظ و شادية. و لكن الفيلم كان خيبة أمل كبيرة لي. جاك بريل لم يغني، كما أن الفيلم لم يكن عاطفيا إطلاقا، و الأهم، لم يبدو لي جاك بريل ذاك الرجل الوسيم الذي كنت أتخيله. تملكني شعور من قام بمجازفة من أجل جواد خاسر. قرأت بعدها كتابا يحكي عن حياته. شعرت بخيبة أمل جديدة: لم يكن أبا جيدا و لم يكن زوجا جيدا و لم يكن عاشقا جيدا و لم يكن سعيدا و ظل يشعر بالوحدة رغم شهرته و نجاحه.  فتوقفت عن حبي لجاك بريل كفارس أحلام و كقدوة و أصبحت أركز فقط على أغانيه. و أدركت مع الوقت بأن معظم البشر على أرض الواقع، عاجزون بشكل أو بأخر أمام الحياة.


أحضر النادل طبق مولانا. يشبه البيتزا و لكن بعجينة رقيقة جدا و تقليدية. أخذت قطعة لأتذوقها و خيالي يحاول أن يرسم ملامح مولانا جلال الدين الرومي بعمامته و سكونه الداخلي كصخرة أفنت حياتها لتنصت لصوت البحر و لتغتسل و تتطهر بأمواجه.


أما جلال الدين الرومي، فكان يبدو لي بأنه أفنى حياته ليسمع صوت الكون و ليصطدم بروح روحه. كانت لديه شجاعة نادرة ليتخلى عن كل شيء بناه من أجل أشياء كانت مبهمة و تشبه نطفة لم يكن يعرف إلى ماذا ستؤول في النهاية؟


قد يكون لقاء جلال الدين الرومي بشمس الدين التبريزي هو اصطدام العقل بالقلب، هو اصطدام المادي باللامادي، هو اصطدام القانون الوضعي بالعدالة الكونية، هو اصطدام الجسد بالروح و تمردها عليه للخروج من سلطانه.


فجلال الدين الرومي كان قد أشرف على الأربعين، و كان علامة ذو مركز و مكانة في قونية، يحترمه الصغير و الكبير و مقرب من السلطة و يعد من أعيان قونية أنذاك. و لكن رغم كل ما وصل إليه، كان يشعر بخواء في روحه و كان يبحث عن شيء لا يدرك كنهه. أما شمس الدين التبريزي فلم يكن أكثر من درويش تجاوز الستين، يحمل في جسده روحا ثائرة متمردة لا تريح و لا تستريح، فجاب الدنيا طولا و عرضا، و أبحر في طبائع الناس على اختلاف عاداتهم و ألوانهم، فتمرد على التقاليد و العادات محاولا الغوص في باطن الأمور ، فاشتهر بين الناس بطباعه السيئة، كما اتهم بممارسته السحر الأسود. و لكنه عندما شعر بقرب نهايته، قرر أن يبحث عن شخص يلقنه ما تعلمه في الحياة من أسرار و يدرسه قواعد العشق الأربعون، مذهبه في الحياة. لم يكن يبحث عن تلميذ، و لم يكن يبحث عن أستاذ أيضا. بل كان يبحث عن ند لروحه. فشاءت الأقدار أن يلتقي جلال الدين الرومي بشمس التبريزي، فصرخت الروحين في أن واحد " هو ما أبحث عنه". فاصطدمت روح جلال الدين الرومي بروح شمس الدين التبريزي و امتزجا مع بعضهما البعض فأعطت روحا صوفية شاعرة و عاشقة.


لا أحد من المؤرخين، استطاع أن يغوص في ماهية شمس الدين التبريزي، هذا الدرويش الذي عشقه جلال الدين الرومي حد الحزن العميق لفقدانه و الذي كتب عنه " إنني أنت" كما كان يردد مرارا بأنه يكتب بقلب و لسان شمس الدين التبريزي. لا أحد من المؤرخين استطاع أن يفهم سر استسلام و خنوع جلال الدين الرومي العلامة الموقر في زمانه إلى روح شمس الدين التبريزي حد الإذلال المفرط. فقبل أن يلقن شمس الدين التبريزي لجلال الدين الرومي قواعد العشق الأربعون، وضعه في قفص، و طلب من تلاميذه زيارته بمبلغ من المال، فكان بعض التلاميذ يصطدم برؤية أستاذه جلال الدين الرومي في القفص، و كان هناك من يسخر منه و يضحك. كما أمره و هو الفقيه الملتزم أن يزور الحانة و أن يأتيه بقارورة خمر أمام أعين أهل قونية. و في كل هذا، كان جلال الدين الرومي يمتثل لأوامر شمس الدين التبريزي بخضوع و طاعة كاملتين. فقال عنه شمس الدين التبريزي بعد أن أنهى اختباراته الغريبة على جلال الدين الرومي بأنه لا يحمل ذرة حقد في روحه و تأكد بأنه هو الشخص القادر على فهم قواعد العشق الأربعون و إيصالها للعالمين.


قد يكون شمس الدين التبريزي، لم يكن يهدف في اختباراته إلى إذلال جلال الدين الرومي، بقدر ما كان يهدف إلى أن يقزم "الأنا" المتضخمة التي كانت توجد لدا جلال الدين الرومي بحكم شهرته الواسعة و احترام أهل قونية له. فربما شمس الدين التبريزي كان يدرك بأن الجسد ليس أكثر من مسكن للروح، و بأن الروح هي التي عليها أن تبرز و ليس الجسد، و لهذا عمل شمس الدين التبريزي  على تحرير جلال الدين الرومي من قيد السمعة و المكانة، حتى لا يصبحا عائقين يمنعانه من رؤية جوهر روحه و الوصول إليها، و قد يكون جلال الدين الرومي العلامة المتفقه في الدين فهم مقاصد شمس الدين الرومي فاستسلم له أمام دهشة أهل قونية و استغرابهم لما آل إليه علامتهم وفقيههم المبجل.


قضمت قطعة من مولانا، لم أستسغ مذاقها، قوي و مالح جدا. فتذكرت أن العشق أساسه الاستسلام و نسيان الأنا و الغوص في الآخر للوصول إلى جوهر الروح، فالتهمت طبق مولانا باستسلام وخنوع و في كل قضمة يسرح خيالي في ماهية و كنه روح جلال الدين الرومي.

 

أمل مسعود







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

~سى إن إن: الأهلى رفض هدية مولودية الجزائر

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

بوتفليقة والقيادة الجزائرية والفقر الى أين ...؟

قصة ادريس ونوح عليهما السلام

اجراءان جديدان للتشغيل

عامل إقليم أزيلال يعطي الإنطلاقة الفعلية للدخول المدرسي الجديد من أيت امحمد

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

وزير الخارجية المصرى أول مسؤول عربى يزور طرابلس

المخابرات الغربية والقذّافي: معلومات في مقابل مال ونفط

ٳعتصام تلاميذ أمام نيابة وزارة التعليم بأزيلال بسبب السياسة

النص الكامل لخطاب جلالة الملك في الدورة الأولى لافتتاح البرلمان

قصة إبراهيم الخليل عليه السلام

احذروا جريمة الزنا

نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء





 
صوت وصورة

حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين


وفيات في انفجار أنبوب للمحروقات بالجزائر


المغرب يتجه نحو التخلي عن التوقيت الصيفي


دخول اجتماعي ساخن ينتظر حكومة العثماني


رئيس الحكومة و الدارجة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: بناء طريق مهمة وقنطرة بجماعة سيدي بولخلف محور لقاء عامل الإقليم بممثلي الساكنة

 
الاجتماعية

إنقاذ فتاة قاصر بأزيلال بعد محاولتها الإنتحار بتناول كمية مفرطة من دواء

 
السياسية

ألم يحن الوقت بعد لوضع حد لـ"نهب" المال العام باسم القانون؟

 
التربوية

هل تم استبعاد نور الدين عيوش من المجلس الأعلى للتعليم؟

 
عيش نهار تسمع خبار

رسالة مفتوحة من سيدة بأزيلال الى السيد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

 
العلوم والبيئة

العواصف الرعدية بإقليم أزيلال تؤدي الى انجراف التربة وتتسبب في تدهور محاور طرقية وخسائر فلاحية

 
الثقافية

المهرجان الوطني لعبيدات الرما في دورته 18 بخريبكة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 20 مليار درهم نهاية يوليوز 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة