راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مع اقتراب عيد الأضحى .. خطة لمراقبة جودة الأضاحي             قلعة السراغنة.. فتح بحث قضائي مع تلميذ قاصر قتل زميله بواسطة سلاح أبيض             مندوبية التامك تردّ بقوة على أحد البرلمانيين ادعى استمرار تعذيب السجناء بالمغرب             مصر تودع المونديال بالخسارة أمام روسيا             صور من الحفل النهائي لدوري رمضان بملاعب القرب بمدينة دمنات بحضور عامل الإقليم             السعودية تقرر ترحيل مئات المغاربة وهذا هو السبب             أزيلال: الشروع في بناء الطريق الرابطة بين سكاط و             الفريق النيابي الإستقلالي غير معني بالإستفادة من السفر الى روسيا لمتابعة المونديال.. بيان             كين يذيق تونس من كأس مصر والمغرب             مدير أكاديمية مراكش آسفي يتواصل مع ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية             برنامج الندوة العلمية الدولية لمؤسسة محمد بصير حول “التصوف الإسلامي وثقافة السلم والتسامح”             المباراة المصيرية لـ "الأسود" أمام البرتغال .. من سيفرمل سرعة "الدون"؟             الشعب المغربي يخلد اليوم الوطني للمقاومة ويستحضر تضحيات شهداء الكفاح الوطني             المكسيك تفجر مفاجأة ثقيلة وتهزم أبطال العالم في فوز تاريخي             أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ             اهداف مباراة بولندا والسينغال            البيجيدي و ضرب القدرة الشرائية           
 
كاريكاتير

البيجيدي و ضرب القدرة الشرائية
 
آراء ومواقف

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


خيانة السعودية للمغرب في المونديال


الوسطية و الاعتدال حلول ناجعة لمحاربة التكفير و التطرف و الارهاب


الأنثروبولوجي حمودي يدافع عن بوعشرين بـ "أنا كنعرفو من ايامات عرسو"


سقط الوزير

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

جريحين في حادثتي سير خطيرتين في ليلة واحدة بمدينة أزيلال

 
الجهوية

مدير أكاديمية مراكش آسفي يتواصل مع ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية

 
متابعات

مع اقتراب عيد الأضحى .. خطة لمراقبة جودة الأضاحي

 
سياحة وترفيه

بالفيديو.. عين تامدة بزاوية الشيخ إقليم بني ملال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الشعب المغربي يخلد اليوم الوطني للمقاومة ويستحضر تضحيات شهداء الكفاح الوطني

 
الناس والمجتمع

انفجار قنينة غاز بمسكن بمدينة أزيلال يخلف خسائر مادية جسيمة وحروق خطيرة

 
جمعيات ومجتمع

ملتقى ربيع الطفولة والشباب يعقد مؤتمره التأسيسي ببني ملال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !

 
 


فضل قيام رمضان وفضل ليلة القدر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يونيو 2017 الساعة 29 : 23



فضل قيام رمضان وفضل ليلة القدر


فضل قيام الليل


قيام الليل سُنَّة مُؤكَّدة، وقربةٌ معظمة في سائر العام، فقد تواتَرت النُّصوص من الكتاب والسنَّة بالحثِّ عليه، والتوجيه إليه، والترغيب فيه، ببيان عظيم شأنه وجزيل الثواب عليه، وأنَّه شأن أولياء الله وخاصَّته من عبادِه الذين قال الله في مدحهم والثناء عليهم: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [يونس: 62 - 64].

 

فقد مدَح الله أهلَ الإيمان والتقوى، بجميل الخِصال وجليل الأعمال، ومن أخصِّ ذلك قيامُ الليل؛ قال - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 15 - 17]، ووصَفَهم في موضعٍ آخَر بقوله: ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴾ [الفرقان: 64 - 65] إلى أنْ قال: ﴿ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴾ [الفرقان: 75 - 76].

 

وفي ذلك من التنبيه على فضل قِيام الليل وكريم عائدته ما لا يَخفَى، وأنَّه من أسباب صرف عذاب جهنَّم، والفوز بالجنَّة وما فيها من النَّعيم المُقِيم، وجوار الربِّ الكريم، جعلنا الله ممَّن فاز بذلك؛ قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾ [القمر: 54 - 55].

 

وقد وصَف المتقين في سورة الذاريات بجملة صفاتٍ؛ منها: قيامُ الليل، فازوا بها بفسيح الجنات، فقال - سبحانه -: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾ [الذاريات: 15 - 17].

 

فصلاة الليل لها شأنٌ عظيم في تثبيت الإيمان، والإعانة على جليل الأعمال، وما فيه صلاح الأحوال والمال؛ قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [المزمل: 1 - 2] إلى قوله: ﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل: 5 - 6].

 

وثبت في - صحيح مسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ((أفضَلُ الصلاة بعدَ المكتوبة - يعني: الفريضة - صلاة الليل))[1]، وفي حديث عمرو بن عبسة قال - صلى الله عليه وسلم -: ((أقرَبُ ما يكون الربُّ من العبدِ في جوف الليل الآخِر، فإن استَطعتَ أن تكون ممَّن يذكر الله في تلك الساعة فكن))[2].

 

ولأبي داود عنه قال - رضِي الله عنه -: أيُّ الليل أسمع؟ - يعني: أحرى بإجابة الدعاء - فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((جوف الليل الآخِر، فصَلِّ ما شئتَ، فإنَّ الصلاة فيه مشهودة مكتوبة))[3].

 

وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ينزل ربُّنا - تبارك وتعالى - كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخِر فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له؟ مَن يسألني فأعطيه؟ مَن يستغفرني فأغفر له؟))[4].

 

وفي "صحيح مسلم" عن جابر - رضِي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مِن الليل ساعةٌ لا يُوافِقها عبدٌ مسلم يَسأَل الله خيرًا إلا أعطاه إيَّاه، وهي كلَّ ليلة))[5].

 

وفي "صحيح البخاري" عن عبادة بن الصامت - رضِي الله عنْه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن تَعارَّ من الليل - يعني: استَيقَظ يلهج بذكر الله - فقال: لا إله إلا الله، وحدَه لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا - استُجِيب له، فإنْ تَوضَّأ وصلَّى قُبِلَتْ صلاتُه))[6].

 

وأخرج الإمام أحمد وغيره عن أبي مالكٍ الأشعري - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ في الجنَّة غرفًا، يُرَى ظاهِرُها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدَّها الله لِمَن أَلانَ الكلام، وأطعَمَ الطعام، وتابَعَ الصِّيام، وصلَّى بالليل والناس نِيام))[7].

 

وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قال الله - عزَّ وجلَّ -: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأَتْ، ولا أذن سمعَتْ، ولا خطر على قلبِ بشر))[8]، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17].

 

وجاء في السنَّة الصحيحة، ما يُفِيد أنَّ قيام الليل من أسباب النَّجاة من الفِتَنِ، والسلامة من دخول النار؛ ففي البخاري وغيره عن أم سلمة - رضِي الله عنْها - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - استَيقَظ ليلة فقال: ((سبحان الله، ماذا أُنزِلَ الليلةَ من الفتنة؟ ماذا أُنزِلَ الليلةَ من الخزائن؟ مَن يُوقِظ صَواحِب الحجرات؟))[9]، وفي ذلك تنبيهٌ على أثَر الصَّلاة بالليل في الوقاية من الفِتَن.

 

وفي قصة رؤيا ابن عمر قال: "فرأيت كأنَّ ملكَيْن أخَذَاني، فذَهَبا بي إلى النار فإذا هي مطويَّة كطَيِّ البئر، وإذا لها قرنان - يعني: كقرني البئر - وإذا فيها أناسٌ قد عرفتهم، فجعلتُ أقول: أعوذ بالله من النار، قال: فلقينا ملكٌ آخَر فقال: لم ترع، فقصصتُها على حفصة، فقصَّتها حفصة على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم – فقال: ((نعمَ الرجل عبد الله لو كان يُصلِّي من الليل))، فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلاً"[10].

 

وأخرج الحاكم وصحَّحه ووافَقَه الذهبيُّ عن أبي أمامة الباهلي - رضِي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((عليكم بقيام الليل؛ فإنَّه دأب الصالحين قبلكم، وقربةٌ لكم إلى ربِّكم، ومَكْفَرَةٌ للسيِّئات، ومَنْهَاةٌ عن الإثم))[11].

 

فتلخَّص ممَّا سبق أنَّ قيام الليل:

أ) من أسباب ولاية الله ومحبَّته.

ب) ومن أسباب ذهاب الخوف والحزن، وتوالي البشارات بألوان التكريم والأجر العظيم.

ج) وأنَّه من سِمات الصالحين، في كلِّ زمان ومكان.

د) وهو من أعظم الأمور المُعِينة على مصالح الدنيا والآخِرة، ومن أسباب تحصيلها والفوز بأعلى مطالبها.

هـ) وأنَّ صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة، وقربةٌ إلى الربِّ ومَكفَرةٌ للسيِّئات.

و) وأنَّه من أسباب إجابة الدُّعاء، والفَوْز بالمطلوب المحبوب، والسلام من المكروه والمرهوب، ومغفرة سائر الذنوب.

ز) وأنَّه نجاةٌ من الفِتَن، وعصمةٌ من الهلَكَة، ومَنْهَاة عن الإثم.

ح) وأنَّه من مُوجِبات النَّجاة من النار، والفوز بأعالي الجنان.

 

فضل قيام رَمضان

فإذا تبيَّن أنَّ القيام من خِصال الخير، وعظيم الأجر، وجزيل الأجر، وأنَّه من خِصال التقوى، التي فرَض الله - سبحانه - الصِّيام لتحقيقها وتكميلها، وتحصيل عواقبها الطيِّبة وآثارها المبارَكة، ظهَر لك أنَّ الصِّيام والقِيام في رَمضان مُتلازِمان عند أهل الإيمان، فإنَّ القيام في رَمضان من الشَّعائِر العظيمة التي سنَّها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله وفعله، ورغَّب فيها؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن قام رَمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه))[12].

 

وثبَت في الصحيح عن عائشة - رضِي الله عنْها - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى في المسجد من جوف الليل، فصلَّى بصلاته ناسٌ من أصحابه ثلاثَ ليالٍ، فلمَّا كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله - أي: امتلأ من الناس - فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلمَّا أصبح قال - صلى الله عليه وسلم -: ((قد رأيتُ الذي صنَعتُم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلاَّ أنِّي خشيتُ أن تفرض عليكم))[13]، وذلك في رَمضان.

 

وفي هذا الحديث شفَقَةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمَّته وفيه حِرْصُ الصحابة - رضِي الله عنْهم - على السنَّة، ورغبتهم في قِيام الليل، وفي الصحيحين أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن قام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)) ، وهذا من أدلَّة فضل قيام رَمضان، وخاصَّة العشر الأواخر منه، فإحياؤها من سنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - تحرِّيًا لليلة القدر؛ طلبًا لما فيها من عظيم الأجر.

 

وقيام رَمضان شاملٌ للصلاة، في أوَّله وآخِره، والتراويح من قيام رَمضان، ففي السنن وغيرها عن أبي ذر - رضِي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ((إنَّه مَن قام مع الإمام حتى ينصَرِف كُتِبَ له قيامُ ليلة))[14]، فينبَغِي الحرصُ عليها، والاعتِناء بها؛ رغبةً في الخير وطلبًا للأجر، فيُصَلِّي المرء مع الإمام حتى ينصَرِف؛ ليحصل له أجرُ قيامِ ليلة.

 

وإنْ أحبَّ أن يُصلِّي من آخِر الليل ما كُتِبَ له فله ذلك؛ ليفوز بفَضائل صلاة جوف الليل، فإنها - كما سبق - مشهودة مكتوبة يُسمَع فيها الدُّعاء ويُستَجاب، وتُقضَى المسألة، ويُغفَر الذنب، إلى غير ذلك ممَّا جاء في فضل القِيام.

 

فقد صَحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ((صلاة الليل مَثنى مَثنى))[15]، فلم يُقيِّد الصلاةَ بعدد، فيُصلِّي ما شاء الله، غير أنَّه لا يُوتِر إنْ كان أَوتَر مع الإمام أوَّلَ الليل؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا وتران في ليلة))[16].

 

والمقصود: أنَّ أوقات شهر رَمضان أوقاتٌ شريفةٌ مباركةٌ، ينبَغِي للمُوفَّق أن يغتَنِمها في جليل القُرَبِ، والإلحاح على الله بالطَّلَب لخيري الدنيا والآخِرة، والتوفيق من الله، فإنَّه هو الرحمن المستعان وعليه التُّكلان، ولا حولَ ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم، فهو حسبُنا ونعم الوكيل.


فضل ليلة القدر

ليلة القدر ليلة شريفة، خصَّها الله بخصائص عظيمة، تُنبِئ عن فضلها ورفعة شأنها، منها:

1- أنها الليلة التي أُنزِل فيها القرآن؛ كما قال - تعالى -: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: 1]، ففي تخصيصها بذلك تنبيهٌ على شرفها وتنويهٌ بفَضلِها، حيث أنزَلَ الله - تعالى - فيها أعظمَ الذِّكر وأشرَف الكُتُب، ففي قراءته فيها أخذٌ بسببٍ من أعظم أسباب الهُدَى ودواعي التُّقى.


2- وصف الله - تعالى - بأنها مباركة، بقوله: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ...﴾ [الدخان: 3] الآية، فهي مُبارَكةٌ لكثرة خيرها وعظم فضلها، وجليل ما يُعطِي الله مَن قامَها إيمانًا واحتِسابًا، من الخير الكثير والأجر الوفير.


3- إخباره - تعالى - عنها، بقوله: ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ [الدخان: 4]؛ أي: يفصل من اللوح المحفوظ إلى صحف الكتَبَة من الملائكة من الأمور المحكَمة ممَّا يتعلَّق بالعِباد من أمر المعاش والمعاد إلى مثلها من العام القابل، من الأرزاق والأعمال والحوادث والآجَال، ونحو ذلك من الأمور المحكمة المتقَنة بمقتضى علم الله - تعالى - وحكمته ومشيئته وقدرته، وذلك كلُّه ممَّا يبيِّن شرفَ تلك الليلة وعظم شأنها.


4- ما يُفِيده قوله - تعالى -: ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾ [القدر: 3]، من التنبيه على فضل قيامها وكثرة الثواب على العمل فيها، مع مُضاعَفة العمل، فإنَّ عبادة الله - تعالى - وما يَنالُه العبدُ من الثواب عليها خيرٌ من العِبادة في ألف شهر خالية منها، وذلك يُنيِّف على ثمانين سنة، وإذا كان العمل الصالح يُضاعَف في رَمضان ويُضاعَف ثوابه، فكيف إذا وقَع في ليلة القدر؟ فلا يعلم إلا الله - تعالى - ما يَفُوز به مَن قامَها إيمانًا واحتِسابًا من الأجر العظيم والثواب الكريم.


5- تنزَّل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة لأهل الإيمان؛ كما قال - تعالى -: ﴿ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 4 - 5]؛ ولذا فهي ليلةٌ مطمئنة، تَكثُر فيها السلامة من العذاب، والإعانة على طاعة الغفور التواب.


6- ما ثبَت في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ((مَن قام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه)) ، فهي ليلةٌ تُغفَر فيها الذُّنوب، وتُفتَح فيها أبواب الخير، وتعظم الأجور، وتُيسَّر الأمور.


فلهذه الفضائل العظيمة وغيرها تواتَرت الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحثِّ على تحرِّي هذه الليلة في ليالي العشر الأخيرة من رَمضان، وبيان فضلها، وفي سنَّته - صلى الله عليه وسلم - في قيامها، وهدي أصحابه - رضِي الله عنْهم - من الاجتِهاد في التِماسها ما يبعث همم طلاب الآخِرة والراغِبين في العتق والمغفرة مع وافر الأجر وكريم المثوبة، إلى اتِّباعهم على ذلك بإحسان، التِماسًا لرضا الرحمن، والفوز بفَسِيح الجِنان.


ولم يرد عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نصٌّ صريحٌ أنها في ليلةٍ معيَّنة لا تتعدَّاها في كلِّ سنة، وما ورَد من النصوص في تحديدها بليلةٍ معيَّنة فالمراد - والله أعلم - في تلك السَّنَة التي أخبَر النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها فيها، وحَثَّ على قيامها بعينها، وبهذا تجتَمِع الأحاديث التي ظاهرها التعارُض، وتُفِيد تلك الأحاديث أنها تنتقل من سنةٍ إلى أخرى، فقد تكون في سنة ليلة إحدى وعشرين، وفي أخرى ليلة ثلاث وعشرين، وفي ثالثة أربع وعشرين، وهكذا.


قال الحافظ في "الفتح": أَرجَحُ الأقوال أنها في الوتر من العشر الأخير وأنها تنتَقِل[17].


قلت: وممَّا قرَّره أهل العلم بشأنها أنها تُتحرَّى وتُطلَب في ليالي الشفع كما تُطلَب في ليالي الوتر؛ ولهذا جاءَ في بعض الأحاديث ونُقِل عن بعض السَّلَف تحديدُها في بعض الأعوام في ليالي الشفع من العشر.


وقد وجَّه شيخُ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - ذلك بقوله: "إنْ كان الشهر تامًّا فكلُّ ليلةٍ من العشر وتر؛ إمَّا باعتبار الماضي كإحدى وعشرين، وإمَّا باعتبار الباقي كالثانية والعشرين، وإنْ كان ناقصًا فالأوتار باعتِبار الباقي موافقة لها باعتِبار الماضي".


ولهذا ينبَغِي أنْ يتحرَّاها المؤمن في كلِّ ليالي العشر؛ عملاً بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((التَمِسوا ليلةَ القدر في العشر الأواخر من رَمضان))[18]؛ متفق عليه.


وإنما أخفى الله علمَها عن العِباد رحمةً بهم؛ ليكثر اجتهادهم في طلبها، وتظهر رغبتهم فيها، وتكثر العبادة فيها، ليحصلوا على جليل العمل وجزيل الأجر بقيامهم تلك الليالي المباركة، كل ليلة يَظنُّون أنها ليلة القدر، فإنهم بقِيامهم لتلك الليالي يُثابُون على قِيام كلِّ ليلة، لا سيَّما وأنهم يحتَسِبون أنها ليلة القدر والأعمال بالنيَّات، مع أنهم يُدرِكون ليلةَ القدر قطعًا إذا قاموا كلَّ ليالي العشر.


ولهذا كان من سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - الاعتِكافُ تلك العشر، وهذا فيه الاجتِهاد في العِبادة، وبذل الوسع في تحرِّي تلك الليلة، فينقَطِع في المسجد تلك المدَّة عن كلِّ الخلائق، مشتَغِلاً بطاعة الخالق، قد حبَس نفسَه على طاعته، وشغل لسانه بدعائه وذكره، وتخلَّى عن جميع ما يشغله، وعكف بقلبه على ربِّه وما يُقرِّبه منه، فما بقي له سوى الله، وما شغل نفسه إلا بما فيه رِضاه.


وحقيقةً: أنَّ الاعتِكاف سُنَّة مأثورة، وشعيرة مبرورة، وقد أَوشَكتْ أن تكون بين الناس مهجورة، فينبَغِي لِمَن تيسَّر له أمرُه إحياؤها والترغيب فيها؛ فإنَّ ((مَن سَنَّ في الإسلام سُنَّة حسنة فله أجرها وأجر مَن عمل بها إلى يوم القيامة، من غير أن ينقص من أجورهم شيء))[19]؛ رواه مسلم.


وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجر فاعِلِه))[20]؛ رواه مسلم.


وممَّا ينبَغِي التفطُّن له تربيةُ الأهلِ على العناية بهذه الليالي الشريفة، وإظهار تعظيمها، والأَخْذ بسُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها، فقد كان يوقظ أهله[21]، وكلُّ مَن يُطِيق القيامَ للصلاة والذِّكر، والتنافس فيما ينال به عظيم الأجر من خِصال البِرِّ؛ حرصًا على اغتِنام هذه الليالي المُبارَكة، فيما يُقرِّب إلى الله - تعالى - فإنها من فرص العمر وغنائم الدهر.


وممَّا يدعو إلى القلق وعظيم الحزن تَساهُل بعضِ الناس - هدانا الله وإيَّاهم - فيها، وزهدهم في خيرها؛ حيث يظهر منهم الكسل فيها أكثر ممَّا سبَقَها من الشهر، حتى يَتَخلَّفون عن الفرائض ويهجرون المساجد، ويَزدَحِمون في الأسواق، ويَرتَكِبون بعض خِصال النِّفاق، نسأل الله تعالى لنا ولهم العفوَ والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة، وأن يجعلنا من المُسارِِعين إلى المغفرة والجنَّات، المُتنافِسين في الخيرات، الفائزين بعظيم الأجور وأعالي الجنَّات، إنه سبحانه سميع مجيب الدعوات.




[1] جزءٌ من حديثٍ أخرجه مسلم برقم (1163) في الصيام، باب: (فضل صوم المحرم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه.

[2] أخرجه الترمذي برقم (3579)، واللفظ له، وأخرجه النسائي مطولاً (1/279، 280) رقم (571)، وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" (1/434)، وأخرجه أبو داود مُطوَّلاً بلفظٍ مختلف (1277)، وأخرَجَه مسلم أيضًا مُطوَّلاً بلفظٍ مختلف (832) قال الترمذي: هذا حديثٌ حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترغيب" (1/257) رقم (624)، وصحَّحه الأرناؤوط في "جامع الأصول" (5/258) رقم (3338).

[3] أخرجه أبو داود (1277).

[4] أخرجه البخاري برقم (7494) في التوحيد، باب: (قول الله - تعالى -: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 15]). ومسلم برقم (758) 6، 24، في صلاة المسافرين وقصرها، باب: (الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه).

[5] أخرجه مسلم برقم (757) في صلاة المسافرين وقصرها، باب: (في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء).

[6] أخرجه البخاري برقم (1154) في التهجد، باب: (فضل مَن تعارَّ من الليل فصلَّى).

[7] أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (5/343)، وصحَّحه ابن حبان (641)، وله شاهدٌ من حديث عبدالله بن عمرو - رضِي الله عنهما - عند الحاكم (1/321) وصحَّحه ووافَقَه الذهبي وحسَّنه المنذري، وشاهِدٌ آخَر من حديث عليٍّ عند الترمذي (1985) و(2529).

[8] أخرجه البخاري برقم (2344) في بدء الخلق باب: (ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة)، ومسلم برقم (2824) أوَّل كتاب الجنة.

[9] أخرجه البخاري برقم (7069) في الفتن، باب: لا يأتي زمان إلا والذي بعده شرٌّ منه.

[10] جزءٌ من حديث أخرجه البخاري برقم (1121، 1122) في التهجُّد، باب: (فضل قيام الليل)، ومسلم برقم (2479) في فضائل الصحابة، باب (مَن فضائل عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما).

[11] أخرجه الحاكم (1/308) وصحَّحه على شرط البخاري ووافَقَه الذهبي، وحسَّنه العراقي.

[12] أخرجه البخاري برقم (37) في الإيمان، باب: (قيام ليلة القدر من الإيمان)، ومسلم برقم (759) في صلاة المسافرين وقصرها، باب: (الترغيب في قِيام رمضان وهو التراويح).

[13] أخرجه البخاري برقم (924) و(2012) في الجمعة، باب: (مَن قال في الخطبة بعد الثناء: أمَّا بعد)، ومسلم برقم (761) في صلاة المسافرين وقصرها، باب: (الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح) عن عائشة - رضي الله عنها - وفي الباب عن أبي حميد الساعدي والمِسوَر بن مخرمة وغيرهم.

[14] أخرجه أبو داود برقم (1375). والترمذي برقم (806) والنسائي (3/83، 84) رقم (1363) والنسائي (3/202، 203) رقم (1604). وابن ماجه برقم (1327). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الأرناؤوط في تحقيق "جامع الأصول" (6/120) رقم (4220): إسناده صحيح.

[15] أخرجه البخاري برقم (990) في الوتر، باب: (ما جاء في الوتر)، ومسلم برقم (749) و(753) في صلاة المسافرين وقصرها، باب: (صلاة الليل مثنى مثنى)، عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما.

[16] أخرجه أبو داود برقم (1439)، والترمذي برقم (470)، والشافعي (3/229، 230) رقم (1678): عن طلق بن علي - رضِي الله عنه - قال الترمذي: حديث حسن غريب، وقد حسَّنه الحافظ في "الفتح" (2/399)، وقال الأرناؤوط في "جامع الأصول" (6/62) رقم (4665): حديث صحيح.

[17] "فتح الباري"؛ لابن حجر (4/313).

[18] أخرجه البخاري برقم (2020) في فضل ليلة القدر، باب: (تحرِّي ليلة القدر في الوتر...)، ومسلم برقم (1169) في الصيام، باب: (فضل ليلة القدر والحث على طلبها...)، عن عائشة - رضي الله عنها.

[19] أخرجه مسلم برقم (1017) في الزكاة، باب: (الحثُّ على الصدقة...)، وأخرجه مسلم أيضًا في العلم، باب: (مَن سنَّ سنَّة حسنة أو سيِّئة...) عن عائشة - رضي الله عنها.

[20] أخرجه مسلم برقم (1893) في الإمارة، باب: (فضل إعانة الغازي في سبيل الله...) عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه.

[21] لحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخَل العشر شَدَّ مئزره وأحيَا ليله وأيقظ أهلَه"؛ أخرجه البخاري برقم 2024، ومسلم برقم 1174، وفي الباب أحاديثُ أخرى كثيرة.


الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر


 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ليبرمان: أمريكا تنظر بإعجاب للتغيرات السياسية التي عرفها المغرب

من البوليساريو إلى العدل والإحسان

نضال معاذ وفاطمة

معاناة ومأساة أم مطلقة رفقة طفليها أحدهما مصاب بالتوحد والأخر إعاقة ذهنية ببني ملال+ فيديو

حزب السنبلة بأزيلال يشرع في حملته الإنتخابية تحت شعار ٌ معا لبناء جماعات وجهات الغد ٌ

أمريكا: نفاق سياسيي لابتزاز اقتصادي

فضل قيام رمضان وفضل ليلة القدر

فضل قيام رمضان وفضل ليلة القدر





 
صوت وصورة

اهداف مباراة بولندا والسينغال


ملخص مباراة مصر وروسيا


اهداف مباراة تونس وانجلترا


عائد من جحيم البوليساريو


المغاربة والتضامن مع بوحدوز

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: الشروع في بناء الطريق الرابطة بين سكاط و

 
الاجتماعية

عامل إقليم أزيلال يقوم بزيارة تفقدية لمكان انفجار قنينة الغاز ويعطي تعليماته للتكفل بالأسرة

 
السياسية

الممارسة السياسية وإشكال التنمية

 
التربوية

المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي بأزيلال.. إعلان هام

 
عيش نهار تسمع خبار

الفريق النيابي الإستقلالي غير معني بالإستفادة من السفر الى روسيا لمتابعة المونديال.. بيان

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 27 ماي

 
الثقافية

لقاء يجمع وزير الثقافة والاتصال ممثلي المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للثقافةOdt /

 
الاقتصادية

الداخلية تطلق رقما هاتفيا لتلقي الشكايات وملاحظات المستهلكين بمناسبة شهر رمضان

 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
الرياضية

صور من الحفل النهائي لدوري رمضان بملاعب القرب بمدينة دمنات بحضور عامل الإقليم

 
 شركة وصلة