راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية             المغرب يعلن رسميا عن التحاق حكومته بمبادرة الحكومة المنفتحة             طقس الجمعة.. سحب غير مستقرة مصحوبة بزخات مطرية رعدية ببعض المناطق             المغرب ينجح في إنهاء مرحلة الانشقاق بين الفرقاء الليبيين والبدء في توحيد المؤسسات             كلّ دعوات الانفصال تتلاشى ويهلكها الدّهرُ             انعكاس التساقطات المطرية المهمة على الموسم الفلاحي             ريال مدريد يكرر السيناريو ويعاقب بايرن ميونخ             بعد "البُورطابلات" لماذا لا يوزِّع عليهم الـمُسَدّسات للدفاع عن الوطن؟!             المقاطعة لي في "الفايسبوك" والإشهار لي في البال             الأمير مولاي رشيد يستقبل مبعوثا سينغاليا حاملا رسالة من الرئيس ماكي سال إلى جلالة الملك             المنازعات الإدارية للجماعات موضوع دورة تكوينية لرؤسائها ومدراء مصالحها بجهة بنى ملال خنيفرة             عامل إقليم أزيلال يحضر فعاليات الموسم السنوي لأيت امحمد في نسخته الخامسة عشر             السباق الثانى لشلالات أزود اقليم أزيلال: الرياضة في خدمة التنمية المحلية             روما يفسد احتفال ليفربول بالخماسية ويشعل موقعة الإياب             زيارة جلالة الملك لمقر الديستي عرفان بدورها الرائد في حماية الأمن ومحاربة الإرهاب             أمطار تعري البنية التحتية لقصبة تادلة                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

كلّ دعوات الانفصال تتلاشى ويهلكها الدّهرُ


لماذا السياسة تزعج؟


إبليس في محرآب العبودية


بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى


هل حقا عمارة "برنار" بمكناس آيلة للسقوط؟


الاغتصاب الجماعي للهوية والثقافة

 
إعلان
 
حوادث ونوازل

القضاء البلجيكي يدين صلاح عبد السلام مدبر هجمات باريس الارهابية

 
الجهوية

المنازعات الإدارية للجماعات موضوع دورة تكوينية لرؤسائها ومدراء مصالحها بجهة بنى ملال خنيفرة

 
متابعات

الدار البيضاء.. إيداع ضابط شرطة ممتاز تحت تدبير الحراسة النظرية لهذا السبب

 
سياحة وترفيه

السباق الثانى لشلالات أزود اقليم أزيلال: الرياضة في خدمة التنمية المحلية

 
الناس والمجتمع

الحكومة تخصص 1400 درهم للمطلقات المعوزات والأراملة

 
جمعيات ومجتمع

جمعية سمنيد بأزيلال ستشارك في منتدى للاقتصاد التضامني بتونس

 
ملفات وقضايا

بعد "البُورطابلات" لماذا لا يوزِّع عليهم الـمُسَدّسات للدفاع عن الوطن؟!

 
الرياضية

ريال مدريد يكرر السيناريو ويعاقب بايرن ميونخ

 
الشباب والنساء

تكريم محالين على التقاعد بأزيلال وهدايا و باقات ورود احتفالا باليوم العالمي للمرأة

 
الوطنية

المغرب يعلن رسميا عن التحاق حكومته بمبادرة الحكومة المنفتحة

 
الاقتصادية

انعكاس التساقطات المطرية المهمة على الموسم الفلاحي

 
 


الدول العربية والأخطار ... حقائق لا أوهام !!!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أبريل 2015 الساعة 19 : 22


 

الدول العربية والأخطار ... حقائق لا أوهام !!!

 

من أسوأ النتائج المترتبة على حالة السيولة الاعلامية التي تعانيها وسائل الاعلام العربية، الجديدة منها والتقليدية، لاسيما على مستويي الفضائيات والمواقع الالكترونية، هو شيوع تحليلات وأفكار عبثية حول الأخطار والتهديدات والتحديات الوجودية التي تواجه معظم الدول العربية في المرحلة الراهنة.


لا أقصد هنا الاعتماد المتزايد على نظرية المؤامرة، واخضاع كل مايحدث في المنطقة من تطورات لتفسيرات في نطاقات هذه النظرية، الضيقة او المتسعة، ولكني أقصد تحديدا التشويش على مصادر الخطر الحقيقة القائمة وضياع معالم هذه الأخطار وسط هذا القدر الهائل من الضجيج والصراخ الاعلامي، وفتح الباب امام موجات متزايدة ممن يطلق عليهم خبراء استراتيجيين للحديث بهدف ملء ساعات البث أو لأهداف اخرى خفية أو لغير ذلك، في فوضى اعلامية لا ينافسها سوى فوضى الفتاوى الدينية التي تسببت في تعميم أجواء الارباك وخلط الأوراق.


السؤال الأكثر الحاحا الآن يتمحور حول تفسير مايحدث في المنطقة العربية في الأشهر والسنوات الأخيرة، وماهي تبعات هذه الحالة الصراعية المتفاقمة في الاقليم؟ البعض يعزو مايحدث إلى نظرية الفوضى الخلاقة التي كانت بداية إطلاق شرارة الاضطراب الاقليمي منذ ان وردت على لسان وزير الخارجية الامريكية السابقة كونداليزا رايس في عام 2006.


الفوضى الاقليمية العارمة بلغت ذروتها منذ سنوات قلائل مضت بظهور تنظيم "داعش"الارهابي، ثم مؤخرا انقضاض الحوثيين على الدولة اليمنية ومحاولة السيطرة على مفاصلها في استنساخ واضح وجلي لتجربة الشيعة في العراق، وحزب الله في لبنان، وهي تجارب حية تمشي على الارض ونذكر جميعا عمق ارتباطها وماتحظى به من دعم مباشر وغبر مباشر من إيران.


 لا ينكر أحد أن مايعرف بالربيع العربي قد أتى على ماتبقى من أسس ومقومات الدولة الوطنية في العديد من الدول العربية، وأسهم في تآكل بعضها الآخر وتحلل ركائز الدولة الوطنية فيه، بدعم من قوى اقليمية اخرى، طامعة او طامحة، لا فرق، في التمدد الاستراتيجي على حساب الواقع العربي المهترئ، وفي مقدمة هذه القوى بطبيعة الحال تركيا.


التدخلات الاقليمية من جانب تركيا وإيران، حدثت بتواطؤ واضح من جانب فاعلين في الداخل العربي، حيث التق المصالح ووجد هذه الأطراف أرضية مشتركة يمكن الانطلاق منها لوضع أسس جديدة للتحالفات الاقليمية، ومن بين المتواطئون عربيا، جماعة الإخوان المسلمين، وجماعة الحوثي وحزب الله وتنظيمات الاسلام السياسي، التي تبحث عن فرصة ما للقفز إلى السلطة في كثير من دول العالم العربي.


الواقع يقول أن مايشهده العالم العربي، من شرقه إلى غربه، ومن الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي، هو خطر وجودي غير مسبوق تاريخيا، فربما كانت هي المرة الأولى التي تترنح دول عدة تحت وقع المؤامرات الخارجية والداخلية بحيث تقترب من خطر الغياب التام من خارطة المنطقة. وربما هي المرة الأولى تاريخيا أيضا التي تتوزع فيها مصادر الخطر في العالم العربي بين مناطق شتى وباستخدام او توظيف العوامل المحركة للفتن ذاتها، ما يعكس وجود تعاون بين قوى اقليمية ودولية لإشعال بؤر صراعية عدة لعلها تفوق الطاقات المتبقية من النظام الاقليمي العربي على التصدي لهذه الأخطار المتزامنة عسكريا وسياسيا.


هذا الواقع العربي المهترىء هو ظاهرة سياسية واضحة وحقيقة ماثلة للعيان وليست تحليلا أو سيناريو متخيل للمستقبل، بل ربما يكون الواقع أكثر ظلامية مما هو مطروح، ومن ثم فإن المخرج من هذه الدائرة الجهنمية المفرغة التي تحرص قوى اقليمية مثل إيران وتركيا على محاصرة الدول العربية بداخلها، لن يكون سوى بحلول وبدائل فاعلة ومبتكرة، وأكثر قدرة على المواجهة والتعاطي مع أسباب الأزمات بمختلف الوسائل والأدوات المتاحة على المديين القريب والبعيد؛ إذ لا يمكن أن تعالج الأزمات على حساب بعضها البعض، ولا يمكن أيضا تأجيل مصادر التهديد لمصلحة التعامل مع مصادر أخرى قد يعتبرها البعض أكثر الحاحا. وبمعنى أكثر وضوحا، لا يمكن القول بتأجيل التعامل مع خطر جماعة الاخوان المسلمين ودعم تركيا لهم لمصلحة القضاء على خطر الحوثيين ودعم إيران لهم، فكلها مصادر تهديد وتحديات متزامنة، وتتطلب في مجملها إستراتيجية عربية مشتركة للتعامل معها في آن واحد، إذ لا يعقل أن نترك حريقا في أحد أركان المنزل ونتفرغ لإطفاء آخر في المنزل ذاته، فحريق واحد يكفي لتدمير المنزل بأكمله، ولا يمكن الجزم بإلحاح أي من مصادر الخطر في ظل صعوبة السيطرة على الوضع بأكمله، بحيث يصعب توسيع نطاق المعالجات وتكثيف الجهود وتفهم كل دولة لظروف غيرها من الدول العربية وهواجسها ومخاوفها الأمنية وذلك هو السبيل الحقيقي لبناء إستراتيجية عربية ناجعة ومتكاملة للتعامل مع وضع عربي مذر بل بات يقف فعليا على حافة الهاوية.

 

 


بقلم

سالم الكتبي

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

بلخياط يكتري سيارة فاخرة ب 324 مليون سنتيم من الميزانية العامة

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

جلالة الملك يدشن بزغنغان مركبا سوسيو تربويا أنجز بكلفة 6ر7 مليون درهم

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

عباس: سنسعى للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة

ضبط "خلية إرهابية" بالمغرب

الأمانة العامة لجائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون في أستراليا تعلن عن أسماء الفائزين

بوتفليقة والقيادة الجزائرية والفقر الى أين ...؟

مغاربة وجزائريون يعيشون من بيع النفايات في شوارع مدريد

نظرية المؤامرة والثورات العربية

مشروع العدل والإحسان الإعلامي بعد فشل مشروع القومة

المخابرات الغربية والقذّافي: معلومات في مقابل مال ونفط

إسرائيل تدخل ورطتها الكبرى





 
صوت وصورة

أمطار تعري البنية التحتية لقصبة تادلة


الأمريكيين يدعمون المغرب


النيران تلتهم سيارة فاخرة ببني ملال


خطورة ارتباطات البوليساريو بشبكات الإرهاب والتهريب


دعامات مخطط المغرب الأخضر


قناة جزائرية وعقدة المغرب


لجنة الفيفا و ملف المغرب المونديالي


لص يسرق هاتف فتاة يسقط في يد المواطنين ببني ملال


زياش يتعرض لضغوطات بهولندا قبل المونديال


زعيتر البطل الذي استقبله صاحب الجلالة

 
إعلان
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

إقليم أزيلال : برمجة 1741 مشروع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
الاجتماعية

ارتباك القطاع الصحي يوم غد بأزيلال تنفيذا للإضراب العام الوطني

 
السياسية

انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس

 
التربوية

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية

 
عيش نهار تسمع خبار

المقاطعة لي في "الفايسبوك" والإشهار لي في البال

 
العلوم والبيئة

طقس الجمعة.. سحب غير مستقرة مصحوبة بزخات مطرية رعدية ببعض المناطق

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الثقافية

عامل إقليم أزيلال يحضر فعاليات الموسم السنوي لأيت امحمد في نسخته الخامسة عشر

 
 شركة وصلة