راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         الأمم المتحدة.. المينورسو ترفض الاجتماع بالبوليساريو خارج الرابوني             أهم ما خلصت إليه جلسات الحوار الاجتماعي في عهد حكومة العثماني             جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا بالرباط وهذه تفاصليه             إبليس في محرآب العبودية             حضور مشرف للفعاليات المدنية المغربية بالجزائر في منتدى لم يخلو من تحرشات مرتزقة البوليساريو             هذا أول أيام رمضان بالمملكة             نواب أوروبيون يجددون دعمهم لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية             استعراض المقومات الاقتصادية والمالية للمغرب كبوابة نحو إفريقيا             دلالات المناورات العسكرية المشتركة "الأسد الافريقي             بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى             أزيلال: بعد حجز وإتلاف مواد غذائية فاسدة في الأيام الماضية حملات متواصلة تزامنا مع شهر رمضان             بالفيديو.. شخص حاول ذبح طليقته بسكين أمام المواطنين بالعرائش             رمضان...وزارة الداخلية تتخذ الإجراءات اللازمة لتأمين تموين الأسواق وحماية المستهلك             ارتباك القطاع الصحي يوم غد بأزيلال تنفيذا للإضراب العام الوطني             توقيف ثلاث نساء ضمن شبكة إجرامية تتاجر في المخدرات             قريبة لزعيم البوليساريو تدعوا بالنصر للملك            مطالب الصحة العمومية           
 
كاريكاتير

مطالب الصحة العمومية
 
آراء ومواقف

إبليس في محرآب العبودية


بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى


هل حقا عمارة "برنار" بمكناس آيلة للسقوط؟


الاغتصاب الجماعي للهوية والثقافة


حتى لا ينسى الشعب الجزائري الشقيق


النص القرآني بين التحجُّر والتدبُّر: الإرث نموذجا

 
إعلان
 
حوادث ونوازل

توقيف ثلاث نساء ضمن شبكة إجرامية تتاجر في المخدرات

 
الجهوية

أزيلال: بعد حجز وإتلاف مواد غذائية فاسدة في الأيام الماضية حملات متواصلة تزامنا مع شهر رمضان

 
متابعات

الأمم المتحدة.. المينورسو ترفض الاجتماع بالبوليساريو خارج الرابوني

 
سياحة وترفيه

في لقاء بأزيلال حول "منتزه مكون".. تراث عالمي وواجهة للتنوع التراثي والبيئي وأهدافه التنموية

 
الناس والمجتمع

أهم ما خلصت إليه جلسات الحوار الاجتماعي في عهد حكومة العثماني

 
جمعيات ومجتمع

أزيلال: طبعا المواهب مدرسة ونبض مستمر وأنتم تعرفونها...!

 
ملفات وقضايا

أخبار اليوم تواجه نزيفا في الموارد البشرية وانحدارا في المبيعات منذ اعتقال بوعشرين

 
الرياضية

جنوب إفريقيا تدعم ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم 2026

 
الشباب والنساء

تكريم محالين على التقاعد بأزيلال وهدايا و باقات ورود احتفالا باليوم العالمي للمرأة

 
الوطنية

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا بالرباط وهذه تفاصليه

 
الاقتصادية

استعراض المقومات الاقتصادية والمالية للمغرب كبوابة نحو إفريقيا

 
 


موجة من الغضب العارم تعم مصر بعد "كارثة بورسعيد"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 فبراير 2012 الساعة 38 : 12


 

 

 

موجة من الغضب العارم تعم مصر بعد "كارثة بورسعيد"

 

   استفاقت العاصمة المصرية ومعها مختلف محافظات الجمهورية، اليوم الخميس، على صدمة الأحداث التي تلت لقاء كرة القدم الذي جمع بين فريقي الاهلي والمصري البورسعيدي، مساء أمس بميدان هذا الأخير، والذي انتهى على غير كل مباريات كرة القدم بنتيجة مأوساوية هي مقتل 73 من المشجعين وجرح الآلاف.

  وأعادت هذه الأحداث بقوة الحديث عن الانفلات الأمني بالبلاد والذي زادت حدته بشكل مقلق خلال الأسبوع الماضي حيث تم السطو على العديد من المؤسسات المصرفية والمالية كما تم تسجيل حالات خطف للأشخاص والمطالبة بفدية لإطلاق سراحهم فيما أصبحت الاعتداءات بالاسلحة النارية حدثا مألوفا خاصة في القاهرة.

  وفي محاولة لامتصاص غضب الجماهير، بادر المجلس العسكري الذي يتولى تدبير شؤون البلاد، إلى إعلان حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام وقرر تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للوقوف على الأبعاد المختلفة للأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة، فيما أصدر وزير الخارجية قرارا بتنكيس الأعلام المصرية فى جميع سفارات وقنصليات مصر في مختلف أرجاء العالم.

  من جهته، سارع وزير الداخلية، اللواء محمد ابراهيم، إلى إعفاء مدير أمن بورسعيد واستدعائه على عجل الى مقر الوزارة بعد أن طالب عدد من نواب مجلس الشعب بإقالة وزير الداخلية وتحميله المسؤولية في هذه الاحداث بسبب ما وصفوه امتناع قوات الأمن عن التعامل مع المتظاهرين وتوخيها حيادا أفضى الى ما آلت اليه الأمور من مأساة.

  وفيما خرج الآلاف من أنصار نادي الاهلي في مظاهرات حاشدة بالقاهرة وأعلنوا توجههم إلى مقر وزارة الداخلية، طالبت أحزاب وقوى سياسية ومرشحون محتملون لرئاسة الجمهورية ونواب وممثلون لائتلافات شباب الثورة مجلس الشعب الذي يعقد جلسة طارئة في هذه الأثناء بسحب الثقة من حكومة كمال الجنزوري وتشكيل حكومة من رحم ثورة 25 يناير.

  وشددت هذه القوى والائتلافات والتيارات السياسية على ضرورة "محاكمة كل من شارك في ارتكاب مجزرة بورسعيد وغيرها وتحميل المجلس الأعلى للقوات المسلحة المسؤولية الكاملة عن كل ما يحدث بصفته المسؤول عن إدارة شؤون البلاد في المرحلة الحالية".

  وأكدت في بيان مشترك أن مجلس الشعب المنتخب "مدعو لأن يتحمل مسؤوليته كممثل للأمة في هذه المرحلة الحاسمة والخطيرة في تاريخ مصر وأن يقوم بسحب الثقة من الحكومة الحالية وتشكيل أول حكومة من رحم ثورة 25 يناير وبإرادة شعبية يمثلها البرلمان المنتخب ويحقق الأمن لأبناء الوطن".

  من جهتها، حذرت جماعة الإخوان المسلمين المسؤولين مما وصفته بمحاولات تدمير مصر أو حرقها أو هدم مؤسساتها وطالبتهم بتطبيق القانون على الجميع دون محاباة أو مراعاة لضغوط داخلية أو خارجية.

  وأكدت الجماعة في بيان نشرته على موقعها على شبكة الانترنيت أن ما حصل كان "نتيجة عدوان آثم تم التدبير له من طرف جهات خفية"، معتبرة أن "تقاعس السلطة عن حماية المواطنين وإهمالها وتقصيرها في أداء واجبها نتج عنه حالة من الانفلات الامني في جميع أنحاء البلاد أفرزت حالات سطو مسلح على البنوك واستسهال القتل لأتفه الأسباب" .

  وأبرزت الجماعة أن كل هذه الأحداث تدفع للاعتقاد بأن "الشرطة تقوم بمعاقبة الشعب على قيامه بالثورة وحرمانها من الطغيان على الناس وتقليص امتيازات ضباطها". أما المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، فدعا للبدء فورا في إعادة هيكلة أجهزة الأمن، واعتبر التأخر عن ذلك "جريمة في حق الوطن".

  واستنكر البرادعي الذي خرج من السباق نحو الرئاسة في مصر بسبب ما وصفه "فقدان الربان الذي تولى قيادة مصر للبوصلة وتخبطه بين الامواج" في إشارة إلى المجلس العسكري، ما وقع من أحداث في بورسعيد والموقف الرسمي إزاءها، مطالبا بتحري الشجاعة والمصداقية في مخاطبة الشعب.

  وامتدت تداعيات هذه الأحداث إلى البورصة المصرية التي فقدت في مستهل معاملاتها، صباح اليوم، أزيد من 10 مليار جنيه (نحو مليار و 660 مليون دولار) من رأسمالها السوقي في أول خمس دقائق من بدء جلسة التداول، فيما تراجع مؤشر البورصة الرئيسي (ايجا إكس) بنسبة 6ر4 بالمائة.

  أما على صعيد ردود فعل الهيآت الرياضية العالمية، فعبر جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عن صدمته إزاء أحداث العنف التي أعقبت مباراة المصري والاهلي، مبرزا في بيان مقتضب نشر على الموقع الرسمي للفيفا أنه شعر بالحزن والصدمة عندما علم بوفاة وإصابة العديد من مشجعي كرة القدم بعد المباراة.

  ووصف بلاتر ما وقع بأنه يوم أسود لكرة القدم، وتابع "لا يمكنني تخيل هذا الوضع الكارثي الذي كان يجب ألا يحدث". وعبر رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، عيسى حياتو، من جانبه عن الصدمة والدهشة حيال هذه الاحداث التي لم تشهد الملاعب الافريقية ولا العالمية نظيرا لها على الاطلاق.

   وأعلن حياتو، حسب موقع الاتحاد على شبكة الانترنيت، أنه سيتم وقوف دقيقة صمت تكريما لذكرى ضحايا مجزرة بورسعيد قبل انطلاق كل اللقاءات المقبلة في بطولة أمم أفريقيا التي تقام بغينيا الاستوائية والغابون.

   وفيما أعلنت العديد من الفرق الرياضية المصرية انسحابها رسميا من الدوري، أكدت صحف مصرية أن مدرب نادي الأهلي قرر فسخ عقده مع ادارة النادي عقب تلك الاحداث المؤسفة، ومغادرة مصر رفقة الطاقم التقني الذي يساعده في وقت لاحق اليوم.

 

و ، م ، ع







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الأمن فقد هيبته بمصر

العروبة

الأمن فقد هبته بمصر بعد الثورة لم يعد هنا أمن ولا يحزنون هذا هو سبب الكارثة

في 02 فبراير 2012 الساعة 41 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- العدل

امين نفري

هذه هي الفوضى التي تريد العدل والاحسان اصال المغرب لها اللهم احفظ بلدنا من فتنة عبد السلام ياسين والمسيح الدجال

في 02 فبراير 2012 الساعة 43 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مؤتمر البوليساريو 13 والفرصة الأخيرة لقبول مقترح الحكم الذاتي

ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

سقوط القدافي .. نهاية حتمية لجبهة البوليساريو الانفصالية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

الملك محمد السادس يترأس مجلس الوزراء والمصادقة على مشاريع قوانين

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

جلالة الملك يدشن بزغنغان مركبا سوسيو تربويا أنجز بكلفة 6ر7 مليون درهم

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

موجة من الغضب العارم تعم مصر بعد "كارثة بورسعيد"

من عبد العزيز الأول إلى عبد العزيز الثاني أو من مريض إلى مريض

مجهولون في يوم دام عند أصحاب الطاكسيات الصغيرة واعتداءات بالسلاح الأبيض

فضيحة التحرش الجنسي في وزارة الشباب والرياضة تكشف موظفين أشباح

ثلاثية المسؤولية





 
صوت وصورة

قريبة لزعيم البوليساريو تدعوا بالنصر للملك


هل سيُسقِط المغرب مؤامرة الفيفا؟


الحديث عن حظوظ المنتخب المغربي في المونديال


اهداف مباراة الرجاء البيضاوي و زناكو الزامبي


معاناة الأطفال الغير شرعيين


بلاتر في فيديو جديد عن دعم المغرب


خلاصة زيارة لجنة تقييم الفيفا من مراكش


خصوصية وسياق تمرين الأسد الإفريقي 2018


ماساة عجوز تتعرض للضرب من طرف ابنها العاق باقليم بني ملال


الاتحاد الأوربي ينصف المغرب ويصدم البوليساريو و الجزائر

 
إعلان
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

لقاء تواصلي لعامل إقليم أزيلال وشباب إحدى الدواوير بجماعة إمليل لتدارس المشاريع التنموية بمنطقتهم

 
الاجتماعية

ارتباك القطاع الصحي يوم غد بأزيلال تنفيذا للإضراب العام الوطني

 
السياسية

انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس

 
التربوية

المبعث النبوي رسالة سلام و ثقافة و وسطية واعتدال

 
عيش نهار تسمع خبار

بالفيديو.. شخص حاول ذبح طليقته بسكين أمام المواطنين بالعرائش

 
العلوم والبيئة

توقعات طقس الثلاثاء.. استمرار الأجواء الممطرة مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الثقافية

اختتام فعاليات مهرجان أطلس دمنات "تغراتين" بحضور عامل الإقليم

 
 شركة وصلة