راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مديرية الضرائب تعلن عن الإلغاء الكلي أو الجزئي للذعائر والغرامات والزيادات وصوائر التحصيل             بالفيديو.. مرشح محتمل للرئاسة المصرية يعد بنقل الكعبة إلى مصر إن نجح             تضارُب الرّوايات وتناقُض الحكايات ومصداقية التراث             المنتخب الوطني يواجه ناميبيا في ربع النهائي السبت المقبل             حامي الدين بين المحاكمة والمسؤولية الحزبية             ديناميات الهامش والاستقلال الاجتماعي             استمرار توزيع المساعدات الإنسانية في مرحلتها الثانية بتراب إقليم أزيلال             جمعية الأعالي للصحافة تطرح مستجدات قانون الصحافة الالكترونية بالمغرب للنقاش في يوم دراسي بأزود             جلالة الملك محمد السادس يعين ثلاثة وزراء وكاتبا للدولة ووزير منتدبا             ترقبوا بعد قليل فيديو من ساعة ونصف لأغلب فقرات اليوم الدراسي المنظم من قبل جمعية الأعالي للصحافة             اللغة والانسان المعاصر             هل المسيحية دين المحبة والتسامح والسلام؟             يحرصون على الشكوك المرَضِية ويكفِّرون الشك المنهجي             ملاحقة الأخبار الكاذبة والمروجون تنتظرهم عقوبات زجرية             منتخب المغرب يضمن صدارة مجموعته بتعادل سلبي أمام السودان             التعيينات الجديدة حافظت على التحالف الحكومي                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

تضارُب الرّوايات وتناقُض الحكايات ومصداقية التراث


اللغة والانسان المعاصر


الطفولة عالم من الطراز الخاص


تراث صار مرجعًا لمن يحاولون سرقةَ القدس


إحسان بطعم السياسة


من التراث إلى الثورة أم من التراث إلى الفتنة؟

 
إعلان
 
عدالة

مصالح الأمن والدرك الملكي توقف مجموعة من المتورطين في تبادل رسائل أو تمجد الإرهاب

 
جهوية الحرة

بسبب الطاقة الإستيعابية.. على الأساتذة المتعاقدين بأزيلال الإلتحاق بمراكز التكوين بخريبكة

 
متابعات الحرة

جمعية الأعالي للصحافة تطرح مستجدات قانون الصحافة الالكترونية بالمغرب للنقاش في يوم دراسي بأزود

 
سياحية الحرة

بلاغ حول تطبيق المادة 31 من القانون رقم 12-05 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي

 
الناس والمجتمع

نقل سيدة اشتد ألمها من منطقة نائية بزاوية أحنصال صوب مستشفى أزيلال كان في استقبالها عامل الإقليم

 
أدسنس
 
جمعيات ومجتمع

الأربعاء 10 يناير 2018 .. كلنا حاضرين بدار الشباب بأزيلال من أجل عمل خيري

 
من الملفات

يحرصون على الشكوك المرَضِية ويكفِّرون الشك المنهجي

 
الرياضية

المنتخب الوطني يواجه ناميبيا في ربع النهائي السبت المقبل

 
دولية الحرة

شكوكٌ يثيرها التراث فيفسّرها الصهاينةُ لصالحهم

 
الشباب والنساء

قضية الجندر...

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
البحث بالموقع
 
وطنية الحرة

جلالة الملك محمد السادس يعين ثلاثة وزراء وكاتبا للدولة ووزير منتدبا

 
 


روما: نجاة مهاجر مغربي من موت محقق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أكتوبر 2014 الساعة 38 : 22


 

روما: نجاة مهاجر مغربي من موت محقق

 

شهدت العاصمة الإيطالية روما قبل يومين اعتداء شنيع تعرض له أحد المهاجرين المغاربة من الجيل الأول على يد شاب إيطالي قام بمهاجمته بدون سبب ولا مبرر، أمام الملأ وسط أكبر شارع وفي وضح النهار مسددا له وابلا من اللكم والضرب والركل بعدما فشل في عملية قتله باستعماله لسكين.

 

مرت الحادثة الوحشية كما علمنا في جو هادئ معطر بطيب العنصرية ورائحة كراهية الأجانب، تحت سماء لامبالاة السلطة وأرضية تخاذل أقلام الإعلام وعيونه الرمداء اتجاه المهاجرين الغرباء وينتهي الخبر في سطر أو سطرين بعنوان أو بدون عنوان مفاده: كسر عظام مهاجر ومحو أثر الضنين إلى حين أو ربما إلى الأبد.

 


 

وهذه تفاصيل موجزة لتلك الواقعة حسب روايات متطابقة من بعض الشهود:

 

على الساعة الواحدة والنصف نهارا وفي عزّ اكتضاض شارع ماتشيدونديا بملتقى شارع سوريا وأبيو لاتينو وسط روما ،وقع للمهاجر المغربي "محمد.ك" ذو ال 56 عام ما لم يكن يخطر على بال، ولم ير مثله خلال عشرين سنة التي قضاها بين هذه الطرقات التي أصبحت تعرفه أكثر مما يعرفه أصحابها،بالرغم من صعوبة العيش واستحالة التأقلم في أعز الحالات استطاع محمد اصطياد القليل من رزق الحلال الطائر والقناعة بالمكتوب بتقبل سخونة أجواء التعايش المرير.

 

بينما كان محمد هذا يعبر طول الشارع بمقاييس خطواته المتثاقلة بصحبة رفيق رمت به الأقدار بعد عز ومال وشهرة ليرتمي بين أحضان الغربة والتغريب وحدائق روما،إنه الخمسيني "إيفانو" نجم كرة القدم البلغارية السابق الذي تجمعه بمحمد ذكريات الأمس وعسر الحاضر المشتعل.

 

بينما كانا يمشيان على الأقدام في أمن وأمان بين الجموع إذ ظهر على حين غفلة أمامهما شاب إيطالي ما بين الخامسة والعشرين والثلاثين من العمر لا يعرفه منهما أحد،كان طويل القامة يفوق المتر والثمانين ،نحيف الجسم يغطي رأسه بقبعة بيضاء وملامح وجهه بنظارتين سوداوتين لإخفاء شيء ما. مما يفسر أن الحادثة كان مخطط لها من قبل مع الترصد وسبق الإصرار ولم تكن عن طريق الصدفة أو الخطأ كما يمكن أن يتخيل البعض.

 

لم يكد يقترب منهما حتى فاجأ محمد بعبارة "لماذا تنظر إلي" في حين لم ينتظر منه جوابا ربما خوفا من إضاعة الوقت أو احتراز لفشل وفضح العملية،أخرج على إثرها فورا سكينا مطويا من جيبه من النوع الكلاسيكي الأوتوماتيكي وهاجم به هدفه بطعنات كانت ستودي بحياته لولا قدرة الله وتدخل إيفانو ،بالتصدي للطعنات بحقيبة ظهره التي استعملها حاجزا حال بين جسم صديقه وطعنات السكين المتسارعة قبل أن يهرول إيفانو داخل أحد الدكاكين طالبا النجدة. 

 

وتقول السيدة لوتشانا إحدى الشهود الذين اتصلوا بالشرطة عند رؤية النازلة: أنها كانت ساعتها جالسة على طاولة خارج مقهى فرأت شابا وسط الطريق يضرب شيئا ما كان ملقى على الأرض، فظنت لأول وهلة أنه كان يعذب كلبا فوقفت من مكانها وصرخت باتجاهه على أمل الإثارة والتفات المارة أو أحد السكان إليه.ولما اقتربت قليلا من المشهد عرفت خلالها أن الملقى على الأرض رجلا وهو الذي كان يتلقى تلك الضربات الموجعة وهو في سن معيّنة لا تتحمل كل ذلك،معتبرة أن هذا الموقف شبيه بفاجعة "كابوبو" بميلانو التي قتل فيها 3 مهاجرين أفارقة في عز شبابهم لا ذنب لهم سوى لون جلدتهم وتواجدهم في المكان والزمن الخطأ.

 

وتضيف في نفس السياق أنه كان سيحدث نفس السيناريو لولا تدخل النجم إيفانو وبعض الأشخاص الذين قدموا من مرأب ميكانيكي قريب من مسرح العملية لدى سماعهم الصراخ والضجيج وربما الأنين،وتقول أن حالة المهاجر المغربي كانت دامية وجدّ مأساوية وصدمة لجميع سكان المنطقة  الذين يعرفون الضحية حسن المعرفة ويقدرون اندماجه أكثر من غيره.

 

على هذه الحسرة والندامة يتألم محمد فوق سريره بمستشفى كارباطيلا في انتظار إجراء عملية جراحية للتعامل مع كسر الورك في عظم فخذه الأيمن،مستغربا متسائلا مع نفسه لماذا استهدف ومن يكون ذلك الشخص الذي لا يعرفه ولا سبق أن شاهده في يوم من الأيام والذي كان سيقضي على حياته في رمشة عين أو لمح بصر؟

 

هذا، ووضعت عناصر شرطة سان دجوفاني وصفا تقريبيا حسب إيدونتيكيت الشهود قصد التعرف على بيانات الضنين المسلح والوصول إلى اعتقاله ،لتفادي إقدامه على حماقات شبيهة بتلك التي قام بها شاب عنصري قبل سنة بمحطة القطار وسط روما على نفس المنوال،ذهب ضحيتها محارب مغربي سابق في الجيش الفرنسي لدى زيارته لحفل أقيم بإحدى المقابر تذكارا لأرواح شهداء الحرية من المحاربين المغاربة.

 

جدير بالذكر أنه ليس من المستغرب أن تخرج علينا بعض وسائل الإعلام الإيطالية كعادتها في التعامل مع مثل هذه الملفات بوصف المجرم بالجنون والخلل العقلي في حالة ما ألقي على القبض في القريب العاجل،علما بأن مثل هذه الملفات غالبا ما تطوى وتقفل على أسرارها ويموت الاتهام في مهده ،وربما يسجل الاتهام ضد مجهول ويبقى الوضع كما هو عليه في انتظار مجنون آخر غدا أو بعد غد على حساب كرامة وشرف ولما لا على أرواح المهاجرين المغاربة.

 

 

 

ذ.محمد بدران

 







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

رئيس اللجنة الأمنية بمجلس الشيوخ: أمريكا وإيران تتجهان نحو مواجهة عسكرية

وجهة نظر حول الجهوية الموسعة في المغرب

قصتي شعيب وأيوب عليهما السلام

أول ملفات الفساد أمام القضاء في عهد بنكيران

هل فرضت الصحافة الجهوية نفسها كضرورة لاكتمال الجسم التنموي الشامل للجهة؟

"العدل والإحسان" والفوضوية السّياسية

مثقفون عرب يدينون فضائيات الفتنة

الخبز أولا......

روما: نجاة مهاجر مغربي من موت محقق





 
صوت وصورة

التعيينات الجديدة حافظت على التحالف الحكومي


الهوية البصرية لملف ترشح المغرب لاحتضان المونديال


مضامين رسالة الرئيس ترامب إلى الملك محمد السادس


زوبعة ثلجية في سماء النمسا


تكريم ' فطوكوبي' الرئيس بوتفليقة


كلمة عزيمان بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمجلس الأعلى للتربية


حالة خادمة تعرضت للتعنيف والتعذيب


اهداف مباراة المغرب وغينيا


مشاهد من التساقطات الثلجية الإستثنائية بمدينة أزيلال


تحرير سعر صرف الدرهم تعويم الدرهم

 
إعلان
 
التنمية البشرية

لقاء بعمالة أزيلال لإعطاء الانطلاقة الفعلية لتسجيل جميع الأطفال بسجلات الحالة المدنية

 
اجتماعية الحرة

ديناميات الهامش والاستقلال الاجتماعي

 
أدسنس
 
سياسية الحرة

حامي الدين بين المحاكمة والمسؤولية الحزبية

 
تربوية الحرة

انطلاقة مميزة وناجحة لقافلة الألوان الجهوية بدار الشباب أزيلال

 
عيش نهار تسمع خبار

بالفيديو.. مرشح محتمل للرئاسة المصرية يعد بنقل الكعبة إلى مصر إن نجح

 
العلوم والبيئة

تراث في مجمله أشبَهُ بأساطير الأوّلين

 
ثقافية الحرة

إصدار جديد لمؤرخ الزاوية الشرقاوية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  سياسية الحرة

 
 

»  اجتماعية الحرة

 
 

»  اقتصادية الحرة

 
 

»  سياحية الحرة

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  وطنية الحرة

 
 

»  الرياضية

 
 

»  عدالة

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  تربوية الحرة

 
 

»  ثقافية الحرة

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  من الملفات

 
 

»  جهوية الحرة

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  دولية الحرة

 
 

»  متابعات الحرة

 
 
اقتصادية الحرة

مديرية الضرائب تعلن عن الإلغاء الكلي أو الجزئي للذعائر والغرامات والزيادات وصوائر التحصيل

 
 شركة وصلة