راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         مع اقتراب عيد الأضحى .. خطة لمراقبة جودة الأضاحي             قلعة السراغنة.. فتح بحث قضائي مع تلميذ قاصر قتل زميله بواسطة سلاح أبيض             مندوبية التامك تردّ بقوة على أحد البرلمانيين ادعى استمرار تعذيب السجناء بالمغرب             مصر تودع المونديال بالخسارة أمام روسيا             صور من الحفل النهائي لدوري رمضان بملاعب القرب بمدينة دمنات بحضور عامل الإقليم             السعودية تقرر ترحيل مئات المغاربة وهذا هو السبب             أزيلال: الشروع في بناء الطريق الرابطة بين سكاط و             الفريق النيابي الإستقلالي غير معني بالإستفادة من السفر الى روسيا لمتابعة المونديال.. بيان             كين يذيق تونس من كأس مصر والمغرب             مدير أكاديمية مراكش آسفي يتواصل مع ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية             برنامج الندوة العلمية الدولية لمؤسسة محمد بصير حول “التصوف الإسلامي وثقافة السلم والتسامح”             المباراة المصيرية لـ "الأسود" أمام البرتغال .. من سيفرمل سرعة "الدون"؟             الشعب المغربي يخلد اليوم الوطني للمقاومة ويستحضر تضحيات شهداء الكفاح الوطني             المكسيك تفجر مفاجأة ثقيلة وتهزم أبطال العالم في فوز تاريخي             أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ             اهداف مباراة بولندا والسينغال            البيجيدي و ضرب القدرة الشرائية           
 
كاريكاتير

البيجيدي و ضرب القدرة الشرائية
 
آراء ومواقف

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


خيانة السعودية للمغرب في المونديال


الوسطية و الاعتدال حلول ناجعة لمحاربة التكفير و التطرف و الارهاب


الأنثروبولوجي حمودي يدافع عن بوعشرين بـ "أنا كنعرفو من ايامات عرسو"


سقط الوزير

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

جريحين في حادثتي سير خطيرتين في ليلة واحدة بمدينة أزيلال

 
الجهوية

مدير أكاديمية مراكش آسفي يتواصل مع ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية

 
متابعات

مع اقتراب عيد الأضحى .. خطة لمراقبة جودة الأضاحي

 
سياحة وترفيه

بالفيديو.. عين تامدة بزاوية الشيخ إقليم بني ملال

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

الشعب المغربي يخلد اليوم الوطني للمقاومة ويستحضر تضحيات شهداء الكفاح الوطني

 
الناس والمجتمع

انفجار قنينة غاز بمسكن بمدينة أزيلال يخلف خسائر مادية جسيمة وحروق خطيرة

 
جمعيات ومجتمع

ملتقى ربيع الطفولة والشباب يعقد مؤتمره التأسيسي ببني ملال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

المؤسسة التشريعية و مُرْتَزِقة "الإسلام السياسي في المغرب" !

 
 


عن أي إصلاح تتحدث الحكومة؟ و هل تحسنت أحوال الشعب بشكل ملموس؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 شتنبر 2014 الساعة 54 : 21


 

عن أي إصلاح تتحدث الحكومة؟ و هل تحسنت أحوال الشعب بشكل ملموس؟



إن ما يميز مقاربة الحكومة الإسلامية في تعاطيها مع الإشكالية الاجتماعية هو بعث مزيد من المغالطات و استمرارها في نهج مقاربة أحادية الجانب بهدف فرض الأمر الواقع على الفرقاء الاجتماعيين المشكلين من النقابات الجادة كما ورد  في الخطاب الملكي بمناسبة  ذكرى ثورة الملك و الشعب ل 20 غشت 2014 .

فكل الجولات الثمانية لحكومة بنكيران مع المركزيات النقابية إلى حدود اليوم لم تسجل أي إجراء اجتماعي لفائدة الطبقة العاملة المغربية ،ممّا يعكس غياب توجه اجتماعي في تدبير السياسات العمومية لدى حكومة بنكيران انطلاقا من الإملاءات الخارجية المفروضة من طرف صندوق النقد الدولي و باقي المؤسسات الدائنة لا سيما و أن الحكومة لجأت إلى الاقتراض المكثّف لضمان التوازنات الماكرو-اقتصادية ضدا على انتظارات الشعب المغربي  و حقّه في الاستفادة من خيرات بلاده على أساس التوزيع العادل للثروات و تجسيد عدالة اجتماعية عادلة مؤطرة بحكامة مسؤولة تساوي بين أفراد الوطن الواحد. تشغيل الأطر العليا المعطلة و تحسين الوضعية المادية للفئات المستضعفة من طلبة و متقاعدين و ذوي الإحتياجات الخاصة ولكلّ الفئات المعوزة التي تعاني من مظاهر الفقر والتهميش والإقصاء و كذا  الإستجابة للمطالب الإجتماعية للطبقة العاملة التي تعتبر محركا رئيسيا للإقتصاد الوطني  و رافعة لا محيد عنها في معادلة التنمية البشرية الوطنية .

إن عدم قدرة  تصديق الحكومة على اتفاقية 87 الخاصة بالحريات النقابية و إلغاء العمل بالفصل  288 من القانون الجنائي نظرا لما يمثله من عرقلة في طريق  الحريات النقابية ،لهو دليل على رضوخها لمطالب الباطرونا و ذلك في خرق سافر لاتفاق الحوار الإجتماعي لسنة 2011 و للمعاهدات الدولية ذات الصلة ،علما أن ذلك لا يكلف درهما واحدا من خزينة الدولة : و بعبارة أخرى، فإن الحكومة لا تتوفر على إرادة سياسية حقيقية و لا على سياسة اجتماعية منصفة .

لقد أثبتت تجربة حكومة بنكيران فشلها سواء على المستوى السياسي من خلال البطؤ و التلكؤ في تنزيل القوانين التنظيمية المنصوص عليها في دستور يوليوز 2011  أو على المستوى الإجتماعي من خلال القوانين المالية السنوية التي انبنت على تحقيق التوازنات الماكرو-اقتصادية على حساب قدرتها الشرائية المتدهورة أصلا و ضدّا على انتظارات الشرائح الإجتماعية و الفئات المستضعفة التي تشكل الأغلبية العددية من سكان المغرب .

و من جهة أخرى،لا بدّ من التأكيد على أن  تحقيق النمو الإقتصادي المنشود و خفض العجز التجاري إلى حدّ مقبول  لا ينبني على استهداف الطبقة العاملة و الفئة المتقاعدة  وتطبيق تعليمات المؤسسات الدائنة : لقد لجأت حكومة بنكيران في نسختيها إلى سياسة الإقتراض المفرط و الزيادات المتتالية في أسعار المواد الأساسية و الخدمات و هي عازمة  على إلغاء صندوق المقاصة بدون مقاربة جديدة للتنمية الإقتصادية تقوم على الحكامة الجيدة و على التوزيع العادل لخيرات و ثروات البلاد بين  مختلف الشرائح الإجتماعية ،كما أنها مصممة على إصلاح صندوق التقاعد بشكل أحادي من خلال ما اتخدته من تدابير و ما تعتزم  تمريره من اختيارات بهذا الصدد .

و لابد كذلك أن نعترف أنه مقابل ضعف الأداء الحكومي على مستوى المردودية الإجتماعية و اتساع دائرة الفقر و استفحال البطالة في صفوف الشباب ،تبقى المعارضة غير قادرة على تحريك الشارع و الوصول إلى الجماهير التي فقدت الثقة في العمل السياسي بشكل عام ،لقد اصبح التشردم النقابي و السياسي واقعا ملموسا و لا سيما عدم قدرة اليسار المغربي على استرداد المبادرة  و استعادة توهجه المفقود و استمرار لغة شد الحبل بين مكوناته الرئيسية.

إن غياب المقاربة التشاركية بين مكونات الحقل السياسي ببلادنا  و سيادة منطق الإقصاء  و الإستعلاء من طرف الفاعل الحكومي لمن شأنه أن يفوّت الفرصة على تقدم بلادنا و يعيد إنتاج نفس الأسباب التي أدت إلى مغرب بسرعتين كما ورد في خطاب الملك الأخير.

لا شك أن المواطن المغربي يقيس مدى نجاعة العمل الحكومي بما ينعكس على مستواه الإجتماعي و بما يحسّن أساسا من قدرته الشرائية ،لكن واقع الجماهير المعيشي في تراجع واضح رغم الخطابات التطمينية الموجهة  أساسا للإستهلاك الخارجي .

إن التقطيع الإنتخابي و نمط الإقتراع المعتمد ببلادنا و استمرار النقاش حول هذا الموضوع ،إضافة إلى تعدد الأحزاب التي وصل عددها حوالي 35 حزبا ،لكلها معطيات تؤدي منطقيا إلى خريطة سياسية مبلقنة يسهل معها التحكم في الخريطة السياسية من خلال استمرار إئتلافات حكومية تطبق الحد الأدنى من برامجها و التي لا ترقى إلى الحدّ الأدنى من انتظارات الكثلة الناخبة : و ما التجربة الحالية لحكومة مكونة من الإسلاميين و اليساريين و اليمين  إلا دليل على عدم التجانس الفكري و الأدبي المجسد في البرامج و بالتالي فالترتيبات و الإرضاءات بين مكونات التحالف الحكومي  قد تكون على حساب تطلعات الفئات الواسعة من الشعب المغربي.

فمن حق الحكومة أن تدافع عن تجربتها ككل حكومات العالم ، لكن محاربة الفساد مازال مستشريا رغم خطابها المؤطر بفتوى محاربة الفساد ،و العطالة بين صفوف شبابنا تزداد اتساعا سنة بعد أخرى،والفوارق الإجتماعية مازالت ظاهرة بالعين المجردة ،ناهيك عن الخدمات الإجتماعية المتردية و أساسا غي قطاع التعليم و الصحة و السكن ...

نتساءل كبقية المواطنين : عن أي إصلاح تتحدث الحكومة؟ و هل تحسنت أحوال الشعب بشكل ملموس؟ أسئلة و أخرى تنتظر الجواب من فم صناديق الإقتراع و ما ذلك اليوم ببعيد ..

 

 

بقلم : بوشتى بوزيان







  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نقولها جميعا بصوت مرتفع : لا تساهل مع خونة 20 فبراير

المجتمع المدني المغربي ودوره في التنمية

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

حميد برادة للشرق الاوسط : نحن الاتحاديين ظلمْنا الحسن الثاني..

مغاربة وجزائريون يعيشون من بيع النفايات في شوارع مدريد

الرئيس السوري يصدر مرسوماً بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات

الحقيقة وراء أسطورة نهاية العالم في 2012

العزوف عن التصويت بأزيلال وصفة بدائية لصالح اليساريين الراديكاليين والانتهازيين

قصة هود عليه السلام

عن أي إصلاح تتحدث الحكومة؟ و هل تحسنت أحوال الشعب بشكل ملموس؟





 
صوت وصورة

اهداف مباراة بولندا والسينغال


ملخص مباراة مصر وروسيا


اهداف مباراة تونس وانجلترا


عائد من جحيم البوليساريو


المغاربة والتضامن مع بوحدوز

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: الشروع في بناء الطريق الرابطة بين سكاط و

 
الاجتماعية

عامل إقليم أزيلال يقوم بزيارة تفقدية لمكان انفجار قنينة الغاز ويعطي تعليماته للتكفل بالأسرة

 
السياسية

الممارسة السياسية وإشكال التنمية

 
التربوية

المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي بأزيلال.. إعلان هام

 
عيش نهار تسمع خبار

الفريق النيابي الإستقلالي غير معني بالإستفادة من السفر الى روسيا لمتابعة المونديال.. بيان

 
العلوم والبيئة

توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 27 ماي

 
الثقافية

لقاء يجمع وزير الثقافة والاتصال ممثلي المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للثقافةOdt /

 
الاقتصادية

الداخلية تطلق رقما هاتفيا لتلقي الشكايات وملاحظات المستهلكين بمناسبة شهر رمضان

 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
الرياضية

صور من الحفل النهائي لدوري رمضان بملاعب القرب بمدينة دمنات بحضور عامل الإقليم

 
 شركة وصلة