راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         النتائج النهائية لمباراة ولوج خطة العدالة             مهزلة البرلمان المغربي.. الحلقة الثالثة من برنامج             أنقذوا غزة وأجيروا أهلها             يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.. الحكومة استوردت الأزبال استنادا لقانون لم ينشر             أسرار الصراع داخل نقابة الصحافة وخبايا تلاعب القيادة الهرمة بإرادة الصحافيين             الخطبة الثالثة / قصة قصيرة             الناطق الرسمي باسم "البام" يُهدد بالاستقالة في حال تراجع حزبه عن موقفه من معاشات البرلمانيين             بلاغ وزارة الخارجية حول تجديد اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي             خطاب (1989) حوْل تقاعد النّواب صار من الماضي             الحرّيّة ..             المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخريبكة: توزيع تجهيزات لدعم الأنشطة المدرة للدخل وتقليص الفوارق             دفاعا عن نواب المعاش             ردا على حامي الدين: نحن لسنا في حالة حرب أو نزاع حتى نتفاوض مع الملكية             حملة "عاون" البرلماني .. غضب و سخرية من حزب " البيجيدي" بمواقع التواصل الاجتماعي             توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية خطيرة بصفرو             تفاصيل خطيرة حول عصابة تزوير الوثائق                       
 
كاريكاتير

 
آراء ومواقف

أنقذوا غزة وأجيروا أهلها


الحرّيّة ..


مسيرة الرباط بين جارية اليسار النبيلة و فتوى الحاكم بِأَمْر اللاَّت !


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


يا لخيبة الذين هلّلوا لزيارة مبعوث (ترامب) لبلادنا..

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية خطيرة بصفرو

 
الجهوية

مدينة أزيلال تستعد لاحتضان المعرض الجهوي الأول من نوعه للإقتصاد الإجتماعي والتضامني

 
متابعات

مهزلة البرلمان المغربي.. الحلقة الثالثة من برنامج

 
سياحة وترفيه

أزيلال: بشرى للراغبين في التكوين في الارشاد السياحي الجبلي بمركز أيت بوكماز.. سيعاد فتحه قريبا

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

بلاغ وزارة الخارجية حول تجديد اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي

 
الناس والمجتمع

من الميناء إلى سوق الجملة.. تفاصيل "حرب" باعة السمك والشناقة على المواطنين

 
جمعيات ومجتمع

مكتب الصرف: ارتفاع العجز التجاري وتراجع الاستثمارات الأجنبية

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

ردا على حامي الدين: نحن لسنا في حالة حرب أو نزاع حتى نتفاوض مع الملكية

 
الرياضية

رسميا .. المحمدي حارس مرمى "الأسود" ينضم لنادي ملقا الإسباني

 
 


تجار الدين يسمسرون في الإسلام من أجل كرسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يناير 2012 الساعة 59 : 21



 

 

 

تجار الدين يسمسرون في الإسلام من أجل كرسي

 

 

الاسلام في علاقته بالسياسة موضوع متشعب الأطراف ومترامي الأبعاد، لا نروم فتحه من أجل توجيه أصابع الاتهام إلى شريحة اجتماعية معينة أو بغاية النبش في الانتماءات الدينية أو العرقية، بقدر ما يهمنا الوقوف عند بعض الظواهر الشاذة التي نحب ان نحفظها ولا نقيس عليها، ولنأكد على سماحة الاسلام وترفعه عما يلصق به من تهم باطلة ومن استفتاءات تخدم مصالح بعض الزنادقة الذين يتسترون برداء الاسلام من أجل الوصول إلى أغراضهم.

وهنا نريد أن نفصح القول ونفتح أعين كل الشرائح على أولئك الذين يحاولون إدخال البلبلة في صفوف أبناء الأمة الواحدة والوطن الواحد لأسباب واهية أبعد ما تكون عن الاسلام، وهم تجار الدين الذين كانوا بالأمس ومازالوا يتعيشون من بلاطات الأنظمة الديكتاتورية وأباحوا لها ما حرم باسم الدين، وساهموا في تسطيح المجتمع ودفعه إلي مزيد من التخلف والتعصب تحت تأثير شهوة السلطة والثروة والشهرة.

وما أكثر هؤلاء المدعين في الدين معرفة والمتضلعين في التفسير والاباحة والتكفير، والعالمين بخبايا القرآن وبأسرار الكتاب!.. الكل يفتي والكل يروي ويفسر، فبات المفهوم الروحي للدين وسيله لكسبهم الدنيوي والركوب على ظهر الدين من أجل السلطة.

ما أبعدنا اليوم عن الدين الاسلامي الحنيف وعن سماحة تعاليمه، وما أبغض ما يدور في بلداننا العربية من صراعات وتطاحن ونزاعات، من أجل كراسي السلطة، بالأمس كانت القاعدة الوحيدة لدى المسلمين هو العمل في الأرض وأفئدتهم مشدودة الى السماء، زادهم الإيمان والتقوى، ومقاصدهم العافية والعيش الحلال، وحتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتغير حال المسلمين، فعندما خلف أبو بكر الصديق الرسول اعتبر السلطة نيابة عن النبي، والنائب مؤتمن ينفذ تعاليم المنيب، وسار عمر بن الخطاب على نفس الدرب النبوي، وحافظ على مفهوم أن السلطة أداة خدمة للعباد لا أداة للتسلط، وانقضى الشطر الأكبر من عهد الخلفاء الراشدين، في كنف التوازن والانسجام بين المسلمين والخلافة.

لكن لما انتزع معاوية بن أبي سفيان الخلافة بقوة السلاح والمال والبراعة السياسية، أصبحت السلطة أداة للتسلط والتنكيل والجبروت.. وحاد المسلمون عن التوجه الحقيقي للدين الاسلامي الذي أصبح يشكل وفق المصالح المرجوة ويوظف لخدمة الأغراض الشخصية مثلما هو الحال اليوم الذي بات فيه الاسلام أداة يتاجر بها الراكبون على ظهر "الربيع العربي" والمتحججون بالديمقراطية.

وهنا يتبادر إلى أذهاننا سؤال ملح يبحث عن إجابة شافية وهو هل أن كل من يدعي في الدين الاسلامي حكمة مؤهل لأن يكون قائد الأمة؟

إن الوضع الراهن لمجتمعات الربيع العربي يؤكد وبوضوح وجود حراك وجدال في مختلف المجالات الثقافية والتشريعية والسياسية.. وكل منتسب لفريق يعتبر أن بيده الحل السحري لمعضلات الناس جميعا، وهو الضامن لمختلف الحقوق على اختلاف مشاربها، ويرى في نفسه الأجدر والقادر الأوحد على ضمان الديمقراطية التي في باطنها تخدمه هو قبل أن تخدم غيره.

وسبب الادعاء هو أن ذلك الْمُدّعي في تعاليم الاسلام معرفة جاهل بالتراث الشرعي الإسلامي، ويهاجم بدوافع الحقد والكراهية، والأحكام المسبقة.

إن هذه الأقواس التي فتحناها هي دعوة صريحة وملحة لإعادة تنظيم العلاقة بين الدين والدولة وفضح جميع أولئك الملتفين على الدين الاسلامي لتمرير أغراضهم الشخصية، حتى نضمن صلابة الركيزة الأساسية التي من المفروض أن ينبني عليها النظام الديمقراطي في أي دولة وفق نظام الاختلاف والالتقاء من أجل المصلحة العامة لأن الاختلاف لا يفسد للود قضية في نهاية المطاف، والأكيد أن الوقت قد حان لحشد جهودنا والخروج بالقضايا الاجتماعية من المأزق الحالي الذي ترتكز على الطموح الذاتي وإرساء الثوابت الوطنية التي سالت من أجلها دماء شهداء الثورات وهي الهدف.

يمينة حمدي

كاتبة تونسية








  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

برايان شوكان سفيرا جديدا للولايات المتحدة الامريكية بالمغرب

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار!

الصقلي: أزيد من نصف ميزانيات الدولة موجه للقطاعات الاجتماعية

مصير الوداد بين يديه والأهلي والترجي في مواجهة لاتحتمل القسمة على إثنين

الحراك في المغرب يقوي الإسلاميين قبل الانتخابات المبكرة

تجار الدين يسمسرون في الإسلام من أجل كرسي





 
صوت وصورة

تفاصيل خطيرة حول عصابة تزوير الوثائق


ملخص مباراة الرجاء الرياضي و أسيك ميموزا


رونالدو يتحدث عن بنعطية


الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي


رونالدو يتحدث عن سبب رحيله من الريال

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخريبكة: توزيع تجهيزات لدعم الأنشطة المدرة للدخل وتقليص الفوارق

 
الاجتماعية

بالفيديو..مواطن بمنطقة بزاكورة لوزير الصحة: ما رأيت اليوم ليس حقيقة حين تغادر سيعود كل شيء كما كان

 
السياسية

خطاب (1989) حوْل تقاعد النّواب صار من الماضي

 
التربوية

تتويج المتفوقين دراسيا وتكريم أطرها التربوية في حفل اختتام الموسم الدراسي بأزيلال + اللوائح

 
عيش نهار تسمع خبار

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.. الحكومة استوردت الأزبال استنادا لقانون لم ينشر

 
العلوم والبيئة

نشرة خاصة : موجة حرارة ستصل إلى 47 درجة في هذه المناطق

 
الثقافية

الخطبة الثالثة / قصة قصيرة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

الداخلية تطلق رقما هاتفيا لتلقي الشكايات وملاحظات المستهلكين بمناسبة شهر رمضان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة