راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com         في شأن الوضع السياسي بالمغرب.. ألسنا في حاجة إلى نوع آخر من الإنصاف والمصالحة ؟             المديرية العامة للأمن الوطني تنظم الدورة الثانية لأيام الأبواب المفتوحة             نشرة إنذارية..أمطار عاصفية اليوم السبت في العديد من مناطق المملكة             تنظيم الملتقى السادس للثقافة العربية دورة الكاتب والناقد محمد برادة بخريبكة             دور الأستاذ في نجاح التلميذ             اتفاقية باريس الاقتصادية ارتهانٌ وتسلطٌ             توضيحات وزارة التربية الوطنية حول نسبة الهدر المدرسي             الوداد يفشل في المرور إلى المربع الذهبي لدوري أبطال افريقيا             الكاتب العام لعمالة أزيلال يتفقد أثار الفياضانات التي ضربت أيت بوكماز واتخاذ قرارات استعجالية             إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة             أزيلال: عاصفة رعدية عنيفة تضرب أيت بوكماز وتخلف خسائر             برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس إلى أفراد أسرة المرحوم محمد كريم العمراني             رسالة مفتوحة من سيدة بأزيلال الى السيد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب             النشاط التعاوني قاطرة الاقتصاد التضامني في المغرب             إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) وفق هندسة جديدة             حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين            العمى الفيسبوكي           
 
كاريكاتير

العمى الفيسبوكي
 
آراء ومواقف

في شأن الوضع السياسي بالمغرب.. ألسنا في حاجة إلى نوع آخر من الإنصاف والمصالحة ؟


دور الأستاذ في نجاح التلميذ


اتفاقية باريس الاقتصادية ارتهانٌ وتسلطٌ


إنتروبيا الديمقراطية الغربية.. أوهام العامة وكذب الساسة


جلالة الملك يضع حدا للنقاشات العدمية حول قضايا التعليم

 
أدسنس
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
حوادث ونوازل

حوادث بالجملة بأزيلال.. مقاولان ينضافان الى عداد القتلى

 
الجهوية

رئيسة جماعة أزيلال تسند مجالات مهمة من اختصاصاتها للنواب أهمها ما يتعلق بقطاع التعمير والبناء

 
متابعات

المديرية العامة للأمن الوطني تنظم الدورة الثانية لأيام الأبواب المفتوحة

 
سياحة وترفيه

جولة بشلالات أزود أزيلال و بين الويدان

 
موقع صديق
شركة وصلة المغربية لخدمات الويب المتكاملة، التصميم- البرمجة
 
الوطنية

برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس إلى أفراد أسرة المرحوم محمد كريم العمراني

 
الناس والمجتمع

الشعب المغربي "ساخط" على العدالة والتنمية أو الحزب (الإسلامي)

 
جمعيات ومجتمع

تنظيم الملتقى السادس للثقافة العربية دورة الكاتب والناقد محمد برادة بخريبكة

 
البحث بالموقع
 
ملفات وقضايا

النشاط التعاوني قاطرة الاقتصاد التضامني في المغرب

 
الرياضية

الوداد يفشل في المرور إلى المربع الذهبي لدوري أبطال افريقيا

 
 


مدينة أزيلال والإقليم: الخصاص الكبير في مقابل الحلول الممكنة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 ماي 2014 الساعة 23 : 21


 

 

 مدينة أزيلال والإقليم: الخصاص الكبير في مقابل الحلول الممكنة

 


        
لن يختلف اثنان حول أن André Fougerolles عندما ستدركه المنية، سينقطع عمله إلا من ثلاث: العمل الصالح الذي قام به وهو يشرف على تشييد أحد أكبر السدود بالمغرب وإفريقيا في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي (بين الويدان)، ثم علمه الوافر في مجال الهندسة والطاقة الكهربائية الذي استثمره في الإشراف على الكثير من المشاريع العملاقة التي لازالت تعود بالنفع على مناطق عديدة من المغرب، وأخيرا ذريته الصالحة التي اغترفت من علمه وتربيته لتصبح من كبار الأطر الفرنسية المساهمة في بناء صرح أمة بكاملها.


     
والقليل من المواطنين بأزيلال يعرفون أن André Fougerolles هو أيضا صاحب فكرة خلق أول مركز للتكوين في المهن الجبلية بمنطقة ايت بوكماز
Centre de formation aux métiers de la montagne (CFAMM).

 

 

       وقد كان الهدف الرئيسي من إنشاء هذا المركز في بداية الثمانينات هو:\" تنمية السياحة الجبلية في الأطلس الكبير الأوسط\" وذلك من خلال إنشاء مآوي جبلية مرحلية gites d’étape، ديار للضيافة مصنفة، تكوين مرشدين جبليين... الخ. وهو مشروع ممول من طرف السفارة الفرنسية بالرباط في إطار التعاون الفرنسي المغربي في المجال السياحي على وجه الخصوص.


      
ولكن، لو كان هذا المهندس العظيم – أقصد André Fougerolles- يعرف مسبقا إلى ماذا ستؤول إليه وضعية المركز الذي كان سباقا إلى بلورته كمشروع تنموي شامل، لكان قد طلب من رفاقه في السفارة الفرنسية إلغاء صفقة إنجازه على أرض الواقع، لأنه بعد رحيل الطاقم الفرنسي المشرف على التكوين في المركز المذكور، حل محله مسؤولون مغاربة من أصحاب البطون المنتفخة والضمائر الوصولية، فقزموا المشروع السياحي واختزلوه في مجرد تكوين \"المرافقين الجبليين\"، وكان ولوجهم لمواقع المسؤولية في المركز، كولوج الجراد لحقل أخضر.. فالذي يعرفه القليل من أبناء الإقليم هو أن استحداث مركز للتكوين في المهن الجبلية كان مشروعا متكاملا يضم عدة فروع دراسية:

***
الحياكة tissage لتكوين نساء المنطقة وتشجيعهن على نسج الزربية البوكمازية التقليدية للحفاظ عليها من الاندثار والانتفاع من مداخيل تسويقها على غرار الزربية الرباطية والتزناختية على سبيل المثال.


***
فرع النجارة menuiserie من خلال تكوين المتدربين في مجال ابتكار تحف فنية خشبية محلية تساهم في اجتذاب السائح المغربي والأجنبي على السواء، وكذلك إعادة صنع النوافذ العتيقة للمنازل الطينية بالمنطقة حفاظا على الشكل المعماري والهندسي لحوض بوكماز.


***
فرع تربية النحل apiculture الذي سيكون فيه الطلبة في مجال التربية العلمية للنحل بالمنطقة الغنية بغطاء نباتي متميز يجعل من عسل المنطقة منتوجا قابلا للتسويق على نطاق جغرافي واسع.


***
فرع التكوين في مجال الاهتمام بأشجار التفاح المحلية التي تكسو الحوض -la vallée- وذلك بطرق علمية مناسبة تعود بمردودية ايجابية على المنتوج والساكنة على السواء
ولاحظوا معي كيف اهتم الرجل بالتنمية البشرية بالمنطقة من خلال العلاقة بين الإنسان والمجال منذ أكثر من عقدين من الزمن .( راجع كتابه la vallée heureuse) .


***
فرع خاص بتكوين اختصاصيين في التزحلق على الثلج من خلال التفكير في إنشاء محطة متطورة للتزحلق والتي لم تر النور إلى اليوم.

 
***
فرع تكوين رجال درك جبليينgendarmerie de la montagne مهمتهم السهر على أمن وسلامة السائح –protection des randonneurs-.


     
للأسف الشديد، لم يبق من هذه الفروع السبعة إلا فرع واحد وهو تكوين المرافقين والمرشدين الجبليين، الذي يلجه المترشحون الناجحون في امتحان ولوج المركز الذي تنظمه الوزارة الوصية شهر شتنبر من كل سنة على مرحلتي التطبيقي (عدو لمسافة طويلة ثم قوة التحمل في الجبل endurance )، والنظري من خلال امتحان شفوي عام. ومما يزيد من شدة الأسف، كون هذه المباراة –بعد رحيل الطاقم الفرنسي طبعا- أصبحت تنظم على مبدأ التمييز لا على مبدأ تكافؤ الفرص والتنافس الشريف، إذ تغلغلت الزبونية في كل أنحاء المركز حتى أضحت أخطبوطا مرعبا لمن لا يستطيع دفع مبلغ مالي يقدر أحيان بحوالي 40000درهم .

 


     
ولمن يتساءل منكم عن مصير الفروع التكوينية الأخرى، فبكل بساطة هي في خبر كان. فعلى سبيل المثال: تم إجهاض مشروع إنشاء محطة التزحلق station de ski، وقد أخبرنا أحد المسؤولين بالمركز سابقا أن المحرك الضخم الذي كان مفترضا أن يتم تثبيته لاشتغال المحطة، مكث بإحدى القرى المجاورة إلى أن أصاب الصدأ كل أجزائه وقطع غياره، مع العلم أنه هبة مجانية من طرف le club alpin français
à casablanca

 


      أما فرع النجارة فقد اشتغل لمدة قصيرة لم يستفد منها سوى احد المسؤولين السابقين عن المركز حيث كان يستغل النوافذ والأبواب التي يصنعها الطلبة بنقلها دون حياء إلى منزله الذي كان حينئذ في طور البناء وسط الحوض بدوار \"تخيدا\". ولازالت شاهدة إلى اليوم حتى بعد رحيل المسؤول على مرحلة مظلمة من تاريخ المركز.


     
لا أريد أن أبحث عن الأسباب التي سمحت لهؤلاء المسؤولين مركزيا ومحليا بإجهاض مشروع تنموي متكامل ذي منفعة عظيمة على المنطقة والمغرب برمته، لأن الإجابة واضحة لقارئ يدرك أن حب الوطن بعيد كل البعد عن أسماك قرش تعض بنواجدها على المناصب لقضاء مآربها الشخصية دون حساب ولا عقاب في دولة لم تجد بعد ضالتها في الطريق إلى الحق والقانون  من خلال تحريك آليات المحاسبة و المعاقبة ؛ بل أود أن أساهم بمقترحات شخصية أراها كفيلة برد الاعتبار للمنتوج السياحي المغربي ككل و قادرة على جلب أكثر من 10ملايين سائح كرقم  تحلم به الوزارة الوصية.  بموازاة دلك ، سأتقدم بوجهة نظر بسيطة حول بعض البنيات التحتية الأساسية التي تعد المدينة في أمس الحاجة إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى .



1- على صعيد إقليم أزيلال:


*
استحداث بنية فندقية مصنفة من المستوى العالي. فالإقليم يعاني من الغياب التام لهذه الفنادق الكفيلة باستقبال السياح الأجانب الراغبين في استكشاف كنوزه الأثرية المتنوعة. إذ لا يتوفر إلا على فندق واحد من صنف 4 نجوم، و3 فنادق من صنف نجمة واحدة .


*
تفعيل دور وكالات الأسفار المغربية في التعريف بالمواقع السياحية والأثرية للإقليم وبرمجتها في مداراتها السياحية وتقديم معلومات مفصلة حولها في \" الدليل السياحي\" الذي توزعه على السياح.
إذ الملاحظ هو الغياب المدهش لبرمجة بعض المواقع الأثرية المعترف بها من طرف اليونسكو كثراث عالمي في المدارات السياحية ومن هذه المواقع التي تبرمجها الوكالات المذكورة للمرشدين المرافقين للسياح مثلا:


-
المنقوشات الحجرية Gravures Rupestres لآيت بولي.
-
أثار أقدم الديناصورات بأكرد نوزرو، إواريضن و تيلوكيت.
-
زاوية سيدي موسى العتيقة « Marabout » بأكوتي.
-
كاتيدرائية تامجا « Cathédrale » ...

 


 

      وهنا لا بد من أن نلقي باللائمة على وزارة السياحة ببلادنا التي لم تعر الاهتمام المفروض لآثار أقدام الديناصور التي تعتبر إرثا تاريخيا و جيولوجيا عظيما تفتخر به المنطقة و المغاربة . فالموقع بمنطقة بوكماز مثلا ، عار و غير مسيج ، و أخاف عليه من أن يلقى نفس المصير المشؤوم الذي لاقته المائدة التوجيهية للأطلس الكبير الأوسط التي استقدمها المهندس رحمه الله ، فـتشتت أجزاؤها الرخامية الجميلة بعد أن سلمها فريق المرحوم إلى الأيادي المهملة من مسؤولي مندوبية السياحة بأزيلال وقتئذ ، حيث ثبتوها بمنطقة -  تاسا - بأيت امحمد دون حارس يحرسها إلى أن نال منها الرعاة و أطفالهم بتفتيت أجزائها بشكل يومي ( لا نلومهم ، لكون هؤلاء السكان البسطاء يجهلون قيمتها المادية و المعنوية ، و ليسوا مسؤولين عن ضياعها على أية حال ). و يستغرب السائح الأجنبي و المغربي اليوم استغرابا و هو يرى الطريق المؤدية الى منطقة الديناصور ب"إيباقليون" في حالة من الإهمال يندى لها جبين من يدرك القيمة السياحية للموقع : حوالي أربع كيلومترات فقط من مركز تبانت إلى الموقع الأثري ، لم تتحمل الجماعة و لا حتى الوزارة الوصية تعبيدها تقديرا لهدا الموقع و أهميته!!

 

     كما يبلغ الاستغراب أوجه عندما تنظر إلى بناية "إغرم نيباقليون " التي قاومت لمدة تزيد عن قرنين من الوجود فأضحت اليوم – كما تبين دلك الصورة – مرتعا خصبا لطحالب الإهمال و اللامبالاة ، فعبث الأطفال بأبوابها و صاروا يتبولون على جدرانها الداخلية و الخارجية على مرأى و مسمع من المسؤولين السياحيين إقليميا و جهويا .وربما حتى وطنيا!.

 


 

     ولا بد من التأكيد على أن الأمل يحدونا في أن يتم حل المشاكل الإدارية العالقة التي تحول دون تحويل منطقة "تامنايت" إلى منتجع سياحي مهم بالمنطقة ، حتى لا يبقى مسبحه القديم عرضة لما هو عليه الآن من إهمال غير مقبول ، خصوصا بعد تعبيد الطريق الجديد الرابط بين أزيلال و أوزود عبر "تامنايت".


*
رد الاعتبار لمركز التكوين في المهن الجبلية « CFAMM » بآيت بوكماز، بزجر المسؤولين المرتشين، للقضاء على الزبونية في مباريات الولوج والتخرج، وضرورة التفكير بجدية من طرف الحكومة في إعادة تأهيل المركز كمشروع تنموي متكامل بفروعه الأخرى التي تم إجهاضها، خصوصا استحداث محطة للتزحلق والتنقل عن طريق Téléphérique. (كما هو الأمر بأوكايمدن و ميشليفن )، لما لا ، بين قمتي موقعي سيدي شيتا و سيدي موسى الضاربتين في القدم. مع ضرورة الاعتناء بما تحويانه من مستلزمات تقليدية عتيقة من أجل تثمين المنتوج السياحي بالمنطقة عبر التعريف بهاتين العليتين greniers و بدورهما الاجتماعي و الاقتصادي لأزيد من قرنين من الزمن .

*
رد الاعتبار للطالب المتدرب الذي صار محبطا من واقع الزبونية و تقزيم مدة التكوين التي اختزلت (لأسباب مجهولة) من عامين إلى 6 أشهر كتدريب قار خارج عن العطل اليومية ، ثم من واقع اللامبالاة و اللامسؤولية داخل المركز من جراء تنامي ظاهرة السرقة: سرقة مسخن مائي Chauffe-eau الذي تم ضبطه لدى أحد مسؤولي المركز سنة 2010 + بعض خصوصيات المتدربين كالأحذية والعدادات الإلكترونية والمنظار المختزل للمسافة Jumelles...( هذا ما أخبرنا به أحد الطلبة المتدربين ، م - س ، منحدر من إحدى مدن شرق المملكة.


     
كما يمكن رد الاعتبار للطالب المتدرب في إعادة ترسيخ \" حب المهنة\" لا جعلها مجرد وسيلة مؤقتة لتحقيق غاية مستقبلية تتمثل في أغلب الأحيان في البحث عن زوجة أروبية من السائحات لتحقيق استقرار نفسي خارج الوطن والتخلي نهائيا عن المهنة. وهذا أمر خطير لم تنتبه إليه الوزارة الوصية وأتمنى أن تلتفت إليه لرد الاعتبار للمهنة؛ لأن أكثر من ثلث المرافقين الجبليين لا يجعلون من مهنتهم إلا وسيلة لتحقيق غاية الزواج;من سائحة أجنبية لمغادرة الوطن إلى غير رجعة .

*
الاهتمام \"شكلا ومضمونا\" بمندوبية السياحة بأزيلال، التي تبعث حالتها على الاشمئزاز. إذ لا يعقل أن تتوفر هذه الإدارة المهمة على سيارة واحدة مهترئة أشبه ما تكون بسيارات النقل المزدوج أو سيارة أحد الخطافة نظرا لحالتها الميكانيكية المتقادمة في حين أن جارتها على نفس الشارع الرئيسي سابقا -أقصد مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية-  تنعم على الأقل بسيارتين جديدتين وجذابتين وأعتقد أن قطاع السياحة بالإقليم لأهميته ومردوديته يجب أن يغنم باهتمام أوفر من طرف الدولة...

 

* يجب تنمية هذا الإقليم الجبلي تنمية شاملة من خلال إنشاء بنية تحتية قوية : طرق، قرى سياحية نموذجية ومجهزة: لما لا ، بناء محطة تيليفيريك بين قمة تازركونت و بني ملال عند قدم الجبل ، استحداث بواخر من الحجم المتوسط للعبور من وإلى الضفة الاخرى من بحيرة بين الويدان ، إحداث محطة متطورة للتزحلق بالمدينة و هي مدينة الثلوج ، تأهيل المدار السياحي لشلالات أوزود و منطقة إمنفري ، بتشجيع المآوي السياحية التقليدية مع ضرورة محاربة زحف منازل الاسمنت العصري على الموقعين للحفاظ على جماليتهما ، ثم خلق فضاءات للرياضات الجبلية: ( tyroliènne، التسلق، الغطس الحر، vtt،delta- plane . rafting  الخ . ..) . هده المقترحات تبقى سارية  على جميع المناطق الجبلية السياحية بالمملكة .

 

 


 

     بعيدا عن المجال السياحي ، تحتاج المدينة الى تهيئة مجالية  مبنية على دراسة علمية للحاجيات الاجتماعية و الاقتصادية  للساكنة . فهي تفتقر إلى فضاءات الترفيه الخاصة بالأطفال و الأسر ، كما تحتاج الى مساحات خضراء و نافورات جميلة على غرار بعض المنشآت الفنية من هذا القبيل و المتواجدة ببعض المدن الصغيرة المجاورة ، كما تحتاج الى مركب حرفي عصري يخلص الأحياء الشعبية بداخل المدينة من تلوث  ضجيج الحرف المزعجة الذي يقض مضاجع المواطنين لسنوات طويلة  بسبب فضيحة المركب " الخرافي"  الذي استنزفت فيه ميزانية البلدية من طرف المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي 1997- 2002  دون جدوى ، حتى ظل هذا المركب مرتعا للتسكع و جرائم الاغتصاب ، آخرها ما وقع منتصف الشهر الجاري.( لم يقم المجلس الجهوي للحسابات بأي دور محاسباتي في  ملف المركب الخرافي رغم الإستنكارات  العديدة للمجتمع المدني و بعض الاحزاب التقدمية بالمنطقة).. و تحتاج المدينة أيضا الى محطة طرقية مؤهلة لتنظيم استقبال الحافلات التي لم يعد عددها يسمح بتوقفها  في ساحة ضيقة و ناقصة التجهيز كالتي تتوقف  بها الآن.

 

    من الناحية الاقتصادية ، قد يكون لقرار استحداث مصنع للمرمر المحلي أثر إيجابي على الواقع الاجتماعي و الاقتصادي لساكنة المنطقة. ( انظر مقالنا المعنون ب" سياسة المدينة بأزيلال".) .كما سيكون لإنشاء مركز للتربصات الدولية في ألعاب القوى كالذي اقترحه البطل العالمي سعيد عويطة عند زيارته للمنطقة ، وقع إيجابي عظيم  لتوفر المدينة على كافة الضمانات الطبيعية ، البيئية و المناخية اللازمة لنجاح هكذا مشروع رياضي  كبير.



2-على الصعيد الوطني :


*
ترسيخ ثقافة الاهتمام بالمناطق الجبلية في عقليات المسؤولين عن الشأن الحكومي، لأنها مورد سياحي مهم يجلب العملة الصعبة أكثر مما تجلبه \" المدن الامبراطورية \" « les villes impériales » لأنه – واعتمادا على تجربتنا الشخصية في بعض الدول الأجنبية – صار السائح يقبل كثيرا على مواقع سياحية جبلية وغابوية بحثا عن \"الغرابة\" l’exotisme \"\" وعن الهدوء zones de tranquillité والمناظر الطبيعية الأخاذة. وقد انتبهت هذه الدول إلى تنامي هذا الاهتمام بالمواقع السياحية الجبلية من طرف السياح، فركزت اعتناءها بها وصارت تجلب إليها ملايين الزوار...في مقابل دلك ، نستنتج أن أي وزير وصي على القطاع ، مند فجر الاستقلال ، لم يكترث قط بتطوير السياحة الجبلية بالشكل المطلوب.


*
زجر المتهاونين في مواقع المسؤولية السياحية والمتلاعبين بالميزانيات المرصودة في إطار من المحاسبة والمعاقبة الصارمة، لأن   ما وقع مثلا في مركز التكوين في المهن الجبلية بأزيلال منذ عهد عامل الإقليم صالح علابوش ومن معه يندى له الجبين.

*
ضرورة تكثل المرشدين الجبليين في إطار جمعيات وهيئات منظمة للدفاع عن حقوقهم ومن خلالها السياحة برمتها على الصعيد الميكرو محلي للمناطق التي يشتغلون بها.


*
محاربة تقوقع الأبناك « Réticence des banques » وعدم إقبالها في الكثير من الأحيان على تقديم المساعدة المادية لحاملي المشاريع السياحية كالمأوي المرحلية العصرية، وديار الضيافة المصنفة من الدرجة الثانية وغيرها ، مع تبسيط المساطر الإدارية. وهذه المساعدة من شأنها أن تساهم في إنعاش المنتوج السياحي الجبلي بشكل أو بآخر...


*
تفعيل خطاب العرش ليوم 30/07/2009 : \"...وتعزيزا للتآزر الاجتماعي بالتضامن المجالي، ندعو الحكومة لبلورة إستراتيجية متجددة تستهدف تحسين ظروف عيش ساكنة المناطق الجبلية والنهوض بمؤهلاتها الاقتصادية والثقافية والبيئية \". وإذ أستحضر جزءا من خطاب الملك في هذا المقال أتمنى أن يقدم المسؤولون في الحكومة على خطوات جريئة للاهتمام بإقليم أزيلال كمجال جبلي يستحق على الأقل جبر الضرر عن سنوات طوال من التهميش. وإني أتمنى كذلك أن يكون الحديث عن إمكانية إغلاق مركز التكوين في المهن الجبلية بأيت بوكماز ونقله إلى مدينة شفشاون أو ورززات مجرد دعاية كاذبة. لأنه حديث يسمعه الأزيلاليون في الآونة الأخيرة داخل كواليس مندوبية السياحة، وهذا أمر لن يقبلوه ولن يسكتوا عنه أبدا.


     نعتقد في الأخير أن أخذ  هده المقترحات بعين الإعتبار، و التعامل معها بجدية ، ( فهي مقترحات مستقاة من عشرات اللقاءات و النقاشات حول هموم الساكنة من خلال تجربتنا في العمل الجمعوي ، النقابي و السياسي ) ، سيمكن عمالة الإقليم كغيرها من الأقاليم الجبلية الأخرى من أن تصبح قطبا سياحيا كبيرا سيعود على المنطقة و ساكنتها بالكثير من النتائج الإيجابية ، لأن الموقع الجبلي و الجغرافي بها يجعل من السياحة رافعة أساسية للتنمية البشرية بشكل عام.  كما نتمنى من المسؤولين على القطاع السياحي ببلادنا أن يدركوا أن الأوان قد حان لتفعيل سياسات تنموية خاصة بالجبل تستهدف بالأساس تطوير "السياحة الجبلية" بشكل جدي و ممتاز،خصوصا و أن النسيج الجمعوي المحلي بدأ يترافع من أجل سياسة وطنية للجبل تقتضي العمل بمقاربات جديدة للتنمية بالمناطق الجبلية من خلال اعتماد سياسات خاصة بالمناطق الجبلية ، و لما لا، إنشاء وكالة وطنية لتنمية المناطق الجبلية على غرار باقي الوكالات الوطنية الأخرى .


      لا بد من التأكيد  في الأخير على أن تضييع مزيد من الوقت أمر غير مقبول . و أن على الجميع أن يتحمل مسؤوليته التاريخية في تنمية هذا الإقليم السعيد الذي يحف به الخصاص من كل جانب ، خصاص امتزجت في صنعه العديد من العوامل  الذاتية و الموضوعية ضيعت على الإقليم فرصا حقيقية حتى لا أقول ذهبية ، للتنمية الشاملة   في فترات متباينة من تاريخ وجوده ، و خصوصا منذ تأسيس أول مجلس بلدي للمدينة في بداية تسعينيات القرن الماضي إلى اليوم .  


هلموا جميعا لخدمة الصالح العام لمدينتنا و إقليمنا بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة و الزائلة.

 

 

أزيلال الحرة /سعيد المسلك

 

 


 








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- bravo

هشام

بدون شك ان مثل هذه المبادرات ستساهم في تسليط الضوء على مكامن الخلل سواء في عمل المجالس المحلية المنتخبة لتوليها الاهتمام اللازم او على الصعيد المركزي لتخصيص سيايات عموميىة تتماشا وخصوصيات المناطق الجبلية ,

في 26 ماي 2014 الساعة 17 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


  

 التعليق يجب أن يناقش موضوع المادة، وغير ذلك يحذف التعليق بتاثا



 

  azilalalhora@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ردود عن الصحراء من مواقع الكترونية

تمويل 20 فبراير لخدمة أجندة خفية...للتذكير

حتى لا ننسى القومجية والرفاقجية

ملابسات الوفاة الغامضة لزينب الشاوي : عائلتها بأزيلال تشكك في وقائع الوفاة وتقول شنقها بفعل فاعل

من جرائم التكسب إلى جرائم العاطفة : جريمة قتل بأزيلال سببها امرأة

من هم 'أبطال' ثورة ليبيا التي حسمها 'الناتو'؟

جلالة الملك يدشن بزغنغان مركبا سوسيو تربويا أنجز بكلفة 6ر7 مليون درهم

المجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يناقش بالرباط توظيف المناهج التربوية والإعلام

القضايا المغربية قضايا اجتماعية

مسيحيون وإسلاميون يرفضون 11 سبتمبر "يوما عالميا لحرق القرآن"

كمين للنهج والعدل والإحسان باسم تنسيقية المعطلين بأزيلال

سعيد الرداد عن حزب العهد يحصد أكبر عدد من الأصوات...وفيما يلي باقي النتائج بإقليم أزيلال

أزيلال : معيقات الرقي بجودة الخدمات الطبية

أزيلال : فراغ مكاني لمفتشية الشغل يضع المأجورين بالإقليم خارج التغطية

عاجل : مروحية للدرك الملكي تقل سيدة حامل بأيت بوكماز إلى المستشفى الجامعي بعد محاصرة الثلوج لمسكنها

أزيلال : اجتماع خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف لتفعيل آليات وبرامج كفيلة لمعالجة الظاهرة

أزيلال : شجار واشتباك بين ساكنتين بسبب استغلال منبع مائي كان سيؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها

أزيلال : مندوبية الصناعة التقليدية تضع شرطين تعجيزيين للاستفادة من التمويل

احتفال أسرة الأمن الوطني بأزيلال بذكراها السنوية و مجهوداتها للحفاظ على الأمن واستتبابه

أزيلال : بسبب الإهمال وعدم تحرك الوزارة الوصية الإرث التاريخي يتعرض للاندثار





 
صوت وصورة

حول تقديم حصيلة وبرنامج دعم التمدرس وإصلاح التربية والتكوين


وفيات في انفجار أنبوب للمحروقات بالجزائر


المغرب يتجه نحو التخلي عن التوقيت الصيفي


دخول اجتماعي ساخن ينتظر حكومة العثماني


رئيس الحكومة و الدارجة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  الناس والمجتمع

 
 

»  السياسية

 
 

»  الاجتماعية

 
 

»  الاقتصادية

 
 

»  سياحة وترفيه

 
 

»  عيش نهار تسمع خبار

 
 

»  الوطنية

 
 

»  الرياضية

 
 

»  حوادث ونوازل

 
 

»  العلوم والبيئة

 
 

»  جمعيات ومجتمع

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  دول الجوار

 
 

»  التربوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الشباب والنساء

 
 

»  ملفات وقضايا

 
 

»  الجهوية

 
 

»   آراء ومواقف

 
 

»  متابعات

 
 
التنمية البشرية

أزيلال: بناء طريق مهمة وقنطرة بجماعة سيدي بولخلف محور لقاء عامل الإقليم بممثلي الساكنة

 
الاجتماعية

إنقاذ فتاة قاصر بأزيلال بعد محاولتها الإنتحار بتناول كمية مفرطة من دواء

 
السياسية

ألم يحن الوقت بعد لوضع حد لـ"نهب" المال العام باسم القانون؟

 
التربوية

توضيحات وزارة التربية الوطنية حول نسبة الهدر المدرسي

 
عيش نهار تسمع خبار

رسالة مفتوحة من سيدة بأزيلال الى السيد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

 
العلوم والبيئة

نشرة إنذارية..أمطار عاصفية اليوم السبت في العديد من مناطق المملكة

 
الثقافية

المهرجان الوطني لعبيدات الرما في دورته 18 بخريبكة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  راسلونا عبر البريد الالكتروني : azilalalhora@gmail.com

 
 
الاقتصادية

عجز الميزانية بلغ أزيد من 20 مليار درهم نهاية يوليوز 2018

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الشباب والنساء

ربع مليون مستفيد من البرنامج الوطني للتخييم لهذا العام

 
 شركة وصلة